نتائج البحث عن
«حضرت عثمان بن عفان رضي الله عنه ، وأتي الوليد بن عقبة قد شرب الخمر ، وشهد عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
[عن] حُضَينِ بنِ المُنذِرِ الرَّقاشيِّ أبي ساسانَ، قال: شَهِدتُ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ وأُتيَ بالوليدِ قد صَلَّى الصُّبحَ رَكعَتَينِ، ثُمَّ قال: أزيدُكُم؟ فشَهِدَ عليه رَجُلانِ -أحَدُهما حُمرانُ- أنَّه شَرِبَ الخَمرَ، وشَهِدَ آخَرُ أنَّه رَآهُ يَتَقَيَّأُ، فقال عُثمانُ: إنَّه لَم يَتَقَيَّأْ حتَّى شَرِبَها، فقال: يا عَليُّ، قُمْ فاجلِدْه، فقال عَليٌّ: قُمْ يا حَسَنُ فاجلِدْه، فقال الحَسَنُ: ولِّ حارَّها مَن تَولَّى قارَّها! فكَأنَّه وجَدَ عليه، فقال: يا عَبدَ اللهِ بنَ جَعفَرٍ، قُمْ فاجلِدْه، فجَلَدَه وعَليٌّ يَعُدُّ حتَّى بَلَغَ أربَعينَ، فقال: أمسِكْ، ثُمَّ قال: جَلَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربَعينَ، وجَلَدَ أبو بَكرٍ أربَعينَ، وعُمَرُ ثَمانينَ، وكُلٌّ سُنَّةٌ، وهذا أحَبُّ إليَّ. .
عن حضين، قال: شُهِدَ علي الوليدِ بن ِعقبة َعند عثمانَ أنه شرِبَ الخمرَ فكلَّم عليٌّ عثمانَ فيه فقال: دُونَكَ ابنُ عمكَ فاجلِدْهُ فقالَ: قُم يا حسنُ فقالَ: ما لكَ ولِهذَا ولِهذَا غيرُكَ فقال: بل عَجَزْتَ ووهنْتَ وضعُفْتَ قُم يا عبدَ اللهِ بنَ جعفرْ فجلَدَهُ وعَدَّ عليٌّ رضي اللهُ عنه فلمَّا كمَّلَ أربعينَ قال: حسبُكَ أو أمسِكْ جَلَدَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعِينَ وأبو بكرٍ أربعين وكمَّلَهَا عمر ثمانينَ وكلٌّ سُنَّةٌ .
[عن] حضين بن المنذر الرقاشي هو أبو ساسان، قال: شَهِدتُ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ وأُتِيَ بالوَليدِ بنِ عُقبةَ، فشَهِدَ عليه حُمرانُ ورجُلٌ آخَرُ، فشَهِدَ أحَدُهما: أنَّه رآه شَرِبَها -يعني الخَمْرَ-، وشَهِدَ الآخَرُ: أنَّه رآه يتقَيَّأُها، فقال عُثْمانُ: إنَّه لم يتقَيَّأْها حتى شَرِبَها، فقال لعليٍّ: أقِمْ عليه الحَدَّ، فقال عليٌّ للحَسَنِ: أقِمْ عليه الحَدَّ، فقال الحَسَنُ: وَلِّ حارَّها مَن توَلَّى قارَّها فقال عَليٌّ لعبدِ اللهِ بنِ جَعفرٍ: أقِمْ عليه الحَدَّ، قال: فأخَذَ السَّوطَ فجَلَدَه، وعليٌّ يَعُدُّ، فلمَّا بلغ أربعينَ قال: حَسْبُك، جَلَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعينَ -أحسَبُه قال- وجَلَدَ أبو بكرٍ أربَعينَ، وعُمَرُ ثمانينَ، وكُلٌّ سُنَّةٌ، وهذا أحَبُّ إليَّ .
[عن] حضين بن المنذر الرقاشي هو أبو ساسان، قال: شَهدتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ وأُتِيَ بالوليدِ بنِ عقبةَ فشَهدَ عليهِ حمرانُ ورجلٌ آخرُ فشَهدَ أحدُهما أنَّهُ رآهُ شربَها يعني الخمرَ وشَهدَ الآخرُ أنَّهُ رآهُ يتقيَّأها فقالَ عثمانُ إنَّهُ لم يتقيَّأها حتَّى شربَها فقالَ لعليٍّ أقِم عليهِ الحدَّ فقالَ عليٌّ للحسنِ أقم عليهِ الحدَّ فقالَ الحسنُ ولِّ حارَّها من تولَّى قارَّها فقالَ عليٌّ لعبدِ اللَّهِ بنِ جعفرٍ أقم عليهِ الحدَّ قالَ فأخذَ السَّوطَ فجلدَهُ وعليٌّ يعدُّ فلمَّا بلغَ أربعينَ قالَ حسبُكَ جلدَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أربعينَ أحسَبُهُ قالَ وجلدَ أبو بَكرٍ أربعينَ وعمرُ ثمانينَ وَكلٌّ سُنَّةٌ وَهذا أحبُّ إليَّ .
[عن] حضين بن المنذر الرقاشي، قال: شَهِدتُ عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه وأُتيَ بالوَليدِ بنِ عُقْبةَ، قال: فشَهِدَ عليه حُمْرانُ ورَجُلٌ آخَرُ، فشَهِدَ أحدُهما أنَّه رَآه يَشرَبُ الخَمرَ، وشَهِدَ الآخَرُ أنَّه رَآه يَتقيَّؤُها، فقال عُثمانُ: إنَّه لم يَتقيَّأْها حتى شَرِبَها، فقال لعليٍّ عليه السَّلامُ: أقِمْ عليه الحَدَّ، فقال عليٌّ للحَسَنِ: أقِمْ عليه الحَدَّ، فقال الحَسَنُ: وَلِّ حارَّها مَن تَولَّى قارَّها، قال لعبدِ اللهِ بنِ جَعفَرٍ: أقِمْ عليه الحَدَّ، فأخَذَ السَّوطَ فجَلَدَه، وعليٌّ يَعُدُّ حتى بَلَغَ أربعينَ جَلْدةً، قال: أمسِكْ؛ جَلَدَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعينَ. قال عبدُ العَزيزِ: أحسَبُه قال: وأبو بَكرٍ، وجَلَدَ عُمَرُ ثَمانينَ، وكلٌّ سُنَّةٌ، وهذا أحَبُّ إليَّ. .
حدَّثنا حُضَينُ بنُ المُنذِرِ الرَّقاشيُّ، قال: شَهِدتُ عُثمانَ بنَ عفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه وقد أُتِيَ بالوليدِ بنِ عُقبةَ، وقد صلَّى بأهلِ الكوفةِ الصُّبحَ أربعًا، وقال: أزيدُكم؟ قال: فشَهِدَ عليه حُمرانُ ورَجُلٌ آخَرُ، فشَهِدَ أحدُهما أنَّه رآه يَشرَبُها، وشَهِدَ الآخَرُ أنَّه رآه يَقيئُها، فقال عُثمانُ: إنَّه لم يَقِئْها حتى شَرِبَها، فقال عُثمانُ لعليٍّ رضِيَ اللهُ عنهما: أَقِمْ عليه الحَدَّ، فقال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه لابنِه الحَسَنِ: أَقِمْ عليه الحَدَّ، فقال: الحَسَنُ: وَلِّ حارَّها مَن تولَّى قارَّها، فقال عليٌّ لعبدِ اللهِ بنِ جَعفَرٍ: أَقِمْ عليه الحَدَّ، فأَخَذَ السَّوطَ وجَعَلَ يَجلِدُه وعليٌّ يَعُدُّ حتى بَلَغَ أربعينَ، ثم قال: أَمسِكْ، ثم قال: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَدَّ أربعينَ، وجَلَدَ عُمَرُ ثمانينَ، وكُلٌّ سُنَّةٌ، قال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه: وهذا أحَبُّ إليَّ. .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عبدِ اللَّهِ بنِ الوليدِ جدَّ أيُّوبَ بنِ سلمةَ توُفِّيَ بالسُّقيا زمَنَ عثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَهوَ مُحرمٌ، فلم يُخمِّر رأسَهُ .
[عن] حضين بن المنذر الرقاشي، قال: شَهِدْتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وقد أوتي بالوَليدِ بنِ عقبةَ وقد صلَّى بأَهْلِ الكوفةِ أربعًا، وقالَ: أزيدُكُم قالَ: فشَهِدَ عليهِ حُمرانُ ورجلٌ آخرُ . قالَ: فشَهِدَ عليه أحدُهُما أنَّهُ رآهُ يشربُها وشَهِدَ الآخرُ أنَّهُ رآهُ يقيئُها . قالَ: فَقالَ عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ لم يَقيئها حتَّى شربَها قالَ فقالَ عثمانُ لعليٍّ: رضيَ اللَّهُ عنهما أقم عليهِ الحدَّ فقالَ عليٌّ لابنِهِ الحسنِ: رضيَ اللَّهُ عنهُ أقم عليهِ الحدَّ . فقالَ الحسَنُ: ولِّ حارَّها مَن تولَّى قارَّها قالَ: فقالَ عليٌّ لعبدِ اللَّهِ بنِ جعفرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أقِم عليهِ الحدَّ فأخذَ السَّوطَ فجعلَ يجلِدُهُ وعليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ يعدُّ حتَّى بلغَ أربَعينَ ثمَّ قالَ لَهُ: أمسِكْ . ثمَّ قالَ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جلدَ أربعينَ وجلدَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أربعينَ وجلدَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ثمانينَ وَكُلٌّ سنَّةٌ وَهَذا أحبُّ إليَّ .
استَعمَلَ عُثْمانُ بنُ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه الوَليدَ بنَ عُقْبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ، وكان أخاهُ لأمِّه على الكوفةِ وأرْضِها، وبها سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، فقدِمَ على سَعدٍ فأجلَسَه معَه، ولا يَعلَمُ بعِلمِه، ثمَّ قالَ: أبا وَهبٍ، ما أقدَمَكَ؟ قالَ: «قدِمْتُ عامِلًا»، قالَ: على أيِّ شيءٍ؟ قالَ: «على عَملِكَ»، فقالَ: واللهِ ما أدْري أكِسْتَ بَعْدي، أم حمُقْتُ بعدَك؟ فقالَ: «واللهِ ما كِسْتُ بَعدَكَ، ولا حمُقْتَ بَعْدي، ولكنَّ القَومَ استَأْثَروا عليكَ بسُلْطانِهم»، فقالَ: صدَقْتَ. ثمَّ قالَ سَعدٌ: حدِّثْني بحَدِيثي ضِباعٍ، واشْتَرى ... بلَحْمِ امْرئٍ لم يَشهَدِ اليَومَ ناصِرُه أيَا عُمَراهُ ضِباعُ الشَّرِّ. قالَ الهَيثمُ: ولمَّا عزَلَ عُثْمانُ الوَليدَ بنَ عُقْبةَ عنِ الكوفةِ، ووَلَّاها سَعيدَ بنَ العاصِ. .
عن حُضَينٍ، قال: شُهِدَ على الوَليدِ بنِ عُقْبةَ عندَ عُثْمانَ: أنَّه شرِب الخَمْرَ، فكلَّم عليٌّ عُثْمانَ فيه، فقال: دونَكَ ابنَ عمِّكَ فاجلِدْه. فقال: قُمْ يا حَسَنُ. فقال: ما لكَ ولهذا، وَلِّ هذا غيْرَكَ. فقال: بلْ عجَزْتَ، ووهَنْتَ، وضعُفْتَ، قُمْ يا عبدَ اللهِ بنَ جَعفَرٍ، فجلَده، وعَدَّ عليٌّ، فلمَّا كمَّل أَربعينَ، قال: حَسْبُكَ -أو أَمسِكْ- جلَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَربعينَ، وأبو بكْرٍ أَربعينَ، وكمَّلها عمرُ ثَمانينَ وكلٌّ سُنَّةٌ. .
«لَقِيَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَوْفٍ الوَليدَ بنَ عُقْبةَ، فقالَ: ما لي أراك قد جَفَوْتَ أميرَ المُؤمِنينَ عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه؟ فقالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ رَضِيَ اللهُ عنه أَبْلِغْه أنِّي لم أَتَخَلَّفْ عن بَدْرٍ، فخَبَّرَ بذلك عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقالَ: أمَّا قَوْلُه: إنِّي لم أَتَخَلَّفْ عن بَدْرٍ، فإنِّي كُنْتُ أُمَرِّضُ رُقَيَّةَ بِنْتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى ماتَتْ، ولقد ضَرَبَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَهْمٍ، ومَن ضَرَبَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَهْمٍ فقد شَهِدَ». .
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حُنَينٍ وهو يَتخلَّلُ النَّاسَ، يَسألُ عن مَنزِلِ خالدِ بنِ الوليدِ، فأُتِيَ بسَكْرانَ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن كان عنده أنْ يَضرِبوه بما كان في أيْدِيهم، قال: وحَثا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التُّرابَ في وَجههِ، قال: ثمَّ أُتِيَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه بسَكْرانَ، قال: فتَوخَّى الَّذي كان مِن ضَربِهم يومئذٍ، فضرَبَ أربعينَ، وضَرَب عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه أربعينَ. قال الزُّهريُّ: فحَدَّثَني حُمَيدُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ، عن وَبَرةَ الكَلْبيِّ، قال: أرْسَلَني خالدُ بنُ الوليدِ إلى عُمرَ رَضيَ اللهُ عنهُما، فأتَيْتُه وهو في المسجِدِ، معه عُثمانُ بنُ عفَّانَ وعلِيٌّ، وعبْدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، وطَلْحةُ والزُّبيرُ رَضيَ اللهُ عنهم مُتَّكِئون معه في المسجِدِ، فقُلتُ: إنَّ خالدَ بنَ الوليدِ أرْسَلَني إليكَ وهو يَقرَأُ عليكَ السَّلامَ، ويقولُ: إنَّ النَّاسَ قدِ اتَّهَموك في الخمرِ وتَحاقَروا العُقوبةَ، فقال عُمرُ: همْ هؤلاء عندكَ فسَلْهُم، فقال علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه: نَراه إذا سَكِر هَذى، وإذا هَذى افْتَرى، وعلى المُفْتري ثَمانونَ، فقال عُمرُ: أبلِغْ صاحبَكَ ما قال، فجَلَد خالدٌ ثَمانينَ، وجَلَد عُمرُ ثَمانينَ، وكان عُمرُ إذا أُتِيَ بالرَّجلِ القويِّ المُنهَمِكِ في الشَّرابِ جَلَدَه ثَمانينَ، وإذا أُتِيَ بالرَّجلِ الضَّعيفِ الَّتي كانت منه الزَّلَّةُ جَلَد أرْبعينَ، ثمَّ جَلَد عُثمانُ ثَمانينَ وأربعينَ. .
سمعتُ معاويةَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ جعفرَ يُكلِّمُ الوليدَ بنَ عبدِ الملكِ على عشائِه ونحن بين مكةَ والمدينةَ فقال له يا أميرَ المؤمنينَ . . . وهذا السائبُ بنُ يزيدٍ ابنُ أختِ نمرٍ يشهدُ على قضاءِ عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ في تَماضُرٍ بنتِ الأصبغِ ورَّثها من عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ رضيَ اللهُ عنهُ بعدما حلَّتْ ويشهد على قضاء عثمانَ بنِ عفَّانٍ رضيَ اللهُ عنهُ في أمِّ حكيمٍ بنتِ قارظٍ ورَّثها من عبدِ اللهِ بنِ مكحلٍ بعدما حلَّتْ فادْعُه فسَلْه عن شهادَتِه . . .
خرج عبد الله بن عامرٍ من نيسابورَ معتمرا, قد أحرمَ منها, وخلَّفَ على خراسانَ الأحنف بن قيسٍ ,فلما قضى عمرتهُ أتى عثمانَ بن عفانٍ ,وذلك في السنةِ التي قُتِلَ فيها عثمانُ [ رضي الله عنهُ ] ,فقال له عثمانُ رضي الله عنهُ : لقد غررتَ بعمرتكَ حين أحرمتَ من نيسابورَ .
سمعت معاوية بن عبد الله بن جعفر يكلم الوليد بن عبد الملك على عشائه ونحن بين مكة والمدينة فقال له : يا أمير المؤمنين ! إن أبان بن عثمان نكح ابنة عبد الله بن عثمان ضرارا لابنة عبد الله بن جعفر حين أبت أن تبيعه ميراثها منه في وجعه حين أصابه الفالج ثم لم ينته إلى ذلك حتى طلق أم كلثوم فحلت في وجعه وهذا السائب بن يزيد ابن أخت نمر حي يشهد على قضاء عثمان رضي الله عنه في تماضر بنت الأصبغ ورثها من عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه بعد ما حلت ويشهد على قضاء عثمان بن عفان رضي الله عنه في أم حكيم بنت فارض ورثها من عبد الله ابن مكمل بعد ما حلت فادعه فسله عن شهادته ، قال الوليد حين قضى كلامه : ما أظن عثمان رضي الله عنه قضى بها ، قال معاوية : إن لم يشهد على ذلك السائب فأنا مبطل حضره وعاينه
لا مزيد من النتائج