حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«حضرت عصابة من اليهود رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالوا : يا أبا القاسم ،»· 3 نتيجة

الترتيب:
حضرتْ عِصابةٌ من اليهودِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : يا أبا القاسمِ حدِّثْنا عن خِلالٍ نسألُكَ عنها لا يَعلمُهنَّ إلا نبيٌّ فكان فيما سألوهُ أيُّ الطعامِ حرَّمَ إسرائيلُ على نفسِهِ قبلَ أنْ تُنَزَّلَ التوراةُ قال : فَأُنشِدُكم باللهِ الذي أنزل التوراةَ على موسَى هل تعلمونَ أنَّ إسرائيلَ يعقوبُ عليهِ السلامُ مَرِضَ مرضًا شديدًا فطال سُقمُه فنذر للهِ نَذْرٌ لئن شفاهُ اللهُ من سُقمِه ليُحَرِّمنَّ أَحَبَّ الشرابِ إليهِ وأَحَبَّ الطعامِ إليهِ فكان أَحَبُّ الطعامِ إليهِ لُحمْانِ الإبلُ وأَحَبَّ الشرابِ إليهِ ألبانُها فقالوا : اللهمَّ نعمْ
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
أحمد شاكر
المصدر
مسند أحمد · 4/156
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده صحيح
حضرت عصابة من اليهود رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالوا : يا أبا القاسم ، حدثنا عن خلال نسألك عنهن ، لا يعلمهن إلا نبي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سلوا عما شئتم ، ولكن اجعلوا لي ذمة الله وما أخذ يعقوب على بنيه ، لئن أنا حدثتكم شيئا فعرفتموه لتتابعني على الإسلام . فقالوا : ذلك لك . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سلوني عما شئتم . فقالوا : أخبرنا عن أربع خلال نسألك عنهن : أخبرنا أي الطعام حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة ؟ وأخبرنا كيف ماء المرأة وماء الرجل ؟ وكيف يكون الذكر منه والأنثى ؟ وأخبرنا بهذا النبي الأمي في النوم ؟ ومن وليه من الملائكة ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : عليكم عهد الله لئن أنا أنبأتكم لتتابعني ؟ فأعطوه ما شاء من عهد وميثاق . فقال : نشدتكم بالذي أنزل التوراة على موسى ، هل تعلمون أن إسرائيل –يعقوب - مرض مرضا شديدا فطال سقمه ، فنذر لله نذرا لئن عافاه الله من سقمه ليحرمن أحب الطعام والشراب إليه ، وكان أحب الطعام إليه لحمان الإبل وأحب الشراب إليها ألبانها ؟ . فقالوا : اللهم نعم . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم اشهد عليهم ، وأنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو ، الذي أنزل التوراة على موسى ، هل تعلمون أن ماء الرجل أبيض غليظ ، وأن ماء المرأة أصفر رقيق ، فأيهما علا كان له الولد بإذن الله وإذا علا ماء الرجل ماء المرأة كان الولد ذكرا بإذن الله وإذا علا ماء المرأة ماء الرجل كان الولد أنثى بإذن الله . قالوا : اللهم نعم . قال : اللهم اشهد . قال : وأنشدكم بالذي أنزل التوراة على موسى ، هل تعلمون أن هذا النبي الأمي تنام عينه ولا ينام قلبه ؟ . قالوا : اللهم نعم . قال : اللهم اشهد . قالوا : أنت الآن ، فحدثنا من وليك من الملائكة ؟ فعندها نجامعك أو نفارقك . قال : فإني وليي جبريل ، ولم يبعث الله نبيا قط إلا وهو وليه . قالوا : فعندها نفارقك ، ولو كان وليك سواه من الملائكة تابعناك وصدقناك . قال : فما يمنعكم أن تصدقوه ؟ قالوا : إنه عدونا . فأنزل الله عز وجل : { قل من كان عدوا لجبريل } إلى قوله : { لو كانوا يعلمون } [ البقرة : 103 ] فعندها باؤوا بغضب على غضب
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
أحمد شاكر
المصدر
عمدة التفسير · 1/140
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده صحيح
حضرت عصابة من اليهود نبي الله صلى الله عليه وسلم يوما فقالوا يا أبا القاسم حدثنا عن خلال نسألك عنهن لا يعلمهن إلا نبي قال سلوني عم شئتم ولكن اجعلوا لي ذمة الله وما أخذ يعقوب على بنيه لئن أنا حدثتكم شيئا فعرفتموه لتبايعني قالوا فذلك لك قال أربع خلال نسألك عنها أخبرنا أي شيء حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة وأخبرنا كيف ماء الرجل من ماء المرأة وكيف الأنثى منه والذكر وأخبرنا كيف هذا النبي الأمي في النوم ومن وليه من الملائكة فأخذ عليهم عهد الله لئن أخبرتكم لتتابعني فأعطوه ما شاء من عهد وميثاق قال فأنشدكم بالذي أنزل التوراة على موسى هل تعلمون أن إسرائيل مرض مرضا طال سقمه فنذر نذرا لئن عافاه الله من سقمه ليحرمن أحب الشراب إليه وأحب الطعام إليه وكان أحب الطعام إليه لحمان الإبل وأحب الشراب إليه ألبانها فقالوا اللهم نعم فقال اللهم اشهد وقال أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو هل تعلمون أن ماء الرجل غليظ وأن ماء المرأة أصفر رقيق فأيهما علا كان الولد والشبه بإذن الله تعالى إن علا ماء الرجل كان ذكرا بإذن الله تعالى وإن علا ماء المرأة كان أنثى بإذن الله قالوا اللهم نعم قال اللهم اشهد قال فأشهدكم بالذي أنزل التوراة على موسى هل تعلمون أن النبي الأمي هذا تنام عيناه ولا ينام قلبه قالوا اللهم نعم قال اللهم اشهد عليهم قالوا أنت الآن حدثنا فحدثتنا من وليك من الملائكة فعندها نجامعك أو نفارقك قال فإن وليي جبريل ولم يبعث الله نبيا قط إلا وهو وليه قالوا فعندها نفارقك لو كان وليك من الملائكة سواه لاتبعناك وصدقناك قال فما يمنعكم أن تصدقوا قالوا هو عدونا فعند ذلك قال الله عز وجل { من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين ولقد أنزلنا إليك آيات بينات وما يكفر بها إلا الفاسقون أو كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم بل أكثرهم لا يؤمنون ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون } فعند ذلك باءوا بغضب على غضب
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 6/317
الحُكم
ضعيف الإسناد[فيه] عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم وهو ضعيف

لا مزيد من النتائج