نتائج البحث عن
«حضرت عصابة من اليهود رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالوا : يا أبا القاسم ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
حضرتْ عِصابةٌ من اليهودِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : يا أبا القاسمِ حدِّثْنا عن خِلالٍ نسألُكَ عنها لا يَعلمُهنَّ إلا نبيٌّ فكان فيما سألوهُ أيُّ الطعامِ حرَّمَ إسرائيلُ على نفسِهِ قبلَ أنْ تُنَزَّلَ التوراةُ قال : فَأُنشِدُكم باللهِ الذي أنزل التوراةَ على موسَى هل تعلمونَ أنَّ إسرائيلَ يعقوبُ عليهِ السلامُ مَرِضَ مرضًا شديدًا فطال سُقمُه فنذر للهِ نَذْرٌ لئن شفاهُ اللهُ من سُقمِه ليُحَرِّمنَّ أَحَبَّ الشرابِ إليهِ وأَحَبَّ الطعامِ إليهِ فكان أَحَبُّ الطعامِ إليهِ لُحمْانِ الإبلُ وأَحَبَّ الشرابِ إليهِ ألبانُها فقالوا : اللهمَّ نعمْ
حضرت عصابة من اليهود رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالوا : يا أبا القاسم ، حدثنا عن خلال نسألك عنهن ، لا يعلمهن إلا نبي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سلوا عما شئتم ، ولكن اجعلوا لي ذمة الله وما أخذ يعقوب على بنيه ، لئن أنا حدثتكم شيئا فعرفتموه لتتابعني على الإسلام . فقالوا : ذلك لك . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سلوني عما شئتم . فقالوا : أخبرنا عن أربع خلال نسألك عنهن : أخبرنا أي الطعام حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة ؟ وأخبرنا كيف ماء المرأة وماء الرجل ؟ وكيف يكون الذكر منه والأنثى ؟ وأخبرنا بهذا النبي الأمي في النوم ؟ ومن وليه من الملائكة ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : عليكم عهد الله لئن أنا أنبأتكم لتتابعني ؟ فأعطوه ما شاء من عهد وميثاق . فقال : نشدتكم بالذي أنزل التوراة على موسى ، هل تعلمون أن إسرائيل –يعقوب - مرض مرضا شديدا فطال سقمه ، فنذر لله نذرا لئن عافاه الله من سقمه ليحرمن أحب الطعام والشراب إليه ، وكان أحب الطعام إليه لحمان الإبل وأحب الشراب إليها ألبانها ؟ . فقالوا : اللهم نعم . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم اشهد عليهم ، وأنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو ، الذي أنزل التوراة على موسى ، هل تعلمون أن ماء الرجل أبيض غليظ ، وأن ماء المرأة أصفر رقيق ، فأيهما علا كان له الولد بإذن الله وإذا علا ماء الرجل ماء المرأة كان الولد ذكرا بإذن الله وإذا علا ماء المرأة ماء الرجل كان الولد أنثى بإذن الله . قالوا : اللهم نعم . قال : اللهم اشهد . قال : وأنشدكم بالذي أنزل التوراة على موسى ، هل تعلمون أن هذا النبي الأمي تنام عينه ولا ينام قلبه ؟ . قالوا : اللهم نعم . قال : اللهم اشهد . قالوا : أنت الآن ، فحدثنا من وليك من الملائكة ؟ فعندها نجامعك أو نفارقك . قال : فإني وليي جبريل ، ولم يبعث الله نبيا قط إلا وهو وليه . قالوا : فعندها نفارقك ، ولو كان وليك سواه من الملائكة تابعناك وصدقناك . قال : فما يمنعكم أن تصدقوه ؟ قالوا : إنه عدونا . فأنزل الله عز وجل : { قل من كان عدوا لجبريل } إلى قوله : { لو كانوا يعلمون } [ البقرة : 103 ] فعندها باؤوا بغضب على غضب
حضرت عصابة من اليهود نبي الله صلى الله عليه وسلم يوما فقالوا يا أبا القاسم حدثنا عن خلال نسألك عنهن لا يعلمهن إلا نبي قال سلوني عم شئتم ولكن اجعلوا لي ذمة الله وما أخذ يعقوب على بنيه لئن أنا حدثتكم شيئا فعرفتموه لتبايعني قالوا فذلك لك قال أربع خلال نسألك عنها أخبرنا أي شيء حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة وأخبرنا كيف ماء الرجل من ماء المرأة وكيف الأنثى منه والذكر وأخبرنا كيف هذا النبي الأمي في النوم ومن وليه من الملائكة فأخذ عليهم عهد الله لئن أخبرتكم لتتابعني فأعطوه ما شاء من عهد وميثاق قال فأنشدكم بالذي أنزل التوراة على موسى هل تعلمون أن إسرائيل مرض مرضا طال سقمه فنذر نذرا لئن عافاه الله من سقمه ليحرمن أحب الشراب إليه وأحب الطعام إليه وكان أحب الطعام إليه لحمان الإبل وأحب الشراب إليه ألبانها فقالوا اللهم نعم فقال اللهم اشهد وقال أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو هل تعلمون أن ماء الرجل غليظ وأن ماء المرأة أصفر رقيق فأيهما علا كان الولد والشبه بإذن الله تعالى إن علا ماء الرجل كان ذكرا بإذن الله تعالى وإن علا ماء المرأة كان أنثى بإذن الله قالوا اللهم نعم قال اللهم اشهد قال فأشهدكم بالذي أنزل التوراة على موسى هل تعلمون أن النبي الأمي هذا تنام عيناه ولا ينام قلبه قالوا اللهم نعم قال اللهم اشهد عليهم قالوا أنت الآن حدثنا فحدثتنا من وليك من الملائكة فعندها نجامعك أو نفارقك قال فإن وليي جبريل ولم يبعث الله نبيا قط إلا وهو وليه قالوا فعندها نفارقك لو كان وليك من الملائكة سواه لاتبعناك وصدقناك قال فما يمنعكم أن تصدقوا قالوا هو عدونا فعند ذلك قال الله عز وجل { من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين ولقد أنزلنا إليك آيات بينات وما يكفر بها إلا الفاسقون أو كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم بل أكثرهم لا يؤمنون ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون } فعند ذلك باءوا بغضب على غضب
حضَرتْ عِصابةٌ من اليهودِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا أبا القاسمِ، حدِّثْنا عن خِلالٍ نسألُكَ عنها، لا يعلَمُهنَّ إلَّا نبيٌّ، فكان فيما سألوه: أيُّ الطعامِ حرَّم إسرائيلُ على نفسِه قبلَ أنْ تُنزَّلَ التوراةُ؟ قال: فأنشُدُكم باللهِ الذي أنزَلَ التوراةَ على موسى، هل تعلَمونَ أنَّ إسرائيلَ يعقوبَ عليه السَّلامُ مرِضَ مرضًا شديدًا، فطال سَقَمُه، فنذَر للهِ نذرًا لئِنْ شَفاه اللهُ من سَقَمِه، ليُحرِّمَنَّ أحَبَّ الشرابِ إليه، وأحَبَّ الطعامِ إليه، فكان أحَبُّ الطعامِ إليه لُحْمانُ الإبِلِ، وأحَبُّ الشرابِ إليه ألبانُها؟، فقالوا: اللَّهُمَّ نعَمْ. .
حضرتْ عِصابةٌ من اليهودِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : يا أبا القاسمِ حدِّثْنا عن خِلالٍ نسألُكَ عنها لا يَعلمُهنَّ إلا نبيٌّ فكان فيما سألوهُ أيُّ الطعامِ حرَّمَ إسرائيلُ على نفسِهِ قبلَ أنْ تُنَزَّلَ التوراةُ قال : فَأُنشِدُكم باللهِ الذي أنزل التوراةَ على موسَى هل تعلمونَ أنَّ إسرائيلَ يعقوبُ عليهِ السلامُ مَرِضَ مرضًا شديدًا فطال سُقمُه فنذر للهِ نَذْرٌ لئن شفاهُ اللهُ من سُقمِه ليُحَرِّمنَّ أَحَبَّ الشرابِ إليهِ وأَحَبَّ الطعامِ إليهِ فكان أَحَبُّ الطعامِ إليهِ لُحمْانِ الإبلُ وأَحَبَّ الشرابِ إليهِ ألبانُها فقالوا : اللهمَّ نعمْ .
«حَضَرَتْ عِصابةٌ مِن اليَهودِ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: يا أبا القاسِمِ، حَدِّثْنا عن خِلالٍ نَسأَلُك عنها لا يَعلَمُهنَّ إلَّا نَبيٌّ، فكانَ فيما سَألوه: أيُّ الطَّعامِ حَرَّمَ إسْرائيلُ على نَفْسِه قَبْلَ أن تُنزَلَ التَّوْراةُ؟ قالَ: فأَنشُدُكم باللهِ الَّذي أَنزَلَ التَّوْراةَ على موسى -عليه السَّلامُ- هل تَعلَمونَ أنَّ إسْرائيلَ يَعْقوبَ -صلَّى اللهُ عليه- مَرِضَ مَرَضًا شَديدًا فطالَ سَقَمُه فنَذَرَ اللهَ نَذْرًا لَئِنْ شَفاه اللهُ مِن سَقَمِه لَيُحَرِّمَنَّ أَحَبَّ الشّرابِ إليه وأَحَبَّ الطَّعامِ إليه، فكانَ أَحَبَّ الطَّعامِ إليه لُحْمانُ الإبِلِ، وأَحَبَّ الشَّرابِ إليه ألْبانُها؟ فقالوا: اللَّهُمَّ نَعمْ». .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ ناسٌ منَ اليَهودِ فقالوا السَّامُ عليْكَ يا أبا القاسمِ فقالَ وعليْكم .
اليهودُ أتوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالِسٌ في المسجدِ في أصحابِه، فقالوا: يا أبا القاسِمِ، في رجلٍ وامرأةٍ زَنَيا منهم .
اليَهودُ أَتَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو جالِسٌ في المَسجِدِ في أصْحابِه، فقالوا: يا أبا القاسِمِ؛ في رَجُلٍ وامْرَأةٍ زَنَيا مِنهم. .
اليَهودُ أتَوا النَّبيَّ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- وَهوَ جالِسٌ في المسجدِ في أصحابِهِ فقالوا يا أبا القاسمِ في رجلٍ وامرأةٍ زَنَيا منهُم .
اليهودُ أتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو جالسٌ في المسجِدِ في أصحابِه، فقالوا: يا أبا القاسِمِ، في رَجلٍ وامرأةٍ زَنَيا منهم. .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُناسٌ مِنَ اليَهودِ فقالوا: السَّامُ عليكَ يا أبا القاسِمِ، قال: وعلَيكُم، قالت عائِشةُ: قُلتُ: بَل عليكُمُ السَّامُ والذَّامُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عائِشةُ، لا تَكوني فاحِشةً، فقالت: ما سَمِعتَ ما قالوا؟ فقال: أوليسَ قد رَدَدتُ عليهمِ الذي قالوا، قُلتُ: وعلَيكُم. .
حَديثٌ رَواه مَرْوانُ بنُ مُعاوِيةَ الفَزاريُّ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ إسْحاقَ، عن القاسِمِ بنِ مُحمَّدٍ، عن عائِشةَ، قالَتْ: مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الحَبَشةِ الَّذين يَلعَبونَ بالمَدينةِ، فوَقَفَ عليهم، فقالَ: خُذوا يا بَني أَرْفِدةَ، حتَّى يَعلَمَ اليَهودُ والنَّصارى أنَّ في دينِنا فُسْحةً، فقالوا: يا أبا القاسِمِ الطَّيِّبِ...، فحَسَرَ عن ذِراعَيه، فابْذَعَرُّوا؟ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقف على الحبشةِ وهم يلعبون ، فقال : خذوا بني أرفَدةَ حتى يعلمَ اليهودُ والنصارى أنَّ في دينِنا فُسحةً . فقالوا : يا أبا القاسمِ الطيبِ . فحسر عن ذراعَيه فانذعَروا .
سَلَّمَ ناسٌ مِنَ اليَهودِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: السَّامُ عليكَ يا أبا القاسِمِ، فقال: وعليكُم، فقالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها، وغَضِبَت: ألَم تَسمَعْ ما قالوا؟ قال: بَلى قد سَمِعتُ، فرَدَدتُها عليهم، إنَّا نُجابُ عليهم، ولا يُجابونَ علينا .
لَمَّا فُتِحَت خَيبَرُ أُهديَت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةٌ فيها سُمٌّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجمَعوا لي مَن كان هاهُنا مِنَ اليَهودِ فجُمِعوا له، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي سائِلُكُم عن شيءٍ، فهل أنتُم صادِقيَّ عنه؟ فقالوا: نَعَم يا أبا القاسِمِ، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أبوكُم؟ قالوا: أبونا فُلانٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَذَبتُم، بَل أبوكُم فُلانٌ، فقالوا: صَدَقتَ وبَرِرتَ، فقال: هل أنتُم صادِقيَّ عن شيءٍ إن سَألتُكُم عنه؟ فقالوا: نَعَم يا أبا القاسِمِ، وإن كَذَبناك عَرَفتَ كَذِبَنا كما عَرَفتَه في أبينا، قال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أهلُ النَّارِ؟ فقالوا: نَكونُ فيها يَسيرًا، ثُمَّ تَخلُفونَنا فيها، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اخسَؤوا فيها، واللهِ لا نَخلُفُكُم فيها أبَدًا. ثُمَّ قال لهم: فهل أنتُم صادِقيَّ عن شيءٍ إن سَألتُكُم عنه؟ قالوا: نَعَم، فقال: هل جَعَلتُم في هذه الشَّاةِ سُمًّا؟ فقالوا: نَعَم، فقال: ما حَمَلَكُم على ذلك؟ فقالوا: أرَدنا إن كُنتَ كَذَّابًا نَستَريحُ مِنك، وإن كُنتَ نَبيًّا لم يَضُرَّك. .
لا مزيد من النتائج