نتائج البحث عن
«حضرت علي بن أبي طالب والعباس بن عبد المطلب ، وهما يختصمان إلى عمر بن الخطاب في»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن مالكِ بنِ أوسِ بنِ الحَدَثانِ أنَّه قال حضَرْتُ علِيَّ بنَ أبي طالبٍ والعبَّاسَ بنَ عبدِ المُطَّلبِ وهما يختَصِمانِ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ في ميراثِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النَّاسُ اقضِ بَيْنَهما يا أميرَ المُؤمِنينَ فقال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ إنَّ اللهَ تعالى يقولُ في كتابِه {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [الحشر: 1] فقرَأ إلى قولِه: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الحشر: 7] ثمَّ قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يضَعُها في المساكينِ واليتامى وابنِ السَّبيلِ وفي ضيفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفوارسِه حتَّى تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوَلِيَها أبو بكرٍ ثمَّ وَلِيتُها أنا فوضَعْتُها حيثُ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يضَعُها وأبو بكرٍ ثمَّ قد بدا لي أنْ أُولِّيَكها يا علِيُّ فضَعْها حيثُ رأَيْتَ رسولَ اللهِ يضَعُها وحيثُ رأَيْتَني أضَعُها
عن مالكِ بنِ أوسِ بنِ الحَدَثانِ أنَّه قال حضَرْتُ علِيَّ بنَ أبي طالبٍ والعبَّاسَ بنَ عبدِ المُطَّلبِ وهما يختَصِمانِ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ في ميراثِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النَّاسُ اقضِ بَيْنَهما يا أميرَ المُؤمِنينَ فقال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ إنَّ اللهَ تعالى يقولُ في كتابِه {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [الحشر: 1] فقرَأ إلى قولِه: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الحشر: 7] ثمَّ قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يضَعُها في المساكينِ واليتامى وابنِ السَّبيلِ وفي ضيفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفوارسِه حتَّى تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوَلِيَها أبو بكرٍ ثمَّ وَلِيتُها أنا فوضَعْتُها حيثُ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يضَعُها وأبو بكرٍ ثمَّ قد بدا لي أنْ أُولِّيَكها يا علِيُّ فضَعْها حيثُ رأَيْتَ رسولَ اللهِ يضَعُها وحيثُ رأَيْتَني أضَعُها .
عنِ ابنِ عمرَ: أنَّ المُهاجرينَ، لمَّا قدموا المدينةَ، نزلوا إلى جنبِ قُباءَ، حضرتِ الصَّلاةُ، أمَّهم سالِمٌ مَولَى أبي حُذَيْفةَ، وَكانَ أَكْثرَهُم قرآنًا، منهُم عمرُ بنُ الخطَّابِ، وأبو سلَمةَ بنُ عبدِ الأسدِ .
دخل العبَّاسُ وعليٌّ علَى عُمرَ وعندَهُ طلحةُ والزُّبيرُ وعبدُ الرَّحمنُ بن سَعدٍ وهما يختَصِمانِ .
عن مُحمَّدِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ الحارثِ بنِ نَوفلِ بنِ عبدِ المطَّلبِ أنَّهُ حدَّثَهُ أنَّهُ سمعَ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ والضَّحَّاكَ بنَ قيسٍ ، عامَ حجَّة معاويةُ بنُ أبي سفيانَ ، وَهُما يذكُرانِ التَّمتُّعَ بالعُمرةِ إلى الحجِّ ، فقالَ الضَّحَّاكُ: لا يَصنعُ ذلِكَ إلَّا من جَهِلَ أمرَ اللَّهِ تعالى ، فقالَ سعدٌ: بِئسَ ما قلتُ يا ابنَ أخي ، فقالَ الضَّحَّاكُ: فإنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ نَهَى عن ذلِكَ ، فقالَ سعدٌ: قد صَنعَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصَنَعناها معَهُ .
عَن أُمِّ الطُّفَيلِ -قال قُتَيبةُ: امرَأةُ أُبَيِّ بنِ كَعبٍ- أنَّها سَمِعَت عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، وأُبَيَّ بنَ كَعبٍ يَختَصِمانِ، فقالت أُمُّ الطُّفَيلِ: أفلا يَسألُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ سُبَيعةَ الأسلَميَّةَ: توفِّيَ عَنها زَوجُها وهيَ حامِلٌ فوضَعَت بَعدَ ذلك بأيَّامٍ فأنكَحَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ أصدقَ أمَّ كلثومَ بنتَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ أربعينَ ألفَ درهَمٍ .
عَن عمرَ بنِ الخطَّابِ وعليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهما أنَّهما قالا: عَقلُ المرأةِ علَى النِّصفِ من ديةِ الرَّجلِ، في النَّفسِ وفيما دونَها .
عن عمرَ بنِ الخطابِ وعليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُما أنهما قالا : عقلُ المرأةِ على النصفِ من ديةِ الرجلِ في النفسِ وفيما دونَها .
حضَرتُ سعدًا وابنَ عمرَ يختَصمانِ إلى عمرَ في المسحِ علَى الخُفَّينِ ، فقالَ عُمرُ : يمسحُ علَيهِما إلى مِثلِ ساعتِهِ مِن يَومِهِ ولَيلتِهِ .
عنْ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ وعَليِّ بنِ أبي طالبٍ: لن يَغلِبَ عُسرٌ يُسرَينِ. .
من أحَبَّ أن يَنظُرَ إلى إبراهيمَ عليه السَّلامُ في خَلَّتِه فلْيَنظُرْ إلى أبي بكرٍ في سماحتِه، ومن أحَبَّ أن يَنظُرَ إلى نُوحٍ في شِدَّتِه فلْيَنظُرْ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ في شَجاعتِه، ومن أحَبَّ أن يَنظُرَ إلى إدريسَ في رِفعتِه فلْيَنظُرْ إلى عُثمانَ في رَحمتِه، ومن أحَبَّ أن يَنظُرَ إلى يحيى بنِ زكريَّا في جِهادتِه فلْيَنظُرْ إلى عليِّ بنِ أبي طالِبٍ في طهارتِه .
أنَّه لَمَّا حَضَرَت أبا طالِبٍ الوفاةُ جاءَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوجَدَ عِندَه أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، وعَبدَ اللهِ بنَ أبي أُمَيَّةَ بنِ المُغيرةِ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي طالِبٍ: يا عَمِّ، قُل: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، كَلِمةً أشهَدُ لكَ بها عِندَ اللهِ، فقال أبو جَهلٍ، وعَبدُ اللهِ بنُ أبي أُمَيَّةَ: يا أبا طالِبٍ، أتَرغَبُ عن مِلَّةِ عبدِ المُطَّلِبِ؟ فلَم يَزَلْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعرِضُها عليه، ويَعودانِ بتلك المَقالةِ حتَّى قال أبو طالِبٍ آخِرَ ما كَلَّمَهم: هو على مِلَّةِ عبدِ المُطَّلِبِ، وأبى أن يَقولَ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما واللهِ لَأستَغفِرَنَّ لكَ ما لَم أُنهَ عَنكَ، فأنزَلَ اللهُ تَعالى فيه: {ما كان للنَّبيِّ} [التوبة: 113] الآيةَ. .
أنها سمعتْ عمرَ بنَ الخطابِ وأُبَيِّ بنَ كعبٍ يختَصِمانِ فقالت أمُّ الطُّفَيلِ أفلا يسألُ عمرُ بنُ الخطابِ سُبَيعةَ الأسلَمِيَّةَ تُوُفِّيَ عنها زوجُها وهي حاملٌ فوضَعتْ بعد ذلك بأيامٍ فأنكحَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
عن عمرَ بنِ الخطابِ وعليِّ بنِ أبي طالبٍ وغيرِهم نكاحُ ابنةِ الزوجةِ المدخولُ بها إذا لم تكن في حِجرِهِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمْلَى الكتابَ علَى عليِّ بنِ أبي طالبٍ: هذا ما فَادَى محمدُ بنُ عبدِ اللهِ رسولُ اللهِ فِدَى سَلمانَ الفارسِيَّ من عُثمانَ بنِ الأشْهَلِ اليهوديِّ ثم القُرَظِيِّ ، بِغَرْسِ ثلاثمائةِ نخلةٍ ، وأربعينَ أوقيةً ذَهَبًا ، وقد بَرِئَ محمدُ بن عبد الله رسول اللهِ لِثَمَنِ سلمانَ الفارسيِّ وولاؤُهُ لمُحمدِ بنِ عبد الله رسولِ الله وأهلِ بيتِه فليسَ لأحَدٍ علَى سلمانَ سبيلٌ ، شَهِدَ على ذلك: أبو بكرٍ الصدِّيقُ ، وعمرُ بنُ الخطابِ ، وعليُّ بنُ أبي طالبٍ ، وحُذيفةُ بنُ سعدِ بنِ اليَمَانِ ، وأبو ذرٍ الغِفَاري ، والمِقْدَادُ بنُ الأسودِ ، وبلالٌ مولَى أبِي بكرٍ ، وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ ، وكَتَبَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ يومَ الاثنَيْنِ في جُمادَى الأُولَى من سَنَةِ مُهَاجِرِ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج