نتائج البحث عن
«حضرت موت إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكنت كلما صحت وأختي ، وصاح»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أُمِّه سِيرينَ قالَتْ: حَضَرَ مَوتُ إبراهيمَ ابنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، وكُنتُ كلَّما صِحتُ وأُخْتي وصاحَ النِّساءُ لا يَنْهانا، فلمَّا ماتَ نَهانا عن الصِّياحِ. .
حضَرْتُ موتَ إبراهيمَ بنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكنْتُ كلَّما صِحْتُ وأختي صاح النِّساءُ ولا ينهانا فلمَّا مات نهانا عنِ الصِّياحِ وحمَلَه إلى شَفيرِ القبرِ والعبَّاسُ إلى جنبِه ونزَل في القبرِ الفضلُ بنُ العبَّاسِ وأسامةُ بنُ زيدٍ وأنا أبكي فما نهاني وكسَفَتِ الشَّمسُ فقال النَّاسُ هذا لِموتِ إبراهيمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّها لا تنكَسِفُ لِموتِ أحَدٍ ولا لحياتِه ورأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فُرجةً في القبرِ فأمَر بها أن تُسَدَّ فقيل يا رسولَ اللهِ تنفعُه فقال أمَا إنَّها لا تنفَعُه ولا تضُرُّه ولكن تَضُرُّ بعَينِ الحيِّ ومات يومَ الثُّلاثاءِ لعشرٍ خَلَوْنَ مِن ربيعٍ الأوَّلِ سنةَ عشْرٍ .
حضرتُ موتَ إبراهيمَ فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلَّما صِحتُ أنا وأختي ما ينهانا فلمَّا مات نهانا عن الصِّياحِ وغسَّله الفضلُ بنُ عبَّاسٍ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والعبَّاسُ جالسان ثمَّ حُمِل فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على شفيرِ القبرِ والعبَّاسُ جالسٌ إلى جنبِه ونزل في حُفرتِه الفضلُ بنُ عبَّاسٍ وأسامةُ بنُ زيدٍ وأنا أبكي عند قبرِه ما ينهاني أحدٌ وخسَفتِ الشَّمسُ ذلك اليومَ فقال النَّاسُ لموتِ إبراهيمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّها لا تخسِفُ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه ورأَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فُرجةً في اللَّبِنِ فأمر بها أن تُسدَّ فقيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أما إنَّها لا تضرُّ ولا تنفعُ ولكن تُقِرُّ بعينِ الحيِّ وإنَّ العبدَ إذا عمِل عملًا أحبَّ اللهُ أن يُتقنَه .
كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جلوسًا فانكسَفَتِ الشَّمسُ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فزِعًا يجُرُّ ثوبَه حتَّى دخَل المسجدَ فصلَّى ركعتينِ فلم يزَلْ يُصلِّيها حتَّى انجَلَت وكان ذلك عندَ موتِ إبراهيمَ ابنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النَّاسُ: إنَّما انكسَفَتِ الشَّمسُ لموتِ إبراهيمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( يا أيُّها النَّاسُ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ مِن آياتِ اللهِ لا ينكسفانِ لموتِ أحدٍ فإذا رأَيْتُم ذلك فادْعوا حتَّى يُكشَفُ ما بكم ) .
نَهى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الوِصالِ، وأُختي هذه تُواصِلُ وأنا أنْهاها. .
حَديثُ: أنَّ يتيمًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنِّي وأمِّي وأختي فأطعِمْنا ... الحديث. .
تقولُ كلَّما مرَّت بالحَجونِ : صلَّى اللهُ على رسولِه ، لقد نزلنا معه ها هنا ونحن يومئذٍ خِفافٌ ، قليلٌ ظهرُنا ، قليلةٌ أزوادُنا فاعتمرتُ أنا وأختي عائشةُ والزُّبيرُ وفلانٌ وفلانٌ ، فلمَّا مسحنا البيتَ أحللنا ، ثمَّ أهللنا من العشيِّ بالحجِّ .
أنَّه كان يَسمَعُ أسماءَ تَقولُ كُلَّما مَرَّت بالحَجونِ: صَلَّى اللهُ على رَسولِه مُحَمَّدٍ، لقد نَزَلنا معهُ هاهنا ونَحنُ يَومَئذٍ خِفافٌ، قَليلٌ ظَهرُنا، قَليلةٌ أزوادُنا، فاعتَمَرتُ أنا وأُختي عائِشةُ، والزُّبَيرُ، وفُلانٌ وفُلانٌ، فلَمَّا مَسَحنا البَيتَ أحلَلنا، ثُمَّ أهلَلنا مِنَ العَشيِّ بالحَجِّ. .
أنَّه كان يَسمَعُ أسماءَ كُلَّما مَرَّت بالحَجونِ تَقولُ: صَلَّى اللهُ على رَسولِه وسَلَّمَ، لقد نَزَلنا معهُ هاهنا، ونَحنُ يَومَئذٍ خِفافُ الحَقائِبِ، قَليلٌ ظَهرُنا قَليلةٌ أزوادُنا، فاعتَمَرتُ أنا وأُختي عائِشةُ والزُّبَيرُ وفُلانٌ وفُلانٌ، فلَمَّا مَسَحنا البَيتَ أحلَلنا، ثُمَّ أهلَلنا مِنَ العَشيِّ بالحَجِّ. قال هارونُ في رِوايَتِه: أنَّ مَولى أسماءَ، ولم يُسَمِّ: عَبدَ اللهِ. .
حديث: كانوا يَسألونَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الرَّخاءِ [وكُنتُ أسألُه عَنِ الشِّدَّةِ لأتَّقيَها، ولَقد رَأيتُني وما مِن يَومٍ أحَبُّ إليَّ مِن يَومٍ يَشكو إليَّ فيه أهلُ الحاجةِ، إنَّ اللهَ تَعالى إذا أحَبَّ عَبدًا ابتَلاه، يا مَوتُ غِظْ غَيظَكَ وشُدَّ شَدَّكَ، أبى قَلبي إلَّا حُبَّكَ] .
«حَجَجْتُ معَ أبي حتَّى إذا كُنَّا بالقاعِ مِن نَمِرةَ، قالَ: فمَرَّ بِنا رَكْبٌ فأناخوا بناحِيةِ الطَّريقِ، قالَ: فقالَ لي أبي: بُنَيَّ كُنْ في بَهْمِك حتَّى يَأتيَ هؤلاء القَوْمُ فأسْأَلَهم، قالَ: فخَرَجَ وخَرَجْتُ في أثَرِه، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَضَرْتُ الصَّلاةَ، وكُنْتُ معَه أَنظُرُ إلى عُفْرَتيْ إبْطَيْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلَّما سَجَدَ». .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ حسَّانٍ بنِ ثابتٍ عن أُمِّه وكانت أختَ ماريةَ يقال : لها سِيرين فوهبَها النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لحسّانَ فولدتْ له عبدَ الرَّحمنِ قالت رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما حُضِر إبراهيمُ وأنا أصيحُ وأختي ما ينهانا فلما مات نهانا عن الصِّياحِ وغسَّلَه الفضلُ بنُ عباسٍ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ ثم رأيتُه على شفيرِ القبرِ ومعه العباسُ إلى جنبِه ونزل في حُفرتِه الفضلُ وأسامةُ بنُ زيدٍ وكُسِفتِ الشَّمسُ يومئذٍ فقال الناسُ : لِموتِ إبراهيمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنها لا تُخسَفُ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه ورأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فُرجةً في الَّلبِنِ فأمر بها تُسدُّ فقيل للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أما إنها لا تضرُّ ولا تنفعُ ولكنها تقرُّ عينَ الحيِّ وإنَّ العبدَ إذا عمل عملًا أحبَّ اللهُ أن يُتقنَه .
عن واسعِ بنِ حيَّانَ أنَّهُ سألَ ابنَ عمرَ عَن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: اللَّهُ أَكْبرُ كلَّما وَضعَ، اللَّهُ أَكْبرُ كلَّما رفعَ وفي روايةٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ: اللَّهُ أَكْبرُ كلَّما رفعَ ووضعَ، وزادَ ثمَّ يقولُ: السَّلامُ علَيكُم ورحمةُ اللَّهِ عن يمينِهِ، السَّلامُ علَيكُم ورحمةُ اللَّهِ عن يسارِهِ .
بلَغ عائشةَ أنَّ ابنَ عُمَرَ يقولُ إنَّ موتَ الفَجْأةِ سَخْطةٌ على المُؤمِنينَ فقالت عائشةُ يغفِرُ اللهُ لابنِ عُمَرَ إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم موتُ الفَجْأةِ تخفيفٌ عنِ المُؤمِنينَ وسَخْطةٌ على الكافِرينَ .
لا مزيد من النتائج