نتائج البحث عن
«حضرنا عمرو بن العاص وهو في سياقة الموت ، فبكى طويلا ، وحول وجهه إلى الجدار ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ شماسةَ قالَ: حضَرنا عمرَو بنَ العاصِ، وَهوَ في سياقةِ الموتِ، فبَكَى طويلًا، وقالَ: فلمَّا جعلَ اللَّهُ الإسلامَ في قَلبي أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ ابسط يمينَكَ لأبايعَكَ، فبسطَ يدَهُ، فقَبضتُ يدي، فقالَ: ما لَكَ يا عمرُو؟ قالَ: أردتُ أن أشترطَ قالَ: تشتَرِطُ ماذا؟ قالَ: أن يُغفَرَ لي قالَ: أما علِمتَ يا عمرُو أنَّ الإسلامَ يَهْدِمُ ما كانَ قبلَهُ، وأنَّ الهجرةَ تَهَدَّمُ ما كانَ قبلَها، وأنَّ الحجَّ يَهْدِمُ ما كانَ قبلَهُ .
حضرنا عمرو بن العاص وهو في سياقة الموت . فبكى طويلا وحوله وجهه إلى الجدار . فجعل ابنه يقول : يا أبتاه أما بشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا ؟ أما بشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا ؟ قال فأقبل بوجهه فقال : إن أفضل ما نعد شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله . إني قد كنت على أطباق ثلاث . لقد رأيتني وما أحد أشد بغضا لرسول الله صلى الله عليه وسلم مني . ولا أحب إلي أن أكون قد استمكنت منه فقتلته . فلو مت على تلك الحال لكنت من أهل النار . فلما جعل الله الإسلام في قلبي أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : ابسط يمينك فلأبايعك . فبسط يمينه . قال فقبضت يدي . قال " مالك يا عمرو ؟ " قال قلت : أردت أن أشترط . قال " تشترط بماذا ؟ " قلت : أن يغفر لي . قال " أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله ؟ وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها ؟ وأن الحج يهدم ما كان قبله ؟ " وما كان أحد أحب إلي من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أجل في عيني منه . وما كنت أطيق أن أملأ عيني منه إجلالا له . ولو سئلت أن أصفه ما أطقت . لأني لم أكن أملأ عيني منه . ولو مت على تلك الحال لرجوت أن أكون من أهل الجنة . ثم ولينا أشياء ما أدري ما حالي فيها . فإذا أنا مت ، فلا تصبحني نائحة ولا نار . فإذا دفنتموني فشنوا علي التراب شنا . ثم أقيموا حول قبري قدر ما تنحر جزور . ويقسم لحمها . حتى أستأنس بكم . وأنظر ماذا أراجع به رسل ربي .
التوبةُ تجُبُّ ما قبلَها [يعني حديث: حَضَرْنا عَمْرَو بنَ العاصِ، وهو في سِياقَةِ المَوْتِ، يَبَكِي طَوِيلًا، وحَوَّلَ وجْهَهُ إلى الجِدارِ، فَجَعَلَ ابنُهُ يقولُ: يا أبَتاهُ، أما بَشَّرَكَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بكَذا؟ أما بَشَّرَكَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بكَذا؟ قالَ: فأقْبَلَ بوَجْهِهِ، فقالَ: إنَّ أفْضَلَ ما نُعِدُّ شَهادَةُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، إنِّي قدْ كُنْتُ علَى أطْباقٍ ثَلاثٍ، لقَدْ رَأَيْتُنِي وما أحَدٌ أشَدَّ بُغْضًا لِرَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مِنِّي، ولا أحَبَّ إلَيَّ أنْ أكُونَ قَدِ اسْتَمْكَنْتُ منه، فَقَتَلْتُهُ، فلوْ مُتُّ علَى تِلكَ الحالِ لَكُنْتُ مِن أهْلِ النَّارِ، فَلَمَّا جَعَلَ اللَّهُ الإسْلامَ في قَلْبِي أتَيْتُ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقُلتُ: ابْسُطْ يَمِينَكَ فَلأُبايِعْكَ، فَبَسَطَ يَمِينَهُ، قالَ: فَقَبَضْتُ يَدِي، قالَ: ما لكَ يا عَمْرُو؟ قالَ: قُلتُ: أرَدْتُ أنْ أشْتَرِطَ، قالَ: تَشْتَرِطُ بماذا؟ قُلتُ: أنْ يُغْفَرَ لِي، قالَ: أما عَلِمْتَ أنَّ الإسْلامَ يَهْدِمُ ما كانَ قَبْلَهُ؟ وأنَّ الهِجْرَةَ تَهْدِمُ ما كانَ قَبْلَها؟ وأنَّ الحَجَّ يَهْدِمُ ما كانَ قَبْلَهُ؟ وما كانَ أحَدٌ أحَبَّ إلَيَّ مِن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، ولا أجَلَّ في عَيْنِي منه، وما كُنْتُ أُطِيقُ أنْ أمْلأَ عَيْنَيَّ منه إجْلالًا له، ولو سُئِلْتُ أنْ أصِفَهُ ما أطَقْتُ؛ لأَنِّي لَمْ أكُنْ أمْلأُ عَيْنَيَّ منه، ولو مُتُّ علَى تِلكَ الحالِ لَرَجَوْتُ أنْ أكُونَ مِن أهْلِ الجَنَّةِ، ثُمَّ ولِينا أشْياءَ ما أدْرِي ما حالِي فيها، فإذا أنا مُتُّ فلا تَصْحَبْنِي نائِحَةٌ، ولا نارٌ، فإذا دَفَنْتُمُونِي فَشُنُّوا عَلَيَّ التُّرابَ شَنًّا، ثُمَّ أقِيمُوا حَوْلَ قَبْرِي قَدْرَ ما تُنْحَرُ جَزُورٌ ويُقْسَمُ لَحْمُها، حتَّى أسْتَأْنِسَ بكُمْ، وأَنْظُرَ ماذا أُراجِعُ به رُسُلَ رَبِّي.] .
إنَّ عَمرو بنَ العاصِ تبارز مع عليٍّ في يومٍ من حروبِهم العُثمانيَّةِ فهجم على عَمرو عليٌّ فلما رأى أنه الموتُ كشف عَمرو عَورتَه فلما رآها عليٌّ قال عورةُ المؤمنِ حِمًى فصرف بصرَه وسيفَه عنه .
أنَّهم حاصَروا دِمَشقَ فانطلَقَ رَجُلٌ مِن أزدِ شَنوءةَ، فأسرَعَ إلى العَدوِّ وَحدَه يَستقبِلُ، فعاب ذلك عليه المُسلِمونَ، ورَفَعوا حديثَه إلى عمرِو بنِ العاصِ، وهو على جُندٍ مِنَ الأجنادِ، فأرسَلَ إليه عمرٌو فرَدَّه، وقال له عمرٌو: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ} [الصف: 4]، وقال: {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195]، قال: فهذا عمرُو بنُ العاصِ قد جعَلَ لِقاءَ العَدوِّ بمِثلِ ما طلَبَ ذلك الرَّجُلُ لِقاءَهم عليه مِنَ التَّهلُكةِ. .
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ قالَ كتبَ أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ إلى عَمرِو بنِ العاصٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ في الأنصارِ اقبَلوا مِن مُحسنِهِم وتَجاوَزوا عَن مُسيئِهِم .
عن أبي الجُهيم بن الحارثِ بنِ الصِّمَّةِ ، قالَ : مررتُ على النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يبولُ ، فسلَّمتُ عليهِ ، فلم يردَّ عليَّ حتَّى قامَ إلى جدارٍ ، فحتَّهُ بعصًا كانت معَه ، ثمَّ وضعَ يدَه على الجدارِ ، فمسحَ وجهَه وذراعيهِ ، ثمَّ ردَّ عليَّ .
كانَ عَمْرُو بنُ العاصِ يَقولُ: عجَبًا لمَن نزَلَ به المَوتُ، وعَقلُه معَه، كيف لا يصِفُه؟! فلمَّا نزَلَ به، قالَ له ابنُه عَبدُ اللهِ بنُ عَمْرٍو: يا أبَهْ، إنَّكَ كنْتَ تَقولُ: عجَبًا لمَن نزَلَ به المَوتُ وعَقلُه معَه، كيف لا يَصِفُه؟! فصِفْ لنا المَوتَ وعَقلُكَ معَكَ. فقالَ: يا بُنيَّ، المَوتُ أجَلُّ مِن أنْ يوصَفَ، ولكنِّي سأصِفُ لكَ منه شَيئًا، أجِدُني كأنَّ على عُنُقي جِبالُ رَضْوى، وأجِدُني كأنَّ في جَوْفي شَوْكُ السَّلى، وأجِدُني كأنَّ نَفْسي تَخرُجُ مِن ثُقبِ إبْرةٍ. .
قال رجلٌ عندَ عمرِو بنِ العاصِ : لتَنْتَهِيَنَّ قريشٌ أوْ لَيَجْعَلَنَّ اللهُ هذا الأمْرَ في جمهورٍ مِنَ جماهيرِ العرَبِ غيرِها . فقال عمرُو بنُ العاصِ كذَبْتَ سمعْتُ رسولَ اللهِ يقولُ : قريشٌ ولاةُ الناسِ في الخيرِ والشرِّ إلى يومِ القيامَةِ .
كنَّا نجالِسُ عمرَو بنَ العاصِ نذاكِرُهُ الفقْهَ فقال رجُلٌ من بَكْرٍ لَتَنتَهِيَنَّ قريشٌ أوْ لَيَجْعَلَنَّ اللهُ هذا الأمْرَ في جمهورٍ مِنْ جماهِيرِ العرَبِ فقال عمرُو بنُ العاصِ : كذَبْتَ سمعْتُ رسولَ اللهِ يقولُ : الخلافَةُ فِي قريشٍ إلى قيامِ الساعَةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمَّرَ عمرَو بنَ العاصِ على جيشٍ فيهم عمرُ بنُ الخطَّابِ فاحتلمَ وَهوَ في ليلةٍ باردةٍ شديدةِ البردِ فأشفقَ فتيمَّمَ وأمَّ أصحابَه فشَكاهُ عمرُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ وأمَّنا وَهوَ جنُبٌ فأخبرَه عمرٌو بما صنعَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحسنتَ .
عن مولى عمرِو بنِ العاصِ: أنَّ عمرَو بنَ العاصِ أرسلَهُ إلى عليٍّ يستأذنُهُ على أسماءَ بنتِ عُميسٍ فأذنَ لَهُ حتَّى إذا فرغَ من حاجتِهِ سألَ المولى عمرَو بنَ العاصِ عن ذلِكَ. فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ نَهانا أن ندخُلَ على النِّساءِ بغيرِ إذنِ أزواجِهِنَّ .
مُعاوِية أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرِو بنِ العاصِ يُحدِّثُ أنَّه يكونُ ملِكٌ مِن قَحْطانَ فغضِب وقال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لا يزالُ هذا الأمرُ في قُرَيشٍ لا يُعاديهم أحَدٌ إلَّا كبَّه اللهُ على وجهِه في النَّارِ .
كان عَمرُو بنُ العاصِ يَتخوَّلُنا، فقال رَجلٌ من بَكرِ بنِ وائلٍ: لَئنْ لم تَنتَهِ قُرَيشٌ، لَيضَعَنَّ اللهُ هذا الأمرَ في جُمهورٍ من جَماهيرِ العَربِ سِواهم، فقال عَمرُو بنُ العاصِ: كذَبْتَ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قُرَيشٌ وُلاةُ النَّاسِ في الخَيرِ والشرِّ إلى يومِ القيامةِ. .
لا مزيد من النتائج