نتائج البحث عن
«حضره رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر - يعني سعد بن معاذ - فوالذي نفس»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا رجع سعدُ بنُ مُعاذٍ جَدَّ به الموتُ، فبكى عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبو بكرٍ، وعُمَرُ، حتى إني لا أعرِفُ بُكاءَ أبي بكرٍ من بكاءِ عُمَرَ .
حضَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بَكرٍ وعُمَرُ سَعدَ بنَ مُعاذٍ، وهو يَموتُ في القُبَّةِ التي ضرَبَها عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المسجدِ، قالتْ: والذي نَفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، إنِّي لأعرِفُ بُكاءَ أبي بَكرٍ مِن بُكاءِ عُمَرَ، وإنِّي لفي حُجرَتي، فكانا كما قال اللهُ: {رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ} [الفتح: 29]. قال عَلقَمةُ: فقُلتُ: أيْ أُمَّه! كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ؟ قالتْ: كان لا تَدمَعُ عَينُه على أحدٍ، ولكنَّه كان إذا وُجِدَ، فإنَّما هو آخِذٌ بلِحيَتِه. .
لَمَّا رجَع سَعدُ بنُ مُعاذٍ وجَدَّ به الموتُ، فبَكى عليه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعمرُ رضِيَ اللهُ عنهما، حتَّى إنِّي لَأعرِفُ بُكاءَ أبي بكرٍ مِن بُكاءِ عمرَ، وأنا أبْكي. قالت: وكان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَذرِفُ عَيناهُ ويَمسَحُ وجْهَه، ولا يُسْمَعُ صَوتُه. قالت عائشةُ: وايمُ اللهِ، ما أُصِيبَتْ هذه الأُمَّةُ بعدَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وصاحبَيْه أشدَّ مِن مُصيبتِهم بسَعدِ بنِ مُعاذٍ. قالت عائشةُ: فانْقلَبَ به قَومُه إلى دارِهم. .
رأيْتُ قَباءَ أُكَيْدِرَ حين قُدِم به على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجعَلَ المُسلِمونَ يَلْمَسونَه بأيديهم ويَتعجَّبونَ منه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَعْجَبونَ مِن هذا؟ فوالذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، لَمِنديلُ سعدِ بنِ مُعاذٍ في الجَنَّةِ أحسَنُ مِن هذا. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبو بَكْرٍ وعُمَرُ لا يَقرؤون؛ يعني: لا يَجهَرون. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأبو بَكْرٍ وعمرُ لا يقرءونَ ، يعني : لا يجهرونَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ .
حَديثُ حَملِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَعدَ بنَ مُعاذٍ. [يَعني حديثَ: أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَمَلَ جِنازةَ سَعدِ بنِ مُعاذٍ مِن بَيتِه بَينَ العَمودَينِ حَتَّى خَرَجَ به مِنَ الدَّارِ]. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قَدِم مِن سفرٍ فنزَلَ ذا الحُلَيْفَةِ، خرَج الصِّبيانُ فيُخبِرونَهم عن أهلِيهِم، وأُخبِرَ أُسَيْدُ بنُ حُضَيْرٍ بموتِ امرأتِه فبَكَى، فقيل له: أتبكِي؟! فقال: وما لي لا أبكِي وقد سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ العرشَ اهتزَّتْ أعوادُه لموتِ سعدِ بنِ معاذٍ؟ قالتْ عائشةُ: ولمَّا مات سعدٌ بكَى أبو بكرٍ وعُمَرُ رضِي اللهُ عنهما، حتى عرَفتُ بُكاءَ أبي بكرٍ مِن بكاءِ عُمَرَ، وبكاءَ عُمَرَ مِن بكاءِ أبي بكرٍ. .
توفيَ سعدُ بنُ معاذٍ ، فخرج إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فبينما هم يمشون إذ تخلَّفَ ، فوقفوا حتى أدركَهم ، فقالوا : يا نبيَّ اللهِ ، ما خلَّفَك عنا ؟ قال : سمعتُ سعدَ بنَ معاذٍ حين ضُمَّ في قبرِه قالوا : ضُمَّ في قبرِه وقد اهتزَّ لموتِه عرشُ الرحمنِ ؟ فقال : سعدٌ أكرمُ على اللهِ أم يحيى بنِ زكريا ؟ فوالذي نفسي بيدِه ، لقد ضُمَّ يحيى لأنَّهُ شبع شبعةً من خبزِ الشعيرِ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعمرُ لا يقرءون يعني: لا يجهرون [يعني بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}] .
لمَّا وُضِعَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه على سَريرِه، فتكَنَّفَه النَّاسُ يَدْعونَ له وأنا فيهم، فجاءَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: إنِّي كنْتُ لَأظُنُّ أنْ يَجعَلَكَ اللهُ تعالى معَ صاحِبَيكِ، وذاك أنِّي كنْتُ أُكثِرُ أنْ أسمَعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «ذهبْتُ أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، ودخَلْتُ أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، وخرَجْتُ أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ»، وإنِّي كنْتُ أظُنُّ أنْ يَجعَلَكَ اللهُ معَهما. .
«عَشَرةٌ مِن قُرَيشٍ في الجنَّةِ: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبو بَكْرٍ، وعُمَرُ، وعُثْمانُ، وعلِيٌّ، وطَلْحةُ، والزُّبَيْرُ، وعَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَوْفٍ، وسَعيدُ بنَ زَيدٍ، وأبو عُبَيْدةَ بنُ الجَرَّاحِ». .
حديث: عَشَرةٌ مِن قُرَيشٍ في الجَنَّةِ [: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبو بَكْرٍ، وعُمَرُ، وعُثْمانُ، وعلِيٌّ، وطَلْحةُ، والزُّبَيْرُ، وعَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَوْفٍ، وسَعيدُ بنَ زَيدٍ، وأبو عُبَيْدةَ بنُ الجَرَّاحِ».] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبا بكرٍ وعمرَ مرُّوا على جِرارِ سعدٍ ، فشرب أبو بكرٍ وعمرُ ، وتوضَّأ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يفعلُ ذلك وأبو بكرٍ وعمرُ بنُ الخطاب وعثمانُ بنُ عفانَ رضيَ اللهُ عنهم [ أيِ المشيُ أمامَ الجنازةِ ] .
لا مزيد من النتائج