نتائج البحث عن
«حظ من علم أحب إلي من حظ من عبادة ، ولأن أعافى فأشكر أحب إلي من أن أبتلى فأصبر .»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنْتُ جالِسا بين يَدَيْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فذكرَ العَافيةَ والبَلاءَ ، وما أعدَّ اللهُ لمنْ شكرَ وصبرَ ، فقلت : بأبي أنتَ وأمِّي ، لأنْ أُعافَى فَأشكرْ ، أحبُّ إليّ منْ أن أُبتَلَى فأصبِرْ ، فقال : ورسولُ اللهِ يُحبُّ معكَ العافيةَ .
ذكر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم البلاءَ وما أعدَّ اللهُ لصاحبهِ من جزيلِ الثوابِ إذا هو صَبَر وذكر العافِيةَ وما أعدَّ اللهُ لصاحبها من جزيلِ الثوابِ إذا هو شكر فقلتُ يا رسولَ اللهِ لأنْ أعافَى فأشكرَ أحبَّ إليَّ من أن أُبتلَى فأصبرَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ورسولُ اللهِ معك يحبُّ العافيةَ .
ذكَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العافيةَ، وما أعَدَّ اللهُ لصاحِبِها من جَزيلِ الثَّوابِ، إذا هو شكَرَ وذكَرَ البَلاءَ، وما أعَدَّ اللهُ لصاحِبِه من جَزيلِ الثَّوابِ، إذا هو صَبَرَ، فقال أبو الدَّرداءِ: يا رسولَ اللهِ، لَئِن أُعافى فأشكُرُ أحَبُّ إليَّ من أنِ اُبتَلى فأَصبِرُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ورسولُ اللهِ يُحِبُّ معك العافيةَ. .
كنتُ جالِسًا بين يَدَيْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ العافيةَ، وماذا أعَدَّ اللهُ لصاحِبِها مِن عظيمِ الثَّوابِ إذا هو شَكَر، ويذكُرُ البلاءَ وماذا أعَدَّ اللهُ لصاحِبِه مِن عظيمِ الثَّوابِ إذا هو صَبَر، فقُلتُ: بأبي أنت وأمِّي يا رَسولَ اللهِ، لَأنْ أُعافى فأشكُرَ أحَبُّ إليَّ مِن أن أُبتلَى فأصبِرَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ورَسولُ اللهِ يحِبُّ معك العافيةَ. .
كُنْتُ جالسًا بَيْنَ يدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يذكُرُ العافيةَ وما أعَدَّ اللهُ لصاحبِها مِن عظيمِ الثَّوابِ إذا هو شكَر ويذكُرُ البلاءَ وما أعَدَّ اللهُ لصاحبِه مِن عظيمِ الثَّوابِ إذا هو صبَر فقُلْتُ بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ لَأنْ أُعافَى فأشكُرَ أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أُبتَلى فأصبِرَ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورسولُ اللهِ يُحبُّ معكَ العافيةَ .
قال أبو الدَّرداءِ: ذَكَر رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البَلاءَ وما أعَدَّ اللهُ لصاحِبِه مِن جَزيلِ الثَّواب ِإذا هو صَبَرَ، وذَكَر العافيةَ وما أعَدَّ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ لصاحِبِها مِن جَزيلِ الثَّوابِ إذا هو شَكَرَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لئِن أُعافى فأشكُرُ أحَبُّ إليَّ مِن أن أُبتَلى فأصبرَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ورَسولُ اللهِ يُحِبُّ مَعَك العافيةَ .
لأن أُطعِمَ أخًا في اللهِ مُسلِمًا لُقمةً أحَبُّ إليَّ مِن أن أتَصَدَّقَ بدِرهَمٍ، ولأن أُعطيَ أخًا في اللهِ مُسلِمًا دِرهَمًا أحَبُّ إليَّ مِن أن أتَصَدَّقَ بعَشَرةٍ، ولأن أُعطيَه عَشرةً أحَبُّ إليَّ مِن أن أُعتِقَ رَقَبةً .
لَأنْ أُطعِمَ أخًا في اللهِ مسلِمًا لُقْمةً أحَبُّ إليَّ مِن أن أتصدَّقَ بدِرْهَمٍ، ولَأنْ أُعطِيَ أخًا في الله مسلِمًا دِرْهَمًا أحَبُّ إليَّ مِن أن أتصدَّقَ بعشَرةٍ، ولَأنْ أُعطِيَه عشَرةً أحَبُّ إليَّ مِن أن أُعتِقَ رقَبةً. .
لَأَنْ أُطْعِمَ أخًا في اللهِ مسلمًا لُقْمَةً أَحَبُّ إلَيَّ من أن أتصدقَ بدِرْهَمٍ ، ولَأَنْ أُعْطِىَ أخًا في اللهِ مسلمًا دِرْهَمًا أَحَبُّ إلَىَّ من أن أَتَصَدَّقَ بعَشْرَةٍ ، ولَأَنْ أُعْطِيَهُ عَشْرَةً أَحَبُّ إلَىَّ من أن أُعْتِقَ رقبةً .
لأَن أُطْعِمَ أخًا في اللَّهِ مِسلمًا لُقمةً ، أحبُّ إليَّ من أن أتصدَّقَ بدِرهمٍ ولأَن أُعْطِى أخًا في اللَّهِ مسلِمًا درهمًا أحبُّ إليَّ من أن أتصدَّقَ بعشرةٍ ولأَن أعطيَهُ عشرةً ، أحبُّ إليَّ من أن أعتقَ رقبةً .
قال عليٌّ: لَأَنْ أُوصِيَ بالخُمُسِ أحبُّ إليَّ مِن أنْ أُوصِيَ بالرُّبُعِ، ولَأَنْ أُوصِيَ بالرُّبُعِ أحبُّ إليَّ مِن أنْ أُوصِيَ بالثُّلُثِ؛ فمَنْ أَوْصى بالثُّلُثِ، فلَمْ يترُكْ. .
لأن أُطعِمَ أخًا لي لقمةً أحبُّ إليَّ من أن أتصدقَ على مِسكينٍ عشرةً، ولأن أَهبَ لأخٍ لي عشرةً أحبُّ إليَّ من أن أتصدَّقَ على مسلِمٍ بمائةٍ .
لأنْ أذكُرَ اللهَ تَعالى مِن طُلوعِ الشَّمسِ؛ أُكبِّرُ وأُهلِّلُ وأُسبِّحُ، أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أُعتِقَ أربعًا مِن وَلدِ إسماعيلَ، ولأنْ أذكُرَ اللهَ مِن صَلاةِ العَصرِ إلى أنْ تَغيبَ الشَّمسُ، أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أُعتِقَ كذا وكذا مِن وَلدِ إسماعيلَ. .
لَأنْ أقعُدَ مع قَومٍ يَذكُرونَ اللهَ تَعالى مِن صَلاةِ الغَداةِ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ، أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أُعتِقَ أربَعةً مِن وَلَدِ إسماعيلَ، ولَأنْ أقعُدَ مع قَومٍ يَذكُرونَ اللهَ مِن صَلاةِ العَصرِ إلى أنْ تَغرُبَ الشَّمسُ، أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أُعتِقَ أربَعةً. .
لَأنْ أقعدَ معَ قومٍ يذكرونَ اللَّهَ من صلاةِ الغداةِ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ أحبُّ إليَّ من أن أُعتِقَ أربعةً مِن ولَدِ إسماعيلَ ولَأن أقعدَ معَ قومٍ يذكرونَ اللَّهَ من صلاةِ العصرِ إلى أن تغرُبَ الشَّمسُ أحبُّ إليَّ من أن أُعتِقَ أربعةً .
لا مزيد من النتائج