نتائج البحث عن
«حفر النبي - صلى الله عليه وسلم - الخندق وأصاب المسلمين جهد شديد ، حتى ربط النبي»· 15 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا حفَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه الخندَقَ، أصابَهم جَهدٌ شديدٌ، حتى ربَطَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بَطنِه حَجرًا منَ الجوعِ. .
لَمَّا حفَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخَندقَ أصاب المسلمينَ جوعٌ شديدٌ حتَّى ربَط النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بطنِه صخرةً مِن الجوعِ وأصحابُه فذبَحْتُ عَناقًا وأمَرْتُ أهلي فخبَزوا شيئًا مِن شَعيرٍ كان عندَهم وطبَخوا العَناقَ ثمَّ دعَوْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرْتُه بالَّذي صنَعْتُ فقال فانطلِق فهيِّئْ ما عندَكَ حتَّى آتيَكَ فذهَبْتُ فهيَّأْتُ ما كان عندَنا فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والجيشُ جميعًا قُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنَّما هي عَناقٌ جعَلْتُها لكَ ولنفَرٍ مِن أصحابِكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ائتِ بقَصعةٍ فأتَيْتُه بقَصعةٍ ثمَّ قال ائدِمْ فيها ثمَّ دعا عليها بالبركةِ ثمَّ قال بسمِ اللهِ ثمَّ قال أدخِلْ عَشَرةَ رجالٍ ففعَلْتُ فإذا طعِموا وشبِعوا خرَجوا وأدخَلْتُ عَشَرةً أخرى حتَّى بلَغ الجيشُ جميعًا والطَّعامُ كما هو .
لمَّا كان يومَ أُحُدٍ أصاب النَّاسَ جَهدٌ شديدٌ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : احْفروا ، وأوسِعوا ، وادفنوا الاثنينِ ، والثَّلاثةَ في قبرٍ . فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ ! فمَنْ نُقدِّمُ ؟ قال : قدِّموا أكثرَهم قرآنًا .
كنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم في غزاةٍ فأصاب الناسَ جهدٌ حتَّى رأيتُ الكآبةَ في وجوهِ المسلمينَ والفرحَ في وجوهِ المنافقينَ ، فلمَّا رأى ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال : واللهِ لا تغيبُ الشمسُ حتَّى يأتيَكمُ اللهُ برزقٍ ، فعلم عثمانُ أنَّ اللهَ ورسولَه سيصدقانِ فاشترَى عثمانُ أربعَ عشرةَ راحلةً بما عليها من الطعامِ فوجَّهَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم منها بتسعةٍ فعرفَ الفرحَ في وجوهِ المسلمين والكآبةَ في وجوهِ المنافقينَ ، فرأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم رفع يديهِ حتَّى رُؤيَ بياضُ إبِطيهِ يدعو لعثمانَ دعاءً ما سمعتُهُ دعا لأحدٍ قبلَهُ .
ما صلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الخندقِ حتَّى غَرَبَتِ الشمسُ .
كُنّا مع النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في غزاةٍ فأصاب النَّاسَ جهدٌ حتَّى رأَيْتُ الكآبةَ في وجوهِ المسلمينِ والفرحَ في وجوهِ المنافقينَ فلمَّا رأى ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قال واللهِ لا تغيبُ الشَّمسُ حتَّى يأتيَكم اللهُ برزقٍ فعلِم عثمانُ أن اللهَ ورسولَه سيصدُقانِ فاشترى عثمانُ أربعَ عَشْرَةَ راحلةً بما عليها من الطَّعامِ فوجَّه إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم منها بتسعةٍ فلمَّا رأى ذلك النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قال ما هذا قالوا أهدى إليك عثمانُ قال فعُرِف الفرحُ في وجوهِ المسلمينَ والكآبةُ في وجوهِ المنافقينَ فرأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قد رفَع يدَيْه حتَّى رُئِي بياضُ إبطَيْه يدعو لعثمانَ دعاءً ما سمِعْتُه دعا لأحدٍ قبلَه اللَّهمَّ أعطِ عثمانَ اللَّهمَّ افعَلْ لعثمانَ .
أصاب الناسَ جَهْدٌ شديدٌ على عَهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فعَشَرَ رجلٌ بعيرًا لَهُ عَشْرًا ثم قال مَنْ أَحَبَّ أن يَأْخُذَ عَشِيرًا من هذا اللحمِ بِقَلُوصٍ إلى حبَلِ الحبَلَةِ قال فَأَخَذَ ناسٌ فبلَغَ ذَلِكَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَأَمَرَ أنْ يُرَدَّ فردَّ البيعَ .
عن عليٍّ بنِ أبي طالبٍ قالَ أصابَنَا وأنَا بالمدينةِ جوعٌ شديدٌ حتى مررتُ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعرفَ جهدَ الجوعِ في وجهِي فخرجتُ ألتمسُ العملَ فإذا أنَا بامرأةٍ من اليهودِ قد جمَعَتْ تُرابًا لَهَا تريدُ أن تَبُلَّهُ فقاطَعْتُهَا على كلِّ ذَنُوبٍ بتمرةٍ فمددتُّ لها ثلاثةَ عَشَرَ ذنوبًا حتَّى تَزَلَّعَتْ يدَايَ فأتيتُها فعددتُّ ثلاثةَ عشرَ تمرةً فأتيتُ بِهَا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصبَبْتُهَا بين يديْهِ فأكلناهَا وأصبْنَا منَ الماءِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ قاعِدًا يومَ الخندَقِ على فَرضةٍ من فُرُضِ الخندَقِ ، فقالَ : شغَلونا عنِ الصَّلاةِ الوُسطى حتَّى غابتِ الشَّمسُ ملأَ اللَّهُ بطونَهُم وبيوتَهُم نارًا .
عن علي: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان قاعدًا يومَ الخَنْدَقِ على فُرْضةٍ من فُرَضِ الخَنْدَقِ، فقال: شغَلونا عنِ الصَّلاةِ الوُسْطى حتى غابتِ الشَّمسُ، ملَأ اللهُ بُطونَهم وبُيوتَهم نارًا. .
عَن رَجُلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: أغَرنا على حَيٍّ مِن جُهَينةَ، فطَلَبَ رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ رَجُلًا مِنهم فضَرَبَه فأخطَأهُ وأصابَ نَفسَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (أخوكُم يا مَعشَرَ المُسلِمينَ)، فابتَدَرَه النَّاسُ فوجَدوهُ قد ماتَ، فلَفَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثيابِه ودِمائِه، وصَلَّى عليه ودَفَنَه، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، أشَهيدٌ هو؟ قال: (نَعَم، وأنا له شَهيدٌ). .
أن رجُلًا [من المشركينَ أُصيبَ يومَ الخَنْدقِ، فأعطَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِجِيفتِه حتى بلَغوا الدِّيَةَ، فأبَى]. .
النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يومَ الخندقِ ملَأ اللهُ بيوتَهم وقبورَهم نارًا كما شغَلونا عن الصَّلاةِ الوسطى حتَّى غابَتِ الشَّمسُ .
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنهُ قال يومَ الخندقِ شغلونا عنِ الصلاةِ الوسطى حتى غربتْ الشمسُ ملأَ اللهُ قلوبَهمْ وقبورَهمْ نارًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ يومَ الخندَقِ: ملأَ اللَّهُ بيوتَهُم وقُبورَهُم نارًا، كَما شَغلونا عَنِ الصَّلاةِ الوُسطَى حتَّى غابَتِ الشَّمسُ .
لا مزيد من النتائج