نتائج البحث عن
«حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنتين أنه قال : إن الله عز وجل كتب»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَفِظتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اثنتَينِ: أنَّه قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ كتَبَ الإحسانَ على كلِّ شَيءٍ، فإذا قتَلْتُم فأَحسِنوا القِتْلةَ، وإذا ذبَحْتُم فأَحسِنوا الذَّبحَ، ولْيُحِدَّ أحَدُكم شَفْرتَه، ثمَّ لْيُرِحْ ذَبيحتَه. .
أنَّهُ راقبَ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اللَّيلةَ كلَّها حتَّى كانَ معَ الفجرِ فلمَّا سلَّمَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم من صلاتِهِ جاءَهُ خبَّابٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ بأبي أنتَ وأمِّي لقد صلَّيتَ اللَّيلةَ صلاةً ما رأيتُكَ صلَّيتَ نحوَها. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أجل إنَّها صلاةُ رغبٍ ورَهبٍ سألتُ ربِّي عزَّ وجلَّ فيها ثلاثَ خصالٍ فأعطاني اثنتينِ ومنعني واحدةً سألتُ ربِّي عزَّ وجلَّ أن لاَ يُهلِكنا بما أَهلَكَ بِهِ الأممَ قبلنا فأعطانيها وسألتُ ربِّي عزَّ وجلَّ أن لاَ يظْهرَ علينا عدوًّا من غيرنا فأعطانيها وسألتُ ربِّي أن لاَ يلبسنا شيعًا فمنعنيها. .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتيت صفوانَ بن عسالِ المُرَادِي ، فقال : ما جاءَ بكَ ؟ قلت : ابتغاءَ العلم ، قال : قلتُ لهُ : إنه حاكَ - أو حَكّ - في نفسي شيءٌ من المسحِ على الخُفّينِ ، فهل حفظتَ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فيه شيئا ؟ قال : نعم ، كنا إذا كنا في سفرٍ أو مسافرينَ أمرنا أن لا نَخْلعَ خِفافنا ثلاثا إلا من جنابةٍ ولكن من غَائِطٍ وبوْلٍ ونَومٍ قال فقلت فهل حفظت من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الهَوَى شيئا قال نعم كنّا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في بعضِ أسفارهِ فناداهُ رجلٌ كان في آخرِ القوم بصوتٍ جَهُوريّ أعرابيّ جَلْف جافٍ فقال يا محمدُ يا محمدُ فقال له القومُ مَهْ إنّك قد نُهيتَ عن هذا فأجابهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم نحوا من صوتهِ هاؤُمْ فقال الرجل ُيُحبُّ القومَ ولمّا يَلْحَق بهم قال فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم المرءُ مع من أحَبّ قالزر فما بَرِحَ يحدّثني حتى حدّثَني أن الله عز وجل جعلَ بالمغربِ بابا عرضه مسيرةَ سبعينَ عاما للتوبَةِ لا يُغْلقَ ما لم تطلعِ الشمسُ من قبلهِ وذلك قولُ اللهِ عز وجل : { يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيْمَانُهَا } .
«أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ كَتَب إلى أبي موسى الأشعريِّ: إنَّ أحَقَّ ما تعاهَدَ المُسلمون دينُهم، وقد رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصَلِّي، حَفِظْتُ من ذلك ما حَفِظْتُ، ونَسِيتُ ما نَسِيتُ، فصلَّى الظُّهرَ بالهَجيرِ، وصلَّى العَصْرَ والشَّمسُ حَيَّةٌ». .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَجعَلْ لَها سُكنى ولا نَفَقةً، ثُمَّ أخَذَ الأسودُ كَفًّا مِن حَصًى، فحَصَبَه به، فقال: ويلَكَ! تُحَدِّثُ بمِثلِ هذا، قال عُمَرُ: لا نَترُكُ كِتابَ اللهِ وسُنَّةَ نَبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقَولِ امرَأةٍ لا نَدري لَعَلَّها حَفِظَت أو نَسيَت، لَها السُّكنى والنَّفَقةُ؛ قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {لا تُخرِجوهنَّ مِن بُيوتِهنَّ ولا يَخرُجنَ إلَّا أن يَأتينَ بفاحِشةٍ مُبَيِّنةٍ} [الطلاق: 1]. .
عن عليٍّ رضِي اللهُ عنه أنَّه قال : لولا أن أنسَى ذكرَ اللهِ عزَّ وجلَّ ما تقرَّبتُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ إلَّا بالصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : قال جبريلُ : يا محمَّدُ ! إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ من صلَّى عليك عشرَ مرَّاتٍ استوجب الأمانَ من سَخَطي .
عَن عائِشةَ، زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّها أخبَرَتْه أنَّها سَألَت نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الطَّاعونِ، فأخبَرَها نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان عَذابًا يَبعَثُه اللهُ عَزَّ وجَلَّ على مَن يَشاءُ، فجَعَلَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ رَحمةً للمُؤمِنينَ، فلَيسَ مِن عَبدٍ يَقَعُ الطَّاعونُ، فيَمكُثُ في بَلَدِه صابِرًا مُحتَسِبًا، يَعلَمُ أنَّه لم يُصِبْه إلَّا ما كَتَبَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ لَه، إلَّا كان له مِثلُ أجرِ الشَّهيدِ .
راقَبتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في لَيلةٍ صَلَّاها كُلَّها، حتى كانَ مع الفَجرِ فسَلَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن صَلاتِه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لقد صَلَّيتَ اللَّيلةَ صَلاةً ما رَأيتُكَ صَلَّيتَ مِثلَها؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أجَلْ، إنَّها صَلاةُ رَغَبٍ ورَهَبٍ، سألتُ رَبِّي عزَّ وجلَّ فيها ثَلاثَ خِصالٍ، فأعْطاني اثنَتَيْنِ ومَنَعَني واحِدةً: سألتُ رَبِّي عزَّ وجلَّ ألَّا يُهلِكَنا بما أهلَكَ به الأُمَمَ قَبلَنا، فأعْطانيها، وسألتُ رَبِّي عزَّ وجلَّ ألَّا يُظهِرَ علينا عَدُوًّا مِن غَيرِنا، فأعْطانيها، وسألتُ رَبِّي عزَّ وجلَّ ألَّا يَلبِسَنا شِيَعًا، فمَنَعَنيها. .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتَيْتُ صَفْوانَ بنَ عسَّالٍ المُراديَّ، فقال: ما جاء بكَ ؟ قُلْتُ: ابتغاءَ العِلمِ، قال: بلَغني أنَّ الملائكةَ تضَعُ أجنحتَها لطالبِ العِلمِ رضًا بما يفعَلُ، قال: قُلْتُ له: إنَّه حَاكَ - أو حَكَّ - في نفسي شيءٌ مِن المسحِ على الخُفَّينِ، فهل حفِظْتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه شيئًا؟ قال: نَعم، كنَّا إذا كنَّا في سفَرٍ أو مُسافِرينَ، أُمِرْنا ألَّا نخلَعَ خِفافَنا ثلاثًا، إلَّا مِن جَنابةٍ، ولكِنْ مِن غائطٍ وبولٍ ونومٍ، قال: فقُلْتُ: فهل حفِظْتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الهَوَى شيئًا، قال: نَعَم، كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ أسفارِه، فناداه رجُلٌ كان في آخِرِ القومِ بصَوْتٍ جَهْوريٍّ، أعرابيٌّ جِلْفٌ جافٍ، فقال: يا مُحمَّد، يا مُحمَّد، فقال له القومُ: مَهْ! إنَّكَ قد نُهِيتَ عن هذا، فأجابه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نحوًا مِن صوتِه: هاؤُمُ، فقال: الرَّجلُ يُحِبُّ القومَ ولَمَّا يلحَقْ بهم، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: المرءُ مع مَن أحَبَّ، قال زِرٌّ: فما برِح يُحدِّثُني حتَّى حدَّثني أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ جعَل بالمغرِبِ بابًا عَرْضُه مسيرةُ سبعينَ عامًا، للتَّوبةِ، لا يُغلَقُ ما لم تَطْلُعِ الشَّمسُ مِن قِبَلِه؛ وذلك قولُ اللهِ عزَّ وجلَّ: {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا} [الأنعام: 158]. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كتبَ إلى كِسرى، وقيصرَ، وَكلِّ جبَّار، يدعوهم إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَبَ إلى كِسرى وقَيصَرَ وأُكَيدِرِ دومةَ يَدعوهم إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَألتُ رَبِّي عَزَّ وجَلَّ ثَلاثَ خِصالٍ، فأعطاني اثنَتَينِ ومَنَعَني واحِدةً: سَألتُه ألَّا يُسَلِّطَ على أُمَّتي عَدوًّا مِن غَيرِهم فأعطانيها، وسَألتُه ألَّا يَقتُلَ أُمَّتي بالسَّنةِ فأعطانيها، وسَألتُه ألَّا يَلبِسَهم شيَعًا فأبى عليَّ .
سألتُ عبدَ اللهِ بنَ أبي أوفَى صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هل أوصَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : لا ، قلتُ : كيف كتب على النَّاسِ الوصيَّةَ – أو أمر بها – ولم يوصِ ؟ قال : أوصَى بكتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، قال هُزَيلُ بنُ شُرَحبيلٍ : كان أبو بكرٍ يتأمِرُ على وصيَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودَّ أبو بكرٍ أنَّه وجد عهدًا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخُزِم أنفُه بخِزامٍ .
أنه راقبَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم الليلةَ كلَّها . ( وفي لفظٍ : في ليلةٍ صلَّاها كلَّها ) حتَّى كان مع الفجرِ فلمَّا سلَّم من صلاتهِ قال له خَبَّابُ بنُ الأرَتِّ : يا رسولَ اللهِ بأبي أنت وأمي لقد صليتَ الليلةَ صلاةً ما رأيتُك صليتَ نحوَها . فقال : أجل إنها صلاةُ رغَبٍ ورهَبٍ ، وإني سألتُ ربيَ عزَّ وجلَّ ثلاثَ خصالٍ فأعطاني اثنتينِ ومنعني واحدةً : سألتُ ربيَ أنْ لا يهلكَنا بما أهلك به الأممَ قبلَنا . وفي لفظٍ أنْ لا يهلكَ أمتي بسنَةٍ فأعطانيها ، وسألتُ ربيَ عزَّ وجلَّ أنْ لا يُظهرَ علينا عدوًّا من غيرِنا فأعطانيها ، وسألتُ ربيَ أنْ لا يلبِسَنا شيَعًا فمنعَنيها .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا صلاةً فأطال فيها فلما انصرف قلْنا أو قالوا يا رسولَ اللهِ أطلتَ اليومَ الصلاةَ قال إني صليتُ صلاةَ رغبةٍ ورهبةٍ سألتُ اللهَ عزَّ وجلَّ لأمَّتي ثلاثًا فأعطاني اثنتَين وردَّ عليَّ واحدةً سألتُه أن لا يُسلِّطَ عليهم عدوًّا من غيرِهم فأعطانيها وسألتُه أن لا يُهلَكهم غرقًا فأعطانيها وسألتُه أن لا يجعلَ بأسَهم بينهم فردَّها عليَّ .
لا مزيد من النتائج