نتائج البحث عن
«حق المسلم على المسلم ست ، قال : ما هن يا رسول الله ؟ قال : إذا لقيته فسلم عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
حقُّ المسلمِ على المسلمِ ستٌّ . قيل : ما هنَّ ؟ يا رسولَ اللهِ ! قال : إذا لقِيتَه فسلِّمْ عليه . وإذا دعاك فأَجِبْه . وإذا استنصحَك فانصحْ له . وإذا عطِس فحمِدَ اللهَ فشَمِّتْهُ وإذا مرِضَ فعُدْهُ . وإذا مات فاتَّبِعْهُ
حَقُّ المُسلِمِ على المُسلِمِ سِتٌّ، قيلَ: ما هُنَّ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: إذا لَقيتَه فسَلِّمْ عليه، وإذا دَعاك فأجِبْه، وإذا استَنصَحَك فانصَحْ له، وإذا عَطَسَ فحَمِدَ اللهَ فشَمِّتْه، وإذا مَرِضَ فعُدْه وإذا ماتَ فاتَّبِعْه. .
حَقُّ المُسلِمِ على المُسلِمِ سِتٌّ، قيلَ: ما هيَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: إذا لَقيتَه فسَلِّمْ عليه، وإذا دَعاكَ فأجِبْه، وإذا استَنصَحَكَ فانصَحْ له، وإذا عَطَسَ فحَمِدَ اللهَ فشَمِّتْه، وإذا مَرِضَ فعُدْه، وإذا ماتَ فاتبعْه .
حَقُّ المُسلِمِ على المُسلِمِ سِتٌّ. قالوا: وما هُنَّ يا رسولَ اللهِ؟ قال: إذا لقيَكَ فسَلِّمْ عليه، وإذا دَعاكَ فأَجِبْه، وإذا استنصَحَكَ فانصَحْ له، وإذا عطَسَ فحمِدَ اللهَ فشَمِّتْه، وإذا مرِضَ فعُدْه، وإذا ماتَ فاصحَبْه. .
حقُّ المسلِمِ على المسلِمِ سِتٌّ: إذا لقيتَه فسلِّمْ عليهِ، وإذا دَعاك فأَجِبْهُ، وإذا استنصحَكَ فانصَح لهُ، وإذا عطَس فحمِدَ اللهَ فشمِّتْه، وإذا مَرِضَ فعُدْهُ، وإذا ماتَ فاصحَبْهُ .
حَقُّ المسلِمِ على المسلِمِ ستٌ: إذا لقيتَهُ فَسلِّمْ علَيهِ، وإذا دَعاكَ فأجِبْهُ، وإذا استنصَحَكَ فانصَحْ لهُ، وإذا عَطسَ فَحَمِدَ اللهَ فَشَمِّتْهُ، وإذا مَرِضَ فَعُدْهُ، وإذا ماتَ فاتَّبِعْهُ .
( حقُّ المسلمِ على المسلمِ سِتٌّ ) قالوا: ما هنَّ يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( إذا لقيه سلَّم عليه وإذا دعاه أجابه وإذا استنصَح نصَحه وإذا عطَس فحمِد اللهَ يُشمِّتُه وإذا مرِض عاده وإذا مات صحِبه ) .
حقُّ المسلمِ . . . إذا لقِيتَه فسلِّمْ عليه وإذا استنصحَك فانصحْ له .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: للمُسلِمِ على المُسلِمِ منَ المَعروفِ سِتٌّ: يُسلِّمُ عليه إذا لَقِيَه، ويُشمِّتُه إذا عطَس، ويَعودُه إذا مرِض، ويُجيبُه إذا دعاه، ويَشهَدُه إذا تُوفِّيَ، ويُحبُّ له ما يُحِبُّ لنفْسِه، ويَنصَحُ له بالغَيْبِ. .
عن عبدِ اللهِ قال للمسلِمِ على المسلمِ ستٌّ بالمعروفِ يُسَلِّمُ عليْهِ إذا لَقِيَه ويُجِيبُهُ إذا دعاه ويُشَمِّتُهُ إذا عطِسَ ويشهَدُهُ إذا مات وينصَحُ له بالغيبِ ويُحِبُّ له ما يُحِبُّ لنفْسِهِ .
المسلمُ أخو المسلمِ لا يظلِمُه ولا يخذُلُه ، ويقولُ : والَّذي نفسي بيدِه ما توادَّ اثنان فيُفرَّقُ بينهما إلَّا بذنبٍ يُحدِثُه أحدُهما . وكان يقولُ : للمسلمِ على المسلمِ سِتٌّ : يُشمِّتُه إذا عطس ، ويعودُه إذا مرِض ، وينصحُه إذا غاب أو شهِد ، ويُسلِّمُ عليه إذا لَقيه ، ويُجيبُه إذا دعاه ، ويَتبعُه إذا مات .
المسلمُ أخو المسلمِ ؛ لا يظلمُهُ ولا يخذلُهُ ، ويقولُ : والَّذي نفسي بيدِهِ ما توادَّ اثنانِ فيُفرَّقُ بينهُما إلَّا بذنبٍ يحدِثُهُ أحدُهُما . وكان يقولُ : للمسلمِ على المسلمِ ستٌّ : يشمِّتُهُ إذا عطسَ ، ويعودُهُ إذا مرِضَ ، وينصحُهُ إذا غابَ أو شهِدَ ، ويُسلِّمُ عليهِ إذا لقِيَهُ ، ويُجيبُهُ إذا دعاهُ ، ويتبعُهُ إذا ماتَ . .
المسلمُ أخو المسلمِ لا يُظلمُه ولا يخذلُه ويقولُ والذي نفس محمدٍ بيده ما توادَّ اثنانِ ففُرِّقَ بينهما إلا بذنبٍ يُحدثُه أحدُهما وكان يقولُ للمرءِ المسلمِ على أخيه من المعروفِ ستٌّ يُشَمِّتُه إذا عطِسَ ويعودُه إذا مرِضَ وينصحُه إذا غاب ويشهدُه ويُسلِّمُ عليه إذا لقِيَهُ ويُجيبُه إذا دعاه ويتْبعُهُ إذا مات ونهى عن هِجرةِ المُسلمِ أخاه فوقَ ثلاثٍ .
المُسلِمُ أخو المُسلِمِ، لا يَظْلِمُه، ولا يَخْذُلُه. ويقولُ: والَّذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، ما تَوادَّ اثنانِ ففُرِّقَ بيْنهُما، إلَّا بذَنْبٍ يُحْدِثُه أحَدُهُما. وكان يقولُ: للمَرءِ المُسلِمِ على أَخيهِ مِنَ المعروفِ سِتٌّ: يُشَمِّتُه إذا عَطَس، ويَعُودُه إذا مَرِض، ويَنصَحُه إذا غابَ، ويَشْهَدُه ويُسَلِّمُ علَيهِ إذا لَقِيَه، ويُجيبُه إذا دَعاهُ، ويَتْبَعُه إذا مات. ونَهَى عن هِجرةِ المُسلِمِ أَخاهُ فَوْقَ ثلاثٍ. .
لا مزيد من النتائج