نتائج البحث عن
«حق لله على كل مسلم أن يكرم قبلة الله ، فلا يستقبل منها شيئا . يقول : [في غائط]»· 15 نتيجة
الترتيب:
حقٌّ علَى كلِّ مُسلِمٍ أن يُكْرِمَ قبلةَ اللَّهِ ، أن يَستَقبِلَها لغائطٍ أو بولٍ .
عنِ ابنِ عُمَرَ: دخَلتُ بَيتَ حَفصةَ، فحالَتْ مِنِّي التِفاتةٌ، فرأيتُ كَنيفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُستَقبِلَ القِبلةِ. وقال أبو هُرَيرةَ: إذا أتى أحَدُكمُ الغائِطَ فلا يَستَقبِلِ القِبلةَ، ولا يَستَدبِرْها. قال الشَّعبيُّ: صَدَقا جَميعًا، أمَّا قَولُ أبي هُرَيرةَ فهو في الصَّحراءِ؛ أنَّ للهِ عِبادًا مَلائِكةً وجِنًّا يُصَلُّونَ، فلا يَستَقبِلْهم أحَدٌ ببَولٍ ولا غائِطٍ، ولا يَستَدبِرْهم، وأمَّا كُنُفُهم هذه فإنَّما هو بَيتٌ يُبنى، لا قِبلةَ فيه. .
للَّهِ تَعالى على كُلِّ مُسلِمٍ حَقٌّ أن يَغتَسِلَ في كُلِّ سَبعةِ أيَّامٍ يَومًا. .
حَقٌّ للَّهِ على كُلِّ مُسلِمٍ أن يَغتَسِلَ في كُلِّ سَبعةِ أيَّامٍ، يَغسِلُ رَأسَه وجَسَدَه. .
حقٌّ للهِ على كلِّ مسلمٍ أن يغتسلَ في كلِّ سبعةِ أيامٍ يومًا ، يغسلُ رأسَه وجسدَه .
حَقٌّ للهِ على كُلِّ مسلِمٍ أن يَغتسِلَ في كُلِّ سَبْعَةِ أيَّامٍ يَومًا ؛ يَغسِلُ فيهِ رَأْسَه وجَسَدَهُ .
حقٌّ للَّهِ واجِبٌ علَى كلِّ مُسلمٍ في كلِّ سبعةِ أيَّامٍ يغتَسلُ ويَغسِلُ منهُ كلَّ شيءٍ ويَمسُّ طيبًا إن كانَ لأَهْلِهِ .
نهَى أن يستقبلَ القِبلتينِ ببولٍ أو غائطٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينهى أن يستقبلَ القبلةَ ببولٍ أو غائطٍ .
نهى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن يُستقبلَ القبلتينِ ببولٍ أو غائطٍ .
سمعتُ أبا هريرةَ يقولُ : حقُّ اللهِ على كلِّ مسلمٍ أنْ يغتسلَ في كلِّ سبْعةِ أيامٍ يومًا ، يغْسلُ كلَّ شيءٍ منه ، ويَمَسَّ من طِيبٍ إنْ كان لأهلِه .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُعجبُهُ العَراجينُ أن يُمْسِكَها بيدِهِ ، فدخلَ المسجدَ ذاتَ يومٍ وفي يدِهِ واحدٌ منها ، فرأى نُخاماتٍ في قبلةِ المسجدِ ، فحتَّهنَّ حتَّى أنقاهنَّ ، ثمَّ أقبلَ على النَّاسِ مُغضبًا ، فقالَ : أيحبُّ أحدُكُم أن يستَقبلَهُ رجلٌ فيبصقَ في وجهِهِ ، إنَّ أحدَكُم إذا قامَ إلى الصَّلاةِ فإنَّما يستَقبِلُ ربَّهُ والملَكُ عن يمينِهِ ، فلا يبصُقُ بينَ يديهِ ولا عن يمينِهِ .
إذا أتى أحدكُم الغائطَ فليكرمْ قبلةَ اللهِ ، فلا يستقبلْ القبلةَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يحِبُّ العراجين ولا يزالُ في يدِه منها , فدخل المسجدَ فرأى نخامةً في قبلةِ المسجدِ فحكَّها , ثمَّ أقبل على النَّاسِ مُغضَبًا فقال : أيُسرُّ أحدُكم أن يُبصقَ في وجهِه ؟ , إنَّ أحدَكم إذا استقبل القبلةَ إنَّما يستقبلُ ربَّه عزَّ وجلَّ , والملَكُ عن يمينِه فلا يتفُلْ عن يمينِه ولا في قبلتِه , وليبصُقْ على يسارِه وتحت قدمِه , فإن عجَّل به أمرٌ فليفعلْ هكذا , , ووصف ابنُ عجلانَ ذلك : أن يتفُلَ في ثوبِه ثمَّ يردَّ بعضَه على بعضٍ .
إذا أتى أحَدُكُم البَرازَ فليُكرِمْ قِبلةَ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ فلا يَستَقبِلِ القِبلةَ ولا يَستَدبِرْها. .
لا مزيد من النتائج