نتائج البحث عن
«حككت جسدي ، وأنا في الصلاة ، فأفضيت إلى ذكري ، فقلت لعبد الله بن مسعود ، فقال»· 12 نتيجة
الترتيب:
حكيتُ جسدِي وأنا في الصلاةِ فأفضيت إلى ذكرِي فقلت لعبدِ اللهِ بن مسعودٍ فقال لي اقطعْه وهو يضحكُ أينَ تعزلُه منك إنما هو بُضعةٌ منك .
عن هُزَيلِ بنِ شُرَحْبيلَ قالَ: سَألَ أخي أَرقَمُ عَبْدَ اللهِ بنَ مَسْعودٍ، فقالَ: إنِّي أَحُكُّ جَسَدي، فتَقَعُ يَدي على ذَكَري، فقالَ لي عَبْدُ اللهِ: اقْطَعْه! وهل هو إلَّا بَضْعةٌ مِن جَسَدِك! .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: مَسَستُ ذَكَري وأنا في الصَّلاةِ، فقال: لا بأسَ. .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال احتكَّ بعضُ جسدِي فأدخلت يدِي أحتكُّ فأصابَت يدي ذكرِي قال وأنا يصيبُني ذلك .
إنِّي كنتُ حكَكتُ ذَكَري . يعني : فتوضَّأ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ .
قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ مَسعودٍ: ما أبالي ذَكَري مَسستُ في الصَّلاةِ أم أذُني أم أنْفي .
كنت عند النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتاه رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ مسستُ ذكري وأنا في الصلاةِ أو قال يمسُّ الرجلُ ذكرَه فقال إنما هو منك .
استعملني ابنُ زيادٍ على بيتِ المالِ فأتاني رجلٌ بصكٍّ فقال فيه : أعْطِ صاحبَ المطبخِ ثمانَمائةِ درهمٍ ، فقلتُ له : مكانَك ودخلتُ على ابنِ زيادٍ فحدَّثتُه فقلتُ : إنَّ عمرَ استعمل عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ على القضاءِ وبيتِ المالِ ، وعثمانَ بنَ حنيفٍ على ماءِ سقْيِ الفراتِ ، وعمَّارَ بنَ ياسرٍ على الصَّلاةِ والجندِ ، ورزقهم كلَّ يومٍ شاةً ، فجعل نصفَها وسقطَها وكارِعَها لعمَّارٍ لأنَّه كان على الصَّلاةِ والجندِ ، وجعل لعبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ ربعَها ، وجعلَ لعثمانَ بنِ حنيفٍ ربعَها ، ثمَّ قال : إنَّ مالًا يُؤخذُ منه كلَّ يومٍ شاةٌ إنَّ ذلك فيه لسريعٌ . قال ابنُ زيادٍ : ضعِ المفتاحَ واذهبْ حيثُ شئتَ .
قال: كُنتُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسًا، فأتاه رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، مَسِستُ ذَكَري وأنا في الصَّلاةِ، أو قال: يَمَسُّ الرَّجُلُ ذَكَرَه؟ فقال: «إنَّما هو مِنك» .
عَنْ أُخْتِهِ أُمِّ إِسْحَاقَ بِنْتِ طَلْحَةَ قَالَتْ: لَقَدْ سَمِعْتُ أَبِي وَهُوَ يَقُولُ: «لَقَدْ عُقِرْتُ يَوْمَ أُحُدٍ فِي جَمِيعِ جَسَدِي حَتَّى فِي ذَكَرِي» .
نَحو [قال: كُنتُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسًا، فأتاه رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، مَسِستُ ذَكَري وأنا في الصَّلاةِ، أو قال: يَمَسُّ الرَّجُلُ ذَكَرَه؟ فقال: «إنَّما هو مِنك»] .
أتيتُ رسولَ اللهِ أسأله فجعل يعتذرُ إليَّ ، وأنا ألومُه ، فحضرتِ الصلاةُ ، فخرجتُ فدخلتُ على ابنتي وهي تحت شُرَحبيلَ بنِ حَسَنةَ, فوجدتُ شُرحبيلَ في البيتِ ، فقلتُ : قد حضرتِ الصلاةُ وأنت في البيتِ ، وجعلتُ ألومُه فقال : يا خالةُ ! لا تلومِيني ، فإنه كان لي ثوبٌ فاستعاره النَّبيُّ ! فقلتُ : بأبي وأمي ، كنتُ أتَلَوَّمُه منذُ اليومَ وهذه حالُه وأنا لا أشعرُ ! فقال شُرَحبِيلُ : ما كان إلا درعًا رَقَّعْناه .
لا مزيد من النتائج