نتائج البحث عن
«حلال بين ، وحرام بين ، فمن ترك الشبهات فهو للمحارم أترك ، ومن اجترأ على دخول»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَلالٌ بَيِّنٌ، وحَرامٌ بَيِّنٌ، وشُبُهاتٌ بَيْنَ ذلك، فمَن ترَك الشُّبُهاتِ فهو للحَرامِ أتْرَكُ، ومَحارِمُ اللهِ حِمًى، فمَن رتَع حوْلَ الحِمى كاد أنْ يرتَعَ فيه. .
حَلالٌ بَيِّنٌ، وحَرامٌ بَيِّنٌ، وبَينَ ذلك أُمورٌ مُشتَبِهةٌ، فمَن تَرَكَ ما اشتَبَهَ عليه مِنَ الإثمِ أوِ الأمرِ، فهو لما استَبانَ له أترَكُ، ومَنِ اجتَرَأ على ما شَكَّ أوشَكَ أن يواقِعَ ما استَبانَ، ومَن يَرتَعْ حَولَ الحِمى يوشِكُ أن يواقِعَه .
حَلالٌ بَيِّنٌ، وحَرامٌ بَيِّنٌ، وشُبهاتٌ بين ذلك، مَن تَرَكَ الشُّبهاتِ؛ فهو للحَرامِ أترَكُ، ومَحارمُ اللهِ حِمًى، فمَن أرتَعَ حَولَ الحِمى؛ كان قَمِنًا أنْ يَرتَعَ فيه. .
حديث: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: حَلالٌ بَيِّنٌ [ وحَرامٌ بَيِّنٌ، وشُبُهاتٌ بَيْنَ ذلك، فمَن ترَك الشُّبُهاتِ فهو للحَرامِ أتْرَكُ، ومَحارِمُ اللهِ حِمًى، فمَن رتَع حوْلَ الحِمى كاد أنْ يرتَعَ فيه.] .
حلالٌ بيِّنٌ وحرامٌ بيِّنٌ ، وشُبهاتٌ بين ذلك ، فمن ترك الشُّبهاتِ كان للحرامِ أتركَ ، ومحارمُ اللهِ حمًى ، فمن رتَع حول الحِمَى كان قِمنًا أن يرتعَ فيه .
حلالٌ بيِّنٌ وحرامٌ بيِّنٌ وشُبُهاتٌ بين ذلك من ترك ما اشتبهَ عليه من الإثمِ كان لما استبانَ له أتْركُ ومن اجترأَ على ما شكَّ فيه أوشكَ أن يُواقعَ الحرامَ وإنَّ لكلِّ ملك حمًى وإنَّ حمى اللهِ في الأرضِ معاصِيه أو قال : محارمُه .
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصغَيتُ، وتَقرَّبتُ، وخَشيتُ ألَّا أسمَعَ أحَدًا، يقول: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: حَلالٌ بَيِّنٌ، وحَرامٌ بَيِّنٌ، وشُبُهاتٌ بيْنَ ذلك، مَن تَرَكَ ما اشتَبَه عليه مِن الإثمِ؛ كان لِمَا استَبانَ له أترَكَ، ومَنِ اجترَأَ على ما شَكَّ فيه؛ أَوشَكَ أنْ يُواقِعَ الحَرامَ، وإنَّ لكلِّ ملِكٍ حِمًى، وإنَّ حِمى اللهِ في الأرضِ مَعاصيه أو قال: مَحارمُه. .
الحَلالُ بَيِّنٌ، والحَرامُ بَيِّنٌ، وبينَهما أُمورٌ مُشتَبِهةٌ، فمَن تَرَك ما شُبِّهَ عليه مِنَ الإثمِ كان لما استَبانَ أترَكَ، ومَنِ اجتَرَأ على ما يَشُكُّ فيه مِنَ الإثمِ أوشَك أن يواقِعَ ما استَبانَ، والمَعاصي حِمى اللهِ، مَن يَرتَعْ حَولَ الحِمى يوشِكْ أن يواقِعَه. .
أُنزِلَ القرآنُ على أربعةِ أحرُفٍ: حلالٍ وحرامٍ لا يُعذَرُ أحدٌ بجَهالَتِه، وتفسيرٍ تُفسِّرُه العربُ، وتفسيرٍ تُفسِّرُه العُلماءُ، ومُتشابِهٍ لا يَعلَمُه إلَّا اللهُ، ومَنِ ادَّعَى عِلمَه سِوَى اللهِ فهو كاذبٌ. .
أُنزلَ القرآنُ على أربعةِ أحرفٍ : حلالٌ ، وحرامٌ ؛ لا يعذرُ أحدٌ بالجهالةِ به ، وتفسيرٌ تُفسِّرُه العربُ ، وتفسيرٌ تُفسِّرُه العلماءُ ، ومتشابهٌ لا يعلمُه إلا اللهُ ، ومن ادَّعى علمَه سوى اللهُ ؛ فهو كاذبٌ .
أُنزل القرآنُ على أربعةِ أحرفٍ : حلالٌ وحرامٌ لا يُعذرُ أحدٌ بالجهالةِ به ، وتفسيرٌ تُفسِّرهُ العربُ ، وتفسيرٌ تفسِّره العلماءُ ، ومتشابهٌ لا يعلمه إلا اللهُ تعالى ذكره ، ومن ادَّعى علمَه سوى اللهِ فهو كاذبٌ .
أُنزلَ القرآنُ على أربعةِ أَحرفٍ حلالٌ وحرامٌ لا يُعذرُ أحدٌ بالجهالةِ بهِ وتَفسيرٌ تُفسرهُ العربُ وتَفسيرٌ تُفسرهُ العلماءُ ومُتشابهٌ لا يَعلمهُ إلا اللهُ عزَّ وجلَّ ومَنِ ادعى علمَهُ سوى اللهِ فهوَ كاذبٌ .
الحلالُ بيِّنٌ والحرامَ بيِّنٌ وبينَهما أمورٌ مشتبِهاتٌ والمؤمنونَ واقفونَ عندَ الشبهاتِ ، فمن ترَكَها استبرأَ لعرضِهِ ودينِهِ ومن حامَ حولَ الحمى يوشِكُ أن يقعَ فيهِ .
الحلالُ بَيِّنٌ والحرامُ بَيِّنٌ وبينَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ فَمَنْ اتَّقَاهَا كَانَ أَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ وَمَنْ وَقَعَ فِي الشبُهاتِ أَوْشَكَ أَنْ يَقَعَ في الحرامِ وهو لا يَشْعُرُ .
الحلالُ بَيِّنٌ والحرامُ بَيِّنٌ وبَيْنَهما شُبهاتٌ فمَنِ اتَّقاها كان أنزَهَ لِدِينِه وعِرْضِه ومَن وقَع في الشُّبُهاتِ أوشَك أنْ يقَعَ في الحرامِ كالمُرتِعِ حولَ الحِمَى يُوشِكُ أنْ يُواقِعَ الحِمَى وهو لا يشعُرُ .
لا مزيد من النتائج