نتائج البحث عن
«حلب رسول الله صلى الله عليه وسلم شاة ، فشرب من لبنها ، ثم دعا بماء فمضمض فاه ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
حلبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شاةً ، وشرِبَ من لبنِها ، ثمَّ دعا بماءٍ ، فمضمضَ فاهُ ، وقالَ : إنَّ لَهُ دسَمًا .
حُلِبَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ شاةٌ فشرب من لبنِها ثم دعا ماءً فمضمَض فاه وقال إن له دسَمًا .
أنهم خرجُوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى خيبرَ حتى إذا كانوا بالصهباءِ صلَّى العصرَ ثم دعا بأطعمةٍ فلم يُؤتَ إلا بسويقٍ فأكلُوا وشربُوا ثم دعا بماءٍ فمضمضَ فاهُ ثم قام فصلَّى بنا المغربَ .
أُهْدِيَتْ له شاةٌ ، فجعلَها في القِدْرِ ، فدخل رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ – فقال : ما هذا يا أبا رافعٍ ؟ ! ، فقال : شاةٌ أُهْدِيَتْ لنا يا رسولَ اللهِ ! فطَبَخْتُها في القِدْرِ . قال : ناوِلْني الذراعَ يا أبا رافِعٍ ! ، فناوَلْتُهُ الذراعَ . ثُمَّ قال : ناوِلْنِي الذراعَ الآخِرَ ، فناوَلْتُهُ الذراعَ الآخَرَ ، ثُمَّ قال : ناولْني الآخَرَ ، فقال يا رسولَ اللهِ ! إِنَّما للشاةِ ذراعانِ ، فقالَ له رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ – : أمَا إِنَّكَ لو سكَتَّ لناوَلْتَني ذراعًا فذراعًا ما سَكَتُّ ، ثُمَّ دعا بماءٍ فمضمضَ فاه ، وغسل أطرافَ أصابِعِهِ ، ثُمَّ قام فصَلَّى ، ثُمَّ عادَ إليهم ، فوجد عندهم لحمًا باردًا ، فأكَلَ ، ثُمَّ دخلَ المسجِدَ ؛ فصلَّى ولم يَمَسَّ ماءً .
أُهدِيَتْ له شاةٌ، فجعَلَها في القِدْرِ، فدخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالَ: ما هذا يا أبا رافعٍ؟ فقالَ: شاةٌ أُهدِيَتْ لنا يا رسولَ اللهِ، فطبَخْتُها في القِدْرِ، فقالَ: ناوِلْني الذِّراعَ يا أبا رافعٍ. فناوَلْتُه الذِّراعَ، ثمَّ قالَ: ناوِلْني الذِّراعَ الآخَرَ. فناوَلْتُه الذِّراعَ الآخرَ، ثمَّ قالَ: ناوِلْنِي الذِّراعَ الآخَرَ. فقالَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّما للشَّاةِ ذِراعانِ، فقالَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَا إنَّك لو سكَتَّ، لناوَلْتَني ذِراعًا فذِراعًا ما سكَتَّ، ثمَّ دَعا بماءٍ فمضْمَضَ فاهُ، وغسَلَ أطرافَ أصابعِه، ثمَّ قامَ فصلَّى، ثمَّ عادَ إليهم، فوجَدَ عندَهُم لحْمًا باردًا، فأكَلَ، ثمَّ دخَلَ المسجِدَ، فصلَّى، ولم يَمَسَّ ماءً. .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أَزْمَةٍ، أو أَزْلَةٍ أصابَتِ النَّاسَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه: تَوَزَّعُوهم، فكان الرَّجُلُ يَأخُذُ بيدِ الرَّجُلِ، والرَّجُلُ يَأخُذُ بيدِ الرَّجُليْنِ، فكان القومُ يَتَحامَوْني لِمَا يَرَوْنَ مِن عِظَمِي وطُولي، فأَخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِي، فذَهَب بي إلى منزِلِه، فحَلَبَ شاةً، فشَرِبْتُ لَبَنَها، ثمَّ حَلَبَ أخرى، فشَرِبْتُ لَبَنَها، ثمَّ حَلَبَ أخرى، فشَرِبْتُ لَبَنَها، حتَّى حَلَبَ لي سَبْعًا، قال: فذهَبْتُ، فلمَّا كان مِنَ الغَدِ أَسلَمْتُ، ثمَّ جِئْتُ، فحَلَبَ لي شاةً واحدةً، فشَبِعْتُ ورَويتُ، فقلتُ: واللهِ يا رسولَ اللهِ، ما شَبِعْتُ، ولا رَوِيتُ قبْلَ اليومِ، فقال: المؤمنُ يَشرَبُ في مِعًى واحدٍ، والكافرُ في سبعةِ أَمْعاءَ. .
شرب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لبنًا ثم دعا بماءٍ فمضمضَ ثم قال : إنَّ لهُ دَسَمًا .
شَرِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَبَنًا، ثُمَّ دَعا بماءٍ، فمَضمَضَ، ثُمَّ قال: «إنَّ له دَسَمًا» .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شربَ لبنًا ثم دعا بماءٍ فمضمضَ وقال : إنَّ لهُ دَسَمًا .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شرِبَ لَبَنًا، ثم دعا بِماءٍ فمضمَضَ، وقال: إنَّ له دَسَمًا. .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأربعِ عشرٍ خلتْ من رمضانَ فأناخ راحلتَه ووضع إحدى رجلَيهِ في الغَرزِ وأخرى في الأرض ِثم دعا بلبنٍ من لبنِها فشربَ .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأربعَ عشرةَ خلت من رمضانَ فأناخَ راحلتَهُ ووضعَ إحدى رجلَيهِ في الغرزِ والأخرى في الأرضِ ثمَّ دعا بلبنٍ من لبنِها فشرِبَ .
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كنَّا على رَوْحةٍ مِن خيبرَ دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بطعامٍ فلم يوجَدْ إلَّا سَويقٌ قال: فأكَلْناه ثمَّ دعا بماءٍ فمضمَض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصلَّى ولم يتوضَّأْ .
أنَّها حُلِبَت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةٌ داجِنٌ، وهي في دارِ أنَسِ بنِ مالِكٍ، وشيبَ لَبَنُها بماءٍ مِنَ البِئرِ التي في دارِ أنَسٍ، فأعطى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القدَحَ، فشَرِبَ منه حتَّى إذا نَزَعَ القدَحَ مِن فيه، وعلى يَسارِه أبو بَكرٍ، وعَن يَمينِه أعرابيٌّ، فقال عُمَرُ: وخافَ أن يُعطيَه الأعرابيَّ، أعطِ أبا بَكرٍ يا رَسولَ اللهِ، عِندَكَ، فأعطاه الأعرابيَّ الذي على يَمينِه، ثُمَّ قال: الأيمَنَ فالأيمَنَ. .
لا مزيد من النتائج