نتائج البحث عن
«حلف بالله ; لقد طعن عمر وإنه لفي النحل يقرؤها»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عاتكةَ بنتَ زيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفيلٍ كانت تحت عُمَرَ بنِ الخطابِ، وكانت تَشهَدُ الصَّلاةَ في المسجِدِ، وكان عُمَرُ يقولُ لها: واللهِ إنَّكِ لَتَعلَمين أنِّي ما أُحِبُّ هذا. فقالت: واللهِ لا أَنْتَهي حتى تَنْهاني! قال عُمَرُ: فإنِّي لا أنهاكِ، فلقد طُعِنَ عُمَرُ يومَ طُعِنَ، وإنَّها لفي المسجِدِ. .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، قال: مَن حَلَفَ على يَمينٍ صَبرًا يَستَحِقُّ بها مالًا وهو فيها فاجِرٌ، لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ، وإنَّ تَصديقَها لَفي القُرآنِ: {إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ وأيمانِهم ثَمَنًا قَليلًا} [آل عِمرانَ: 77] إلى آخِرِ الآيةِ قال: فخَرَجَ الأشعَثُ، وهو يَقرَؤُها، قال: فيَّ أُنزِلَت هذه الآيةُ: إنَّ رَجُلًا ادَّعى رَكيًّا لي، فاختَصَمنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: شاهِداكَ أو يَمينُه، فقُلتُ: أما إنَّه إن حَلَفَ حَلَفَ فاجِرًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن حَلَفَ على يَمينٍ صَبرًا يَستَحِقُّ بها مالًا، لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ .
كانتْ عاتِكةُ بنتُ زيدِ بنِ عمرو بنِ نفيلٍ عندَ عمرَ بنِ الخطَّابِ وكانت تشهَدُ الصَّلاةَ في المسجِدِ وكانَ عمرُ يقولُ لها: واللَّهِ إنَّكَ لتَعلمينَ أنِّي ما أحبُّ هذا. قالت: واللَّهِ لا أنتهي حتَّى تنهاني. قالَ: فلقد طُعِنَ عمرُ وإنَّها لفي المسجِدِ .
دخل رجلٌ يُكنى أبا القعقاعِ وجابرُ بنُ زيدٍ على ابنِ عمرَ فصلَّى بهم فقرأ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} فقال له أبو القعقاعِ: لقد قرأت ما تقرأ عندنا! فقال ابنُ عمرَ: اختلسَها منهم الشيطانُ صلَّيتُ خلف النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يقرؤها حتى مات وخلف أبي بكرٍ وهو يقرؤها حتى مات وخلف عمرَ وهو يقرؤها حتى مات ولن أترُكَها – حتَّى أموت. .
كانَتْ عاتكةُ بنتُ زيدٍ بنِ عمرِو بنِ نُفَيلٍ عندَ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ تعالَى عنه و كانَتْ تشهدُ الصلاةَ في المسجدِ و كانَ عمرُ يقولُ لهَا و اللهِ إنَّكَ لتعلمِينَ أنِّي ما أحبُّ هذا قالَتْ و اللهِ لا أنتهِي حتَّى تنهانِي! قالَ فلقدْ طُعِنَ عمرُ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه و إنَّهَا لفي المسجدِ .
خَرَجَت سَودةُ لحاجَتِها لَيلًا بَعدَ ما ضُرِبَ عليهنَّ الحِجابُ، قالت: وكانَتِ امرَأةً تَفرَعُ النِّساءَ، جَسيمةً، فوافَقَها عُمَرُ، فأبصَرَها فناداها: يا سَودةُ، إنَّكِ واللهِ ما تَخفَينَ علينا إذا خَرَجتِ، فانظُري كَيفَ تَخرُجينَ، أو كَيفَ تَصنَعينَ؟ فانكَفَأت، فرَجَعَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإنَّه لَيَتَعَشَّى، فأخبَرَتْه بما قال لَها عُمَرُ، وإنَّ في يَدِه لَعَرقًا، فأوحيَ إلَيه، ثُمَّ رُفِعَ عنه، وإنَّ العَرْقَ لَفي يَدِه، فقال: لَقد أُذِنَ لَكُنَّ أن تَخرُجنَ لحاجَتِكُنَّ .
من حلَفَ باللَّهِ فليصدُقْ ومَن حُلِفَ لَه باللَّهِ فليَرضَ ومَن لَم يرضَ باللَّهِ فليسَ مِنَ اللَّهِ .
من حلف باللهِ فليَصدُقْ ومن حُلِفَ له باللهِ فليَرْضَ ومن لم يَرضَ باللهِ فليس من اللهِ عزَّ وجلَّ .
أنَّ رجلًا حلفَ باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ ، أو قالَ : حلفَ باللَّهِ كاذبًا فغُفِرَ لَهُ ، يعني لإخلاصِهِ باللَّهِ .
لا تحلِفُوا بآبائِكمْ ، مَنْ حلَفَ باللهِ فلْيصدُقْ ، ومَنْ حُلِفَ لهُ باللهِ فلْيرْضَ ، ومَنْ لمْ يرْضَ باللهِ فليسَ من اللهِ .
سمِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا يَحلِفُ بأبيه ، فقال: لا تَحلِفوا بآبائِكم ، مَن حلَف باللهِ فلْيَصدُقْ ، ومَن حُلِفَ له باللهِ فلْيَرضَ ، ومَن حُلِفَ له باللهِ فلَم يَرضَ ليس مِنَ اللهِ .
من حلفَ باللهِ فليصدُقْ ومن حُلفَ لهُ باللهِ فلْيرضَ ومن لم يرضَ فليس منَ اللهِ .
مَن حَلَفَ باللهِ فلْيَصدُقْ، ومَن حُلِفَ له باللهِ فلْيَرْضَ، ومَن لم يَرْضَ فليس مِن اللهِ عَزَّ وجَلَّ. .
قال: مَن حَلَف باللهِ تعالى فلْيَصْدُقْ، ومن حُلِف له باللهِ فلْيَرْضَ، ومن لم يَرْضَ فليس مِنَ اللهِ .
لا تَحلِفُوا بآبائِكم، مَن حلَفَ باللهِ فَلْيصدُقْ، ومَن حُلِفَ له باللهِ فلْيَرْضَ، ومَن لم يرْضَ فليس مِنَ اللهِ. .
لا مزيد من النتائج