نتائج البحث عن
«حملت حجرا ثقيلا ، فبينا أمشي فسقط عني - يعني - ثوبي فقال لي رسول الله صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن المسور بن مخرمة، قال: حملت حجرا ثقيلا، فبينا أمشي فسقط عني ثوبي، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خذ عليك ثوبَك ولا تمشُوا عراةً» .
قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سُئِلتَ: أيَّ الأجَلينِ قَضى موسى؟ فقُل: خَيرَهما وأتَمَّهما وأبَرَّهما، وإن سُئِلتَ: أيَّ المَرأتَينِ تَزَوَّج؟ فقُل: الصُّغرى مِنهما، وهيَ التي جاءَت وقالت: {يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ} [القصص: 26] قال: ما رَأيتِ من قوَّتِه؟ قالت: أخَذَ حَجَرًا ثَقيلًا فألقاه عَنِ البئرِ، قال: وما الذي رَأيتِ من أمانَتِه؟ قالت: قال: امشي خَلفي ولا تَمشي أمامي .
أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ثُمَّ فتَرَ عَنِّي الوحيُ، فبينا أنا أمشي سَمِعتُ صَوتًا مِنَ السَّماءِ، فرَفَعتُ بَصَري إلى السَّماءِ، فإذا المَلَكُ الذي جاءَني بحِراءٍ قاعِدٌ على كُرسيٍّ بينَ السَّماءِ والأرضِ. .
إذا سُئِلْتَ أيُّ الأجلَيْنِ قضى موسَى فقلْ خيرَهما وأتَمَّهمُا وأبرَّهُما وإنْ سُئِلْتَ أيُّ المرأتينِ تزوَّجَ فقلِ الصغْرَى منهما وهيَ التي جاءَتْ فقالَتْ يا أبتِ استأْجِرْهُ إنَّ خيرَ منِ استأْجَرْتَ القويُّ الأمينُ قال ما رأَيْتِ من قُوَّتِهِ قالتْ أخذ حجراً ثقيلًا فألقاه على البئرِ قال وما الذي رأيتِ من أمانتِهِ قالتْ قال امشِي خلْفِي ولا تَمْشِي أمامِي .
نهيتُ أنْ أمشيَ عُرْيَانًا [يعني حديث: كنا ننقلُ الحجارةَ إلى البيتِ حين بنتْ قريشُ البيتَ، وأفردتْ قريشٌ رجلين رجلين ينقلون الحجارةَ، والنساءُ ينقلنَ الشيدَ، وكنت أنا وابنُ أخي فكنا ننقلُ على رقابِنا، وأُزُرُنا تحت الحجارةِ، فإذا غَشِيَنا الناسُ ائتزرْنا، فبينا أنا أمشي ومحمدٌ صلى الله عليه وسلم قدَّامي ليس عليه إزارٌ خرَّ فانبطحَ على وجهِه، فجئتُ أسعى، وألقيتُ حجرِي، وهو ينظرُ إلى السماءِ فقلتُ: ما شأنُك، فقام وأخذَ إزارَه، فقال: إني نُهيتُ أن أمشي عُرياناً، فقلتُ: اكتمُها مخافةً أن يقولوا مجنونٌ.] .
فتَرَ الوحيُ عني فترةً ، فبينا أنا أمشي سمعتُ صوتًا من السماءِ ، فرفعتُ بصري قِبَلَ السماءِ ، فإذا أنا بالملَكِ الذي أتاني في غارِ حراءٍ ، على سريرٍ بين السماءِ والأرضِ ، فجنَبْتُ منه فرقًا ، حتى هوِيتُ إلى الأرضِ ، فأتيتُ خديجةَ ، فقلتُ : دَثِّروني دثِّروني ، فدَثَّرَتْ ، فجاء جبريلُ فقال : يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِرُ . قُمْ فَأَنْذِرْ . وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ . وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ . وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ .
أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ثُمَّ فتَرَ عَنِّي الوحيُ فترةً، فبينا أنا أمشي سَمِعتُ صَوتًا مِنَ السَّماءِ، فرَفَعتُ بَصَري قِبَلَ السَّماءِ، فإذا المَلَكُ الذي جاءَني بحِراءٍ قاعِدٌ على كُرسيٍّ بينَ السَّماءِ والأرضِ، فجُئِثتُ منه، حتَّى هَويتُ إلى الأرضِ، فجِئتُ أهلي فقُلتُ: زَمِّلوني زَمِّلوني، فأنزَلَ اللهُ تَعالى {يا أيُّها المُدَّثِّرُ قُم فأنذِر} [المدثر: 2] إلى قَولِه: {والرُّجزَ} [المدثر: 5] فاهجُرْ. .
«قَدِمْتُ المَدينةَ وقد أصابَني جوعٌ شَديدٌ فدَخَلْتُ حائِطًا فأخَذْتُ مِنه سُنْبُلًا فأكَلْتُه وجَعَلْتُ في ثَوْبي مِنه، فجاءَ صاحِبُ الحائِطِ فضَرَبَني وأخَذَ ثَوْبي، فأتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: (ما عَلَّمْتَه إذْ كانَ جاهِلًا، ولا أَطْعَمْتَه إذْ كانَ ساغِبًا) وأمَرَ لي بنِصْفِ وَسْقٍ مِن شَعيرٍ، وأمَرَه فرَدَّ ثَوْبي عليَّ». .
مرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد تَنخَّمتُ، فأصابتْ نُخامتي ثَوبي، فأقبَلتُ لِأَغسِلَ ثوبي، فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عمَّارُ، ما نُخامتُك ودُموعُ عينَيْك إلَّا بمنزلةِ الماءِ الذي في رَكْوَتِك، إنَّما تَغسِلُ ثوبَك مِن البولِ والغائطِ والمَنِيِّ والدَّمِ والقَيءِ. .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ تَبوكَ فسَقَط منه السَّوطُ فدفَعتُه إليه، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَدَّ اللهُ في عُمُرِك»، ومدَّ بها صوتَه. .
بينَا أنَا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بقيعِ الغَرْقَدِ وأنا أَمْشِي خَلْفَهُ إذْ قال لا هُدِيتَ ولا اهْتَدَيْتَ لا هُدِيتَ ولَا اهتَدَيْتَ لا هُدِيتَ ولَا اهتدَيْتَ قال أبو رافعٍ ما لي يا رسولَ اللهِ قال لستُ أريدُكَ ولكن أريدُ صاحِبَ هذا القبرِ سُئِلَ عنِّي فزَعَمَ أَنَّهُ َلا يَعْرِفُنِي فَإِذَا قَبْرٌ مَرْشُوشٌ عليه ماءٌ حينَ دُفِنَ صاحِبُهُ .
كنت أمشِي مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي يا بنَيَّ ادعُ لي من هذه الدارِ بوضوءٍ فقلت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يطلبُ وضوءًا فقال أخبِرْه أن دلوَنا جلدُ ميتةٍ فقال سَلْهم هل دبغتموه قالوا نعم قال فإن دِباغَه طهورُه .
مرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أسقي راحلةً لي في رَكوةٍ بين يدَيَّ إذ تنخَّمتُ فأصابت نُخامتي ثوبي فأقبلتُ أغسلُ ثوبي من الرَّكوةِ الَّتي بين يدَيَّ ، فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا عمَّارُ ما نُخامتُك ولا دموعُ عينَيْك إلَّا بمنزلةِ الماءِ الَّذي في رَكوتِك ، إنَّما تغسِلُ ثوبَك من البولِ والغائطِ والمنيِّ من الماءِ الأعظمِ والدَّمِ والقَيْءِ .
خَرَجتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَعضِ أسْفارِه وأنا جاريةٌ لم أحمِلِ اللَّحمَ ولم أبْدُنْ، فقال للناسِ: تَقَدَّموا؛ فتَقَدَّموا، ثم قال لي: تعالَيْ حتى أُسابِقَكِ، فسابَقْتُه فسَبَقْتُه، فسَكَتَ عنِّي، حتى إذا حَمَلتُ اللَّحمَ وبَدُنتُ ونَسيتُ، خَرَجتُ معه في بَعضِ أسْفارِه، فقال للناسِ: تَقَدَّموا؛ فتَقَدَّموا، ثم قال: تعالَيْ حتى أُسابِقَكِ فسابَقْتُه، فسَبَقَني، فجعَلَ يَضحَكُ، وهو يقولُ: هذه بتلك. .
ثُمَّ فتَرَ الوحيُ عَنِّي فترةً، فبينا أنا أمشي...، ثُمَّ ذَكَرَ مِثلَ حَديثِ يونُسَ، غيرَ أنَّه قال: فجُثِثتُ منه فرَقًا حتَّى هَويتُ إلى الأرضِ، قال: وقال أبو سَلَمةَ: والرُّجزُ الأوثانُ، قال: ثُمَّ حَميَ الوحيُ بَعدُ وتَتابَعَ. وفي روايةٍ: فأنزَلَ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى: {يا أيُّها المُدَّثِّرُ}، إلى قَولِه: {والرُّجزَ فاهجُر} [المدثر: 1 - 5] قَبلَ أن تُفرَضَ الصَّلاةُ، وهي الأوثانُ، وقال: فجُثِثتُ منه، كما قال عُقَيلٌ. .
لا مزيد من النتائج