نتائج البحث عن
«حملت على عمار بن ياسر رضي الله عنه يوم صفين ، فدفعته فألقيته عن فرسه ، وسبقني»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عمارِ بنِ ياسرٍ رضي اللهُ عنه أنه قال يومَ صِفِّينَ الجنةُ تحتَ الأبارِقَةِ .
عن عمارِ بنِ ياسرٍ أنه قالَ يومَ صِفِّينَ : الجنةُ تحتَ الأبارقةِ .
عن عمارِ بنِ ياسرٍ أنه قال يومَ صفِّينَ الجنةُ تحتَ الأبارقةِ .
صلَّى علِيٌّ يومَ صِفِّينَ على عمارِ بنِ ياسرٍ وهاشمِ بنِ عُتْبَةَ فكان عمارٌ أقْرَبَهُمَا إِلَى عَلِيٍّ وكان هاشمُ أقربَهما إلى القبلةِ .
عن ابنِ هشامٍ قال عمارُ بنُ ياسرِ بنِ عبسِ بنِ زيدِ بنِ مُذحَجٍ شهِد بدرًا والمشاهدَ كلَّها ويُقالُ إن اسمَ أمِّه سميةُ بنتُ سلمِ بنِ لخمٍ يُكنَى أبا اليقظانِ قُتِل مع عليٍّ رضِيَ اللهُ عنهما يومَ صفِّينَ سنةَ سبعٍ وثلاثينَ .
حديثُ: شَهِدْتُ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ يَقولُ يَومَ صِفِّينَ ... الحديث. .
عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ: قال يَومَ صِفِّينَ: الجَنَّةُ تَحتَ الأبارِقةِ. .
عن عمارِ بنِ ياسرٍ أنه قال يومَ صفينَ الجنةُ تحتَ الآبارِ قِفوا الظمآنَ يردُ الماءُ مواردَه .
رأيت عمارَ بنَ ياسرٍ يومَ صفينَ آدمَ طوالًا بيدِه الحربةُ .
أنَّ عَمَّارَ بنَ ياسرٍ رَضِيَ اللهُ عنه أقسَم يومَ أحُدٍ فهُزِم المُشرِكون، وأقسَمَ يومَ الجَمَلِ فغَلَبوا أهلَ البصرةِ، وقيل له يومَ صِفِّين: لو أقسَمتَ، فقال: لو ضربونا بأسيافِهم حتى نبلُغَ سَعَفاتِ هَجَرَ لعَلِمْنا أنَّا على الحَقِّ، وهم على الباطِلِ، فلم يُقسِمْ، فقُتِل يومَئذٍ، فقال يومَ أحدٍ: أقسَمتُ يا جبريلُ ويا ميكائيلُ: لا يَغلِبنا معشَرٌ ضُلَّالُ … إنَّا على الحَقِّ وهم جُهَّالُ حتى خَرَق صفَّ المُشرِكين. .
عن أبي غاديةَ قال سمعتُ عمَّارَ بنَ ياسرٍ يقعُ في عثمانَ يشتُمُه بالمدينةِ قال فتوعَّدتُه بالقتلِ قلتُ لئن أمكنَني اللهُ منكَ لأفعلنَّ فلما كان يومُ صِفِّينَ جعل عمارٌ يحملُ على الناسِ فقيل هذا عمَّارٌ فرأيتُ فُرجةً بين الرِّئتينِ وبين السَّاقَينِ قال فحملتُ عليه فطعنتُه في رُكبته قال فوقع فقتلتُه فقيل قتلتَ عمَّارَ بنَ ياسرٍ وأُخبِر عمرو بنُ العاصِ فقال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول قاتِلُ عمارٍ وسالبُه في النارِ فقيل لعمرو بنِ العاصِ هو ذا أنت تُقاتِلُه فقال إنما قال قاتِلَه وسالبَه .
قال عمَّارُ بنُ ياسرٍ يومَ صِفِّينَ، وذَكَرَ أمْرَهم وأمْرَ الصُّلحِ، فقالَ: واللهِ ما أسْلَموا، ولكنِ استَسْلَموا، وأسَرُّوا الكُفْرَ، فلمَّا رَأَوْا عليهِ أعْوانًا أظْهَروهُ. .
عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: «لمَّا قُتِلَ عُثْمانُ، وبويِعَ لعَليٍّ رَضيَ اللهُ عنهما، خطَبَ أبو موسَى وهو على الكوفةِ، فنَهى النَّاسَ عنِ القِتالِ، والدُّخولِ في الفِتْنةِ، فعزَلَه عَليٌّ عنِ الكوفةِ، من ذي قارٍ، وبعَثَ إليه عمَّارَ بنَ ياسِرٍ والحسَنَ بنَ عَليٍّ فعَزَلاه، واستَعمَلَ قَرَظةَ بنَ كَعبٍ، فلم يزَلْ عامِلًا حتَّى قدِمَ عَليٌّ منَ البَصْرةِ بعدَ أشهُرٍ، فعزَلَه حيثُ قدِمَ، فلمَّا سارَ إلى صفِّينَ استَخلَفَ عُقْبةَ بنَ عَمرٍو أبا مَسْعودٍ الأنْصاريَّ حيثُ قدِمَ من صفِّينَ». .
دخَلْتُ على عمَّارِ بنِ ياسرٍ رضيَ اللهُ عنه، وإذا خيَّاطٌ يَخيطُ بُردًا له على قَطيفةِ ثَعالبَ. .
عَنْ عَمْرِو بْنِ غَالِبٍ، أنَّ رَجُلًا نالَ مِن عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها عِندَ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ له عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ: اسكُتْ مَقْبوحًا مَنْبوحًا، أتُؤْذي حَبيبةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج