نتائج البحث عن
«حملت على فرس عتيق في سبيل الله ، فأضاعه صاحبه ، فظننت أنه بائعه برخص ، فسألت»· 15 نتيجة
الترتيب:
حملتُ على فرسٍ عتيقٍ في سبيل اللهِ . فأضاعه صاحبُه . فظننتُ أنه بائعُه برخصٍ . فسألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك ؟ فقال ( لا تبتَعْه ولا تَعُدْ في صدقتِك . فإنَّ العائدَ في صدقتِه كالكلبِ يعودُ في قَيْئِه ) . وفي روايةٍ : بهذا الإسناد . وزاد : لا تبتَعْه وإن اعطاكه بدرهمٍ .
حَمَلتُ على فرَسٍ عَتيقٍ في سَبيلِ اللهِ، فأضاعَه صاحِبُه، فظَنَنتُ أنَّه بائِعُه برُخصٍ، فسَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، فقال: لا تَبتَعْه، ولا تَعُدْ في صَدَقَتِكَ؛ فإنَّ العائِدَ في صَدَقَتِه كالكَلبِ يَعودُ في قَيئِه. [وفي روايةٍ]: لا تَبتَعْه وإن أعطاكَه بدِرهَمٍ. .
حَملتُ علَى فَرسٍ في سَبيلِ اللَّهِ فأضاعَهُ الَّذي كانَ عِندَهُ فأرَدتُ أن أبتاعَهُ منهُ فظنَنتُ أنَّهُ بائعُهُ برخصٍ فسأَلتُ عن ذلِكَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: لا تَبتَعهُ وإن أعطاكَهُ بدِرهَمٍ واحدٍ ولا تَعُدْ في صَدَقتِكَ فإنَّ العائدَ في صَدقتِهِ كالكَلبِ يعودُ في قيئِهِ .
حَمَلتُ على فَرَسٍ في سَبيلِ اللهِ، فأضاعَه الذي كان عِندَه، فأرَدتُ أن أشتَريَه منه وظَنَنتُ أنَّه بائِعُه برُخصٍ، فسَألتُ عن ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لا تَشتَرِه وإن أعطاكَه بدِرهَمٍ واحِدٍ؛ فإنَّ العائِدَ في صَدَقَتِه كالكَلبِ يَعودُ في قَيئِه. .
حَملتُ على فرسٍ في سبيلِ اللَّهِ فأضاعَهُ صاحبُهُ فأردتُ أن أبتاعَهُ ، وظنَنتُ أنَّهُ بائعُهُ برخصٍ فقلتُ : حتَّى أسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : لا تَبتَعهُ وإن أعطاكَهُ بدِرهمٍ فإنَّ الَّذي يعودُ في صدقتِهِ فكَالكلبِ يَعودُ في قَيئِهِ .
حمَلْتُ على فرَسٍ في سبيلِ اللهِ فأضاعه الَّذي كان عندَه فأرَدْتُ أنْ أبتاعَه منه وظنَنْتُ أنَّه بائعُه برُخْصٍ فسأَلْتُ عن ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( لا تبتَعْه وإنْ أعطاكه بدرهمٍ واحدٍ؛ فإنَّ العائدَ في صدقتِه كالكلبِ يعودُ في قَيْئِه ) .
حَمَلتُ علَى فرَسٍ في سَبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ فأضاعَهُ الَّذي كانَ عندَهُ وأردتُ أن أبتاعَهُ منهُ وظنَنتُ أنَّهُ بائعُهُ برُخصٍ فسألتُ عن ذلِكَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لا تَشترِهِ ، وإن أعطاكَهُ بدِرهمٍ ، فإنَّ العائدَ في صدقتِهِ كالكَلبِ يعودُ في قيئِهِ .
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، قال: حَمَلتُ على فرَسٍ في سَبيلِ اللهِ، فأضاعَه صاحِبُه، فأرَدتُ أن أبتاعَه، وظَنَنتُ أنَّه بائِعُه برُخصٍ، فقُلتُ: حَتَّى أسألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «لا تَبتَعْه، وإن أعطاكَه بدِرهَمٍ؛ فإنَّ الذي يَعودُ في صَدَقَتِه كالكَلبِ يَعودُ في قَيئِه». .
قال أسلم: سَمِعتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، يقولُ: حَمَلتُ على فرَسٍ في سَبيلِ اللهِ، فابتاعَه أو فأضاعَه الذي كان عِندَه، فأرَدتُ أن أشتَريَه وظَنَنتُ أنَّه بائِعُه برُخصٍ، فسَألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لا تَشتَرِه وإن بدِرهَمٍ؛ فإنَّ العائِدَ في هِبَتِه كالكَلبِ يَعودُ في قَيئِه. .
قال أسلم: سمعتُ عمرَ بنَ الخطابِ وهو يقولُ : حملتُ على فرسٍ عتيقٍ في سبيلِ اللهِ وكان الرجلُ الذي هو عندَهُ قد أضاعَهُ ، فأردتُ أن أشتريهِ منهُ وظننتُ أنَّهُ بائعُهُ برُخْصٍ ، فسألتُ عن ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : لا تشترِهْ ، وإن أعطاكَهُ بدرهمٍ واحدٍ فإنَّ العائدَ في صدقتِهِ كالكلبِ يعودُ في قَيْئِهِ .
حَمَلتُ على فرَسٍ في سَبيلِ اللهِ، فأضاعَه الذي كان عِندَه، فأرَدتُ أن أشتَريَه، وظَنَنتُ أنَّه يَبيعُه برُخصٍ، فسَألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لا تَشتَرِ، ولا تَعُدْ في صَدَقَتِكَ وإن أعطاكَه بدِرهَمٍ؛ فإنَّ العائِدَ في صَدَقَتهِ كالعائِدِ في قَيئِه. .
حَمَلْتُ على فَرَسٍ في سَبيلِ اللهِ، فأضاعَه الذي كان عندهُ، فأرَدْتُ أنْ أَبْتاعَه منه، وطلَبْتُ ابْتياعَه برُخَصٍ، فسأَلْتُ عن ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لا تَشتَرِه، وإنْ أعْطاكَه بدِرهمٍ واحدٍ، فإنَّ العائدَ في صَدقَتِه كالكلبِ يَعودُ في قَيْئِه. .
حَملتُ على فرسٍ في سبيلِ اللهِ ، فأضاعهُ الذي كان عندَهُ ، فأردتُ أن أشتريَهُ ، فسألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلك فقال : لا تشترِه وإن أعطاكَهُ بدرهمٍ واحدٍ ، فإنَّ العائدَ في هبتِه كالكلبِ يعودُ في قيئِه .
أنَّ الزُّبَيْرَ حمَلَ على فرسٍ في سبيلِ اللهِ فأضاعَهُ صاحبُهُ فأرادَ الزبيرُ أنْ يَشْتَرِيَهُ فنهاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يعودَ في صدَقَتِهِ .
حَمَلتُ على فرَسٍ في سَبيلِ اللهِ، فرَأيتُه يُباعُ، فسَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لا تَشتَرِه، ولا تَعُدْ في صَدَقَتِك. .
لا مزيد من النتائج