نتائج البحث عن
«حملني أهلي على الجفاء بعد ما علمت من السنة ، كان أهل البيت يضحون بالشاة ، فالآن»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن حذيفة بن أسيد قال: حملني أهلي على الجفاءِ بعد ما علمتُ من السُّنةِ كان أهلُ البيتِ يضحُّون بالشاةِ والشاتَينِ والآنَ يبخِّلُنا جيرانُنا .
عن أبي سريحة قال: حَمَلني أَهلي على الجفاءِ وبعدَ ما علمتُ منَ السُّنَّةِ كانَ أَهلُ البيتِ يُضحُّونَ بالشَّاةِ والشَّاتينِ والآنَ يبخِّلُنا جيرانُنا . .
عن أبي سُرَيْحَةَ قال : حملني أهلي على الجفاءِ بعدما علمتُ من السُّنةِ ، كان أهلُ البيتِ يُضحُّون بالشَّاةِ والشَّاتين والآنَ يبخلُنا جيرانُنا .
عن أبي سَرِيحةَ قال: حمَلَني أهلي على الجَفاءِ بَعْدَما عَلِمتُ مِنَ السُّنَّةِ، كان أهلُ البَيتِ يُضَحُّونَ بالشَّاةِ والشَّاتينِ، والآنَ يُبَخِّلُنا جِيرانُنا! .
عن حذيفة بن أسيد قال: حملني أهلي على الجفاءِ بعد ما علمتُ من السُّنَّةِ كان أهلي يُضَحُّونَ بالشاةِ والشاتينِ والآنَ يُبَخِّلُنَا جيرانُنا .
عَنْ أَبِي سَرِيحَةَ، قَالَ: حَمَلَني أهْلي على الجَفاءِ بعْدَما عَلِمْتُ السُّنَّةَ؛ كُنَّا نُضَحِّي بالشَّاةِ والشَّاتَيْنِ عن أهلِ البيتِ، فقالَ أهلي: إنَّ جِيرانَنا يَزْعُمونَ إنَّما بِنا البُخلُ. .
رأيتُ أبا بكرٍ وعمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما وما يُضَحِّيَانِ مَخَافَةَ يُسْتَنُّ فَحَمَلَنِي أَهْلِي عَلَى الْجَفَا بعدَ أنْ عَلِمْتُ من السُّنَّةِ حتى أَنِّي لَأُضَحِّي عن كلٍّ .
أنَّ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ في حديثِ الإفْكِ قام على المِنبَرِ فاستَعذَر من عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ، فقال: يا معشرَ المُسلِمِينَ، مَن يَعذِرُني مِن رجُلٍ قدْ بلَغ أَذاهُ في أهلي؟ واللهِ ما علِمْتُ على أهلي إلَّا خيرًا، ولقدْ ذكَروا رجُلًا ما علِمْتُ منه إلَّا خيرًا، وما كان يدخُل على أهلي إلَّا معي. فكان قولُهُ: مَن يَعذِرُني مِن رجُلٍ قدْ بلَغني أَذاهُ في أهلي؟ .
لقد عَلِمْت أنَّ مِنَ السُّنَّةِ أن يتقَدَّمَ صاحِبُ البَيتِ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَأى رَجلًا يَقطَعُ من شَجَرِ الحَرَمِ ويُعلِفُه بَعيرًا له، قال: فقال: عليَّ بالرَّجلِ، فأُتِيَ به، فقال: يا عبدَ اللهِ، أمَا علِمْتَ أنَّ مكَّةَ حَرامٌ، لا يُعضَدُ عِضاهُها، ولا يُنَفَّرُ صَيدُها، ولا تَحِلُّ لُقَطَتُها إلَّا لمُعَرِّفٍ؟ فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، واللهِ ما حمَلَني على ذلك إلَّا أنَّ معي نِضوًا لي، فخَشيتُ ألَّا يُبلِّغَني أهْلي، وما معي زادٌ ولا نَفَقةٌ، فرَقَّ عليه بعدما همَّ به، وأمَرَ له ببَعيرٍ من إبلِ الصدَقةِ موقَّرًا صَحيحًا، فأَعْطاه إيَّاه، وقال: لا تَعودَنَّ أنْ تَقطَعَ من شَجرِ الحَرَمِ شيئًا. .
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا اللهمَّ ! هؤلاءِ أهلُ بيتِي . قال واثِلَةُ : فقلْتُ من ناحِيَةِ البيتِ : وأنا يا رسولَ اللهِ ! من أهلِكَ ؟ قال : وأنتَ من أهلِي . قال واثِلَةُ [ إنَّها ] لَمِنْ أَرْجَى ما أَرْتَجِي .
كنا نضحّي بالشاةِ الواحِدَةِ ، يذبحُها الرجلُ عنه وعن أهلِ بيتِه ، ثم تباهَى الناسُ بعد فصارت مباهاةً .
لَمَّا ذُكِرَ مِن شَأني الذي ذُكِرَ وما عَلِمتُ به، قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطيبًا فتَشَهَّدَ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ أشيروا عليَّ في أُناسٍ أبَنوا أهلي، وايمُ اللهِ ما عَلِمتُ على أهلي مِن سوءٍ قَطُّ، وأبَنوهم بمَن واللهِ ما عَلِمتُ عليه مِن سوءٍ قَطُّ، ولا دَخَلَ بَيتي قَطُّ إلَّا وأنا حاضِرٌ، ولا غِبتُ في سَفَرٍ إلَّا غابَ مَعي، وساقَ الحَديثَ بقِصَّتِه. وفيه: ولقد دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيتي، فسَألَ جاريَتي، فقالت: واللهِ ما عَلِمتُ عليها عَيبًا، إلَّا أنَّها كانَت تَرقُدُ حتَّى تَدخُلَ الشَّاةُ فتَأكُلَ عَجينَها، أو قالت خَميرَها، شَكَّ هِشامٌ، فانتَهَرَها بَعضُ أصحابِه فقال: اصدُقي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى أسقَطوا لَها به، فقالت: سُبحانَ اللهِ! واللهِ ما عَلِمتُ عليها إلَّا ما يَعلَمُ الصَّائِغُ على تِبرِ الذَّهَبِ الأحمَرِ. وقد بَلَغَ الأمرُ ذلك الرَّجُلَ الذي قيلَ له، فقال: سُبحانَ اللهِ! واللهِ ما كَشَفتُ عن كَنَفِ أُنثى قَطُّ. قالت عائِشةُ: وقُتِلَ شَهيدًا في سَبيلِ اللهِ. وفيه أيضًا مِنَ الزِّيادةِ: وكانَ الذينَ تَكَلَّموا به مِسطَحٌ وحَمنةُ وحَسَّانُ، وأمَّا المُنافِقُ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ فهو الذي كان يَستَوشيه ويَجمَعُه، وهو الذي تَولَّى كِبرَه وحَمنةُ. .
لا مزيد من النتائج