نتائج البحث عن
«حنت الخشبة التي كان يقوم عندها ، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليها ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
حنَّت الخشبةُ الَّتي كان يقومُ عندها ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم إليها ووضع يدَه عليها فسكنت
حنَّت الخشبةُ الَّتي كان يقومُ عندها ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم إليها ووضع يدَه عليها فسكنت .
كانَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خشبةٌ يقومُ إليها فجاءَ رجلٌ فأمرَه أن يجعلَ لَه كرسيًّا فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ عليهِ فحنَّتِ الخشبةُ الَّتي كانَ يقومُ عندَها حتَّى سمعَ أَهلُ المسجدِ حنينَها قالَ فقلتُ للعوفيِّ أنتَ سمعتَه قالَ نعم سمعتُه لعمري فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى احتضنَها فسَكنتْ .
لمَّا كثُرَ النَّاسُ بالمدينةِ ، جعلَ الرَّجلُ يجيءُ وجعَل القومُ يجيئونَ ، فلا يَكادونَ ْ يسمَعون كلامَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حتَّى يرجِعوا من عندِهِ ، فقالَ لَهُ النَّاسُ : إنَّ النَّاسَ قد كثُروا ، وإنَّ الجائيَ يجيءُ ، فلا يَكادُ يسمعُ كلامَكَ ، قالَ : فما شئتُمْ ، فأرسَلَ إلى غلامِ امرأةٍ منَ الأنصارِ نجَّارٍ ، فعمل لَهُ منبرًا مرقاتينِ أو ثلاثًا ، فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يجلِسُ علَيهِ ويخطبُ علَيهِ ، فلمَّا فقَدتْهُ الخشبةُ الَّتي كانَ يقومُ عندَها حَنَّتْ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فوضعَ يدَهُ عليها فسَكَنَتْ .
«كان يخطُبُ يومَ الجُمُعةِ مُسنِدًا ظَهْرَه إلى خَشَبةٍ، فلمَّا كَثُر النَّاسُ، قال: ابنُوا لي مِنبَرًا، فبَنَوا له مِنْبرًا إنما كان عتَبَتَين. فلمَّا تحوَّل من الخَشَبةِ إلى المِنْبَرِ حَنَّت الخَشَبةُ، قال أنَسٌ: فسَمِعْتُ الخَشَبةَ واللهِ حَنَّت حَنينَ النَّاقةِ الوالِهةِ، حتَّى نزل إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ المِنْبَرِ فاحتَضَنَها فسَكَنَت. فقال الحَسَنُ: يا عِبادَ اللهِ المُسلِمين، الخَشَبةُ تَحِنُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَوقًا إليه لمكانِه إليها، أفلَيَس الرِّجالُ الذين يَرْجُون لِقاءَه أحَقَّ أن يَشْتاقوا إليه؟». .
«كان يخطُبُ يومَ الجُمُعةِ مُسنِدًا ظَهرَه إلى خَشَبةٍ، فلمَّا كَثُر النَّاسُ قال: ابنُوا لي مِنْبرًا، فبَنَوا له مِنْبرًا إنَّما كان عتَبَتيَن. فلمَّا تحوَّل من الخَشَبةِ إلى المنبَرِ حَنَّت الخَشَبةُ، قال أنسٌ: فسَمِعْتُ الخَشَبةَ واللهِ حَنَّت حَنينَ النَّاقةِ الوالِهةِ، حتَّى نزل إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ المنبَرِ فاحتضَنَها فسَكَنَت. فقال الحَسَنُ: يا عبادَ اللهِ المُسلِمين، الخَشَبةُ تحِنُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شوقًا إليه لمكانِه إليها، أفلَيس الرِّجالُ الذين يَرْجُون لِقاءَه أحَقَّ أن يَشْتاقوا إليه؟». .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ يومَ الجُمعةِ إلى جَنْبِ خشَبةٍ يُسنِدُ ظَهرَه إليها فلمَّا كثُر النَّاسُ قال : ( ابنوا لي مِنبرًا ) فبنَوْا له مِنبرًا له عتَبتانِ فلمَّا قام على المِنبَرِ لِيخطُبَ حنَّتِ الخشَبةُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أنسٌ : وأنا في المسجدِ فسمِعْتُ الخشَبةَ حنَّتْ حَنينَ الولَدِ فما زالتْ تحِنُّ حتَّى نزَل إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاحتضَنها فسكَنَتْ قال : وكان الحسَنُ إذا حدَّث بهذا الحديثِ بكى ثمَّ قال : يا عبادَ اللهِ الخشَبةُ تحِنُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شوقًا إليه لمكانِه مِن اللهِ فأنتم أحَقُّ أنْ تشتاقوا إلى لقائِه .
أنَّ رسولَ اللهِ كان يخطُبُ يومَ الجُمُعةِ مُسنِدًا ظَهرَه إلى خَشبةٍ فلمَّا كثُر النَّاسُ قال ابنوا لي مِنبَرًا فبنَوْا له مِنبَرًا إنَّما كان عتبتَيْنِ فلمَّا تحوَّل مِن الخشَبةِ إلى المِنبَرِ حنَّتِ الخشَبةُ قال أنَسٌ فسمِعْتُ الخشَبةَ واللهِ حنَّتْ حَنينَ النَّاقةِ الوالهةِ حتَّى نزَل إليها رسولُ اللهِ مِن المِنبَرِ فاحتضَنها فسكَتَتْ فقال الحسَنُ يا عبادَ اللهِ المُسلِمينَ الخشَبةُ تحِنُّ إلى رسولِ اللهِ شوقًا إليه لِمكانِه إليها أفليس الرِّجالُ الَّذين يرجُونَ لقاءَه أحَقَّ أنْ يشتاقوا إليه .
كانَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خشبةٌ يستندُ إليها إذا خطبَ ، فصُنِعَ لَهُ أو منبرٌ كرسيٌّ ، فلمَّا فقدتهُ الخشبةُ حنَّتِ حَنينَ النَّاقةِ حتَّى سمعَها أَهْلُ المسجدِ ، فنزل إليها فاحتَضنَها فسَكَنت .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ يومَ الجمعةِ إلى جنبِ خشبةٍ ، يسندُ ظهرَهُ إليها ، فلمَّا كثرَ الناسُ ، قال : ابْنُوا لي مِنْبَرًا لهُ عَتَبَتَانِ . فلمَّا قامَ على المِنْبَرِ يَخْطُبُ حَنَّتِ الخَشَبَةُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : وأنا في المسجدِ فَسَمِعْتُ الخَشَبَةَ تَحِنُّ حَنِينَ الوَالِه ، فما زَالَتْ تَحِنُّ حتى نزلَ إليها ، فَاحْتَضَنَها فَسَكَنَتْ . وكان الحَسَنُ إذا حَدَّثَ بهِذا الحَدِيثِ بَكَى ثُمَّ قال : ياعبادَ اللهِ الخَشَبَةُ تَحِنُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شوقًا إليهِ ، فَأنْتُمْ أحقُّ أنْ تَشْتَاقُوا إلى لِقَائِهِ . .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ يَومَ الجمُعةِ إلى جَنبِ خَشَبةٍ؛ يُسنِدُ ظَهرَه إليها، فلمَّا كَثُرَ الناسُ، قال: ابْنوا لي مِنبَرًا له عَتبَتانِ. فلمَّا قامَ على المِنبَرِ يَخطُبُ، حَنَّتِ الخَشبةُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: وأنا في المَسجِدِ، فسمِعتُ الخَشبةَ تَحِنُّ حَنينَ الوالِهِ، فما زالت تَحِنُّ حتى نزَلَ إليها، فاحتَضَنَها، فسكَنَتْ. وكان الحَسَنُ إذا حَدَّثَ بهذا الحَديثِ، بَكى، ثم قال: يا عِبادَ اللهِ، الخَشبةُ تَحِنُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَوقًا إليه، فأنتم أحَقُّ أنْ تَشتاقوا إلى لِقائِه. .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقومُ يومَ الجمعةِ إذا خطب إلى خشبةٍ ذاتِ فرضتينِ أراها من دومٍ ، وكان يتّكئ عليها ويستنِدُ إليها ، فقال له أصحابه إن الناسَ قد كثُروا فلو أمرتَ بمنبرٍ تقومُ عليهِ يراكَ الناسُ ، قال : ما شئْتُم قال سهلٌ : ولم يكن بالمدينةِ إلا نَجّار واحدٌ ، فانطلقتُ أنا وذلكَ النَجّارُ إلى الغابةِ ، فقطعْناهُ من أثْلَتِهِ ، فلما صعد النبي صلى الله عليه وسلم عليه حنّتِ الخشبةُ حنينَ النّاقَةِ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ألا تعجبونَ لهذهِ الخشبَةِ ؟ فرَقّ الناسُ وكثُرَ بُكاؤُهُم ، فنزَلَ إليها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فوضَع يدهُ عليها فسكنتْ ، فأمرَ بها فدفنتْ تحت المنبرِ أو جعلتْ في السقفِ .
كان رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقومُ يومَ الجمعةِ إذا خطبَ إلى خشَبةٍ ذاتِ فرضَتينِ أُراها من دَومٍ وكان يتَّكئُ عليها ويستنِدُ إليها فقال له أصحابُهُ إنَّ النَّاسَ قد كثُروا فلو أمرتَ بمنبرٍ تقومُ عليهِ يراكَ الناسُ قال ما شئتُم قال سهلٌ ولم يكُن بالمدينةِ إلا نجَّارٌ واحدٌ فانطلقتُ أنا وذلك النَّجَّارُ إلى الغابةِ فقطعناهُ من أثلتِهِ فلما صعِدَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حنَّتِ الخشبَةُ حَنين الناقةِ فقال النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ألا تعجَبونَ لهذِهِ الخشبةِ فرقَّ الناسُ وكثرَ بكاؤهُم فنزل إليها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوضع يدَهُ عليها فسكنَت فأمرَ بها فدُفِنَت تحتَ المنبرِ أو جُعِلَت في السَّقفِ .
كان رسولُ اللهِ يخطُبُ يومَ الجمُعةِ إلى جَنْبِ خشبةٍ مسندٌ ظهرَه إليها ، فلما كثُر الناسُ قال : ابنوا لي مِنبرًا ، فبنَوْا له مِنبرًا له عتَبتانِ ، فلما قام على المنبرِ يخطبُ حنَّتِ الخشبة إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قال وأنا في المسجدِ فسمعتُ الخشبةَ تحِنُّ حنينَ الوالدِ ، فما زالت تحنُّ حتى نزل إليها فاحتضنَها فسكنت ، وكان الحسنُ إذا حدث بهذا الحديثِ بكى ، ثم قال : يا عبادَ اللهِ ، الخشبةُ تحنُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شوقًا إليه لمكانِه منَ اللهِ ، فأنتم أحقُّ أن تشتاقوا إلى لقائِه .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقومُ يومَ الجمعةِ يسندُ ظَهْرَهُ إلى ساريةٍ من خشبٍ أو جذعٍ أو نخلةٍ - شَكَّ المبارَكُ - فلمَّا كثرَ النَّاسُ قالَ: ابنوا لي منبَرًا، فبنوا لَهُ المنبرَ، فتحوَّلَ إليهِ، حنَّتِ الخشبةُ حَنينَ الوالِهِ، فما زالَت حتَّى نزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ المنبرِ، فأتاها، فاحتَضنَها، فسَكَنت .
لا مزيد من النتائج