نتائج البحث عن
«حوضي كما بين عدن وعمان ، أبرد من الثلج وأحلى من العسل وأطيب ريحا من المسك ،»· 19 نتيجة
الترتيب:
حوضِي كما بينَ عَدَنَ وعمَّانَ أبردُ من الثلجِ وأحلَى من العسلِ وأطيبُ ريحًا من المسكِ أكوابُه مثلُ نجومِ السماءِ مَن شرب منه شربةً لم يظمأْ بعدَها أبدًا أولُ الناسِ عليه ورودًا صعاليكُ المهاجرين قال قائلٌ منهم مَن هم يا رسولَ اللهِ قال الشعِثَةُ رؤوسُهم الشحِبةُ وجوهُهم الدنسةُ ثيابُهم لا تُفتحُ لهم السددُ ولا ينكحون المنعماتِ الذين يعطونَ كلَّ الذي عليهم ولا يأخذونَ كلَّ الذي لهم
حوضي كما بين عدنَ وعَمَّانَ أبردُ من الثلجِ وأحلى من العسلِ وأطيبُ ريحًا من المسكِ أكوابُه مثلُ نجومِ السماءِ مَنْ شرِب منه شَربةً لم يظمأْ بعدها أبدًا أولُ الناسِ عليه وُرودًا صعاليكُ المُهاجِرينَ قال قائلٌ : ومَنْ هم يا رسولَ اللهِ ؟ قال : الشَّعِثةُ رؤوسُهم الشَّحِبةُ وجوهُهم الدَّنِسةُ ثيابُهم لا يُفتحُ لهم السُّدَدُ ولا يَنكِحونَ المُتنعِّماتِ الذين يُعطُون كلَّ الذي عليهم ولا يأخذُونَ الذي لهم
حوْضي كما بين عدنٍ وعُمانَ أبرَدُ من الثَّلجِ ، وأحلَى من العسلِ ، وأطيَبُ ريحًا من المِسكِ أكوابُه مثلُ نجومِ السَّماءِ ، من شرِب منه شَربةً لم يظمَأْ بعدها أبدًا ، أوَّلُ النَّاسِ عليه وُرودًا صعاليكَ المهاجرين . قال قائلٌ : من هم يا رسولَ اللهِ ؟ قال : الشَّعِثةُ رءوسُهم ، الشَّحِبةُ وجوهُهم ، الدَّنِسةُ ثيابُهم ، لا تُفتَحُ لهم السُّدَدُ ، ولا ينكِحون المُنعَّماتِ الَّذين يُعطَوْن كلَّ الَّذي عليهم ، ولا يأخذون كلَّ الَّذي لهم
حوضي كما بينَ عدنَ وعُمانَ أبرَدُ من الثَّلجِ وأحلى من العسَلِ وأطيبُ ريحًا من المسْكِ أَكوابُهُ مثلُ نجومِ السَّماءِ من شربَ منهُ شربةً لم يظمأ بعدَها أبدًا أوَّلُ النَّاسِ عليهِ ورودًا صعاليكُ المُهاجرينَ قالَ قائلٌ مَن هم يا رسولَ اللَّهِ قالَ الشَّعثةُ رءوسُهم - أي بعيدةُ عَهدٍ بدُهنٍ وغسلٍ وتسريحِ شعرٍ - الشَّحِبَةُ وجوهُهم - أي من الشُّحوبِ وَهوَ تغيُّرُ الوجهِ من جوعٍ وهزالٍ أو تعبٍ - الدَّنِسَةُ ثيابُهم - أي الوَسِخةُ - لا تُفتحُ لَهم السُّددُ - أي الأبوابُ - ولا ينْكِحونَ المنعَّماتِ الَّذينَ يُعطونَ كلَّ الَّذي عليهم ولا يُعطَونَ كلَّ الَّذي لَهم
حوضي كما بين عدنَ وعَمَّانَ أبردُ من الثلجِ وأحلى من العسلِ وأطيبُ ريحًا من المسكِ أكوابُه مثلُ نجومِ السماءِ مَنْ شرِب منه شَربةً لم يظمأْ بعدها أبدًا أولُ الناسِ عليه وُرودًا صعاليكُ المُهاجِرينَ قال قائلٌ : ومَنْ هم يا رسولَ اللهِ ؟ قال : الشَّعِثةُ رؤوسُهم الشَّحِبةُ وجوهُهم الدَّنِسةُ ثيابُهم لا يُفتحُ لهم السُّدَدُ ولا يَنكِحونَ المُتنعِّماتِ الذين يُعطُون كلَّ الذي عليهم ولا يأخذُونَ الذي لهم .
حوْضي كما بين عدنٍ وعُمانَ أبرَدُ من الثَّلجِ ، وأحلَى من العسلِ ، وأطيَبُ ريحًا من المِسكِ أكوابُه مثلُ نجومِ السَّماءِ ، من شرِب منه شَربةً لم يظمَأْ بعدها أبدًا ، أوَّلُ النَّاسِ عليه وُرودًا صعاليكَ المهاجرين . قال قائلٌ : من هم يا رسولَ اللهِ ؟ قال : الشَّعِثةُ رءوسُهم ، الشَّحِبةُ وجوهُهم ، الدَّنِسةُ ثيابُهم ، لا تُفتَحُ لهم السُّدَدُ ، ولا ينكِحون المُنعَّماتِ الَّذين يُعطَوْن كلَّ الَّذي عليهم ، ولا يأخذون كلَّ الَّذي لهم .
حوضِي كما بينَ عَدَنَ وعمَّانَ أبردُ من الثلجِ وأحلَى من العسلِ وأطيبُ ريحًا من المسكِ أكوابُه مثلُ نجومِ السماءِ مَن شرب منه شربةً لم يظمأْ بعدَها أبدًا أولُ الناسِ عليه ورودًا صعاليكُ المهاجرين قال قائلٌ منهم مَن هم يا رسولَ اللهِ قال الشعِثَةُ رؤوسُهم الشحِبةُ وجوهُهم الدنسةُ ثيابُهم لا تُفتحُ لهم السددُ ولا ينكحون المنعماتِ الذين يعطونَ كلَّ الذي عليهم ولا يأخذونَ كلَّ الذي لهم .
حوضي كما بينَ عدنَ وعُمانَ أبرَدُ من الثَّلجِ وأحلى من العسَلِ وأطيبُ ريحًا من المسْكِ أَكوابُهُ مثلُ نجومِ السَّماءِ من شربَ منهُ شربةً لم يظمأ بعدَها أبدًا أوَّلُ النَّاسِ عليهِ ورودًا صعاليكُ المُهاجرينَ قالَ قائلٌ مَن هم يا رسولَ اللَّهِ قالَ الشَّعثةُ رءوسُهم، الشَّحِبَةُ وجوهُهم، الدَّنِسَةُ ثيابُهم، لا تُفتحُ لَهم السُّددُ، ولا ينْكِحونَ المنعَّماتِ الَّذينَ يُعطونَ كلَّ الَّذي عليهم ولا يُعطَونَ كلَّ الَّذي لَهم .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: حَوْضي كما بينَ عَدَنَ وعَمَّانَ أبْرَدُ من الثَّلْجِ، وأحْلى من العَسَلِ، وأطيَبُ ريحًا من المِسْكِ، أكْوابُه مِثلُ نُجومِ السَّماءِ، مَن شَرِبَ منه شَربَةً لم يَظمَأْ بعدَها أبَدًا، أوَّلُ النَّاسِ عليه وُرودًا صَعاليكُ المُهاجِرينَ، قال قائِلٌ: ومَن هم يا رسولَ اللهِ؟ قال: الشَّعِثَةُ رُؤوسُهم، الشَّحِبَةُ وُجوهُهم، الدَّنِسَةُ ثيابُهم، لا يُفْتَحُ لهمُ السُّدَدُ، ولا يَنكِحونَ المُتَنَعِّماتِ الَّذينَ يُعْطونَ كُلَّ الَّذي عليهم، ولا يَأْخُذونَ الَّذي لهم. .
حَوْضِي كما بين (عَدْنَ) و (عَمَّانَ) أَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ، وأَحْلَى مِنَ العَسَلِ، وأَطْيَبُ رِيحًا مِنَ المِسْكِ، أَكْوَابُهُ مثلُ نُجُومِ السَّماءِ، مَنْ شربَ مِنْهُ شَرْبَةً لمْ يَظْمَأْ بعدَها أبدًا، أولُ الناسِ عليهِ وُرُودًا صَعَالِيكُ المُهاجِرِينَ قال قائِلٌ : مَنْ هُمْ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : الشَّعِثَةُ رُءُوسُهُمْ، الشَّحِبَةُ وُجُوهُهُمْ، الدَّنِسَةُ ثِيابُهُمْ، لا تفتَحُ لهُمْ السُّدَدُ ، ولا يَنْكِحُونَ المُنعماتِ، الذينَ يُعْطُونَ كلَّ الذي عليهم، ولا يأخذونَ الذي لهُمْ .
حوضي كما بينَ عَدنَ إلى عمانَ أشدُّ بياضًا منَ اللَّبنِ وأحلَى منَ العَسلِ وأطيَبُ رائحةً منَ المسْكِ أَكوابُهُ كنجومِ السَّماءِ من شربَ منْهُ شربةً لم يظمَأْ بعدَها أبدًا . .
بيْنَ حَوْضي كما بيْنَ أيْلةَ ومُضَرَ، آنيتُه أكثَرُ -أو قال: مِثلُ- عَدَدِ نُجومِ السَّماءِ، ماؤُه أحْلى مِن العَسَلِ، وأشَدُّ بَياضًا مِن اللَّبَنِ، وأبرَدُ مِن الثَّلْجِ، وأطيَبُ رِيحًا مِن المِسْكِ، مَن شَرِبَ منه لم يَظمَأْ بعدَه. .
عَن حُذَيْفةَ، قالَ: ما بينَ طرفَي حَوضي النَّبيِّ كما بينَ أيلةَ ومِصرَ، وإنَّ آنيتَهُ أَكْثرُ، أو مثلُ عددِ نجومِ السَّماءِ، أحلى منَ العَسلِ، وأطيَبُ ريحًا منَ المسكِ، وأبردُ منَ الثَّلجِ، من شربَ منهُ شربةً لم يظمَأْ بعدَها .
«حَوْضي مَسيرةُ شَهْرٍ، زَواياه سَواءٌ، أَكْوابُه عَدَدُ نُجومِ السَّماءِ، ماؤُه أبْيَضُ مِن الثَّلْجِ، وأَحْلى مِن العَسَلِ، وأَطْيَبُ مِن المِسْكِ، مَن شَرِبَ مِنه شَرْبةً لم يَظمَأْ بَعْدَها أبَدًا». .
حوضِي مسيرةُ شهرٍ زواياه سواءٌ أكوابُه عددُ نجومِ السماءِ ماؤُه أبيضُ من الثلجِ وأحلَى من العسلِ وأطيبُ من المسكِ مَن شَرِب منه شربةً لم يظمأْ بعدها أبدًا .
عَن حُذَيْفةَ، قالَ: حَوضُ النَّبيِّ أبيَضُ مثلُ اللَّبنِ، وأحلَى منَ العسَلِ، وأبرَدُ منَ الثَّلجِ، وأطيبُ ريحًا منَ المسكِ، آنيتُهُ مثلُ عدَدِ النُّجومِ، ما بينَ أيلةَ إلى صنعاءَ، مَن شربَ منهُ لم يظمَأ بعدَهُ أبدًا .
إنَّ حَوضَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ القيامةِ شَرابُه أشَدُّ بَياضًا مِن اللَّبَنِ، وأحْلى مِن العَسَلِ، وأبرَدُ مِن الثَّلْجِ، وأطيَبُ رِيحًا مِن المِسْكِ، وإنَّ آنيَتَه عَدَدُ نُجومِ السَّماءِ. .
حوضِي من كذا إلى كذا فيه من الآنيةِ عددُ النجومِ أطيبُ ريحًا من المسكِ وأحلَى من العسلِ وأبردُ من الثلج وأبيضُ من اللبنِ مَن شربَ منه شربةً لم يظمأْ أبدًا .
حَوْضِي ما بينَ كذا إلى كذا فيهِ من الآنيةِ عددُ النجومِ أطيبُ ريحًا من المِسْكِ وأحلى من العسلِ وأبردُ من الثلجِ وأبيضُ من اللبنِ . من شربَ منهُ شربةً لم يظمأْ أبدًا ، ومن لم يشربْ منهُ لم يُرْوَ أبدًا .
لا مزيد من النتائج