نتائج البحث عن
«حوله نساؤه واجم . وقال : لم يبعثني معنتا ، أو مفتنا»· 14 نتيجة
الترتيب:
نَحوَه، إلَّا أنَّه قال: حَولَه نِساؤُه واجِمٌ، وقال: «لَم يَبعَثني مُتَعَنِّتًا أو مُفَتِّنًا» [أقبَلَ أبو بَكرٍ يَستَأذِنُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والنَّاسُ ببابِه جُلوسٌ، فلَم يُؤذَنْ لَه، ثُمَّ أقبَلَ عُمَرُ فاستَأذَنَ، فلَم يُؤذَنْ لَه، ثُمَّ أُذِنَ لأبي بَكرٍ وعُمَرَ فدَخَلا والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ، وحَولَه نِساؤُه، وهو ساكِتٌ، فقال عُمَرُ: لَأُكَلِّمَنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَعَلَّه يَضحَكُ، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، لَو رَأيتَ بنتَ زَيدٍ، امرَأةَ عُمَرَ، سَألَتني النَّفَقةَ آنِفًا، فوجَأتُ عُنُقَها، فضَحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى بَدا ناجِذُه! قال: «هُنَّ حَولي كما تَرى يَسألنَني النَّفَقةَ»، فقامَ أبو بَكرٍ إلى عائِشةَ ليَضرِبَها، وقامَ عُمَرُ إلى حَفصةَ، كِلاهما يَقولانِ: تَسألانِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما ليس عِندَه، فنَهاهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلنَ نِساؤُه: واللهِ لا نَسألُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ هذا المَجلِسِ ما ليس عِندَه، قال: وأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ الخيارَ، فبَدَأ بعائِشةَ، فقال: «إنِّي ذاكِرٌ لَكِ أمرًا، ما أُحِبُّ أن تَعجَلي فيه، حَتَّى تَستَأمِري أبَويكِ»، قالت: ما هو؟ قال: فتَلا عليها: {يا أيُّها النَّبيُّ قُل لأزواجِكَ} [الأحزاب: 28] الآيةَ، قالت عائِشةُ: أفيكَ أستَأمِرُ أبَويَّ؟! بَل أختارُ اللهَ ورَسولَه، وأسألُكَ أن لا تَذكُرَ لامرَأةٍ مِن نِسائِكَ ما اختَرتُ، فقال: «إنَّ اللهَ لم يَبعَثْني مُعَنِّفًا، ولَكِن بَعَثَني مُعَلِّمًا مُيَسِّرًا، لا تَسألُني امرَأةٌ منهنَّ عَمَّا اختَرتِ إلَّا أخبَرتُها»] .
إنَّ اللهَ لم يبعثْني مُعنِّتًا ، و لا مُتَعنِّتًا ، و لكن بعثني مُعلِّمًا مُيَسِّرًا .
دَخَلَ أبو بَكرٍ يَستَأذِنُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوجَدَ النَّاسَ جُلوسًا ببابِه، لَم يُؤذَنْ لأحَدٍ منهم، قال: فأُذِنَ لأبي بَكرٍ، فدَخَلَ، ثُمَّ أقبَلَ عُمَرُ، فاستَأذَنَ، فأُذِنَ له، فوجَدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسًا حَولَه نِساؤُه، واجِمًا ساكِتًا، قال: فقال: لأقولَنَّ شيئًا أُضحِكُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، لو رَأيتَ بنتَ خارِجةَ سَألَتني النَّفَقةَ، فقُمتُ إليها، فوجَأتُ عُنُقَها، فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: هُنَّ حَولي كما تَرى، يَسألنَني النَّفَقةَ، فقامَ أبو بَكرٍ إلى عائِشةَ يَجَأُ عُنُقَها، فقامَ عُمَرُ إلى حَفصةَ يَجَأُ عُنُقَها، كِلاهما يقولُ: تَسألنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما ليس عِندَه؟! فقُلنَ: واللَّهِ لا نَسألُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا أبَدًا ليس عِندَه، ثُمَّ اعتَزَلَهُنَّ شَهرًا، أو تِسعًا وعِشرينَ، ثُمَّ نَزَلَت عليه هذه الآيةُ: {يا أيُّها النَّبيُّ قُل لأزواجِكَ} حتَّى بَلَغَ {للمُحسِناتِ مِنكُنَّ أجرًا عَظيمًا} [الأحزاب: 28-29]، قال: فبَدَأ بعائِشةَ، فقال: يا عائِشةُ، إنِّي أُريدُ أن أعرِضَ عليكِ أمرًا أُحِبُّ أن لا تَعجَلي فيه حتَّى تَستَشيري أبَويكِ، قالت: وما هو يا رَسولَ اللهِ؟ فتَلا عليها الآيةَ، قالت: أفيكَ -يا رَسولَ اللهِ- أستَشيرُ أبَويَّ؟! بَل أختارُ اللَّهَ ورَسولَه والدَّارَ الآخِرةَ، وأسألُكَ أن لا تُخبِرَ امرَأةً مِن نِسائِكَ بالذي قُلتُ، قال: لا تَسألُني امرَأةٌ منهنَّ إلَّا أخبَرتُها، إنَّ اللَّهَ لَم يَبعَثْني مُعَنِّتًا ولا مُتَعَنِّتًا، ولَكِن بَعَثَني مُعَلِّمًا مُيَسِّرًا. .
إنَّما بعثنِي اللهُ مبلغًا، و لمْ يبعثْني متعنتًا .
إِنَّما بعثَنِي اللهُ مُبَلِّغًا ، و لمْ يَبْعَثْنِي مُتَعَنِّتًا .
ما مِن عبدٍ مؤمنٍ إلَّا وله ذنبٌ يعتادُه الفَينةَ بعدَ الفَينةِ أو ذنبٌ هو مقيمٌ عليه لا يُفارِقُه حتَّى يُفارِقَ وإنَّ المؤمنَ خُلِقَ مُفْتَنًا توَّابًا نَسَّاءً إذا ذُكِّرَ ذكَر .
إنَّ المؤمنَ خُلِقَ مُفْتَنًا توَّابًا نسَّاءً ؛ إذا ذُكِّرَ تذكَّر .
إِنَّ اللهَ لم يبعَثْنِي طعَّانًا ، ولا لعَّانًا ، ولكن بعَثَني داعِيًا ورحمَةً ، اللهم اهدِ قوْمِي فإِنَّهم لا يعلمونَ .
إنَّ اللهَ لم يَبعثْني طَعَّانًا ولا لَعَّانًا ولكنْ بعثني داعيةً ورحمةً اللهمَّ اغفرْ لقومي فإنَّهم لا يعلمونَ .
ما منْ عبدٍ مؤمنٍ إلا ولهُ ذنبٌ، يعتادُه الفينةُ بعدَ الفينةِ، أو ذنبٌ هوَ مقيمٌ عليهِ لا يفارقُهُ، حتى يفارقَ الدنيا، إنَّ المؤمنَ خلقَ مُفَتَّنًا، توابًا، نسيًّا، إذا ذُكِرَ ذَكَرَ .
ما من عبدٍ مؤمِنٍ إلَّا وله ذنبٌ ، يعتادُهُ الفينَةَ بعدَ الفينَةِ ، أوْ ذنبٌ هو مقيمٌ عليه لا يفارِقُهُ ، حتى يفارِقَ الدنيا ، إِنَّ المؤمِنَ خُلِقَ مُفَتَّنًا ، توَّابًا ، نَسِيًّا ، إذا ذُكِّرَ ذكَرَ .
ما من عبدٍ مؤمنٍ إلا و له ذنبٌ يعتادُه الفينةَ بعدَ الفينةِ ، أو ذنبٌ هو مقيمٌ عليه لا يُفارِقُه حتى يُفارِقَ الدنيا ، إنَّ المؤمنَ خُلِقَ مفتَّنًا توابًا نسَّاءً ، إذا ذُكِّرَ ذكَرَ .
أنَّ عثمانَ بنَ مظعونٍ اتَّخذ بيتًا فقعد يتعبَّد فيه ، فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأتاه فأخذ بعَضادَتي بابِ البيتِ الذي هو فيه ، فقال : يا عثمانُ إنَّ اللهَ لم يبعثْني بالرَّهبانيَّةِ ، ( مرتين أو ثلاثًا ) ، وإنَّ خيرَ الدِّينِ عند اللهِ الحنيفيةُ السمحةُ .
أنَّ عُثمانَ بنَ مَظعونٍ قعَدَ يَتعبَّدُ، فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا عُثمانُ، إنَّ اللهَ لم يَبعَثْني بالرَّهبانيَّةِ، وإنَّ خيرَ الدِّينِ عندَ اللهِ الحَنيفيَّةُ السَّمحَةُ. .
لا مزيد من النتائج