نتائج البحث عن
«حيث قدم علي بن أبي طالب البصرة ، جاء إلى أبي فقام على الباب ، فقال : السلام»· 15 نتيجة
الترتيب:
خطب عبد الله بن عباس على منبر البصرة فقال: يا أهلَ البَصرةِ، ما لكم لا تُؤدُّونَ زَكاةَ شَهرِكم؟! ثُمَّ قال: مَن هاهُنا مِن أهلِ المَدينةِ؟ قوموا إلى إخْوانِكم، فعَلِّموهم، فأمَرَهم بصاعٍ مِن شَعيرٍ، أو تَمرٍ، أو نِصفَ صاعٍ مِن بُرٍّ، فلمَّا قَدِمَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: يا أهلَ البَصرةِ، إنَّ سِعرَكم رَخيصٌ، لو جَعَلتُموه صاعَ بُرٍّ. .
عن عُدَيسةَ، عن أبيها، جاءَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ فقامَ على البابِ، فقال: أثَمَّ أبو مُسلِمٍ، قيلَ: نَعَم، قال: يا أبا مُسلِمٍ، ما يَمنَعُكَ أن تَأخُذَ نَصيبَكَ مِن هذا الأمرِ وتَخِفَّ فيه؟ قال: يَمنَعُني مِن ذلك عَهدٌ عَهِدَه إليَّ خَليلي وابنُ عَمِّكَ، «عَهِدَ إليَّ أن إذا كانَتِ الفِتنةُ أن أتَّخِذَ سَيفًا مِن خَشَبٍ»، وقدِ اتَّخَذتُه، وهو ذاكَ مُعَلَّقٌ. .
مرَّ عليُّ بنُ أبي طالبٍ عليهِ السَّلامُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعندَهُ عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها فقالَ لَها إذا سرَّكِ أن تنظُري إلى سيِّدِ العربِ فانظُري إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ فقالَت يا نبيَّ اللَّهِ ألستَ سيِّدَ العربِ قالَ أَنا إمامُ المسلمينَ وسيِّدُ المتَّقينَ إذا سرَّكِ أن تنظُري إلى سيِّدِ العرَبِ فانظُري إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ .
قتل عليُّ بنُ أبي طالبٍ عليه السَّلامُ عمرَو بنَ عبدِ وُدٍّ ودخل على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فلمَّا رآه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كبَّر ، وكبَّر المسلمون فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اللَّهمَّ أعْطِ عليَّ بنَ أبي طالبٍ فضيلةً لم تُعطِها أحدًا قبلَه ولا تعطِها أحدًا بعدَه ، فهبط جبريلُ عليه السَّلامُ ومعه أُترُجَّةٌ من الجنَّةِ ، فقال : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقرأُ عليك السَّلامَ ويقولُ لك : حيِّ بهذه عليَّ بنَ أبي طالبٍ ، فدفعها إليه ، فانفَلَقت في يدِه فَلْقتَيْن ، فإذا فيها حريرةٌ بيضاءُ مكتوبٌ فيها سطرَيْن بصفراءَ : تحيَّةٌ من الطَّالبِ الغالبِ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ .
عن عقيلِ بنِ أبي طالبٍ أنَّهُ قَدِمَ البصرةَ فتزوجَ امرأةً فقالوا له : بالرفاءِ والبنينَ ، فقال : لا تَقولوا هكذا وقولوا كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : اللَّهمَّ باركْ لهمْ وباركْ عليْهِمْ .
لما جاء عليُّ بنُ أبي طالبٍ هاهنا البَصْرَةَ دخَلَ على أبي، فقال: يا أبا مسلمٍ، ألا تُعِينُني على هؤلاء القومِ ؟ قال: بلى. قال: فدعا جاريةً له، فقال: يا جاريةُ، أخرجي سيفي. قال: فأخرَجَتْه، فسَلَّ منه قَدْرَ شبرٍ، فإذا هو خَشَبٌ، فقال: إن خليلي وابنَ عمِّك صلى الله عليه وسلم عَهِدَ إليَّ: إذا كانت الفتنةَ بينَ المسلمين فأَتَّخِذُ سيفًا مِن خشبٍ. فإن شِئْتَ خَرَجْتَ معك، قال: لا حاجةَ لي فيك، ولا في سيفِك. .
كتب ابنُ عبَّاسٍ من البصرةِ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ في سَبعةِ أخوةٍ وَجدٍّ فكتَبَ إليه عليٌّ اقسِم المالَ بينهم سواءً وامحُ كتابي ولا تُخلِّدهُ .
عن عليِّ بن أبي طالبٍ في بِناءِ الكعبةِ قال لَمَّا رأَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد دخَل مِن البابِ قالوا قد جاء الأمينُ .
جاء علي بن أبي طالبٍ على أبي [ يعني أهْبَانُ بن صَيْفِيّ ] فدعاهُ إلى الخروجِ معهُ فقال له أبِي إن خليلِي وابنُ عمكَ عهِدَ إليّ إذا اختلفَ الناسُ أن أتّخِذْ سيفا من خَشَبٍ فقد اتّخَذْتُهُ فإن شِئْتَ خرجتَ بهِ معكَ فتركهُ .
جاء عليُّ بنُ أبي طالبٍ إلى أبي فدعاهُ إلى الخروجِ معه فقال له أبي : إنَّ خليلي وابنَ عمِّكَ عهِدَ إليَّ إذا اختلف النَّاسُ أنْ أتَّخذَ سيفًا من خشبٍ فقد اتخذتُه فإن شئتَ خرجتُ به معك قالتْ : فتركَه . .
جاء رجُلٌ إلى أبي بَكْرِ بنِ عيَّاشٍ فقال سمِعْتُ رجُلًا يقولُ لَمْ يُكلِّمِ اللهُ موسى تكليمًا فقال ما قال هذا إلَّا كافرٌ قرَأْتُ على الأعمَشِ وقرَأ الأعمَشُ على يحيى بنِ وثَّابٍ وقرَأ يحيى بنُ وثَّابٍ على أبي عبدِ الرَّحمنِ وقرَأ أبو عبدِ الرَّحمنِ على عليِّ بنِ أبي طالبٍ وقرَأ عليٌّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم {وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا} [النساء: 164] .
سمِعتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ يخطُبُ على منبرِ البصرةِ وهو يقولُ أنا الصِّدِّيقُ الأكبرُ آمنتُ قبل أن يُؤمِنَ أبو بكرٍ وأسلمتُ قبل أن يُسلِمَ .
جاء رجلٌ إلى أبي بكرِ بنِ عيَّاشٍ سمعْتُ رجلًا يقولُ لم يُكَلِّمِ اللهُ موسى تكْلِيمًا فقال ما هذا إلَّا كافِرٌ قرأْتُ على الأعْمَشِ وقرأَ الأَعْمَشُ على يحيى بنِ وثَّابٍ وقرأ يحيى بنُ وثَّابٍ على أبي عبدِ الرحمنِ وقرأ أبو عبدِ الرحمنِ على عليِّ بنِ أبي طالبٍ وقرأ عليٌّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَكَلَّمَ اللهُ مُوسَى تَكْلِيمًا .
دخلتُ المسجدَ الحرامَ فإذا أَنا بعليِّ بنِ أبي طالبٍ وحولَهُ جماعةٌ منَ النَّاسِ إذ دخلَ رجلٌ من بابٍ مِن أبوابِ المسجدِ يَسعى حتَّى خرجَ منَ البابِ الآخَرِ فقالَ عليٌّ عليَّ بالرَّجلِ فجيء بِهِ فقالَ عليٌّ عليه السلام أينَ تريدُ ؟ قالَ أريدُ البصرةَ قالَ وتَعملُ ماذا ؟ قالَ لَهُ أطلبُ العلمَ قالَ فقالَ لَهُ عليٌّ : ثَكِلتكَ أمُّكَ عليٌّ بالحضرةِ وأنتَ تذهبُ إلى البصرةِ تطلبُ العلمَ ؟ أيُّها الرَّجلُ ما حِرفتُكَ ؟ قالَ أَنا رجلٌ نسَّاجٌ قالَ فقالَ عليٌّ اللَّهُ أَكْبرُ يقولُهُا ثلاثًا سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : مَن أدرَكَ منكم زمانًا تَطلبُ فيهِ الحاكةُ العِلمَ فالهربَ الهربَ ، ثمَّ أقبلَ يحدِّثُ فقالَ : منِ اطَّلعَ في طرازِ حائِكٍ خفَّ دماغُهُ ، ومَن كلَّمَ حائِكًا بَخرَ فمُهُ ، ومَن مشى معَ حائِكٍ ارتفَعَ رزقُهُ قالَ فقالوا يا أميرَ المؤمنينَ ألَيسوا إخوانَنا في الإسلامِ وشرَكاءنا في الدِّينِ ؟ قالَ همُ الَّذينَ بالوا في الكَعبةِ وسرقوا غَزلَ مريمَ وعِمامةَ يحيى بنِ زَكَريَّا وسمَكَةَ عائشةَ منَ التَّنُّورِ واستَدلَّتهم مريمُ بنتُ عمرانَ على الطَّريقِ فدلُّوها علَى غيرِ الطَّريقِ .
جاءَ رجلٌ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ ، فقالَ : كيفَ هذِهِ الآيةُ : وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا ؟ فقالَ عليٌّ : ادنُه ادنُهْ ، فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا .
لا مزيد من النتائج