نتائج البحث عن
«حين أوصى قال : نشهد ، هذا - فاشهد به - : نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانوا يَكتبونَ صدورَ وصاياهم هذا ما أوصى بِهِ فلانُ بنُ فلانٍ أوصى أن نشْهدَ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ وأنَّ الجنَّةَ حقٌّ وأنَّ النَّارَ حقٌّ وأنَّ السَّاعةَ آتيةٌ لا ريبَ فيها وأنَّ اللَّهَ يبعثُ من في القبورِ وأوصى من ترَكَ بعدَهُ بما أوصى بِهِ إبراهيمُ بنيهِ يَابَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [البقرة: 132] . .
من قال حين يصبحُ : اللهمَّ إنا أصبَحْنا نشهدُك و نشهدُ حمَلَةَ عرشِك و ملائكتَك و جميعَ خلقِك إنك أنت اللهُ لا إله إلا أنت وحدَك لا شريك لك و أنَّ محمدًا عبدُك و رسولُك ، إلا أعتق اللهُ رُبعَه في ذلك اليومِ ، و من قالها مرتين أعتق اللهُ نصفَه من النارِ ، و من قالها أربعَ مراتٍ أعتقَه اللهُ من النَّارِ في ذلك اليومِ ؟ .
عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ قال: كانوا يَكْتُبون في صُدورِ وصاياهم: بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرحيم، هذا ما أوصى به فُلانٌ: أنَّه يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له، وأنَّ محمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، وأنَّ السَّاعةَ آتيةٌ لا رَيبَ فيها، وأنَّ اللهَ يَبعَثُ مَن في القُبورِ، وأوصى من تَرَك مِن أهلِه أن يتَّقوا اللهَ، ويُصلِحوا ذاتَ بَيْنِهم، ويُطيعوا اللهَ ورَسولَه إن كانوا مُؤمِنينَ، وأوصاهم بما أوصى به إبراهيمُ بنيه ويعقوبُ: {يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ}. .
كانوا يكتُبون في صدورِ وصاياهم بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ هذا ما أوصَى به فلانُ بنُ فلانٍ أنَّه يشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه وأنَّ السَّاعةَ آتيةٌ لا ريْبَ فيها وأنَّ اللهَ يبعثُ من في القبورِ وأوصَى من ترك من أهلِه أن يتَّقوا اللهَ ويُصلِحوا ذاتَ بينهم ويُطيعوا اللهَ ورسولَه إن كانوا مؤمنين وأوصاهم بما أوصَى به إبراهيمُ بَنيه ويعقوبُ { إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } .
أنَّ رجلًا قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أنشدُك اللهَ آللهُ أرسلَك أن نشهدَ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأن ندعَ اللَّاتَ والعُزَّى قال نعم فأسْلَمَ .
عن أنسٍ كانوا يكتبون في صدورِ وصاياهم بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ هذا ما أوصى به فلانٌ ابنُ فلانٍ يشهد أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له وأن محمدًا عبدُه ورسولُه وأنَّ الساعةَ آتيةٌ لا ريبَ فيها وأنَّ اللهَ يَبعثُ مَن في القبورِ وأوصى من ترَك من أهلِه أن يتَّقُوا اللهَ ويُصلِحوا ذاتَ بينهم ويطيعُوا اللهَ ورسولَه إن كانوا مؤمنين وأوصاهم بما أوصى به إبراهيمُ بنيه ويعقوبُ يا بَنيَّ إنَّ اللهَ اصطفى لكم الدينُ فلا تموتُنَّ إلا وأنتم مسلمونَ وأوصِي إن حدث به حدَثٌ من وجعِه هذا أنَّ حاجتَه كذا وكذا .
حوضي أشربُ منه يومَ القيامةِ ومن اتبعني من الأنبياءِ ويبعثُ اللهُ ناقةَ ثمودَ لصالحٍ فيحتلبُها ويشربُ والذين آمنوا معه حتى يُوافيَ الموقفَ ولها رُغاءٌ فقال له رجلٌ يا رسولَ اللهِ وأنت يومئذٍ على العضباءِ قال لا ابنتي فاطمةُ على العضباءِ وأُحشرُ أنا على البراقِ وأختصُ به دون الأنبياءِ ثم نظر إلى بلالٍ فقال يُحشرُ هذا على ناقةٍ من نوقِ الجنةِ فيتقدمُنا بالأذانِ محضًا فإذا قال أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ قال الأنبياءُ مثلَها ونحن نشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ فإذا قال أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ قالتِ الخلائقُ نشهدُ أن محمدًا رسولُ اللهِ فمن مقبولٍ منه ومردودٍ عليه فيتلقَّى بحُلةٍ من حُلَلِ الجنةِ وأولُ من يُكسى يومَ القيامةِ من حُلَلِ الجنةِ بعدَ الأنبياءِ الشهداءُ وصالحُ المؤَذِّنينَ .
كانوا يكتبون في صدور وصاياهم : بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أوصى به فلان ابن فلان : يشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له ، و أن محمدا عبده و رسوله ، و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور ، و أوصى من ترك من أهله أن يتقوا الله و يصلحوا ذات بينهم ، و يطيعوا الله و رسوله إن كانوا مؤمنين ، و أوصاهم بما أوصى به إبراهيم بنيه و يعقوب ( يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا و أنتم مسلمون
بعثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سريةٍ فلما هجمنا على القومِ تقدمتُ أصحابِي على فرسٍ فاستقبلنا النساءُ والصبيانُ يضجُّون فقلت لهم تريدونَ أن تحرزوا أنفسَكم قالوا : نعم فقلت : قولوا نشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له وأن محمدًا عبدُه ورسولُه فقالوها فجاء أصحابِي فلامُوني وقالوا أشرفنا على الغنيمةِ فمنعتَنا ثم انصرفنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أتدرونَ ما صنع لقد كتب اللهُ له بكلِّ إنسانٍ كذا وكذا ثم أدنانِي منه .
مَن قال حينَ يأوي إلى فِراشِه: لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، له المُلكُ، وله الحَمدُ، وهو على كُلِّ شيءٍ قديرٌ... الحديثَ. [يعني حديثَ: مَن قال حينَ يَأوي إلى فِراشِه: لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، له المُلكُ، وله الحَمدُ، يُحيي ويُميتُ، بيدِه الخيرُ، وهو على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، سبحانَ اللهِ، والحَمدُ اللهِ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ-غفَر اللهُ له ذُنوبَه وإن كانت أكثَرَ مِن زَبدِ البحرِ]. .
إنَّ العبدَ إذَا قالَ: لا إلهَ إلا اللَّهُ واللَّهُ أكبرُ صدَّقَهُ ربُّهُ. قال: صدقَ عبْدِي لا إلهَ إلَّا أَنا وأنا أكبرُ، وإذا قال العبدُ: لا إلهَ إلا اللَّهُ وحدَهُ صدَّقَهُ ربُّهُ قالَ: لا إلهَ إلا أَنا وحدي وإذا قال العبدُ: لا إلهَ إلا اللَّهُ وحدَهُ لا شرك لهُ صدَّقَهُ ربُّهُ قالَ: لا إلهَ إلا أنا وحدي لا شريكَ لي وإذَا العبدُ لا إلهَ إلا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ لهُ الملكُ ولهُ الحمدُ صدَّقَه ربُّهُ، قالَ: لا إلهَ إلَّا أَنا وحدي لا شريكَ لي لِيَ الملكُ وليَ الحمدُ وإذا قال العبدُ: لا إلهَ إلا اللَّهُ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلا باللَّهِ صدَّقَه ربُّه، قالَ: لا إلهَ إلا أَنا ولا حولَ ولا قوَّةَ إلا بِي .
مَن قالَ: حينَ يَسمعُ المؤذِّنَ وأَنا أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ، وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ، رَضيتُ باللَّهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا غُفِرَ لَهُ ذنبُهُ .
من قال : ( لا إله إلا اللهُ واللهُ أكبرُ ( ، صدَّقَه ربُّه ؛ فقال : لا إله إلا أنا وأنا أكبرُ ، وإذا قال ( لا إله إلا اللهُ وحده ) قال : يقولُ : اللهُ : لا إله إلا أنا وحدي ، وإذا قال ( لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له ( قال : يقولُ : صدَق عبدي / لا إله إلا أنا وحدي لا شريكَ لي ، وإذا قال ( لا إله إلا اللهُ وحده لا شريكَ له ، له الملكُ ، وله الحمدُ ( قال : يقولُ : لا إله إلا أنا لي الملكُ ولي الحمدُ ، وإذا قال : ( لا إله إلا اللهُ ، ولاحولَ ولاقُوَّة إلا باللهِ ( قال لا إله إلا أنا ولاحولَ ولاقُوَّةَ إلا بي وكان يقول : من قالها في مرضِه ثم مات لم تَطْعَمْه النَّارُ . .
من قال حين يسمع المؤذن وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله رضيت بًالله ربًا وبمحمد رسولا وبًالإسلام دينا غفر له
مَن قال حينَ يَسْمَعُ المؤذنَ: وأنا أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأشهدُ أن محمدًا عبدُه ورسولُه، رضيتُ باللهِ ربًّا، وبمحمدٍ رسولًا، وبالإسلامِ دينًا غُفِرَ له. .
لا مزيد من النتائج