نتائج البحث عن
«حين قال المشركون : ائتنا بآية قال : إرسال الرجل بخاتمه ، يقول علامة . فهذه الآية»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: «حينَ قالَ المُشْرِكونَ: ائْتِنا بآيةٍ، قالَ: إرْسالُ الرَّجُلِ بخاتَمِه، يقولُ عَلامةٌ. فهذه الآيةُ». .
كانَ قومٌ من أَهْلِ مَكَّةَ أسلَموا ، وَكانوا يستَخفونَ بالإسلامِ ، فأخرجَهُمُ المشرِكونَ يومَ بدرٍ معَهُم ، فأصيبَ بعضُهُم قالَ المسلِمونَ : كانَ أصحابُنا هؤلاءِ مسلِمينَ وأُكْرِهوا ، فاستَغفَروا لَهُم ، فنزلَت : إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ الآيةِ ، قالَ : فَكَتبَ إلى من بقيَ منَ المسلمينَ بِهَذِهِ الآيةِ : لا عُذرَ لَهُم . قالَ : فخَرجوا فلحقَهُمُ المشرِكونَ فأعطوهمُ الفِتنةَ ، فنزلت هذِهِ الآيةُ : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمنَّا بِاللَّهِ الآيةَ .
أنَّه سَمِعَ جابِرَ بنَ عَبدِ اللهِ يقولُ في هذه الآيةِ: {إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ} [التوبة: 28]، قال: لا، إلَّا أنْ يَكونَ عَمْدًا أو أحَدًا مِن أهلِ الجِزْيةِ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً} [الحجر: 77] قالَ: أما تَرى الرَّجلَ يُرسِلُ بخاتَمِهِ إلى أهلِهِ، فيقولُ: هاتوا كذا وكذا، فإذا رَأَوْهُ عَرَفوا أنَّه حقٌّ؟ .
فقرأ ( سورةَ البقرةِ ) لا يمرُّ بآيةِ رحمةٍ إلا وقف وسأل ، ولا يمرُّ بآيةِ عذابٍ إلا وقف وتعوَّذَ ، قال : ثم ركع بقدرِ قيامِه ، يقولُ في ركوعِه : سبحان ذي الجبروتِ والملكوتِ ، والكبرياءِ والعظمةِ . ثم قال في سجودِه مثلَ ذلك .
فقرأ ( سورةَ البقرةِ ) ولا يمُرّ بآيةِ رحمةٍ إلا وقفَ وسأَلَ ، ولا يمرّ بآيةِ عذابٍ إلا وقفَ وتعوّذَ ، قال : ثم ركعَ بقدرِ قيامهِ ، يقولُ في ركوعهِ : سبحانَ ذي الجبروتِ والملكوتِ ، والكبرياءِ والعظمةِ . ثم قال في سجودهِ مثل ذلكَ .
قمتُ مع رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةً فقام فقرأ ( بسورةِ البقرَةِ ) لا يمرُّ بآيةِ رحمةٍ إلَّا وقف وسأل ، ولا يمرُّ بآيةِ عذابٍ إلَّا وقف وتعوَّذَ ، قال : ثم ركع بقدرِ قيامِه ، يقول في ركوعِه : سبحان ذي الجبروتِ والملكوتِ ، والكبرياءِ والعظمةِ . ثم قال في سجودِه مثلَ ذلك .
قُمتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةً، فقام فقرأَ سورةَ البقَرةِ لا يَمُرُّ بآيةِ رَحمةٍ إلَّا وَقَف وسأَلَ، ولا يَمُرُّ بآيةِ عَذابٍ إلَّا وَقَف وتعَوَّذَ، قال: ثمَّ ركعَ بقَدْرِ قيامِه، يقولُ في ركوعِه: سُبحانَ ذي الجبَروتِ والملَكوتِ والكِبرياءِ والعَظَمةِ، ثمَّ قال في سُجودِه مِثلَ ذلك .
قمتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةً فقامَ فقرأَ سورةَ البقَرةِ لا يَمُرُّ بآيةِ رحمَةٍ إلَّا وقفَ وسألَ ولا يمرُّ بآيةِ عذابٍ إلَّا وقفَ وتعوَّذَ قالَ ثمَّ ركعَ بقدرِ قيامِهِ يقولُ في ركوعهِ سبحانَ ذي الجبروتِ والملكُوتِ والكبرياءِ والعظَمةِ ثمَّ قالَ في سجودهِ مثلَ ذلكَ .
لما أخرج المشركون النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من مكةَ ، قال أبو بكرٍ : أَخرَجوا نبيَّهم سيهلِكون ، فنزلت هذه الآيةُ : ?أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا? الآية . .
حديثُ عُبَيدةَ، عن عبدِ اللهِ: قُلْنا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا نزَلَت هذه الآيةُ: {فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ}، الآية، وكيف ذلك؟ قال: يدخلُ النُّورُ فيه فيُفسَحُ له، قال: وما علامةُ ذلك؟ قال: التَّجافي عن دارِ الغُرورِ، والإنابةُ إلى دارِ الخُلودِ، والاستِعدادُ للموتِ قَبلَ نُزولِه. .
طاف عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ فاتَّبعَه رجُلٌ؛ ليسمَعَ ما يقولُ، فإنَّما يقولُ: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً...} [البقرة: 201] الآيةَ، فقال له الرجُلُ: تبِعتُكَ، فلم أسمَعْكَ تزيدُ على هذه الآيةِ؟ قال: أوليسَ ذلكَ كلُّه الخَيرَ. .
قال أبو جَهلٍ: اللهُمَّ إن كان هذا هو الحَقَّ مِن عِندِك فأمطِرْ علينا حِجارةً مِنَ السَّماءِ، أوِ ائتِنا بعَذابٍ أليمٍ، فنَزَلَت: {وما كان اللهُ ليُعَذِّبَهم وأنتَ فيهم وما كان اللهُ مُعَذِّبَهم وهم يَستَغفِرونَ وما لهم أن لا يُعَذِّبَهمُ اللهُ وهم يَصُدُّونَ عَنِ المَسجِدِ الحَرامِ} الآيةَ. .
قُمتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لَيلةً فقامَ فقرأَ سورةَ البقرةِ لا يمرُّ بآيةِ رحمةٍ إلَّا وقفَ وسألَ ولا يمرُّ بآيةِ عذابٍ إلَّا وقفَ وتعَوَّذَ قالَ ثمَّ ركعَ بقدرِ قيامِهِ يقولُ في رُكوعِهِ سبحانَ ذي الجَبروتِ والملَكوتِ ، والكِبرياءِ والعظَمةِ .
قال أبو جَهلٍ: اللهُمَّ إن كان هذا هو الحَقَّ مِن عِندِكَ فأمطِرْ علينا حِجارةً مِنَ السَّماءِ أوِ ائتِنا بعَذابٍ أليمٍ، فنَزَلَت: {وما كان اللهُ ليُعَذِّبَهم وأنتَ فيهم وما كان اللهُ مُعَذِّبَهم وهم يَستَغفِرونَ * وما لَهم ألَّا يُعَذِّبَهمُ اللهُ وهم يَصُدُّونَ عَنِ المَسجِدِ الحَرامِ} [الأنفال: 33 - 34] الآيةَ. .
لا مزيد من النتائج