نتائج البحث عن
«حين قال لها أهل الإفك ما قالوا ، فبرأها الله مما قالوا ، وكل حدثني طائفة من»· 19 نتيجة
الترتيب:
عن حديثِ عائشةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حين قال لها أهلُ الإفكِ ما قالوا، فبرَّأها اللهُ مما قالوا، وكُلٌّ حدَّثَني طائفةً من الحديثِ الذي حدَّثَني، عن عائشةَ قالتْ : ولكن واللهِ ما كنتُ أظُنُّ أن اللهَ يُنزِلُ في براءَتي وحيًا يُتلَى، ولَشَأني في نفسي كان أحقرَ من أن يَتَكَلَّمَ اللهُ فيَّ بأمرٍ يُتلَى، ولكني كنتُ أرجو أن يَرَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النومِ رؤيا يُبَرِّئُني اللهُ بها، فأنزَل اللهُ تعالى : { إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ } . العشْرَ الآياتِ .
عن حديثِ عائشةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، حين قال لها أهلُ الإفكِ ما قالوا فبرَّأها الله مما قالوا، كلٌّ حدثني طائفةً منَ الحديثِ ، فأنزل اللهُ : { إِنَّ الذِينَ جَاؤُوا بِالإِفْكِ } . العشرَ الآياتِ كلَّها في براءتي، فقال أبو بكرٍ الصديقُ، وكان يُنفق على مِسطحٍ لقرابتهِ منهُ : واللهِ لا أنفقُ على مسطحٍ شيئًا أبدًا، بعد الذي قال لعائشةَ . فأنزل اللهُ : { وَلَا يَأْتَلِ أُولُوا الفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولي القُرْبَى } . الآية . قال أبو بكرٍ : بلى واللهِ إني لأحبُّ أن يغفرَ اللهُ لي، فرجع إلى مسطحٍ النفقةَ التي كان ينفق عليهِ، وقال : والله لا أنزعها عنهُ أبدًا .
عن حديثِ عائشةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، حين قال لها أهلُ الإفكِ ما قالوا فبرَّأها الله مما قالوا، كلٌّ حدثني طائفةً منَ الحديثِ، فأنزل اللهُ : { إِنَّ الذِينَ جَاؤُوا بِالإِفْكِ } . العشرَ الآياتِ كلَّها في براءتي، فقال أبو بكرٍ الصديقُ، وكان يُنفق على مِسطحٍ لقرابتهِ منهُ : واللهِ لا أنفقُ على مسطحٍ شيئًا أبدًا، بعد الذي قال لعائشةَ . فأنزل اللهُ : { وَلَا يَأْتَلِ أُولُوا الفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولي القُرْبَى } . الآية . قال أبو بكرٍ : بلى واللهِ إني لأحبُّ أن يغفرَ اللهُ لي، فرجع إلى مسطحٍ النفقةَ التي كان ينفق عليهِ، وقال : والله لا أنزعها عنهُ أبدًا .
عن حديثِ عائشةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، حين قال لها أهلُ الإفكِ ما قالوا فبرَّأها الله مما قالوا، كلٌّ حدثني طائفةً منَ الحديثِ، فأنزل اللهُ : { إِنَّ الذِينَ جَاؤُوا بِالإِفْكِ } . العشرَ الآياتِ كلَّها في براءتي، فقال أبو بكرٍ الصديقُ ، وكان يُنفق على مِسطحٍ لقرابتهِ منهُ : واللهِ لا أنفقُ على مسطحٍ شيئًا أبدًا، بعد الذي قال لعائشةَ . فأنزل اللهُ : { وَلَا يَأْتَلِ أُولُوا الفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولي القُرْبَى } . الآية . قال أبو بكرٍ : بلى واللهِ إني لأحبُّ أن يغفرَ اللهُ لي، فرجع إلى مسطحٍ النفقةَ التي كان ينفق عليهِ، وقال : والله لا أنزعها عنهُ أبدًا .
حَديث عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حينَ قال لَها أهلُ الإفكِ ما قالوا، فبَرَّأها اللهُ -وكُلٌّ حدَّثَني طائِفةً مِنَ الحَديثِ، وفيه- فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستَعذَرَ مِن عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ، فقامَ أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ، فقال لسَعدِ بنِ عُبادةَ: لَعَمرُ اللهِ لَنَقتُلَنَّه. .
عَن حَديثِ عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حينَ قال لَها أهلُ الإفكِ ما قالوا، فبَرَّأها اللهُ ممَّا قالوا، وكُلٌّ حدَّثَني طائِفةً مِنَ الحَديثِ الذي حدَّثَني، عن عائِشةَ، قالت: ولَكِنِّي واللهِ ما كُنتُ أظُنُّ أنَّ اللهَ يُنزِلُ في بَراءَتي وحيًا يُتلى، ولَشَأني في نَفسي كان أحقَرَ مِن أن يَتَكَلَّمَ اللهُ فيَّ بأمرٍ يُتلى، ولَكِنِّي كُنتُ أرجو أن يَرى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّومِ رُؤيا يُبَرِّئُني اللهُ بها، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إنَّ الذينَ جاؤوا بالإفكِ} العَشرَ الآياتِ. .
حَديثُ الإفكِ [يعني حديثَ: عن عائشةَ حينَ قال لها أهلُ الإفكِ ما قالوا، فبَرَّأها اللهُ] .
عَن حَديثِ عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حينَ قال لها أهلُ الإفكِ ما قالوا، فبَرَّأها اللهُ ممَّا قالوا، كُلٌّ حدَّثَني طائِفةً مِنَ الحَديثِ، فأنزَلَ اللهُ: {إنَّ الذينَ جاؤوا بالإفكِ} العَشرَ الآياتِ كُلَّها في بَراءَتي، فقال أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ، وكان يُنفِقُ على مِسطَحٍ لقَرابَتِه منه: واللهِ لا أُنفِقُ على مِسطَحٍ شيئًا أبَدًا بَعدَ الذي قال لعائِشةَ. فأنزَلَ اللهُ: {وَلَا يَأتَلِ أُولُو الفَضْلِ مِنْكُمْ والسَّعةِ أن يُؤتوا أُولي القُرْبَى} الآيةَ، قال أبو بَكرٍ: بَلى واللهِ إنِّي لَأُحِبُّ أن يَغفِرَ اللهُ لي، فرَجَعَ إلى مِسطَحٍ النَّفَقةَ التي كان يُنفِقُ عليه، وقال: واللهِ لا أنزِعُها عنه أبَدًا. .
عَن حَديثِ عائِشةَ، حينَ قال لَها أهلُ الإفكِ ما قالوا، وكُلٌّ حدَّثَني طائِفةً مِنَ الحَديثِ، قالت: فاضطَجَعتُ على فِراشي وأنا حينَئِذٍ أعلَمُ أنِّي بَريئةٌ، وأنَّ اللهَ يُبَرِّئُني، ولَكِنِّي واللهِ ما كُنتُ أظُنُّ أنَّ اللهَ يُنزِلُ في شَأني وحيًا يُتلى، ولَشَأني في نَفسي كان أحقَرَ مِن أن يَتَكَلَّمَ اللهُ فيَّ بأمرٍ يُتلى، وأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {إنَّ الَّذِينَ جاؤوا بالإفكِ عُصبةٌ مِنكُم} العَشرَ الآياتِ كُلَّها. .
عَن عائِشةَ حينَ قال لها أهلُ الإفكِ ما قالوا، فبَرَّأها اللهُ منه –وفيه-: وأنا حينَئِذٍ أعلَمُ أنِّي بَريئةٌ، واللَّه يُبَرِّئُني ببَراءَتي، ولَكِنِّي واللهِ ما كُنتُ أظُنُّ أنَّ اللهَ يُنزِلُ في شَأني وحيًا يُتلى، ولَشَأني في نَفسي كان أحقَرَ مِن أن يَتَكَلَّمَ اللهُ فيَّ بأمرٍ يُتلى، وفي حَديثِ رِشدينَ: بوحيٍ يُتلى. .
سنةَ ستٍّ من الهجرةِ كانت غزوةُ بني المصطلقِ وفي هذه الغزوةِ قال فيها أهلُ الإفكِ ما قالوا ونزل فيها القرآنُ إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ الآية .
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، حينَ قال لَها أهلُ الإفكِ ما قالوا، قالت: ودَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ، وأُسامةَ بنَ زَيدٍ رَضيَ اللهُ عنهم، حينَ استَلبَثَ الوحيُ، يَسألُهما وهو يَستَشيرُهما في فِراقِ أهلِه، فأمَّا أُسامةُ فأشارَ بالذي يَعلَمُ مِن بَراءةِ أهلِه، وأمَّا عَليٌّ فقال: لم يُضَيِّقِ اللهُ عليك، والنِّساءُ سِواها كَثيرٌ، وسَلِ الجاريةَ تَصدُقْك. فقال: هل رَأيتِ مِن شيءٍ يَريبُكِ؟ قالت: ما رَأيتُ أمرًا أكثَرَ مِن أنَّها جاريةٌ حَديثةُ السِّنِّ، تَنامُ عن عَجينِ أهلِها، فتَأتي الدَّاجِنُ فتَأكُلُه، فقامَ على المِنبَرِ فقال: يا مَعشَرَ المُسلِمينَ، مَن يَعذِرُني مِن رَجُلٍ بَلَغَني أذاه في أهلي، واللهِ ما عَلِمتُ على أهلي إلَّا خَيرًا، فذَكَرَ بَراءةَ عائِشةَ. .
كانت غزوةُ بني المصطلقِ في شعبانَ سنةَ ستٍّ وخرج في تلك الغزوةِ بعائشةَ معَه أقرع بينَ نسائِه فخرج سهمَها وفي تلك الغزوةِ قال فيها أهلُ الإفكِ ما قالوا فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ براءتَها .
ولمَّا كان مِن أمرِ عِقْدي ما كان، قال أهلُ الإفكِ ما قالوا، فخرَجْتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزاةٍ أخرى، فسقَط أيضًا عِقْدي حتى حبَس التماسُهُ الناسَ، ولَقِيتُ مِن أبي بكرٍ ما شاء اللهُ، وقال لي: يا بُنَيَّةُ، في كلِّ سفَرٍ تكونين عَناءً وبلاءً، وليس مع الناسِ ماءٌ؟! فأنزَل اللهُ الرُّخصةَ في التيمُّمِ. .
«قيل: يا رَسولَ اللهِ، مَن أهلُ الجنَّةِ؟ قال: مَن لا يموتُ حتَّى تُملأَ أُذُناه ممَّا يحِبُّ، قالوا: فمَن أهلُ النَّارِ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: مَن لا يموتُ حتَّى تُملأَ أُذُناه ممَّا يَكرَهُ». .
عنْ سُفيانَ بنِ عُيَيْنَةَ، حدَّثَني شيخٌ مِن أَهلِ الكوفةِ، يُقالُ له: شُعبةُ، قالَ: كنَّا عندَ أَبي بُردَةَ بنِ أَبي موسى، ومعه بَنوهُ، فقالَ: ألا أُحدِّثُكم بحديثٍ حدَّثَني به أَبي؟ قالوا: بَلى يا أَبَتِ، فحدَّثَنا، قالَ: حدَّثَني أَبي، أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَنْ أَعتَقَ رَقَبَةً -أوْ: عَبدًا- كانت فِكاكَه مِنَ النَّارِ، عُضوًا بعُضوٍ. .
إذا دَخَلَ أهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، قالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: هل تَشتَهونَ شَيئًا فأَزيدَكم؟ قالوا: يا رَبَّنا، ما خَيْرٌ ممَّا أَعْطَيْتَنا؟ قالَ: رِضواني أَكبَرُ. .
بمعنى [افتَتَحَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ خَيبَرَ، واشتَرَطَ أنَّ له الأرضَ، وكُلَّ صَفراءَ وبَيضاءَ ، قال أهلُ خَيبَرَ: نحن أعلَمُ بالأرضِ منكم، فأعطِناها على أنَّ لكم نِصفُ الثَّمَرةِ ولنا نِصفٌ، فزَعَمَ أنَّه أعطاهم على ذلك، فلَمَّا كان حين يُصرَمُ النَّخلُ بَعَثَ إليهم عَبدَ اللهِ بنَ رَواحةَ، فحَزَرَ عليهمُ النَّخلَ، وهو الذي يُسمِّيه أهلُ المَدينةِ الخِرصَ ، فقال: في ذِهْ كذا وكذا. قالوا: أكثَرتَ علينا يا ابنَ رَواحةَ. فقال: فأنا أَلِي حَزرَ النَّخلِ وأُعطيكم نِصفَ الذي قُلتُ. قالوا: هذا الحَقُّ، وبه تَقومُ السَّماءُ والأرضُ، قد رَضينا أنْ نأخُذَه بالذي قُلتَ]] قال: فحزر، وقال عند قوله: وكل صفراء وبيضاء، يعني: الذهب والفضة له. .
أخافُ عليكمُ الهَرْجَ، قالوا: وما الهَرْجُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: القتلُ، قالوا: أكثَرَ ممَّا نَقتُلُ اليومَ، إنَّا لَنَقتُلُ مِنَ المُشرِكينَ كذا وكذا؟ قال: ليس قَتلَ المُشرِكينَ، ولكنْ قَتلُ بعضِكم بعضًا، قالوا: وفينا كتابُ اللهِ؟ قال: وفيكم كتابُ اللهِ. قالوا: ومعَنا عُقولُنا؟ قال: إنَّه يُنزَعُ عقولُ عامَّةِ أهلِ ذلك الزمانِ، وتَخلُفُ له هَباءٌ مِنَ الناسِ يَحسَبونَ أنَّهم على شيءٍ، وليسوا على شيءٍ. .
لا مزيد من النتائج