نتائج البحث عن
«حين قلت يهابون الصلاة عليه ، قال : " كذبوا ، مات جاهدا مجاهدا ، فله أجره مرتين»· 17 نتيجة
الترتيب:
قالَ ابنُ شِهابٍ: ثمَّ سألتُ ابنًا لسلمةَ بنِ الأَكْوعِ، فحدَّثَني عن أبيهِ مثلَ ذلِكَ، غيرَ أنَّهُ قالَ: حينَ قلتُ: إنَّ ناسًا يَهابونَ الصَّلاةَ علَيهِ، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: كذبوا، ماتَ جاهدًا مجاهدًا، فلَهُ أجرُهُ مرَّتينِ وأشارَ بإصبُعَيْهِ
لمَّا كانَ يومُ خيبرَ قاتلَ أخي قتالًا شديدًا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فارتدَّ عليهِ سيفُهُ فقتلَهُ . . . . الحديثُ بطولِهِ وفي آخرِهِ قالَ ابنُ شهابٍ : ثمَّ سألتُ ابنًا لسلمةَ بنِ الأكْوعِ فحدَّثني بهِ عن أبيهِ مثلَ ذلكَ غَيرَ أنَّهُ قالَ [ حينَ ] قلتُ إنَّ ناسًا يهابونَ الصَّلاةَ عليهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كذَبوا ماتَ جاهدًا مجاهدًا فلهُ أجرُهُ مرَّتَينِ وأشارَ بإصبعَيهِ
لما كان يومُ خيبرَ قاتَل أخي قتالًا شديدًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فارتدَّ عليه سيفُه فقتله . فقال أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك . وشكُّوا فيه : رجلٌ مات في سلاحِه . وشكُّوا في بعضِ أمرِه . قال سلمةُ : فقفل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من خيبرَ . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ائْذنْ لي أن أرجزَ لك . فأذِن له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فقال عمرُ بنُ الخطابِ : اعلمْ ما تقول . قال فقلتُ : واللهِ ! لولا اللهُ ما اهتدينا * ولا تصدَّقْنا ولا صلَّينا . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( صدقتَ ) . وأنزلَنْ سكينةً علينا * وثبِّتِ الأقدامَ إن لاقَيْنا . والمشركون قد بغَوا علينا . قال : فلما قضيتُ رَجَزي قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( من قال هذا ؟ ) قلتُ : قاله أخي . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( يرحمه اللهُ ) قال فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ ناسًا ليهابون الصلاةَ عليه . يقولون : رجلٌ مات بسلاحِه . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( مات جاهدًا مُجاهدًا ) . قال ابنُ شهابٍ : ثم سألتُ ابنًا لسلمةَ ابنِ الأكوعِ . فحدَّثني عن أبيه مثلَ ذلك . غير أنه قال ( حين قلتُ : إنَّ ناسًا يهابون الصلاةَ عليه ) فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( كذبوا . مات جاهدًا مجاهدًا . فله أجرُه مرتَينِ ) وأشار بإصبعَيه .
قالَ ابنُ شِهابٍ: ثمَّ سألتُ ابنًا لسلمةَ بنِ الأَكْوعِ، فحدَّثَني عن أبيهِ مثلَ ذلِكَ، غيرَ أنَّهُ قالَ: حينَ قلتُ: إنَّ ناسًا يَهابونَ الصَّلاةَ علَيهِ، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: كذبوا، ماتَ جاهدًا مجاهدًا، فلَهُ أجرُهُ مرَّتينِ وأشارَ بإصبُعَيْهِ .
لمَّا كانَ يومُ خيبرَ قاتلَ أخي قتالًا شديدًا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فارتدَّ عليهِ سيفُهُ فقتلَهُ . . . . الحديثُ بطولِهِ وفي آخرِهِ قالَ ابنُ شهابٍ : ثمَّ سألتُ ابنًا لسلمةَ بنِ الأكْوعِ فحدَّثني بهِ عن أبيهِ مثلَ ذلكَ غَيرَ أنَّهُ قالَ [ حينَ ] قلتُ إنَّ ناسًا يهابونَ الصَّلاةَ عليهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كذَبوا ماتَ جاهدًا مجاهدًا فلهُ أجرُهُ مرَّتَينِ وأشارَ بإصبعَيهِ .
عن سلَمةَ بنَ الأَكْوَعِ قالَ : لمَّا كانَ يومُ خيبرَ قاتلَ أخي قتالًا شَديدًا، فارتَدَّ علَيهِ سيفُهُ فقتلَهُ، فقالَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في ذلِكَ: وشَكُّوا فيهِ رجُلٌ ماتَ بسِلاحِهِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: ماتَ جاهِدًا مجاهدًا. وفي لَفظٍ : كذَبوا ماتَ جاهدًا مُجاهدًا فلَهُ أجرُهُ مرَّتينِ .
لَمَّا كان يومُ خَيبرَ قاتَل أخي قتالًا شديدًا فارتدَّ عليه سيفُه فقَتَله، فقال أصحابُ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك، وشَكُّوا فيه، رجلٌ مات بسلاحِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مات جاهِدًا مجاهِدًا، وفي لفظ: كَذَبوا، مات جاهِدًا مجاهِدًا، فله أجرُه مرَّتين .
لمَّا كان يومُ خَيْبَرَ قاتَلَ أخي قتالًا شديدًا، فارتَدَّ عليه سيفُه فقتَلَه، فقال أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك، وشَكُّوا فيه: رجُلٌ مات بسلاحِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مات جاهدًا مجاهدًا. قال ابنُ شهابٍ: ثمَّ سألتُ ابنًا لسلمةَ بنِ الأَكْوَعِ، فحدَّثَني عن أبيه بمِثلِ ذلك، غيرَ أنَّه قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كذَبوا! مات جاهدًا مجاهدًا، فله أجرُه مرَّتينِ. .
لَمَّا كان يَومُ خَيبَرَ قاتَلَ أخي قِتالًا شَديدًا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فارتَدَّ عليه سَيفُه فقَتَلَه، فقال أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك، وشَكُّوا فيه رَجُلٌ ماتَ في سِلاحِه، وشَكُّوا في بَعضِ أمرِه، قال سَلَمةُ: فقَفَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن خَيبَرَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ائذَنْ لي أن أرجُزَ لَكَ، فأذِنَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: أعلَمُ ما تَقولُ، قال: فقُلتُ: واللهِ لَولا اللهُ ما اهتَدَينا... ولا تَصَدَّقنا ولا صَلَّينا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَدَقتَ، وأنزِلَنْ سَكينةً علينا... وثَبِّتِ الأقدامَ إن لاقَينا والمُشرِكونَ قد بَغَوا علينا، قال: فلَمَّا قَضَيتُ رَجَزي قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن قال هذا؟ قُلتُ: قالهُ أخي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يَرحَمُه اللهُ، قال: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ ناسًا لَيَهابونَ الصَّلاةَ عليه، يقولونَ: رَجُلٌ ماتَ بسِلاحِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ماتَ جاهِدًا مُجاهِدًا. قال ابنُ شِهابٍ: ثُمَّ سَألتُ ابنًا لسَلَمةَ بنِ الأكوعِ. فحَدَّثَني عن أبيه مِثلَ ذلك، غيرَ أنَّه قال حينَ قُلتُ: إنَّ ناسًا يَهابونَ الصَّلاةَ عليه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَذَبوا! ماتَ جاهِدًا مُجاهِدًا، فله أجرُه مَرَّتَينِ، وأشارَ بإصبَعَيه. .
لمَّا كانَ يومُ خيبرَ : قاتلَ أخي قتالاً شديدًا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فارتدَّ عليْهِ سيفُهُ ، فقتلَهُ ؟ فقالَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في ذلِكَ وشَكُّوا فيهِ رجلٌ ماتَ بسلاحِهِ قالَ سلمةُ فقفلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ من خيبرَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ أتأذنُ لي أن أرتجز بك فأذنَ له رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللَّه عنه اعلَم ما تقولُ فقلتُ . واللَّهِ لولاَ اللَّهُ ما اهتدَينا. ولاَ تصدَّقنا ولاَ صلَّينا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ صدَقتَ. فأنزِلَن سَكينةً علينا وثبِّتِ الأقدامَ إن لاقينا. والمشرِكونَ قد بغَوا علينا فلمَّا قضيتُ رَجَزي قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ من قالَ هذا قلتُ أخي. قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يرحمُهُ اللَّهُ. فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ واللَّهِ إنَّ ناسًا ليَهابونَ الصَّلاةَ عليْهِ يقولونَ رجلٌ ماتَ بسلاحِهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ ماتَ جاهدًا مجاهدًا. قالَ ابنُ شِهابٍ ثمَّ سألتُ ابنًا لسلمةَ بنِ الأَكوعِ فحدَّثني عن أبيهِ مثلَ ذلِكَ غيرَ أنَّهُ قالَ حينَ قلتُ إنَّ ناسًا ليَهابونَ الصَّلاةَ عليْهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ كذَبوا ماتَ جاهدًا مجاهدًا فلَهُ أجرُهُ مرَّتينِ وأشارَ بأصبعيْهِ. .
عَن سَلَمةَ بنِ الأكوعِ، قال: لَمَّا كان يَومُ خَيبَرَ قاتَلَ أخي قِتالًا شَديدًا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فارتَدَّ عليه سَيفُه فقَتَلَه، فقال أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك، وشَكُّوا فيه، رَجُلٌ ماتَ بسِلاحِه شَكُّوا في بَعضِ أمرِه، قال سَلَمةُ: فقَفَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن خَيبَرَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أتَأذَنُ لي أن أرجُزَ بكَ، فأذِنَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له عُمَرُ: اعلَمْ ما تَقولُ، قال: فقُلتُ: واللهِ لَولا اللهُ ما اهتَدَينا... ولا تَصَدَّقنا ولا صَلَّينا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَدَقتَ. فأنزِلَنْ سَكينةً علينا... وثَبِّتِ الأقدامَ إن لاقَينا والمُشرِكونَ قد بَغَوا علينا، فلَمَّا قَضَيتُ رَجَزي قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن قال هذا؟ قُلتُ: أخي قالها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يَرحَمُه اللهُ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، واللهِ إنَّ ناسًا لَيَهابونَ أن يُصَلُّوا عليه، ويَقولونَ: رَجُلٌ ماتَ بسِلاحِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ماتَ جاهِدًا مُجاهِدًا، قال ابنُ شِهابٍ: ثُمَّ سَألتُ ابنَ سَلَمةَ بنِ الأكوعِ فحَدَّثَني عَن أبيه مِثلَ الذي حَدَّثَني عنه عَبدُ الرَّحمَنِ، غَيرَ أنَّ ابنَ سَلَمةَ قال: قال مَعَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يَهابونَ الصَّلاةَ عليه، كَذَبوا، ماتَ جاهِدًا مُجاهِدًا، فلَه أجرُه مَرَّتَينِ، وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإصبَعَيه .
ثلاثةٌ يُؤتَوْنَ أجورَهم يومَ القيامةِ مرَّتَيْنِ رجُلٌ كانت عندَه أَمَةٌ فأحسَن أدَبَها ثمَّ أعتَقها وتزوَّجها فله أجرُه مرَّتَيْنِ وعبدٌ مملوكٌ يُؤدِّي حقَّ اللهِ وحقَّ سيِّدِه فله أجرُه مرَّتَيْنِ ورجُلٌ آمَن بنَبيِّه ثمَّ أدرَك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فآمَن به واتَّبَعه فله أجرُه مرَّتَيْنِ .
إنِّي لتحتَ راحلةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الفتحِ قال قولًا حسنًا جميلًا ، فكان فيما قال : مَن أسلَم من أهلِ الكتابِ فله أجرُه مرَّتينِ وله ما لنا وعليه ما علينا ، ومَن أسلَم من المشركينَ فله أجرُه وله ما لنا وعليه ما علينا .
إنِّي لتحت راحلةِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الفَتحِ، فقال قَولًا حَسنًا جَميلًا، وكان فيما قال: مَن أسلَمَ مِن أهلِ الكِتابَينِ فله أجْرُه مَرَّتَينِ، وله ما لنا وعليه ما علينا، ومَن أسلَمَ مِن المُشركينَ فله أجْرُه، وله ما لنا وعليه ما علينا. .
"مَن خَرَجَ مُجاهِدًا في سَبيلِ اللهِ -ثُمَّ جَمَعَ أصابِعَه الثَّلاثةَ، ثُمَّ قالَ: وأين المُجاهِدونَ؟- فخَرَّ عن دابَّتِه فماتَ، فقد وَقَعَ أجْرُه على اللهِ، أو لَسَعَتْه دابَّةٌ فماتَ فقد وَقَعَ أجْرُه على اللهِ، ومَن ماتَ حَتْفَ أنْفِه فقد وَقَعَ أجْرُه على اللهِ، ومَن قُتِلَ قَعْصًا فقد اسْتَوجَبَ المآبَ". .
لمَّا كان يومُ خيبرَ قاتَل أخي قتالًا شديدًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فارتدَّ عليه سيفُه فقتَله فقال أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك: رجلٌ مات بسلاحِه وشكُّوا في بعضِ أمرِه قال سلَمةُ: فقفَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن خيبرَ فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ ائذَنْ لي أنْ أزجر بك فأذِن لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ: أعلمُ ما تقولُ: ( واللهِ لولا اللهُ ما اهْتَدَيْنا ولا تصَدَّقْنا ولا صَلَّيْنا ) ( فأنزِلَنْ سكينةً علينا وثبِّتِ الأقدامَ إنْ لاقَيْنا ) ( والمشركونَ قد بغَوْا علينا ) فلمَّا قضَيْتُ رَجَزي قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (مَن قال هذا ؟ ) قُلْتُ: أخي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( يرحَمُه اللهُ ) فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ ناسًا أبَوُا الصَّلاةَ عليه يقولونَ: رجلٌ مات بسلاحِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( رجلٌ مات جاهدًا مجاهِدًا ) .
إنَّ العَبدَ إذا نَصَحَ لسَيِّدِه، وأحسَنَ عِبادةَ اللهِ، فلَه أجرُه مَرَّتَينِ. .
لا مزيد من النتائج