نتائج البحث عن
«حين مات المغيرة واستعمل قرابته يخطب ، فقام جرير ، فقال : أوصيكم بتقوى الله وحده»· 14 نتيجة
الترتيب:
كُنْتُ رَديفَ أبي على عَجُزِ الراحلةِ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ عندَ جَمرةِ العَقَبةِ، وهو يقولُ: الحَمْدُ للهِ، نَستعينُهُ، ونَستغفِرُهُ، وأَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي عبدُهُ ورسولُهُ. ثمَّ قال: أُوصيكُمْ بتَقْوى اللهِ. .
كنت رِدْفَ أُبَيّ على عجزِ الراحلةِ والنبي صلى الله عليه وسلم يخطبُ عندَ الجمرةِ , فقال : الحمد للهِ نحمدهُ ونستعينهُ ونستغفرهُ وأشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وأن محمدا عبدهُ ورسولهُ أوصيكُم بتقوى اللهِ , أي يومٍ أحْرمُ ؟ قالوا : هذا . قال : فأي شْهرٍ أحْرمُ ؟ قالوا : هذا الشّهرُ . قال : فأيّ بلدٍ أحْرُم ؟ قالوا : هذا البلدُ . قال : فإن دِماءكُم وأموالكُم حرامٌ عليكُم كحُرْمةِ يومكُم هذا في شهركُم هذا في بلدكُم هذا . .
كنتَ ردفَ أبي على عجزِ الراحلةِ ، والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يخطبُ عند الجمرةِ ، فقال : الحمدُ للهِ ، نحمدُه ، ونستعينُه ، ونستغفرُه ، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ ، وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه ، أُوصِيكُمْ بتقوى اللهِ ، أيُّ يومٍ أحْرَمُ ؟ قالوا : هذا . قال : فأيُّ شهرٍ أحْرَمُ ؟ قالوا : هذا . قال : فأيُّ بلدٍ أحْرَمُ ؟ قالوا : هذا البلدُ . قال : فإنَّ دماءَكم ، وأموالَكم حرامٌ عليكم ، كحُرْمَةِ يومِكم هذا في شهرِكم هذا ، في بلدِكم هذا .
أوصيكُم بتَقوى اللهِ وحدَه لا شَريكَ له، وأن تَسمَعوا وتُطيعوا حَتَّى يَأتيَكُم أميرٌ، استَغفِروا للمُغيرةِ بنِ شُعبةَ، غَفَرَ اللهُ تَعالى له؛ فإنَّه كان يُحِبُّ العافيةَ، أمَّا بَعدُ، فإنِّي أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُبايِعُه بيَدي هذه على الإسلامِ، فاشتَرَطَ عليَّ «والنُّصحَ»، فورَبِّ هذا المَسجِدِ إنِّي لَكُم لَناصِحٌ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ وعظَهُم يومًا موعظةً بليغةً بعدَ صلاةِ الغداةِ ذرِفَت منها العيونُ ووجِلَت منها القلوبُ، فقالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ هذِهِ لموعظةُ مودَّعٍ فما تعهَدُ إلينا قالَ : أوصيكم بتقوى اللَّهِ والسَّمعِ والطَّاعةِ .
عن قَيْسِ بنِ عَاصِمٍ أنَّهُ أوْصَى بَنِيهِ عندَ موتِهِ : أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ . . فذكرَ الحَدِيثَ ، وفيهِ : وإِيَّاكُمْ والمسألةَ ، فإنَّها آخِرُ كَسْبِ الرجلِ .
وعظَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ موعظةً بليغةً ذَرِفَت منها العُيونُ ، ووجِلَت مِنها القُلوبُ ، فقالَ قائلٌ : يا رسولَ اللهِ ! كأنَّ هذهِ موعظةُ مُوَدِّعٍ ، فماذا تعهَدُ إلينا ؟ قال : أُوصيكُم بتَقوَى اللهِ عزَّ وجلَّ ، والسَّمعِ والطَّاعةِ … وذكرَ الحديثَ . .
وعَظَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَوعِظةً بَليغةً ذرَفَتْ منها العُيونُ، ووَجِلَتْ منها القُلوبُ، فقال قائلٌ: يا رسولَ اللهِ، كأنَّ هذه مَوعظةُ موَدِّعٍ فماذا تَعهَدُ إلينا؟ قال: أُوصيكُم بتَقْوى اللهِ عزَّ وجلَّ، والسَّمْعِ والطاعةِ... وذكَرَ الحديثَ. .
لَمَّا حضَرَ حُذَيفةَ المَوتُ، وكانَ قد عاشَ بعدَ عُثْمانَ أرْبَعينَ لَيلةً، قالَ لنا: أُوصيكُم بتَقْوى اللهِ، والطَّاعةِ لأميرِ المُؤمِنينَ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ. .
أنَّ المغيرةَ بنَ شعبةَ سبَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ فقامَ إليه زيدُ بنُ أرقمَ فقالَ يا مغيرةُ ألمْ تعلمْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نَهى عن سبِّ الأمواتِ فلِمَ تَسُبُّ عليًّا وقدْ ماتَ .
وعظَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَوعِظةً ذرَفتْ منها العُيونُ، واقشعَرَّتْ منها الجُلودُ، ووجِلتْ منها القُلوبُ، فقال قائل: كأنَّ هذا عندَ الوَداعِ منكَ يا رسولَ اللهِ، فأَوْصِنا، قال: أُوصيكم بتَقْوى اللهِ، ولُزومِكم مِن بَعْدي سُنَّتي، وسُنَّةَ الخُلفاءِ الهاديةِ المَهدِيَّةِ، وعَضُّوا عليها بالنَّواجِذِ. .
عنْ قُطبةَ بنِ مَالِكٍ، أنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ سَبَّ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ؛ فقام إليه زَيدُ بنُ أرقَمَ، فقالَ: يا مُغيرةُ، ألم تَعلَمْ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهَى عنْ سَبِّ الأمواتِ، فلِمَ تَسُبُّ عَلِيًّا وقدْ ماتَ؟! .
سمعت جرير بن عبد الله يقول يوم مات المغيرة بن شعبة ، قام فحمد الله وأثنى عليه ، وقال : عليكم بإتقاء الله وحده لا شريك له ، والوقار ، والسكينة ، حتى يأتيكم أمير ، فإنما يأتيكم الآن . ثم قال : استعفوا لأميركم ، فإنه كان يحب العفو . ثم قال : أما بعد فإني أتيت النبي صلى الله عليه وسلم قلت : أبايعك على الإسلام ، فشرط علي : والنصح لكل مسلم . فبايعته على هذا ، ورب هذا المسجد إني لناصح لكم . ثم استغفر ونزل .
نهَى عن سبِّ الأمواتِ [يعني حديث: عنْ قُطبةَ بنِ مَالِكٍ، أنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ سَبَّ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ؛ فقام إليه زَيدُ بنُ أرقَمَ، فقالَ: يا مُغيرةُ، ألم تَعلَمْ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهَى عنْ سَبِّ الأمواتِ، فلِمَ تَسُبُّ عَلِيًّا وقدْ ماتَ؟!] .
لا مزيد من النتائج