نتائج البحث عن
«خاصمت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأفلجني ، وخطب علي ، وأنكحني ، وبايعته»· 13 نتيجة
الترتيب:
«بايَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا وأبي وجَدِّي، وخاصَمتُ إليه، فأفلَجَني، وخَطَبَ إليَّ فأنكَحَني» .
«بايَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا وأبي وجَدِّي، وخاصَمتُ إليه فأفلَجَني، وخَطَبَ عليَّ فأنكَحَني». .
بايَعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنا، وأبي، وجَدِّي، وخاصَمْتُ إليه، فأفلَجَني، وخطَبَ عليَّ، فأنكَحَني. .
دَخَلتُ على عُثمانَ، فتَشَهَّدَ ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ اللهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَقِّ، وكُنتُ مِمَّنِ استَجابَ للَّهِ ولِرَسولِه وآمَنَ بما بُعِثَ به مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ هاجَرتُ هِجرَتَينِ، ونِلتُ صِهرَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبايَعتُه، فواللهِ ما عَصَيتُه ولا غَشَشتُه حتَّى تَوفَّاه اللهُ. .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فأسلمتُ وبايعتُه ، فاستعملَني على قومي ، وأبو بكرٍ بعدَه ، وعمرُ بعدَهُ . وذكر الخبرَ وفيه : قلتُ لعمرَ : يا أميرَ المؤمنينَ ، ما ترَى في العملِ ؟ قال : خذْ منه العُشرَ . فقلتُ : أين أضعهُ ؟ فقال : ضعْهُ في بيتِ المالِ . .
بايَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا وأبي وجَدِّي، وخَطَبَ عليَّ، فأنكَحَني وخاصَمتُ إليه، وكان أبي يَزيدُ أخرَجَ دَنانيرَ يَتَصَدَّقُ بها، فوضَعَها عِندَ رَجُلٍ في المَسجِدِ، فجِئتُ فأخَذتُها، فأتَيتُه بها، فقال: واللهِ ما إيَّاكَ أرَدتُ، فخاصَمتُه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لكَ ما نَويتَ يا يَزيدُ، ولَكَ ما أخَذتَ يا مَعنُ. .
عَن مَعنِ بنِ يَزيدَ حَدَّثَه، قال: بايَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا وأبي وجَدِّي، وخَطَبَ عليَّ فأنكَحَني، وخاصَمتُ إليه، فكانَ أبي يَزيدُ خَرَجَ بدَنانيرَ يَتَصَدَّقُ بها، فوضَعَها عِندَ رَجُلٍ في المَسجِدِ، فأخَذتُها فأتَيتُه بها، فقال: واللهِ ما إيَّاكَ أرَدتُ بها، فخاصَمتُه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: لَكَ ما نَويتَ يا يَزيدُ، ولَكَ يا مَعنُ ما أخَذتَ. .
كان يَخطُبُ إلى جِذْعٍ ، فلما صُنع له المِنبرُ ، وخطَب عليه ، حنَّ الجِذْعُ حنينَ الناقةِ إليه ، فنزَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاحتضنه ، فسكَن .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ والعَصْرِ، وخَطَبَ النَّاسَ، ثُمَّ راحَ فوَقَفَ على المَوقِفِ مِن عَرَفةَ. .
لَقيتُ البَراءَ بنَ عازِبٍ رَضيَ اللهُ عنهما، فقُلتُ: طوبى لَك؛ صَحِبتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبايَعتَه تَحتَ الشَّجَرةِ، فقال: يا ابنَ أخي، إنَّك لا تَدري ما أحدَثنا بَعدَه. .
«ما أحَدٌ عِنْدي أعْظَمُ يَدًا مِن أبي بَكْرٍ -رَحْمةُ اللهِ عليه- واساني بنَفْسِه ومالِه، وأَنْكَحَني ابْنتَه». .
[حديثُ أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى الاستسقاءَ ثم دعا وخطبَ] .
(عن ابن عباس، قال:) خاصمتِ اليهودُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا : يا محمدُ ! تأكلُ ما قتَلْنا ، ولا تأكلُ ما قتل اللهُ ، فأنزل اللهُ : ?وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ? .
لا مزيد من النتائج