نتائج البحث عن
«خاصمت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم ، فأفلجني وخطب علي ، فأنكحني ، وبايعته»· 14 نتيجة
الترتيب:
«بايَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا وأبي وجَدِّي، وخاصَمتُ إليه، فأفلَجَني، وخَطَبَ إليَّ فأنكَحَني» .
«بايَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا وأبي وجَدِّي، وخاصَمتُ إليه فأفلَجَني، وخَطَبَ عليَّ فأنكَحَني». .
بايَعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنا، وأبي، وجَدِّي، وخاصَمْتُ إليه، فأفلَجَني، وخطَبَ عليَّ، فأنكَحَني. .
بايَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا وأبي وجَدِّي، وخَطَبَ عليَّ، فأنكَحَني وخاصَمتُ إليه، وكان أبي يَزيدُ أخرَجَ دَنانيرَ يَتَصَدَّقُ بها، فوضَعَها عِندَ رَجُلٍ في المَسجِدِ، فجِئتُ فأخَذتُها، فأتَيتُه بها، فقال: واللهِ ما إيَّاكَ أرَدتُ، فخاصَمتُه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لكَ ما نَويتَ يا يَزيدُ، ولَكَ ما أخَذتَ يا مَعنُ. .
عَن مَعنِ بنِ يَزيدَ حَدَّثَه، قال: بايَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا وأبي وجَدِّي، وخَطَبَ عليَّ فأنكَحَني، وخاصَمتُ إليه، فكانَ أبي يَزيدُ خَرَجَ بدَنانيرَ يَتَصَدَّقُ بها، فوضَعَها عِندَ رَجُلٍ في المَسجِدِ، فأخَذتُها فأتَيتُه بها، فقال: واللهِ ما إيَّاكَ أرَدتُ بها، فخاصَمتُه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: لَكَ ما نَويتَ يا يَزيدُ، ولَكَ يا مَعنُ ما أخَذتَ. .
خطبتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمَّتَه فأنكَحَني ولم يتشهَّدْ .
خطبتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أمامةَ بنتِ عبدِ المطلبِ ، فأنْكَحَنِي من غيرِ أن يتشهَّدَ .
خطبتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أمامةَ بنتَ عبدِ المطلبِ فأنكحَنِي من غيرِ أن يتشهَّدَ .
خَطَبْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمامةَ بنتَ عبدِ المُطَّلِبِ فأنكَحَني مِن غيرِ أنْ يَتشهَّدَ. .
خطَبْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمامةَ بنتَ عبدِ المُطَّلِبِ، فأنكحَني من غيرِ أنْ يتشهَّدَ. .
قال عبادُ بنُ شيبانِ خطبْتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلهِ وسلمَ أمامةَ بنتَ عبدِ المطلبِ فأنكحَني ولم يُشهدْ .
دَخَلتُ على عُثمانَ، فتَشَهَّدَ ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ اللهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَقِّ، وكُنتُ مِمَّنِ استَجابَ للَّهِ ولِرَسولِه وآمَنَ بما بُعِثَ به مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ هاجَرتُ هِجرَتَينِ، ونِلتُ صِهرَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبايَعتُه، فواللهِ ما عَصَيتُه ولا غَشَشتُه حتَّى تَوفَّاه اللهُ. .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فأسلمتُ وبايعتُه ، فاستعملَني على قومي ، وأبو بكرٍ بعدَه ، وعمرُ بعدَهُ . وذكر الخبرَ وفيه : قلتُ لعمرَ : يا أميرَ المؤمنينَ ، ما ترَى في العملِ ؟ قال : خذْ منه العُشرَ . فقلتُ : أين أضعهُ ؟ فقال : ضعْهُ في بيتِ المالِ . .
قدِمْتُ المدينةَ، فأتَيْتُ فاطمةَ بنتَ قَيسٍ، فحدَّثَتْني أنَّ زوْجَها طلَّقَها على عهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبعَثَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَرِيَّةٍ، قالتْ: فقالَ لي أخوهُ: اخْرُجي من الدَّارِ، فقُلتُ: إنَّ لي نفَقَةً وسُكْنَى حتَّى يحِلَّ الأجلُ، قالَ: لا. قالَتْ: فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: إنَّ فُلانًا طلَّقَني. وإنَّ أخاهُ أخْرَجَني ومنَعَني السُّكْنى والنَّفقَةَ، فأرْسَلَ إليه، فقالَ: ما لَكَ ولابنةِ آلِ قَيْسٍ؟ قالَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أَخي طلَّقَها ثلاثًا جميعًا. قالَتْ: فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انظُري يا بنتَ آلِ قَيْسٍ، إنَّما النَّفقَةُ والسُّكْنَى للمرأَةِ على زَوْجِها ما كانتْ له عليها رَجْعةٌ، فإذا لم يَكُن له عليها رَجْعةٌ، فلا نَفقةَ ولا سُكْنَى، اخرُجي فانْزِلي على فُلانةَ. ثمَّ قالَ: إنَّهُ يُتَحَدَّثُ إليها، انْزِلي على ابنِ أُمِّ مكْتومٍ؛ فإنه أعْمَى، لا يَراكِ، ثمَّ لا تَنْكِحي حتَّى أكونَ أنا أُنكِحُكِ. قالَتْ: فخطَبَني رجلٌ من قُريشٍ فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أستَأْمِرُه، فقالَ: أَلا تَنْكِحينَ مَن هو أحبُّ إليَّ منه؟ فقُلتُ: بلَى يا رسولَ اللهِ، فأَنْكِحْني مَن أحبَبْتَ، قالَتْ: فأَنكَحَني أسامةَ بنَ زَيدٍ. .
لا مزيد من النتائج