نتائج البحث عن
«خاصمت إلى شريح في جارية بعتها من رجل ، فبلغني عنه الإفلاس ، فقلت : خذ لي منه»· 14 نتيجة
الترتيب:
بعتُ من رجلٍ جاريةً فمكَثتْ عندَهُ سَنَتينِ، ثُمَّ ادَّعى أنها مَجنونةٌ فخاصََمَني إلى شُريحٍ. فقالَ شُريحٌ: ما تقولُ؟ فقُلتُ: اشتَراها منِّي منذُ سَنتين. قال: فاحلِف باللهِ أنَّكَ ما بِعتَها إيَّاهُ بهذا العَيبَ. قلتُ: أنا أرُدُّ عليهِ اليمينَ فأبَى شُرَيحٌ. فقالَ علِيُّ بنُ أبي طالبٍ وهو إلى جَنبِ شُريْحٍ: قالونُ، وعقَد بيدِه ثلاثينَ .
بِعْتُ مِن رَجُلٍ جاريةً فمَكَثَت عِندَه سَنَتين، ثُمَّ ادَّعى أنَّها مجنونةٌ فخاصَمَني إلى شُرَيحٍ. فقال شُرَيحٌ: ما تقولُ؟ فقُلْتُ: اشتراها مني منذُ سَنَتين. قال: فاحلِفْ باللهِ أنَّك ما بِعْتَها إيَّاه بهذا العَيبِ. قُلتُ: أنا أَرُدُّ عليه اليَمينَ، فأبى شُرَيحٌ. فقال عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ وهو إلى جَنْبِ شُرَيحٍ: قالُون!وعَقَد بيَدِه ثلاثينَ. .
اشتَرى رَجُلٌ مِن رَجُلٍ عَقارًا له، فوجَدَ الرَّجُلُ الذي اشتَرى العَقارَ في عَقارِه جَرَّةً فيها ذَهَبٌ، فقال له الذي اشتَرى العَقارَ: خُذْ ذَهَبَك مِنِّي؛ إنَّما اشتَرَيتُ مِنك الأرضَ، ولم أبتَعْ مِنك الذَّهَبَ، وقال الذي له الأرضُ: إنَّما بعتُك الأرضَ وما فيها. فتَحاكما إلى رَجُلٍ، فقال الذي تَحاكما إليه: ألَكُما ولَدٌ؟ قال أحَدُهما: لي غُلامٌ، وقال الآخَرُ: لي جاريةٌ، قال: أنكِحوا الغُلامَ الجاريةَ، وأنفِقوا على أنفُسِهما منه وتَصَدَّقا. .
اشتَرى رَجُلٌ مِن رَجُلٍ عَقارًا له، فوجَدَ الرَّجُلُ الذي اشتَرى العَقارَ في عَقارِه جَرَّةً فيها ذَهَبٌ، فقال له الذي اشتَرى العَقارَ: خُذْ ذَهَبَك مِنِّي، إنَّما اشتَرَيتُ مِنك الأرضَ، ولَم أبتَعْ مِنك الذَّهَبَ، فقال الذي شَرى الأرضَ: إنَّما بعتُك الأرضَ وما فيها، قال: فتَحاكما إلى رَجُلٍ، فقال الذي تَحاكما إليه: ألَكُما ولَدٌ؟ فقال أحَدُهما: لي غُلامٌ، وقال الآخَرُ: لي جاريةٌ، قال: أنكِحوا الغُلامَ الجاريةَ، وأنفِقوا على أنفُسِكُما منه وتَصَدَّقا. .
اشتَرى رَجُلٌ مِن رَجُلٍ عَقارًا لَه، فوجَدَ الرَّجُلُ الذي اشتَرى العَقارَ في عَقارِه جَرَّةً فيها ذَهَبٌ، فقال له الذي اشتَرى العَقارَ: خُذ ذَهَبَكَ مِنِّي، إنَّما اشتَرَيتُ مِنكَ الأرضَ، ولَم أبتَعْ مِنكَ الذَّهَبَ. وقال الذي باعَ الأرضَ: إنَّما بِعتُكَ الأرضَ وما فيها، قال: فتَحاكَما إلى رَجُلٍ، فقال الذي تَحاكَما إليه: ألَكُما ولَدٌ؟ قال أحَدُهما: لي غُلامٌ. وقال الآخَرُ: لي جاريةٌ، قال: أنكِحِ الغُلامَ الجاريةَ، وأنفِقوا على أنفُسِهما منه، وتَصَدَّقا .
أن عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ رضِيَ اللهُ عنه ابتاع جاريةً من امرأتِه زينبٍ الثقفيةِ و اشترطت عليه أنك إن بعتَها فهي لي بالثمنِ الذي تبيعُها به, فسأل ابنُ مسعودٍ عن ذلك عمرَ بنَ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه فقال عمرُ: لا تقربْها وفيها شرطٌ لأحدٍ .
أنَّ رجلًا، ابتاعَ جاريةً منَ العدوِّ فوَطئَها، فولدَت منهُ، فجاءَ صاحبُها، فخاصَمَهُ إلى شُرَيْحٍ قال: فقالَ: المسلِمُ أحقُّ مَن رَدَّ على أخيهِ بالثَّمنِ، قالَ: فإنَّها قد ولدَت منهُ، فقالَ: أعتِقها، قضاءُ الأميرِ عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
عنِ العاليةِ بنتِ أيفعَ قالت: حَجَجتُ أنا وأُمُّ محبةَ فدَخَلنا على عائِشةَ، فقالت لها أمُّ محبةَ: يا أمَّ المُؤمِنينَ، كانت لي جاريةٌ، وإنِّي بعتُها مِن زَيدِ بنِ أرقَمَ بثَمانمِائةِ دِرهَمٍ إلى عَطائِه، وإنَّه أرادَ بَيعَها فابتَعتُها مِنه بسِتِّمِائةٍ نَقدًا، فقالت بئسَ ما شَرَيتِ وما اشتَرَيتِ! فأبلِغي زَيدًا أنَّه قد أبطَل جِهادَه مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا أن يَتوبَ .
قالتْ خرجتُ أَنَا وَأُمُّ مُحِبَّةَ إلى مكةَ فدخلنا على عائشةَ فسلمْنا عليها فقالتْ لنا مَنْ أنتنَّ قلنا مِنْ أهلِ الكوفةِ قالتْ فكأنَّها أعرضتْ عنَّا فقالتْ لها أمُّ مُحِبَّةَ يا أمَّ المؤمنينَ كانتْ لي جاريةٌ وإنِّي بعتُها مِنْ زيدِ بنِ أرقمَ الأنصاريِّ بثمانمائةِ درهمٍ إلى عطائهِ وإنَّه أرادَ بيعَها فابتعتُها منهُ بستمائةِ درهمٍ نقدًا قالتْ فأقبلتْ علينا فقالتْ بئسَما شريتِ وما اشتريتِ فأبلغِي زيدًا أنَّه قدْ أبطلَ جهادَهُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلا أنْ يتوبَ فقالتْ لها أرأيتِ إنْ لمْ آخذْ منهُ إلا رأسَ مالي قالتْ { فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ } .
كانَ فيمن كانَ قبلَكم رجلٌ اشترى عقارًا فوجدَ فيها جرَّةً من ذَهبٍ فقالَ اشتريتُ منْكَ الأرضَ ولم أشترِ منْكَ الذَّهبَ فقالَ الرَّجلُ إنَّما بعتُكَ الأرضَ بما فيها فتحاكَما إلى رجلٍ فقالَ ألَكما ولدٌ فقالَ أحدُهما لي غلامٌ وقالَ الآخرُ لي جاريةٌ قالَ فأنْكِحا الغلامَ الجاريةَ ولينفِقا على أنفسِهما منهُ وليتصدَّقا .
خَرَجتُ مِن المَسجدِ، فإذا رَجلٌ يُنادي مِن خَلْفي: ارفَعْ إِزارَك؛ فإنَّه أَنقى لِثَوبِك وأَتقى لكَ وخُذْ مِن رَأسِك إن كُنتَ مُسلِمًا، فمَشيتُ خَلفَه فقُلتُ: مَن هَذا؟ فَقال لي رَجلٌ: هَذا علِيٌّ أَميرُ المُؤمنينَ، قال: ثُمَّ أتى دارَ فُراتٍ، وهوَ سوقُ الكَرابيسِ، فَقال: يا شيخُ، أَحسِنْ بَيعي في قَميصٍ بثَلاثةِ دَراهمَ، فلمَّا عَرَفه لم يَشتَرِ مِنه شَيئًا، ثُمَّ أَتى آخَرَ فلمَّا عَرَفه لم يَشترِ مِنه شَيئًا، فأَتى غُلامًا حَدَثًا فاشتَرى مِنه قَميصًا بثَلاثةِ دَراهمَ، ولَبِسَه ما بينَ الرُّصْغَينِ إلى الكَعبينِ، فَجاء أَبو الغُلامِ صاحبِ الثَّوبِ، فَقيل: يا فُلانُ، قد باعَ ابنُكَ اليومَ مِن أَميرِ المُؤمنينَ قَميصًا بثَلاثةِ دَراهمَ، قال: أَفلا أَخَذْتَ دِرهمَينِ؟ فأَخَذَ أَبوه دِرهمًا وجاء بهِ إلى عليٍّ، فَقال: خُذْ هَذا، قال: ما شأنُ هَذا الدِّرهمِ؟ قال: كان قَميصًا في دِرهمينِ، قال: باعَني بِرِضايَ، وأَخَذَ رِضاه. .
ساوم عمر بن الخطاب بفرس فركبه ليشوره فعطب فقال للرجل خذ فرسك فقال الرجل لا قال اجعل بيني وبينك حكما قال الرجل شريح فتحاكما إليه فقال شريح يا أمير المؤمنين خذ ما ابتعت أو رد كما أخذت فقال عمر وهل القضاء إلا هكذا سر إلى الكوفة فبعثه قاضيا عليها قال وإنه لأول يوم عرف فيه
إنِّي لعندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءه رجلٌ بمِثلِ البَيضةِ مِن ذهَبٍ قد أصابها مِن بعضِ المغازي فقال: يا رسولَ اللهِ خُذْ هذه منِّي صدقةً فواللهِ ما أصبَح لي مالٌ غيرُها قال: فأعرَض عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءه مِن شِقِّه الآخَرِ فقال له مِثْلَ ذلك فأعرَض عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ جاءه مِن قِبَل وجهِه فأخَذها منه فحذَفه بها حَذْفةً لو أصابه عقَره أو أوجَعه ثمَّ قال: ( يأتي أحدُكم إلى جميعِ ما يملِكُ فيتصدَّقُ به ثمَّ يقعُدُ يتكفَّفُ النَّاسَ إنَّما الصَّدقةُ عن ظهرِ غنًى خُذْ عنَّا مالَك لا حاجةَ لنا به ) .
حديثُ الذي جاءه بالصُّرَّةِ ليتَصَدَّقَ بها، فضَرَبه بها ولم يَقبَلْها منه؛ خوفًا عليه مِنَ الفَقْرِ وعَدَمِ الصَّبرِ. [يعني حديث: إنِّي لعندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءه رجلٌ بمِثلِ البَيضةِ مِن ذهَبٍ قد أصابها مِن بعضِ المغازي فقال: يا رسولَ اللهِ خُذْ هذه منِّي صدقةً فواللهِ ما أصبَح لي مالٌ غيرُها قال: فأعرَض عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءه مِن شِقِّه الآخَرِ فقال له مِثْلَ ذلك فأعرَض عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ جاءه مِن قِبَل وجهِه فأخَذها منه فحذَفه بها حَذْفةً لو أصابه عقَره أو أوجَعه ثمَّ قال: ( يأتي أحدُكم إلى جميعِ ما يملِكُ فيتصدَّقُ به ثمَّ يقعُدُ يتكفَّفُ النَّاسَ إنَّما الصَّدقةُ عن ظهرِ غنًى خُذْ عنَّا مالَك لا حاجةَ لنا به )] .
لا مزيد من النتائج