نتائج البحث عن
«خاصمت إلى شريح في مولاة للحي ماتت عن مال كثير ، فجاء رجل فخاصم مواليها ، وجاء»· 14 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا نَزَلَت آيةُ الصَّدَقةِ كُنَّا نُحامِلُ، فجاءَ رَجُلٌ فتَصَدَّقَ بشيءٍ كَثيرٍ، فقالوا: مُرائي، وجاءَ رَجُلٌ فتَصَدَّقَ بصاعٍ، فقالوا: إنَّ اللهَ لَغَنيٌّ عن صاعِ هذا، فنَزَلَت: {الذينَ يَلمِزونَ المُطَّوِّعينَ مِنَ المُؤمِنينَ في الصَّدَقاتِ والذينَ لا يَجِدونَ إلَّا جُهدَهم} [التوبة: 79] الآيةَ. .
كنَّا نتحامَلُ على ظهورِنا فيجيءُ الرَّجلُ بالشَّيءِ فيتصدَّقُ به فجاء رجلٌ بنصفِ صاعٍ وجاء إنسانٌ بشيءٍ كثيرٍ فقالوا: إنَّ اللهَ غنيٌ عن صدقةِ مثلِ هذا، وقالوا: هذا مُراءٍ، فنزَلت {الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ} [التوبة: 79] .
حَديثٌ رواه عَمْرُو بنُ عُثمانَ بنِ سَعيدِ بنِ كَثيرِ بنِ دينارٍ، عن الحارِثِ بنِ عَبْدةَ الكُلاعيِّ، عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن أبيه، عن عائِشةَ، قالت: تفَوَّتَ رَجُلٌ بمالٍ مِن مالِ نَفْسِه عن أبيه، فجاء أبوه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعلَمَه ذلك، فأرسَلَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنْ رُدَّ على أبيك ما حَبَسْتَ عنه؛ فإنَّك ومالَك كَسَهمٍ مِن كِنانَتِه؟ .
أن العدوَّ أصابوا ناقةَ رجلٍ من المسلمين ، فاشتراها رجلٌ من المسلمين ، فعرفها صاحبُها ، فخاصم إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : رُدَّ إليه الثمنَ الذي اشتراها به ، أو خلِّ بينَه وبينَها .
مات رجُلٌ مِن الأعرابِ ولَمْ تكُنْ له عَصَبةٌ وكان له مَولًى هو أعتَقه فرُفِع ذلكَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ألَمْ يكُنْ يغضَبُ لغضَبِه ويرضى لرضاه قالوا بلى فأورَثه مالَ مولاه .
«ماتَ رَجُلٌ مِن الأعْرابِ ولم يكنْ له عُصْبةٌ، وكانَ له مَوْلًى هو أَعتَقَه، فرَفَعَ ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: أَلَمْ يكنْ يَغضَبُ لغَضَبِه ويَرْضى لرِضاه؟ قالوا: بَلى، فأَوْرَثَه مالَ مَوْلاه». .
كنتُ عندَ زَيدِ بنِ أرقَمَ، فجاء رَجُلٌ مِن أقْصى الفُسطاطِ، فسَأَلَه عن ذا، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ألستُ أَوْلى بالمؤمنينَ مِن أنفُسِهم؟ قالوا: بلى، قال: مَن كنتُ مَولاه، فعلِيٌّ مَولاه، قال مَيمونٌ: فحَدَّثَني بعضُ القَومِ، عن زَيدٍ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: اللَّهُمَّ والِ مَن والاه، وعادِ مَن عاداه. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ بالصَّدقةِ ، فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ : وعِندي مالٌ كثيرٌ ؛ فقُلتُ : واللَّهِ ! لأُفضلنَّ أبا بَكْرٍ هذِهِ المرَّةَ . فأخَذتُ نِصفَ مالي وترَكْتُ نِصفَهُ ، فأتَيتُ بِهِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؛ فقالَ : هذا مالٌ كثيرٌ ؛ فما ترَكْتَ لأَهْلِكَ ؟ . قالَ ترَكْتُ لَهُم نصفَهُ . وجاءَ أبو بَكْرٍ بمالٍ كثيرٍ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ ما ترَكْتَ لأَهْلِكَ ؟ ، قالَ : ترَكْتُ لَهُمُ اللَّهَ ورسولَهُ .
عن أنَسٍ قال: حَدَّثَني عِتبانُ بنُ مالكٍ أنَّه عَمِيَ فأرسل إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: تَعالَ فخُطَّ لي مسجِدًا، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وجاء قومُه، ونُعِتَ رجُلٌ منهم يُقالُ له: مالكُ بنُ الدُّخشُمِ، ثمَّ ذكَرَ نَحو حديثِ سُليمانَ بنِ المُغيرةِ. .
ماتتْ مَولاةٌ لابنِ أبي عُصَيْفيرٍ عليها صومُ شَهرٍ، فقالت عائِشَةُ رضِيَ اللهُ عنها: أطْعِموا عنها. .
أنَّ رجلًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعتق عبدًا عن دُبُرٍ ولم يكن له مالٌ غيرَه فباعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثمانِمائةِ درهمٍ ودفعه إلى مولاه .
بعتُ من رجلٍ جاريةً فمكَثتْ عندَهُ سَنَتينِ، ثُمَّ ادَّعى أنها مَجنونةٌ فخاصََمَني إلى شُريحٍ. فقالَ شُريحٌ: ما تقولُ؟ فقُلتُ: اشتَراها منِّي منذُ سَنتين. قال: فاحلِف باللهِ أنَّكَ ما بِعتَها إيَّاهُ بهذا العَيبَ. قلتُ: أنا أرُدُّ عليهِ اليمينَ فأبَى شُرَيحٌ. فقالَ علِيُّ بنُ أبي طالبٍ وهو إلى جَنبِ شُريْحٍ: قالونُ، وعقَد بيدِه ثلاثينَ .
بِعْتُ مِن رَجُلٍ جاريةً فمَكَثَت عِندَه سَنَتين، ثُمَّ ادَّعى أنَّها مجنونةٌ فخاصَمَني إلى شُرَيحٍ. فقال شُرَيحٌ: ما تقولُ؟ فقُلْتُ: اشتراها مني منذُ سَنَتين. قال: فاحلِفْ باللهِ أنَّك ما بِعْتَها إيَّاه بهذا العَيبِ. قُلتُ: أنا أَرُدُّ عليه اليَمينَ، فأبى شُرَيحٌ. فقال عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ وهو إلى جَنْبِ شُرَيحٍ: قالُون!وعَقَد بيَدِه ثلاثينَ. .
جاءَ رجُلٌ حتى اطَّلعَ في حُجرةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقامَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخَذَ مِشقَصًا، فجاءَ حتى حاذَى بالرجُلِ، وجاءَ به، وأخنَسَ الرجُلَ فذهَبَ. .
لا مزيد من النتائج