نتائج البحث عن
«خاصمت إلى شريح في مولى لنا مات وترك ابنتيه ومواليه ، فأعطى شريح ابنتيه الثلثين»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجُلا ماتَ وترَك ابنتَه ومَواليَه الذين اعتَقوه ، فأعطى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ابنتَه النصفَ ومواليَه النصفَ .
أنَّ امرأةَ سَعدِ بنِ الرَّبيعِ، أتَت رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَت: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّ سعدًا قتلَ معَكَ، وترَكَ ابنَتيهِ وتَركَني وأخاهُ، فأخذَ أخوهُ مالَهُ وإنَّما تتزوَّجُ النِّساءُ لما لهن لما . فدعاهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: أعطِ امرأتَهُ الثُّمنَ، وابنتيهِ الثُّلُثَيْنِ، ولَكَ ما بقيَ .
مَن كفَل ابنتَيه أو أختَيه كانتا له سِترًا مِن النَّارِ. .
أُتِيَ زيادٌ في رجلٍ مات وترك عمتَه وخالتَه فقال هل تدرون كيف قضى عمرُ فيها قالوا لا قال واللهِ إني لَأعلمُ الناسِ بقضاءِ عمرَ فيها جعل العمةَ بمنزلةِ الأخِ والخالة بمنزلةِ الأختِ فأعطى العمةَ الثُّلثينِ والخالةَ الثُّلثَ .
السَّاعي على ابنتيْهِ أو أختيْهِ أو ذي قرابةٍ لَهُ كانت لَهُ سِترًا منَ النَّارِ .
عنِ الشَّعبيِّ قالَ: أُتِيَ زيادٌ في رجلٍ ماتَ وترَكَ عمَّتَهُ وخالتَهُ، فقالَ: هَل تَدرونَ كيفَ قضَى عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فيها ؟ . قالوا: لا . قالَ: واللَّهِ إنِّي لأعلمُ النَّاسِ بقَضاءِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فيها، جعلَ العمَّةَ بمنزِلةِ الأخِ، والخالةَ بمنزلةِ الأُختِ، فأعطَى العمَّةَ الثُّلُثَيْنِ، والخالةَ الثُّلُثَ .
مات أبو شريحٍ الخزاعيُّ كعبُ بنُ عمروٍ سنةَ ثمانٍ وخمسينَ .
أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ زوج ابنتيه من عتبةَ بنِ أبي لهبٍ وأبي العاصِ بنِ وائلٍ قبل الوحي وهما كافران .
ماتَ رجلٌ وتَرَكَ ابْنَتَهُ ومَوَالِيهِ الَّذِينَ أَعْتَقُوهُ فقَسَمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِيرَاثَهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَوَالِيهِ .
عنِ المِقدامِ بنِ شُريحٍ ؛ عن أبيه شُريحٍ ، عن أبيه هانئٍ ، قال : إنه لمَّا وفد إلى رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - مع قومِه ؛ سَمِعهم يَكْنُونَه بأبي الحَكَمِ ، فقال : رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : اللهُ هو الحَكَمُ ، وإليه الحُكْمُ ! ، فقال : كان قومي إذا اختلفوا في شيءٍ ؛ أَتَوْنِي فحكمتُ بينهم ، فَرَضِيَ الفريقانِ ، فما أحسنَ هذا فما لك مِنَ الولدِ ؟ ، قال : شريحٌ ، ومسلمٌ ، وعبدُ اللهِ ، قال : فَمَنْ أكبرُهم ، قلتُ : شريحٌ ، قال : فأنتَ أبو شُريحٍ . .
بعتُ من رجلٍ جاريةً فمكَثتْ عندَهُ سَنَتينِ، ثُمَّ ادَّعى أنها مَجنونةٌ فخاصََمَني إلى شُريحٍ. فقالَ شُريحٌ: ما تقولُ؟ فقُلتُ: اشتَراها منِّي منذُ سَنتين. قال: فاحلِف باللهِ أنَّكَ ما بِعتَها إيَّاهُ بهذا العَيبَ. قلتُ: أنا أرُدُّ عليهِ اليمينَ فأبَى شُرَيحٌ. فقالَ علِيُّ بنُ أبي طالبٍ وهو إلى جَنبِ شُريْحٍ: قالونُ، وعقَد بيدِه ثلاثينَ .
بِعْتُ مِن رَجُلٍ جاريةً فمَكَثَت عِندَه سَنَتين، ثُمَّ ادَّعى أنَّها مجنونةٌ فخاصَمَني إلى شُرَيحٍ. فقال شُرَيحٌ: ما تقولُ؟ فقُلْتُ: اشتراها مني منذُ سَنَتين. قال: فاحلِفْ باللهِ أنَّك ما بِعْتَها إيَّاه بهذا العَيبِ. قُلتُ: أنا أَرُدُّ عليه اليَمينَ، فأبى شُرَيحٌ. فقال عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ وهو إلى جَنْبِ شُرَيحٍ: قالُون!وعَقَد بيَدِه ثلاثينَ. .
أُتِيَ زيادٌ في رجُلٍ تُوفِّيَ وترك عمَّتَه وخالتَه ، فقال : هل تدرون كيف قضى فيها عمرُ ؟ قالوا : لا . قال جعل العمَّةَ بمنزلةِ الأخِ والخالةَ بمنزلةِ الأُختِ ، فأعطى العمَّةَ الثُّلُثَينِ والخالةَ الثُّلثَ .
حَديثُ: قالت: ماتَ مَولًى لنا [مَكاتَبٌ هيَ أعتَقَته، فتَرَكَ ابنَتَه، وأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَسَم ميراثَه، فأعطى ابنَتَه النِّصفَ، وأعطى أمَّ الفَضلِ النِّصفَ الباقيَ] .
لا مزيد من النتائج