نتائج البحث عن
«خاصمت القدرية فأحرجوني ، فأتيت عمران بن الحصين الخزاعي صاحب رسول الله صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرج علينا عمرانُ بنُ الحُصَينِ وعليه مِطرفُ خَزٍّ ، فقُلْنا : يا صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تلبسُ هذا ؟ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : إنَّ اللهَ يحبُّ إذا أنعمَ على عبدٍ نعمةً أن ترى أثرَ نعمتِه عليه .
عنْ مُعاويةَ بنِ قُرَّةَ، قالَ: كانَ عِمْرانُ بنُ الحُصَينِ مِن أشَدِّ أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اجْتِهادًا في العِبادةِ. .
قال: سَكتَتانِ حَفِظتُهما عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنكَرَ ذلك عِمرانُ بنُ الحُصَينِ وقال: حَفِظنا سَكتةً، فكَتَبنا إلى أُبَيِّ بنِ كَعبٍ بالمَدينةِ فكَتَبَ أُبَيٌّ: أن حَفِظَ سَمُرةُ. .
عن عِمْرانَ بنِ الحُصَينِ أنَّ أباه الحُصَينَ بنَ عُبَيدٍ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان مُشرِكًا، فقال: أرأيتَ رَجُلًا كان يَقْري الضَّيفَ، ويَصِلُ الرَّحِمَ، ماتَ قبلَكَ، قال أبو جَعفَرٍ: كأنَّه يَعني بذلك: أباه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أبي وأباكَ في النارِ. قال: فما مرَّتْ عِشرونَ ليلةً حتى ماتَ مُشرِكًا. .
أنَّ عِمرانَ بنَ الحُصَيْنِ مَرَّ على رجُلٍ يقرَأُ على قومٍ، فلمَّا قرَأَ سألَ، فقالَ عِمرانُ: إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجِعونَ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن قرَأَ القرآنَ فَلْيسألِ اللهَ؛ فإنَّهُ سيجيءُ أقوامٌ يَقرؤونَ القرآنَ يسألونَ النَّاسَ بِهِ. .
أنَّ عِمرانَ بنَ الحُصينِ استُعمِلَ علَى الصَّدقةِ فلمَّا رجَعَ قيلَ لَه أينَ المالُ قالَ ولِلمالِ أرسَلتَني أخذناهُ مِن حيثُ كنَّا نأخُذُه علَى عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ووَضعناهُ حيثُ كنَّا نضعُهُ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسكُتُ سَكتَتينِ إذا دخلَ في الصَّلاةِ ، وإذا فرَغَ منَ القِراءةِ ، فأنكرَ ذلِكَ عِمرانُ بنُ الحصينِ رضِيَ اللَّهُ عنه ، فَكَتبوا إلى أبيِّ بنِ كعبٍ رَضِي اللَّهُ عَنهُ في ذلِك ، فَكتبَ إليهم أن قَدْ صدَقَ سَمُرَةُ .
أنَّ عِمرانَ أَبَق له غلامٌ، فجَعَل لله عليه لَئِنْ قَدَر عليه ليَقطَعَنَّ يَدَه، فأرسلني لأسألَ له فأتيتُ سَمُرةَ بنَ جُندَبٍ فسألتُه، فقال: كان نبيُّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحَثُّنا على الصَّدَقةِ ويَنهانا عن المُثلةِ، فأتيتُ عِمرانَ بنَ حُصَينٍ فسألتُه فقال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحُثُّنا على الصَّدَقةِ ويَنهانا عن المُثلَةِ .
أنَّ عِمرانَ أبَقَ له غلامٌ فجعل للهِ عليه لئن قدَر عليه ليقطعنَّ يدَه فأرسلَني لأسألَ له فأتيتُ سمُرةَ بنَ جُندُبٍ فسألتُه فقال كان نبيُّ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يحثُّنا على الصدقةِ وينهانا عن المُثلةِ فأتيتُ عِمرانَ بنَ حُصينٍ فسألتُه فقال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يحثُّنا على الصدقةِ وينهانا عن المُثلةِ .
أنَّ عِمرانَ أبقَ لَهُ غلامٌ ، فجعلَ للَّهِ علَيهِ لئن قدرَ علَيهِ ليقطعنَّ يدَهُ ، فأرسلَني لأسألَ لَهُ فأتَيتُ سمُرَةَ بنَ جُندبٍ فسألتُهُ ، فقالَ : كانَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يحثُّنا علَى الصَّدقةِ ، وينهانا عنِ المُثْلَةِ. فأتَيتُ عِمرانَ بنَ حُصَيْنٍ فسألتُهُ فقالَ : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يحثُّنا علَى الصَّدقةِ وينهانا عنِ المُثْلَةِ .
مَنْ قرأ القرآنَ فسألَ بِه [يعني حديث: أنَّ عِمرانَ بنَ الحُصَيْنِ مَرَّ على رجُلٍ يقرَأُ على قومٍ، فلمَّا قرَأَ سألَ، فقالَ عِمرانُ: إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجِعونَ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن قرَأَ القرآنَ فَلْيسألِ اللهَ؛ فإنَّهُ سيجيءُ أقوامٌ يَقرؤونَ القرآنَ يسألونَ النَّاسَ بِهِ.] .
قالَ لي عمرانُ بنُ الحُصَيْن رضيَ اللَّهُ عنهُ أشعرت أنَّهُ كانَ يسلِّمُ عليَّ فلمَّا اكتويتُ، انقطعَ عنِّي التَّسليمُ .
عِمرانُ بنُ الحُصَينِ: أنَّ في مَعاريضِ الكَلامِ مَندوحةً عنِ الكَذِبِ. .
إنَّ سمرةَ بنَ جندبٍ صلى فكبَّرَ ثمَّ سكتَ ساعةً ثمَّ قرأَ فلمَّا ختمَ السورةَ سكتَ ساعةً ثمَّ كبَّرَ فركعَ فقالَ لَهُ عمرانُ بنُ الحصين: ما هذا ؟ فقالَ لَهُ سمرةُ : حفظتُ ذلكَ عن رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلمَ فكتبَ في ذلكَ إلى أبىِّ بنِ كعبٍ فصدَّقَ سمرةَ .
إنَّ سَمُرةَ بنَ جُندُبٍ صلَّى فكبَّر، ثم سَكَتَ ساعةً، ثم قَرَأَ، فلما خَتَمَ السورةَ سَكَتَ ساعةً، ثم كبَّر فرَكَعَ، فقال له عِمرانُ بنُ الحُصَينِ: ما هذا؟ فقال له سَمُرةُ: حَفِظتُ ذلك عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكَتَبَ في ذلك إلى أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، فصَدَّقَ سَمُرةَ. .
لا مزيد من النتائج