نتائج البحث عن
«خاصمت في أمي عمي من أهل البصرة إلى علي قال : فجاء عمي وأمي فأرسلوني إلى علي»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عمارةَ بنِ ربيعةَ الجرميِّ قال غزا أبي نحوَ البحرِ في بعضِ تلكِ المَغازي قال فقتل فجاء عمي ليذهبَ بي فخاصمتْه أمي إلى عليٍّ قال ومعي أخٌ لي صغيرٌ قال فخيَّرَني عليٌّ ثلاثًا فاخترتُ أمي فأبى عمِّي أن يرضَى فوكزَه عليٌّ بيدِه وضربَه بدِرَّتِه وقال وهذا أيضًا لو قد بلغ خُيِّرَ وكنتَ ابنِ سبعٍ أو ثمانِ سنينَ .
أراد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الأذانِ شيئًا فجاء عمِّي عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ من بني الحارثِ من الخزرجِ فقال أُرِيتُ الأذانَ فقال قُمْ فألقِه على بلالٍ فأذَّن به بلالٌ فلمَّا أذَّن قال عمِّي أنا رأَيْتُه وأنا كُنْتُ أُرِيدُ قال فأقِمْ أنت قال فأقام عمِّي .
خيَّرَني عليٌّ بينَ أمي و عمِّي، و كنتُ ابنَ سبعٍ أو ثمانٍ. .
أن رجلًا من الأنصارِ أرسل إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ تعالَ فخطِّ لي مسجدًا في داري أصلي فيه وذلك بعدما عمِيَ فجاء ففعل. .
أنَّ رجلًا منَ الأنصارِ أرسلَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن : تعالَ فخُطَّ لي مسجدًا في داري أصلِّي فيهِ، وذلِكَ بعدَ ما عَميَ . فجاءَ ففعَلَ .
كتَبَ مُعاويةُ إلى عليٍّ: يا أبا الحسَنِ، إنَّ لي فَضائلَ كثيرةً، وكان أبي سَيِّدًا في الجاهِليَّةِ، وصِرتُ مَلِكًا في الإسلامِ، وأنا صِهرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وخالُ المُؤمِنينَ، وكاتِبُ الوَحيِ. فقال عليٌّ: أبِالفَضائلِ يَفخَرُ علَيَّ ابنُ آكِلةِ الأكبادِ؟! ثمَّ قال: اكتُبْ يا غُلامُ: محمَّدٌ النَّبيُّ أخي وصِهري وحَمزةُ سَيِّدُ الشُّهَداءِ عَمِّي وجَعفَرٌ الذي يُمْسي ويُضْحي يَطيرُ مع المَلائكةِ ابنُ أُمِّي وبنتُ محمَّدٍ سَكَني وعِرْسي مَسُوطٌ لَحمُها بدَمي ولَحمي وسِبْطا أحمدٍ وَلَدايَ منها فأيُّكُمُ له سَهمٌ كسَهْمي سَبَقتُكمُ إلى الإسلامِ طُرًّا صَغيرًا ما بَلَغتُ أوانَ حُلمي فقال مُعاويةُ: أخفوا هذا الكتابَ؛ لا يَقرَأْه أهلُ الشَّامِ، فيَميلونَ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ. .
إنَّ عمِّي العبَّاسَ يومَ القيامةِ في غرفةٍ مِن غُرفِ الجنَّةِ ، قد أضاءَتْ على تلكَ الغُرفِ ، وهوَ مُطِلٌّ ينظرُ إليَّ وأنظرُ إليهِ .
جاءَ إلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رجلٌ من هَمْدَانَ على فرسٍ أبْلَقَ فقال إنَّ عمِّي أَوْصَى إلَيَّ بتركتِهِ وأنَّ هذا من تركَتِهِ أَفَأَشْتَريِهِ قال لا ولا تَسْتَقْرِضْ من مالِهِ شيئًا .
أنَّ ابنةَ حَمزةَ لتَطوفُ بيْنَ الرِّجالِ، إذ أخَذَ عليٌّ بيَدِها، فألقاها إلى فاطمةَ في هَودَجِها، فاختَصَمَ فيها هو، وجَعفَرٌ، وزَيدٌ. فقال عليٌّ: ابنةُ عَمِّي، وأنا أخرَجتُها. وقال جَعفَرٌ: ابنةُ عَمِّي، وخالتُها تحتي. فقَضى بها لجَعفَرٍ، وقال: الخالةُ والدةٌ. فقام جَعفَرٌ، فحَجَلَ حَولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، دارَ عليه، فقال: ما هذا؟ قال: شيءٌ رأيْتُ الحَبَشةَ يَصنَعونَه بمُلوكِهم. .
عَن زَيدِ بنِ أرقَمَ قال: خَرَجتُ مَعَ عَمِّي في غَزاةٍ، فسَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ ابنَ سَلولَ يَقولُ لأصحابِه: لا تُنفِقوا على مَن عِندَ رَسولِ اللهِ، ولَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ مِنها الأذَلَّ، فذَكَرتُ ذلك لعَمِّي، فذَكَرَه عَمِّي لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرسَلَ إليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحَدَّثتُه، فأرسَلَ إلى عَبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ ابنِ سَلولَ وأصحابِه، فحَلَفوا ما قالوا، فكَذَّبَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصَدَّقَه، فأصابَني هَمٌّ لم يُصِبْني مِثلُه قَطُّ، وجَلَستُ في البَيتِ، فقال عَمِّي: ما أرَدتَ إلى أن كَذَّبَكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَقَتَكَ! قال: حَتَّى أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {إذا جاءَكَ المُنافِقونَ} [المُنافِقونَ: 1] قال: فبَعَثَ إليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَرَأها ثُمَّ قال: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قد صَدَّقَكَ .
جاء عامرٌ عَمِّي فقال أعْطِنِي سلاحَكَ فأعطيتُهُ ثم جئتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ أَبْغِنِي سلاحًا قال فأينَ سلاحُكَ قلتُ أعطيتُهُ عامرًا عمِّي قال ما أجدُ أَحَدًا يُشبهُكَ إلا الذي قال هَبْ لي أخًا أَحَبَّ إليَّ من نفسي فأعطاني قوسَهُ ومِجَنَّهُ وثلاثةَ أسهمٍ من كنانتِه .
الخَالةُ والِدةٌ [يعني حديث: أنَّ ابنةَ حَمزةَ لتَطوفُ بيْنَ الرِّجالِ، إذ أخَذَ عليٌّ بيَدِها، فألقاها إلى فاطمةَ في هَودَجِها، فاختَصَمَ فيها هو، وجَعفَرٌ، وزَيدٌ. فقال عليٌّ: ابنةُ عَمِّي، وأنا أخرَجتُها. وقال جَعفَرٌ: ابنةُ عَمِّي، وخالتُها تحتي. فقَضى بها لجَعفَرٍ، وقال: الخالةُ والدةٌ. فقام جَعفَرٌ، فحَجَلَ حَولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، دارَ عليه، فقال: ما هذا؟ قال: شيءٌ رأيْتُ الحَبَشةَ يَصنَعونَه بمُلوكِهم.] .
كُنتُ مع عَمِّي فسَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ ابنَ سَلولَ يقولُ: لا تُنفِقوا على مَن عِندَ رَسولِ اللهِ حتَّى يَنفَضُّوا، ولَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ، فذَكَرتُ ذلك لعَمِّي، فذَكَرَ عَمِّي للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَعاني فحَدَّثتُه، فأرسَلَ إلى عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ وأصحابِه، فحَلَفوا ما قالوا، وكَذَّبَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصَدَّقَهم، فأصابَني غَمٌّ لَم يُصِبْني مِثلُه قَطُّ، فجَلَستُ في بَيتي، وقال عَمِّي: ما أرَدتَ إلى أن كَذَّبَكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَقَتَكَ؟ فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إذا جاءَكَ المُنافِقونَ قالوا نَشهَدُ إنَّكَ لَرَسولُ اللهِ} وأرسَلَ إليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَرَأها، وقال: إنَّ اللهَ قد صَدَّقَكَ. .
جاءَني عَمِّي عامِرٌ، فقال: أعطِني سِلاحَكَ. قال: فأعطَيتُهُ، قال: فجِئتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أبْغِني سِلاحَكَ. قال: أين سِلاحُكَ؟ قال: قُلتُ: أعطَيتُهُ عَمِّي عامِرًا. قال: ما أجِدُ شَبَهَكَ إلَّا الذي قال: هَبْ لي أخًا أحَبَّ إليَّ مِن نَفْسي. قال: فأعطاني قَوْسَهُ، ومَجانَّهُ، وثَلاثةَ أسْهُمٍ مِن كِنانَتِهِ. .
لا مزيد من النتائج