نتائج البحث عن
«خاصم ابن أبي الفرات مولى أسامة بن زيد الحسن بن أسامة ونازعه ، فقال له ابن أبي»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ مُحمَّدِ بنِ صاعدٍ، قالَ: خاصَمَ ابنُ أبي الفُراتِ مَوْلى أُسامةَ بنِ زَيْدٍ الحَسَنَ بنَ أُميَّةَ، ونازَعَه، فقال لهُ ابنُ أبي الفُراتِ في كَلامِه: يا ابنَ بَرَكةَ، يُريدُ أُمَّ أيْمنَ، فقالَ الحَسَنُ: اشْهَدُوا، ورَفَعَه إلى أبي بَكْرِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ حَزْمٍ، وهو يومَئِذٍ قاضي المدينةِ، وقَصَّ عليهِ القِصَّةَ، فقال أبو بَكْرٍ لابنِ أبي الفُرَاتِ: ما أردْتَ بقولِكَ له: يا ابنَ بَرَكةَ؟ فقال: سَمَّيْتُها باسمِها. قال أبو بَكرٍ: إنَّما أردْتَ بهذا التَّصغيرَ بها، وحالُها مِن الإسلامِ حالُها، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لها: يا أُمَّهْ، ويا أُمَّ أيْمَنَ، لا أقالَني اللهُ عزَّ وجلَّ إنْ أَقَلْتُكَ. فضَرَبَه سَبعينَ سَوْطًا. .
حَديثٌ رَواه أُسامةُ بنُ زَيدٍ، فاخْتَلَفَ الرُّواةَ عنه: فقالَ يَحْيى القَطَّانُ: عن أُسامةَ، عن مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ لَبيبةَ، عن سَعْدِ بنِ أبي وَقَّاصٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: خَيْرُ الذِّكْرِ الخَفِيُّ، وخَيْرُ الرِّزْقِ ما يَكْفي؛ وكذلك قالَ ابنُ وَهْبٍ؛ كما قالَ يَحْيى. ورَواه وَكيعٌ فقالَ: عن أُسامةَ بنِ زَيدٍ، عن ابنِ أبي لَبيبةَ، عن سَعْدٍ؟ .
حديثٌ عن إسحاقَ بنِ إبراهيمَ بنِ موسى الهَرَويِّ، قال: حَدَّثَنا يحيى بنُ زكريَّا بنِ أبي زائِدةَ، قال: أنا عُثْمانُ بنُ حَكيمٍ الأنصاريُّ، عن أفلَحَ مولى أبي أيُّوبَ، عن أُسامةَ بنِ زَيدٍ، قال: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ اللهَ لا يحِبُّ الفاحِشَ المتفَحِّشَ. أخبَرَنا أبو مُحَمَّدٍ، قال: وحَدَّثَنا أبو زُرْعةَ، قال: حَدَّثَنا يوسُفُ بنُ عَدِيٍّ، قال: حَدَّثَنا القاسِمُ -يعني: ابنَ مالِكٍ- عن عُثْمانَ بنِ حَكيمٍ، قال: حَدَّثني مُحَمَّدُ بنُ أفلَحَ مولى أبي أيُّوبَ، عن أُسامةَ بنِ زَيدٍ، قال: أشهَدُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أني سَمِعتُه يقولُ: إنَّ اللهَ لا يحِبُّ الفاحِشَ المتفَحِّشَ. [يعني حديث: أشهَدُ على رسولِ اللهِ لَسمِعْتُه يقولُ إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفاحشَ المُتفحِّشَ] .
حَديثٌ عن ابنِ أبي شَيْبةَ، عن ابنِ المُبارَكِ، عن أُسامةَ بنِ زَيدٍ، عن يوسُفَ بنِ السَّائِبِ، عن السَّائِبِ، قالَ: كنَّا نَتَحلَّقُ يَوْمَ الجُمُعةِ قَبْلَ الجُمُعةِ. .
أنَّ مَولى قُدامةَ بنِ مَظعونٍ حَدَّثَه، أنَّ مَولى أُسامةَ بنِ زَيدٍ حَدَّثَه، أنَّ أُسامةَ بنَ زَيدٍ كان يَخرُجُ في مالٍ له بوادي القُرى فيَصومُ الاثنَينِ والخَميسَ، فقُلتُ له: لِمَ تَصومُ في السَّفَرِ، وقد كَبِرتَ ورَقَقتَ؟ فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَصومُ الاثنَينِ والخَميسَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، لِمَ تَصومُ الاثنَينِ والخَميسَ؟ قال: إنَّ الأعمالَ تُعرَضُ يومَ الاثنَينِ ويومَ الخَميسِ. .
حَديثٌ رَواه حُسَينٌ المُعلِّمُ، وحَرْبٌ، ومُعاوِيةُ بنُ سَلَّامٍ، عن يَحْيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن مُحمَّدِ بنِ إبراهيمَ، عن عُمَرَ بنِ الحَكَمِ، عن مَوْلى قُدامةَ، عن مَوْلى أُسامةَ، عن أُسامةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تُعرَضُ الأعْمالُ يَوْمَ الخَميسِ والاثْنَينِ. ورَواه هِقْلٌ، عن الأوْزاعيِّ، عن يَحْيى، عن مَوْلًى لأُسامةَ، قالَ: كُنْتُ أَركَبُ معَ أُسامةَ. .
حَديثٌ رَواه أَيُّوبُ بنُ سُوَيدٍ، عن أُسامةَ بنِ زَيدٍ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن سُراقةَ بنِ مالِكٍ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خَيْرُكم المُدافِعُ عن عَشيرتِه ما لم يَأثَمْ؟ قالَ أبي: رَوى ابنُ وَهْبٍ، عن أُسامةَ بنِ زَيدٍ، قالَ: سَمِعْتُ سَعيدَ بنَ المُسَيَّبِ -ولم أَسمَعْ مِنه غَيْرَه- يقولُ: لا رِبا إلَّا فيما يُكالُ ويُوزَنُ ممَّا يُؤكَلُ ويُشرَبُ. .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ زَيدِ بنِ أَسلَمَ، عن أبيه، عن ابنِ عُمَرَ؛ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أُحِلَّتْ لنا مَيْتَتانِ ودَمانِ... ورَواه عَبْدُ اللهِ بنُ نافِعٍ الصَّائِغُ، عن أُسامةَ بنِ زَيدٍ، عن أبيه، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ورَواه القَعْنَبيُّ، عن أُسامةَ وعَبْدِ اللهِ ابْنَي زَيدٍ، عن أبيهما، عن ابنِ عُمَرَ، مَوْقوف؟ .
عن العَلاءِ بنُ عبدِ الرَّحمنِ ، قالَ: كُنتُ معَ أبي ، فَلقينا عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ فسألَهُ أبي ، وأَنا أسمعُ: أينَ صلَّى النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ دخلَ البيتَ ؟ فقالَ ابنُ عمرَ دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ أسامةَ بنِ زيدٍ ، وبلالٍ ، فلمَّا خرجا سألتُهُما: أينَ صلَّى ؟ يعني النبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالا: على جِهَتِهِ .
قالَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا حَلَلْتِ فآذِنِيني. فآذَنَتْهُ، فخَطَبها معاويةُ بنُ أبي سفيانَ، وأبو الجَهْمِ، وأُسامَةُ بنُ زَيدٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا مُعاويَةُ فرجُلٌ تَرِبٌ لا مالَ لهُ، وأمَّا أبو الجَهْمِ فرجُلٌ ضرَّابٌ للنِّساءِ، ولكنْ أُسامَةُ. قالَ: فقالَتْ بيدِها هكذا: أسامةُ! أسامةُ! تقولُ: لم تُرِدْهُ، فقالَ لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: طاعَةُ اللهِ وطاعةُ رسولِه خيرٌ لكَ. فتزَوَّجَتْه، فاغتَبَطَتْه. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال أمُّ أيمنَ هي أمُّ أسامةَ بنِ زيدٍ .
عن مَوْلى أُسامةَ بنِ زَيدٍ: "أنَّه انْطَلَقَ معَ أُسامةَ إلى وادي القُرى في طَلَبِ مالٍ له، فكانَ يَصومُ يَوْمَ الاثْنَينِ والخَميسِ، فقالَ له مَوْلاه: لِمَ تَصومُ يَوْمَ الاثْنَينِ ويَوْمَ الخَميسِ، وأنت شَيْخٌ كَبيرٌ؟ فقالَ: إنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَصومُ يَوْمَ الاثْنَينِ ويَوْمَ الخَميسِ، وسُئِلَ عن ذلك، فقالَ: إنَّ أعْمالَ العِبادِ تُعرَضُ يَوْمَ الاثْنَينِ ويَوْمَ الخَميسِ. .
أنَّ الحَجَّاجَ بنَ أيمَنَ بنِ أُمِّ أيمَنَ -وكان أيمَنُ بنُ أُمِّ أيمَنَ أخا أُسامةَ لأُمِّه، وهو رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ- فرَآه ابنُ عُمَرَ لم يُتِمَّ رُكوعَه ولا سُجودَه، فقال: أعِدْ. قال أبو عبدِ اللهِ: وحدَّثَني سُلَيمانُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ، حَدَّثَنا الوليدُ بنُ مُسلِمٍ، حَدَّثَنا عبدُ الرَّحمَنِ بنُ نَمِرٍ، عَنِ الزُّهريِّ، حدَّثَني حَرمَلةُ مَولى أُسامةَ بنِ زَيدٍ أنَّه بينَما هو مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، إذ دَخَلَ الحَجَّاجُ بنُ أيمَنَ، فلَم يُتِمَّ رُكوعَه ولا سُجودَه، فقال: أعِدْ، فلَمَّا ولَّى قال لي ابنُ عُمَرَ: مَن هذا؟ قُلتُ: الحَجَّاجُ بنُ أيمَنَ بنِ أُمِّ أيمَنَ، فقال ابنُ عُمَرَ: لو رَأى هذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَأحَبَّه، فذَكَرَ حُبَّه وما ولَدَته أُمُّ أيمَنَ. [وفي رِوايةٍ]: وكانَت حاضِنةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أَحَبُّ أهلي إلَيَّ ، مَن قد أنعم اللهُ عليه ، وأَنْعَمْتُ عليه : أسامةُ بنُ زيدٍ ، ثم عليُّ بنُ أبي طالبٍ .
أنَّ أبا عمرِو بنَ حَفْصٍ طلَّقها البتَّةَ وهو غائبٌ، فأرسَل إليها وكيلُه بشَعيرٍ، فسخِطَتْه، فقال: واللهِ ما لكِ علينا مِن شيءٍ! فجاءَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرَتْ ذلكَ له، فقال: ليس لكِ نفقةٌ، فأمَرها أن تعتَدَّ في بيتِ أُمِّ شَريكٍ، ثمَّ قال: تلكَ امرأةٌ يَغْشاها أصحابي، فاعتَدِّي عندَ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ؛ فإنَّه رجُلٌ أعمَى، تَضَعينَ ثيابَكِ، فإذا حلَلْتَ فآذِنِيني، قالَتْ: فلمَّا حلَلْتُ ذكَرْتُ له أنَّ مُعاويَةَ بنَ أبي سُفْيانَ، وأبا جَهْمٍ خطَباني، فقال رسولُ اللهِ: أمَّا أبو جَهْمٍ فلا يضَعُ عصاه عن عاتقِه، وأمَّا مُعاويَةُ فصُعْلوكٌ لا مالَ له، ولكِنِ انكِحي أُسامةَ بنَ زيدٍ، فكرِهْتُه، ثمَّ قال: انكِحي أُسامةَ بنَ زيدٍ، فنكَحْتُه، فجعَل اللهُ عزَّ وجلَّ فيه خيرًا، واغتبَطْتُ به. .
لا مزيد من النتائج