نتائج البحث عن
«خاصم الزبير رجلا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقضى للزبير ، فقال الرجل»· 17 نتيجة
الترتيب:
خاصم الزبيرُ رجلًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَضَى للزُّبَيْرِ فقال الرجلُ إنما قضى له لأنَّهُ ابنُ عمتِهِ فنزلَتْ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ الآيَةَ
أنَّ الزُّبيرَ خاصَم رَجُلًا ، فقَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ للزُّبَيرِ ، فقالَ الرَّجلُ : إنَّما قَضى لهُ أنَّهُ ابنُ عمَّتِه ، فأنزلَ اللهُ هذهِ الآيةَ : فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ الآيةَ [ النساء : 65 ] .
خاصم الزبيرُ رجلًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَضَى للزُّبَيْرِ فقال الرجلُ إنما قضى له لأنَّهُ ابنُ عمتِهِ فنزلَتْ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ الآيَةَ .
أنَّ الزُّبيرَ خاصَم رَجُلًا ، فقَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ للزُّبَيرِ ، فقالَ الرَّجلُ : إنَّما قَضى لهُ أنَّهُ ابنُ عمَّتِه ، فأنزلَ اللهُ هذهِ الآيةَ : فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ الآيةَ [ النساء : 65 ] . .
خاصم الزبيرُ رجلًا في شراجِ الحرَّةِ التي يسقونَ بها فقال الأنصاريُّ للزبيرِ : سرِّحِ الماءَ يمرُّ فأَبَى عليه الزبيرُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : للزبيرِ اسْقِ يا زبيرُ ثم أرسل إلى جارِك فغضب الأنصاريُّ وقال : يا رسولَ اللهِ إن كان ابنُ عمَّتِك فتلوَّنَ وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ثم قال : اسْقِ ثم احبسِ الماءَ حتى يرجعَ إلى الجُدرِ .
أن رجلا خاصم الزبير في شراج الحرة التي يسقون بها ، فقال الأنصاري : سرح الماء يمر ، فأبى عليه الزبير ، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم للزبير : اسق يا زبير ثم أرسل إلى جارك فغضب الأنصاري ، فقال : يا رسول اللهِ ، أن كان ابن عمتك ؟ فتلون وجه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ثم قال : اسق ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر فقال الزبير : فوالله إني لأحسب هذه الآية نزلت في ذلك { فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك } الآية .
أنَّ رجلًا خاصمَ الزُّبيرَ في شِراجِ الحرَّةِ الَّتي يسقونَ بِها، فقالَ الأنصاريُّ: سرِّحِ الماءَ يمرَّ، فأبى عليهِ الزُّبَيرُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للزُّبَيرِ: اسقِ يا زُبَيرُ ثمَّ أرسِلْ إلى جارِكَ، فغضبَ الأنصاريُّ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ أن كانَ ابنَ عمَّتِكَ، فتلوَّنَ وجهُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ قالَ: اسقِ ثمَّ احبِسِ الماءَ حتَّى يرجعَ إلى الجَدرِ، فقالَ الزُّبَيرُ: فواللَّهِ إنِّي لأحسَبُ هذِهِ الآيةَ نزلَت في ذلِكَ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ الآيةَ .
عن عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ: أنَّ رجُلًا خاصم الزُّبَيرَ في شِراجِ الحَرَّةِ... الحديثَ بطولِه، وقضَّيةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للزُّبَيرِ، وقولَ الرَّجُلِ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنْ كان ابنَ عمَّتِك؟! فنزلت: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا في أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ}. .
عَنِ الزُّبَيرِ، كان يُحَدِّثُ: أنَّه خاصَمَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ قد شَهِدَ بَدرًا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شِراجِ الحَرَّةِ، كانا يَسقيانِ بها كِلاهما، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للزُّبَيرِ: اسقِ ثُمَّ أرسِلْ إلى جارِكَ، فغَضِبَ الأنصاريُّ وقال: يا رَسولَ اللهِ، أن كان ابنَ عَمَّتِكَ؟! فتَلَوَّنَ وجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! ثُمَّ قال للزُّبَيرِ: اسقِ ثُمَّ احبِسِ الماءَ حَتَّى يَرجِعَ إلى الجَدْرِ، فاستَوعى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَئِذٍ للزُّبَيرِ حَقَّه، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ ذلك أشارَ على الزُّبَيرِ برَأيٍ أرادَ فيه سَعةً له وللأنصاريِّ، فلَمَّا أحفَظَ الأنصاريُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَوعى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للزُّبَيرِ حَقَّه في صَريحِ الحُكمِ، قال عُروةُ: فقال الزُّبَيرُ: واللهِ ما أحسَبُ هذه الآيةَ أُنزِلَت إلَّا في ذلك: {فلا ورَبِّكَ لا يُؤمِنونَ حَتَّى يُحَكِّموكَ فيما شَجَرَ بَينَهم ثُمَّ لا يَجِدوا في أنفُسِهم حَرَجًا مِمَّا قَضَيتَ ويُسَلِّموا تَسليمًا} [النِّساءِ: 65]. .
خاصم الزُّبَيرُ.... [يعني حديثَ: عن عُروةَ، قال: خاصم الزُّبَيرُ رجُلًا من الأنصارِ في شريجٍ مِن الحَرَّةِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اسْقِ يا زُبَيرُ، ثمَّ أرسِلِ الماءَ إلى جارِكِ»، فقال الأنصاريُّ: يا رسولَ اللهِ، أنْ كان ابنَ عَمَّتِك؟! فتلَوَّن وَجهُ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ قال: «اسقِ يا زُبَيرُ، ثمَّ احبِسِ الماءَ حتَّى يرجِعَ إلى الجَدْرِ، ثمَّ أرسِلِ الماءَ إلى جارِك»، واستوعى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للزُّبَيرِ حَقَّه في صريحِ الحُكمِ حين أحفَظَه الأنصاريُّ، كان أشار عليهما بأمرٍ لهما فيه سَعةٌ. قال الزُّبَيرُ: فما أحسَبُ هذه الآياتِ إلَّا نزَلَت في ذلك: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُم} [النساء: 65]]. .
أنَّه خاصَمَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ قد شَهِدَ بَدرًا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شِراجٍ مِنَ الحَرَّةِ، كانا يَسقيانِ به كِلاهما، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للزُّبَيرِ: اسقِ يا زُبَيرُ، ثُمَّ أرسِلْ إلى جارِكَ، فغَضِبَ الأنصاريُّ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، آن كان ابنَ عَمَّتِكَ؟! فتَلَوَّنَ وجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: اسقِ، ثُمَّ احبِسْ حتَّى يَبلُغَ الجَدرَ، فاستَوعى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَئِذٍ حَقَّه للزُّبَيرِ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ ذلك أشارَ على الزُّبَيرِ برَأيٍ سَعةٍ له ولِلأنصاريِّ، فلَمَّا أحفَظَ الأنصاريُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَوعى للزُّبَيرِ حَقَّه في صَريحِ الحُكمِ. قال عُروةُ: قال الزُّبَيرُ: واللهِ ما أحسِبُ هذه الآيةَ نَزَلَت إلَّا في ذلك: {فلا ورَبِّكَ لا يُؤمِنونَ حَتَّى يُحَكِّموكَ فيما شَجَرَ بَينَهم} [النساء: 65] الآيةَ. .
أنَّ رجُلًا مِنَ الأنصارِ خاصَمَ الزُّبيرَ رَضِيَ اللهُ عنه في شِراجِ الحَرَّةِ التي يَسْقونَ بها النَّخلَ، فقال الأنصاريُّ: سَرِّحِ الماءَ يمُرُّ، فأبَى عليه؛ فاختصَموا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للزُّبيرِ: اسْقِ يا زُبيرُ، وأَرسِلِ الماءَ إلى جارِكَ؛ فغضِبَ الأنصاريُّ، وقال: يا رسولَ اللهِ، أنْ كان ابنَ عَمَّتِكَ؟! فتغيَّرَ وجْهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قال: يا زُبيرُ، اسْقِ، واحْبِسِ الماءَ حتَّى يرجِعَ إلى الجُدُرِ، فقال الزُّبيرُ: إنِّي لأحسَبُ هذه الآيةَ نزَلَتْ في ذلكَ: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ} [النساء: 65] الآيةَ. .
أنَّه حَدَّثَه: أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ خاصَمَ الزُّبَيرَ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شِراجِ الحَرَّةِ، التي يَسقونَ بها النَّخلَ، فقال الأنصاريُّ: سَرِّحِ الماءَ يَمُرُّ، فأبى عليه، فاختَصَما عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للزُّبَيرِ: أسقِ يا زُبَيرُ، ثُمَّ أرسِلِ الماءَ إلى جارِكَ، فغَضِبَ الأنصاريُّ، فقال: أن كان ابنَ عَمَّتِكَ؟ فتَلَوَّنَ وجْه رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: اسقِ يا زُبَيرُ، ثُمَّ احبِسِ الماءَ حتَّى يَرجِعَ إلى الجَدْرِ، فقال الزُّبَيرُ: واللهِ إنِّي لَأحسِبُ هذه الآيةَ نَزَلَت في ذلك: {فلا ورَبِّكَ لا يُؤمِنونَ حتَّى يُحَكِّموكَ فيما شَجَرَ بينَهم} [النساء: 65]. .
حديثًا رواه ابنُ وَهبٍ، عن يُونُسَ بنِ يَزيدَ واللَّيثُ بنُ سَعدٍ، عن الزُّهْريِّ، عن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، عن الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ: أنَّه خاصم رجُلًا من الأنصارِ -قد شَهِد بَدرًا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شِراجِ الحَرَّةِ، كانا يَسْقيانِ به -كليهما- النَّخْلَ. فقال الأنصاريُّ: سَرِّحِ الماءَ يَمُرَّ، فأبى عليه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اسْقِ يا زُبَيرُ! ثُمَّ أرسِلْ إلى جارِك، فغَضِبَ الأنصاريُّ وقال: يا رَسولَ اللهِ، أنْ كان ابنَ عَمَّتِك؟! فتَلَوَّنَ وَجهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: يا زُبَيرُ! اسْقِ، ثُمَّ احبِسِ الماءَ حتى يرجِعَ الجَدْرَ، واستوفى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للزُّبَيرِ حَقَّه .
أنَّ رجلًا منَ الأنصارِ خاصمَ الزُّبيرَ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في شراجِ الحَرَّةِ الَّتي يسقونَ بِها النَّخلَ فقالَ الأنصاريُّ سرِّحِ الماءَ يمرُّ فأبى عليْهِ فاختصموا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ للزبير اسقِ يا زبيرُ ثمَّ أرسلِ الماءَ إلى جارِكَ فغضبَ الأنصاريُّ فقالَ إن كانَ ابنَ عمَّتِكَ فتلوَّنَ وجْهُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ثمَّ قالَ يا زبيرُ اسقِ ثمَّ احبسِ الماءَ حتَّى يرجعَ إلى الجدرِ فقالَ الزُّبيرُ واللَّهِ إنِّي لأحسبُ نزلت هذِهِ الآيةَ في ذلِكَ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا .
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ خاصَمَ الزُّبَيرَ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شِراجِ الحَرَّةِ التي يَسقونَ بها النَّخلَ، فقال الأنصاريُّ: سَرِّحِ الماءَ يَمُرُّ، فأبى عليهم، فاختَصَموا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للزُّبَيرِ: اسقِ يا زُبَيرُ ثُمَّ أرسِلِ الماءَ إلى جارِكَ، فغَضِبَ الأنصاريُّ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أن كان ابنَ عَمَّتِكَ، فتَلَوَّنَ وجْه نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: يا زُبَيرُ اسقِ، ثُمَّ احبِسِ الماءَ حتَّى يَرجِعَ إلى الجَدْرِ، فقال الزُّبَيرُ: واللَّهِ إنِّي لأحسِبُ هذه الآيةَ نَزَلَت في ذلك {فلا ورَبِّكَ لا يُؤمِنونَ حتَّى يُحَكِّموكَ فيما شَجَرَ بينَهُم ثُمَّ لا يَجِدوا في أنفُسِهم حَرَجًا} [النساء: 75]. .
خاصَمَ الزُّبَيرُ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ في شَريجٍ مِنَ الحَرَّةِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اسقِ يا زُبَيرُ، ثُمَّ أرسِلِ الماءَ إلى جارِكَ، فقال الأنصاريُّ: يا رَسولَ اللهِ، أن كان ابنَ عَمَّتِكَ! فتَلَوَّنَ وجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: اسقِ يا زُبَيرُ، ثُمَّ احبِسِ الماءَ حتَّى يَرجِعَ إلى الجَدرِ، ثُمَّ أرسِلِ الماءَ إلى جارِكَ، واستَوعى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للزُّبَيرِ حَقَّه في صَريحِ الحُكمِ حينَ أحفَظَه الأنصاريُّ، كان أشارَ عليهما بأمرٍ لهما فيه سَعةٌ، قال الزُّبَيرُ: فما أحسِبُ هذه الآياتِ إلَّا نَزَلَت في ذلك: {فلا ورَبِّكَ لا يُؤمِنونَ حتَّى يُحَكِّموكَ فيما شَجَرَ بينَهم} .
لا مزيد من النتائج