نتائج البحث عن
«خاصم الزبير رجلا من الأنصار في شراج الحرة ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم :»· 18 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا من الأنصار خاصم الزبيرَ في شراجٍ من الحرةِ، يسقي بها النخلَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( اسقِ يا زبيرُ - فأمره بالمعروفِ - ثم أرسل إلى جارِك ) . فقال الأنصاريُّ : آن كان ابنَ عمَّتك ؟ فتلوَّن وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ثم قال : ( اسقِ ثم احبسْ، حتى يرجع الماءُ إلى الجَدرِ ) . واستوعى له حقَّه، فقال الزبيرُ : واللهِ إن هذه الآيةَ أنزلتْ في ذلك : { فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم } . قال لي ابن شهاب : فقدرتِ الأنصارُ والناسُ قولَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( اسقِ، ثم احبسْ حتى يرجعَ إلى الجَدرِ ) . وكان ذلك إلى الكعْبَين .
أنَّ رجلًا من الأنصار خاصم الزبيرَ في شراجٍ من الحرةِ، يسقي بها النخلَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( اسقِ يا زبيرُ - فأمره بالمعروفِ - ثم أرسل إلى جارِك ) . فقال الأنصاريُّ : آن كان ابنَ عمَّتك ؟ فتلوَّن وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ثم قال : ( اسقِ ثم احبسْ، حتى يرجع الماءُ إلى الجَدرِ ) . واستوعى له حقَّه، فقال الزبيرُ : واللهِ إن هذه الآيةَ أنزلتْ في ذلك : { فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم } . قال لي ابن شهاب : فقدرتِ الأنصارُ والناسُ قولَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( اسقِ، ثم احبسْ حتى يرجعَ إلى الجَدرِ ) . وكان ذلك إلى الكعْبَين .
أنَّ رجلًا من الأنصار خاصم الزبيرَ في شراجٍ من الحرةِ، يسقي بها النخلَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( اسقِ يا زبيرُ - فأمره بالمعروفِ - ثم أرسل إلى جارِك ) . فقال الأنصاريُّ : آن كان ابنَ عمَّتك ؟ فتلوَّن وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ثم قال : ( اسقِ ثم احبسْ، حتى يرجع الماءُ إلى الجَدرِ ) . واستوعى له حقَّه، فقال الزبيرُ : واللهِ إن هذه الآيةَ أنزلتْ في ذلك : { فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم } . قال لي ابن شهاب : فقدرتِ الأنصارُ والناسُ قولَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( اسقِ ، ثم احبسْ حتى يرجعَ إلى الجَدرِ ) . وكان ذلك إلى الكعْبَين .
أنَّ رجلًا من الأنصارِ ، خاصم الزبيرَ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في شِرَاجِ الحَرَّةِ ، التي يسقونَ بها النخلَ ، فقال الأنصاريُّ : سَرِّحِ الماءَ يَمُرُّ ، فأَبَى عليهِ ، فاختصما عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للزبيرِ : ( اسقِ يا زبيرُ ، ثم أرسلِ الماءَ إلى جارِكَ ) . فغضب الأنصاريُّ فقال : أن كان ابنَ عمتكَ ؟ فتلوَّنَ وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثم قال : ( اسقِ يا زبيرُ ، ثم احبسِ الماءَ حتى يرجعَ إلى الجُدُرِ ) . فقال الزبيرُ : واللهِ إني لأحسِبُ هذه الآيةَ نزلت في ذلك : { فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ } .
حَديثُ: أنَّ رَجُلًا منَ الأنصارِ خاصَمَ الزُّبَيرَ في شِراجِ الحَرَّةِ هو حُميدٌ [يَعني حَديثَ: عن عُروةَ: أنَّ عَبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيرِ رَضِيَ اللهُ عنهما حَدَّثَه: أنَّ رجُلًا مِنَ الأنصارِ -وقال أبو خالدٍ: إنَّ حُميدًا -رجلًا مِنَ الأنصارِ- خاصَمَ الزُّبَيرَ رَضِيَ اللهُ عنه عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شِراجِ الحَرَّةِ التي يَسقونَ بها النَّخلَ، فقال الأنصاريُّ: سَرِّحِ الماءَ يَمُرَّ فأبى عليه، واختَصَموا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((اسقِ يا زُبَيرُ، ثُمَّ أرسِلْ إلى جارِك)) فغَضِبَ الأنصاريُّ، وقال: يا رَسولَ اللهِ، أن كان ابنَ عَمَّتِك! فتَلوَّنَ وَجهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: ((اسقِ يا زُبَيرُ ثُمَّ احبسِ الماءَ حتَّى يَرجِعَ إلى الجَدْرِ))، فقال الزُّبَيرُ: واللهِ لا أحسَبُ هذه الآيةَ إلَّا نَزَلت في ذلك: {فلا ورَبِّك لا يُؤمِنونَ حتَّى يُحَكِّموك فيما شَجَرَ بَينَهم}] .
حديث عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، عن أبيه: أنَّ رجُلًا خاصَمه في شِراجِ الحَرَّةِ، فنزَلَت {فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ...} الآية. [يعني حديث: أنَّ رجُلًا منَ الأنصارِ خاصَم الزُّبَيرَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في شِراجِ الحَرَّةِ التي يَسقونَ بها النَّخلَ، فقال للأنصاريِّ: سَرِّحِ الماءَ يَمُرَّ. فأبى عليه، فاختصَموا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اسْقِ يا زُبَيرُ، ثمَّ أرسِلْ إلى جارِكَ. فغضِب الأنصاريُّ وقال: يا رسولَ اللهِ، أنْ كان ابنَ عمَّتِكَ؟ فتلَوَّن وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قال: يا زُبَيرُ، اسْقِ واحبِسِ الماءَ، ثمَّ أرجِعْ إلى الجَدْرِ، قال الزُّبَيرُ: واللهِ ما أحسِبُ هذه الآيةَ نزَلتْ إلَّا في ذلك: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ} [النساء: 65].] .
عن عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ: أنَّ رجُلًا خاصم الزُّبَيرَ في شِراجِ الحَرَّةِ... الحديثَ بطولِه، وقضَّيةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للزُّبَيرِ، وقولَ الرَّجُلِ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنْ كان ابنَ عمَّتِك؟! فنزلت: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا في أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ}. .
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ خاصَمَ الزُّبَيرَ في شِراجٍ مِنَ الحَرَّةِ يَسقي بها النَّخلَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اسقِ يا زُبَيرُ، فأمَرَه بالمَعروفِ، ثُمَّ أرسِلْ إلى جارِك، فقال الأنصاريُّ: أن كان ابنَ عَمَّتِك! فتَلَوَّنَ وجهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: اسقِ، ثُمَّ احبِسْ، حتى يَرجِعَ الماءُ إلى الجَدْرِ، واستَوعى له حَقَّه، فقال الزُّبَيرُ: واللهِ إنَّ هذه الآيةَ أُنزِلَت في ذلك: {فلا ورَبِّك لا يُؤمِنونَ حتَّى يُحَكِّموكَ فِيمَا شَجَرَ بينَهم} [النساء: 65]، قال لي ابنُ شِهابٍ: فقدَّرَتِ الأنصارُ والنَّاسُ قَولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اسقِ، ثُمَّ احبِسْ حتَّى يَرجِعَ إلى الجَدْرِ، وكان ذلك إلى الكَعبَينِ. .
أنَّه حَدَّثَه: أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ خاصَمَ الزُّبَيرَ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شِراجِ الحَرَّةِ، التي يَسقونَ بها النَّخلَ، فقال الأنصاريُّ: سَرِّحِ الماءَ يَمُرُّ، فأبى عليه، فاختَصَما عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للزُّبَيرِ: أسقِ يا زُبَيرُ، ثُمَّ أرسِلِ الماءَ إلى جارِكَ، فغَضِبَ الأنصاريُّ، فقال: أن كان ابنَ عَمَّتِكَ؟ فتَلَوَّنَ وجْه رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: اسقِ يا زُبَيرُ، ثُمَّ احبِسِ الماءَ حتَّى يَرجِعَ إلى الجَدْرِ، فقال الزُّبَيرُ: واللهِ إنِّي لَأحسِبُ هذه الآيةَ نَزَلَت في ذلك: {فلا ورَبِّكَ لا يُؤمِنونَ حتَّى يُحَكِّموكَ فيما شَجَرَ بينَهم} [النساء: 65]. .
أنَّ رجُلًا منَ الأنصارِ خاصمَ الزُّبَيْرَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في شِراجِ الحرَّةِ الَّتي يَسقونَ بِها النَّخلَ فقالَ الأنصاريُّ : سرِّحِ الماءَ يمرُّ فأبى علَيهِ فاختصموا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : اسقِ يا زُبَيْرُ ثمَّ أرسلِ الماءَ إلى جارِكَ فغضِبَ الأنصاريُّ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ أَن كانَ ابنَ عمَّتِكَ فتلوَّنَ وجهُ رسولِ اللَّهِ ثمَّ قالَ : يا زُبَيْرُ اسقِ ثمَّ احبِسِ الماءَ حتَّى يرجعَ إلى الجَدرِ فقالَ الزُّبَيْرُ : إنِّي أحسَبُ أنَّ هذِهِ الآيةَ نزلَت في ذلِكَ :(فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ . . . . . ) .
خاصم الزبيرُ رجلًا في شراجِ الحرَّةِ التي يسقونَ بها فقال الأنصاريُّ للزبيرِ : سرِّحِ الماءَ يمرُّ فأَبَى عليه الزبيرُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : للزبيرِ اسْقِ يا زبيرُ ثم أرسل إلى جارِك فغضب الأنصاريُّ وقال : يا رسولَ اللهِ إن كان ابنُ عمَّتِك فتلوَّنَ وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ثم قال : اسْقِ ثم احبسِ الماءَ حتى يرجعَ إلى الجُدرِ .
أنَّ رجُلًا منَ الأنصارِ خاصَم الزُّبَيرَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في شِراجِ الحَرَّةِ التي يَسقونَ بها النَّخلَ، فقال للأنصاريِّ: سَرِّحِ الماءَ يَمُرَّ. فأبى عليه، فاختصَموا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اسْقِ يا زُبَيرُ، ثمَّ أرسِلْ إلى جارِكَ. فغضِب الأنصاريُّ وقال: يا رسولَ اللهِ، أنْ كان ابنَ عمَّتِكَ؟ فتلَوَّن وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قال: يا زُبَيرُ، اسْقِ واحبِسِ الماءَ، ثمَّ أرجِعْ إلى الجَدْرِ، قال الزُّبَيرُ: واللهِ ما أحسِبُ هذه الآيةَ نزَلتْ إلَّا في ذلك: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ} [النساء: 65]. .
عنِ الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ أنَّه خاصَم رجُلًا منَ الأنصارِ قدْ شهِد بَدْرًا مع رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ في شِراجٍ منَ الحَرَّةِ، قدْ كانا يَسقيانِ كِلاهما به النَّخلَ، فقال للأنصاريِّ: سَرِّحِ الماءَ يَمُرَّ. فأبى عليه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اسْقِ يا زُبَيْرُ، ثمَّ أرسِلْ إلى جارِكَ، فغضِب الأنصاريُّ وقال: يا رسولَ اللهِ، أنْ كان ابنَ عمَّتِكَ؟ فتلَوَّن وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قال: يا زُبَيرُ اسْقِ، ثمَّ احبِسِ الماءَ حتى يبلُغَ إلى الجَدْرِ. .
أنَّ رجلًا مِن الأنصار خاصَم الزُّبيرَ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شِراجِ الحَرَّةِ الَّتي يسقون بها النَّخلَ فقال الأنصاريُّ: سرِّحِ الماءَ يمُرَّ فأبى عليه الزُّبيرُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اسقِ يا زُبيرُ ثمَّ أرسِلْ إلى جارِك فغضِب الأنصاريُّ وقال: يا رسولَ اللهِ أنْ كان ابنَ عمَّتِك ؟ فتلوَّن وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اسقِ يا زُبيرُ ثمَّ احبِسِ الماءَ حتَّى يرجِعَ إلى الجَدرِ قال الزُّبيرِ: فواللهِ لَأحسَبُ هذه الآيةَ نزَلت في ذلك {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ} [النساء: 65] الآيةَ .
عن الزُّبيرِ ، أنَّه خاصم رجلًا من الأنصارِ قد شهِد بدرًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، إلى رسولِ اللهِ في شِراجِ الحَرَّةِ كانا يسقيان به كلاهما النَّخلَ فقال الأنصاريُّ : سرِّحِ الماءَ فأتَى عليه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اسْقِ يا زُبيرُ ، ثمَّ أرسِلِ الماءَ إلى جارِك فغضِب الأنصاريُّ فقال : يا رسولَ اللهِ أن كان ابنَ عمَّتِك ، فتلوَّن وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال : يا زُبيرُ ، اسْقِ ثمَّ احبِسِ الماءَ حتَّى يرجعَ إلى الجُدُرِ ، قال الزُّبيرُ : لا أحسَبُ هذه الآيةَ أُنزِلت إلَّا في ذلك فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ .
أنَّ رجُلًا مِنَ الأنصارِ خاصَمَ الزُّبيرَ رَضِيَ اللهُ عنه في شِراجِ الحَرَّةِ التي يَسْقونَ بها النَّخلَ، فقال الأنصاريُّ: سَرِّحِ الماءَ يمُرُّ، فأبَى عليه؛ فاختصَموا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للزُّبيرِ: اسْقِ يا زُبيرُ، وأَرسِلِ الماءَ إلى جارِكَ؛ فغضِبَ الأنصاريُّ، وقال: يا رسولَ اللهِ، أنْ كان ابنَ عَمَّتِكَ؟! فتغيَّرَ وجْهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قال: يا زُبيرُ، اسْقِ، واحْبِسِ الماءَ حتَّى يرجِعَ إلى الجُدُرِ، فقال الزُّبيرُ: إنِّي لأحسَبُ هذه الآيةَ نزَلَتْ في ذلكَ: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ} [النساء: 65] الآيةَ. .
أن رجلا خاصم الزبير في شراج الحرة التي يسقون بها ، فقال الأنصاري : سرح الماء يمر ، فأبى عليه الزبير ، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم للزبير : اسق يا زبير ثم أرسل إلى جارك فغضب الأنصاري ، فقال : يا رسول اللهِ ، أن كان ابن عمتك ؟ فتلون وجه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ثم قال : اسق ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر فقال الزبير : فوالله إني لأحسب هذه الآية نزلت في ذلك { فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك } الآية .
أنَّ رجلًا خاصمَ الزُّبيرَ في شِراجِ الحرَّةِ الَّتي يسقونَ بِها، فقالَ الأنصاريُّ: سرِّحِ الماءَ يمرَّ، فأبى عليهِ الزُّبَيرُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للزُّبَيرِ: اسقِ يا زُبَيرُ ثمَّ أرسِلْ إلى جارِكَ، فغضبَ الأنصاريُّ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ أن كانَ ابنَ عمَّتِكَ، فتلوَّنَ وجهُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ قالَ: اسقِ ثمَّ احبِسِ الماءَ حتَّى يرجعَ إلى الجَدرِ، فقالَ الزُّبَيرُ: فواللَّهِ إنِّي لأحسَبُ هذِهِ الآيةَ نزلَت في ذلِكَ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ الآيةَ .
لا مزيد من النتائج