نتائج البحث عن
«خاصم القاسم بن محمد إلى ابن الزبير في مولى لعائشة - رضي الله عنها - ، فخاصمه»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عُبَيدٍ مَوْلى محمَّدِ بنِ القاسِمِ، قال: بعَثَني محمَّدُ بنُ القاسِمِ إلى البَراءِ بنِ عازبٍ، أسأَلُه عن رايةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما كانت؟ فقال: كانت سَوداءَ مُرَبَّعةً، من نَمِرةٍ. .
[عن] يونُسَ بنِ عُبَيدٍ مولى مُحمَّدِ بنِ القاسمِ قال بعَثني مُحمَّدُ بنُ القاسمِ إلى البَراءِ بنِ عازبٍ أسأَلُه عن رايةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما كانت قال كانت سَوْداءَ مُربَّعةً مِن نَمِرَةٍ .
عن يونُسَ بنِ عُبَيْدٍ، مَوْلى مُحمَّدِ بنِ القاسِمِ، قالَ: "بَعَثَني مُحمَّدُ بنُ القاسِمِ إلى البَراءِ بنِ عازِبٍ، يَسأَلُه عن رايةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما كانَتْ؟ فقالَ: كانَت سَوْداءَ مُرَبَّعةً مِن نَمِرةٍ. .
حَديثُ: أنَّ رَجُلًا منَ الأنصارِ خاصَمَ الزُّبَيرَ في شِراجِ الحَرَّةِ هو حُميدٌ [يَعني حَديثَ: عن عُروةَ: أنَّ عَبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيرِ رَضِيَ اللهُ عنهما حَدَّثَه: أنَّ رجُلًا مِنَ الأنصارِ -وقال أبو خالدٍ: إنَّ حُميدًا -رجلًا مِنَ الأنصارِ- خاصَمَ الزُّبَيرَ رَضِيَ اللهُ عنه عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شِراجِ الحَرَّةِ التي يَسقونَ بها النَّخلَ، فقال الأنصاريُّ: سَرِّحِ الماءَ يَمُرَّ فأبى عليه، واختَصَموا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((اسقِ يا زُبَيرُ، ثُمَّ أرسِلْ إلى جارِك)) فغَضِبَ الأنصاريُّ، وقال: يا رَسولَ اللهِ، أن كان ابنَ عَمَّتِك! فتَلوَّنَ وَجهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: ((اسقِ يا زُبَيرُ ثُمَّ احبسِ الماءَ حتَّى يَرجِعَ إلى الجَدْرِ))، فقال الزُّبَيرُ: واللهِ لا أحسَبُ هذه الآيةَ إلَّا نَزَلت في ذلك: {فلا ورَبِّك لا يُؤمِنونَ حتَّى يُحَكِّموك فيما شَجَرَ بَينَهم}] .
أنَّها نَصَبَت سِترًا فيه تَصاويرُ، فدَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنَزَعَه، قالت: فقَطَعتُه وِسادَتَينِ. فقال رَجُلٌ في المَجلِسِ حينَئِذٍ -يُقالُ له: رَبيعةُ بنُ عَطاءٍ مَولى بَني زُهرةَ-: أفَما سَمِعتَ أبا مُحَمَّدٍ يَذكُرُ أنَّ عائِشةَ قالت: فكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَرتَفِقُ عليهما؟ قال ابنُ القاسِمِ: لا، قال: لَكِنِّي قد سَمِعتُه. يُريدُ القاسمَ بنَ مُحمَّدٍ. .
عن ابن عَوْنٍ -وهو عَبْدُ اللهِ- قالَ: "كُنْتُ أَسأَلُ عن الانْتِصارِ {وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ} [الشورى: 41]، فحَدَّثَني علِيُّ بنُ زَيدِ بنِ جُدْعانَ، عن أُمِّ مُحمَّدٍ، امْرَأةِ أبيه -قالَ ابنُ عَوْنٍ: وزَعَموا أنَّها كانَتْ تَدخُلُ على أُمِّ المُؤمِنينَ، يَعْني عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها- قالَتْ: قالَتْ أُمُّ المُؤمِنينَ: دَخَلَ علَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعنْدَنا زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ، فجَعَلَ يَصنَعُ شَيئًا، فقُلْتُ بيَدِه، حتَّى فَطَّنْتُه لها، فأَمسَكَ- وأَقبَلَتْ زَيْنَبُ تَقَحَّمُ لِعائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فنَهاها، فأبَتْ أن تَنْتَهي، فقالَ لِعائِشةَ: سُبِّيها، فسَبَّتْها، فغَلَبَتْها، فانْطَلَقَتْ زَيْنَبُ إلى علِيٍّ رَضِيَ اللهُ عنه، فقالَتْ: إنَّ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها وَقَعَتْ بكم، وفَعَلَتْ، فجاءَتْ فاطِمةُ، فقالَ لها: إنِّها حِبَّةُ أبيكِ ورَبِّ الكَعْبةِ، فانْصَرَفَتْ، فقالَتْ لهم: إنِّي قُلْتُ له كَذا وكَذا، فقالَ لي كَذا وكَذا، قالَ: وجاءَ علِيٌّ رَضِيَ اللهُ عنه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكَلَّمه في ذلك. .
عن عائشةَ أنَّها نصَبَتْ سِترًا فيه تصاويرُ فدخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنزَعه قالت: فقطَعْتُه وسادتَيْنِ فقال رجُلٌ في المجلسِ يُقالُ له: ربيعةُ بنُ عطاءٍ مولى بني زُهرةَ: أمَا سمِعْتَ أبا محمَّدٍ يذكُرُ أنَّ عائشةَ قالت: فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرتفِقُ عليهما ؟ قال ابنُ القاسمِ: لا قال: لكنِّي قد سمِعْتُه يُريدُ القاسمَ بنَ محمَّدٍ .
أنَّها كانَت نصبَت سِترًا، فيهِ تصاويرُ، فدخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنزعَهُ، فقطَّعتهُ وسادَتينِ فقالَ رجلٌ في المَجلِسِ حينئذٍ يقالُ لَهُ ربيعةُ بنُ عطاءٍ مولَى بَني أزهرَ: أسمِعتَ أبا محمَّدٍ، يذكرُ أنَّ عائشةَ قالَت: فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يرتَفِقُ بِهما ؟ . فقالَ: لا، ولَكِني سَمِعْتُ القاسمَ بنَ محمَّدٍ يَذكرُ ذلِكَ عنها .
عن القاسِمِ بنِ مُحمَّدٍ، عن عائِشةَ -رَضِيَ اللهُ عنها- قالَتْ: إذا مَسَّتِ المَرْأةُ فَرْجَها بيَدِها فعليها الوُضوءُ. .
عنْ مُحمَّدِ بنِ صاعدٍ، قالَ: خاصَمَ ابنُ أبي الفُراتِ مَوْلى أُسامةَ بنِ زَيْدٍ الحَسَنَ بنَ أُميَّةَ، ونازَعَه، فقال لهُ ابنُ أبي الفُراتِ في كَلامِه: يا ابنَ بَرَكةَ، يُريدُ أُمَّ أيْمنَ، فقالَ الحَسَنُ: اشْهَدُوا، ورَفَعَه إلى أبي بَكْرِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ حَزْمٍ، وهو يومَئِذٍ قاضي المدينةِ، وقَصَّ عليهِ القِصَّةَ، فقال أبو بَكْرٍ لابنِ أبي الفُرَاتِ: ما أردْتَ بقولِكَ له: يا ابنَ بَرَكةَ؟ فقال: سَمَّيْتُها باسمِها. قال أبو بَكرٍ: إنَّما أردْتَ بهذا التَّصغيرَ بها، وحالُها مِن الإسلامِ حالُها، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لها: يا أُمَّهْ، ويا أُمَّ أيْمَنَ، لا أقالَني اللهُ عزَّ وجلَّ إنْ أَقَلْتُكَ. فضَرَبَه سَبعينَ سَوْطًا. .
عن ابنِ عونٍ، قالَ: قَدِمْتُ المدينةَ، فأدرَكْتُ رَكْعةً منَ العشاءِ، فصنَعتُ شيئًا برأيي فسألتُ القاسمَ بنَ محمَّدٍ فقالَ: أَكُنتَ ترى أنَّ اللَّهَ يعذِّبُكَ لو صلَّيتَ أربعًا ؟ كانَت عائشةُ أمُّ المؤمنينَ رضيَ اللَّهُ عنها تصلِّي أربعًا، وتقولُ: المسلِمونَ يصلُّونَ أربعًا .
خاصم الزبيرُ رجلًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَضَى للزُّبَيْرِ فقال الرجلُ إنما قضى له لأنَّهُ ابنُ عمتِهِ فنزلَتْ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ الآيَةَ .
عن عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ: أنَّ رجُلًا خاصم الزُّبَيرَ في شِراجِ الحَرَّةِ... الحديثَ بطولِه، وقضَّيةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للزُّبَيرِ، وقولَ الرَّجُلِ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنْ كان ابنَ عمَّتِك؟! فنزلت: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا في أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ}. .
عن بُكيرٍ أنَّهُ سمعَ القاسِمَ بنَ محمَّدٍ يَرى أنَّ تَخريجَ المطلَّقةُ علَى المسجِدِ . قالَ بُكَيْرٌ: وقالَت عَمرةُ، عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها تخرُجُ مِن غيرِ أن تبيتَ عَن بيتِها .
لا مزيد من النتائج