نتائج البحث عن
«خاصم رجل من الحضرميين رجلا منا ، يقال له : الحفشيش إلى النبي - صلى الله عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ أجلسُ إلى رجلٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ضخمٌ من الحضرميِّين ، فكان إذا قيل له : كيف أصبحتَ ؟ قال : لا نشرك باللهِ .
خاصَم رجلٌ من كِندَةَ يُقالُ له امرُؤُ القيسِ بنُ عابسٍ رجلًا من حضرَموتَ .
خاصمَ رجلٌ من كِندةَ يقالُ لَهُ : امرؤُ القيسِ بنُ عامرٍ رجلًا من حَضرمَوتَ إلى رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أرضٍ ، فقضى علَى الحضرميِّ بالبيِّنةِ ، فلم يَكُن لَهُ بيِّنةٌ ، فقَضى على امرئِ القيسِ باليَمينِ . فقالَ الحضرميُّ : إن أمكنتُهُ مِنَ اليمينِ يا رسولَ اللَّهِ ذهَبَت وربِّ الكعبةِ أرضي . فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : مَن حلفَ على يمينٍ كاذبةٍ ليَقتَطِعَ بِها مالَ أحدٍ لقيَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ وَهوَ عليهِ غَضبانُ وتلا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا فقالَ امرؤُ القيسِ : ماذا لمن ترَكَها يا رسولَ اللَّهِ ؟ فقالَ الجنَّةُ قالَ : فاشهد أنِّي قد ترَكْتُها لَهُ كلَّها .
خاصم رجلٌ من كِنْدَةَ يُقالُ له امرؤُ القيسِ بنِ عابسٍ رجلًا من حضْرَمَوْتَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقضى على الحضْرمِيِّ بالبينةِ فلم يكن له بينةٌ فقضى على امرئِ القيسِ باليمينِ فقال الحضرمِيُّ أمكنْتَهُ منَ اليمينِ يا رسولَ اللهِ ذهبَتْ واللهِ – أَوْ وَرَبِّ الكعبةِ – أَرْضِي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَنْ حَلَفَ عَلَى يمينٍ كاذِبَةٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مالَ أَحَدٍ لَقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهو عليه غضبانُ قال رجاءُ وتلَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا فقال امرؤُ القيسِ ماذا لمن ترَكَها يا رسولَ اللهِ قال الجنةُ قال فأُشْهِدُكَ أَنِّي قَدْ تركتُها له كلَّها .
خاصم رجلٌ مِن كِندةَ يُقالُ لهُ : امرؤُ القَيسِ ابنُ عابسٍ رجلًا مِن حضرموتَ ، قال فجعلَ يمينَ أحدِهما فضجَّ الآخرُ وقال إذًا يَذهبَ بأرضي فقالَ : إنْ هوَ اقتطعَها بيمينِه ظُلمًا ؛ كان مِمَّن لا ينظرُ اللهُ إليه يومَ القيامةِ ، ولا يُزكِّيه ، ولهُ عَذابٌ أليمٌ . قال : ووَرِعَ الآخَرُ فردَّها . .
رَجَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا منا يُقالُ له : ماعِزُ بنُ مالِكٍ بالحَرَّةِ .
«أنَّ رَجُلًا خاصَمَ امْرَأتَه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: أَتَرُدِّينَ عليه حَديقتَه؟ قالَتْ: نَعمْ، وزِيادةً، قالَ: أمَّا الزِّيادةُ فلا». .
أن رجلًا خاصم امرأتَه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : أترُدِّين عليه حديقتَه ؟ قالت : نعم ، وزيادةً ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : أما الزيادةُ فلا .
أنَّهُ خاصَمَ رَجُلًا إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَلَدٍ وُلِدَ على فِراشِ أبيهِ، فقال النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الوَلَدُ لِلفِراشِ، واحتَجِبي منه يا سَودةُ. .
خاصَمَ رَجلٌ من كِنْدةَ يُقالُ له: امرُؤُ القَيسِ بنُ عابسٍ رَجلًا من حَضْرَمَوتَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أرضٍ، فقَضى على الحَضْرَميِّ بالبَيِّنةِ، فلم تكنْ له بَيِّنةٌ، فقَضى على امرِئِ القَيسِ باليَمينِ، فقال الحَضْرَميُّ: إنْ أمكَنْتَه منَ اليَمينِ يا رسولَ اللهِ ذهَبَتْ واللهِ -أو ورَبِّ الكَعبةِ- أَرْضي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن حلَفَ على يَمينٍ كاذبةٍ؛ لِيقتَطِعَ بها مالَ أخيهِ لقِيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ، قال رَجاءٌ: وتَلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: 77]، فقال امرُؤُ القَيسِ: ماذا لمَن ترَكَها يا رسولَ اللهِ؟ قال: الجَنَّةُ، قال: فاشهَدْ أنِّي قد ترَكْتُها له كلَّها. .
كان رجلٌ منَّا يقال لهُ كابسُ ابنُ زُمعةَ بنُ ربيعةَ ، فرآهُ أنسُ بنُ مالكٍ فعانقَه وبكى ، وقال : من أحبَّ أن ينظرَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلينظر إلى كابسِ بنِ زُمعةَ . . فدفعَه إلى معاويةَ ، وشهد سبعةٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لهُ كما شهد أنسُ .
خاصم الزبيرُ رجلًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَضَى للزُّبَيْرِ فقال الرجلُ إنما قضى له لأنَّهُ ابنُ عمتِهِ فنزلَتْ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ الآيَةَ .
عن عبد الله بن زَمْعَةَ أنه خاصمَ رجلا إلى النبي صلى الله عليه وسلم في ولدِ ولدٍ على فراشِ أبيهِ فقال النبي صلى الله عليه وسلم الولدُ للفراشِ واحتجبِي منه يا سودَةُ .
كان بالمدينة رجل يقال له النعيمان يصيب من الشراب فذكر نحوه وبه أن رجلا من أصحاب النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال للنعيمان لعنك الله فقال له النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا تفعل فإنه يحب الله ورسوله .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأقطعَنِي العميمَ وشرط على ابنِ السبيلِ أولَ ريانٍ وأقطع ساعدةَ رجلًا مِنَّا بئرًا بالفلاةِ يقال لها الجعوبيةُ وهي بئرٌ يُخبَّأُ فيها المالُ وليست بالماءِ العذبِ وأقطع أناسًا معادةَ العرى وهي دونَ اليمامةِ وكنا أتيناه جميعًا وكتب لكلِّ رجلٍ منا بذلك في أديمٍ .
لا مزيد من النتائج