نتائج البحث عن
«خاصم رجل من كندة يقال له : امرؤ القيس بن عابس ، رجلا من حضرموت إلى رسول الله»· 16 نتيجة
الترتيب:
خاصم رجلٌ من كِنْدَةَ يُقالُ له امرؤُ القيسِ بنِ عابسٍ رجلًا من حضْرَمَوْتَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقضى على الحضْرمِيِّ بالبينةِ فلم يكن له بينةٌ فقضى على امرئِ القيسِ باليمينِ فقال الحضرمِيُّ أمكنْتَهُ منَ اليمينِ يا رسولَ اللهِ ذهبَتْ واللهِ – أَوْ وَرَبِّ الكعبةِ – أَرْضِي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَنْ حَلَفَ عَلَى يمينٍ كاذِبَةٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مالَ أَحَدٍ لَقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهو عليه غضبانُ قال رجاءُ وتلَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا فقال امرؤُ القيسِ ماذا لمن ترَكَها يا رسولَ اللهِ قال الجنةُ قال فأُشْهِدُكَ أَنِّي قَدْ تركتُها له كلَّها
خاصَم رجلٌ من كِندَةَ يُقالُ له امرُؤُ القيسِ بنُ عابسٍ رجلًا من حضرَموتَ .
خاصم رجلٌ مِن كِندةَ يُقالُ لهُ : امرؤُ القَيسِ ابنُ عابسٍ رجلًا مِن حضرموتَ ، قال فجعلَ يمينَ أحدِهما فضجَّ الآخرُ وقال إذًا يَذهبَ بأرضي فقالَ : إنْ هوَ اقتطعَها بيمينِه ظُلمًا ؛ كان مِمَّن لا ينظرُ اللهُ إليه يومَ القيامةِ ، ولا يُزكِّيه ، ولهُ عَذابٌ أليمٌ . قال : ووَرِعَ الآخَرُ فردَّها . .
خاصَمَ رَجلٌ من كِنْدةَ يُقالُ له: امرُؤُ القَيسِ بنُ عابسٍ رَجلًا من حَضْرَمَوتَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أرضٍ، فقَضى على الحَضْرَميِّ بالبَيِّنةِ، فلم تكنْ له بَيِّنةٌ، فقَضى على امرِئِ القَيسِ باليَمينِ، فقال الحَضْرَميُّ: إنْ أمكَنْتَه منَ اليَمينِ يا رسولَ اللهِ ذهَبَتْ واللهِ -أو ورَبِّ الكَعبةِ- أَرْضي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن حلَفَ على يَمينٍ كاذبةٍ؛ لِيقتَطِعَ بها مالَ أخيهِ لقِيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ، قال رَجاءٌ: وتَلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: 77]، فقال امرُؤُ القَيسِ: ماذا لمَن ترَكَها يا رسولَ اللهِ؟ قال: الجَنَّةُ، قال: فاشهَدْ أنِّي قد ترَكْتُها له كلَّها. .
خاصم رجلٌ من كِنْدَةَ يُقالُ له امرؤُ القيسِ بنِ عابسٍ رجلًا من حضْرَمَوْتَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقضى على الحضْرمِيِّ بالبينةِ فلم يكن له بينةٌ فقضى على امرئِ القيسِ باليمينِ فقال الحضرمِيُّ أمكنْتَهُ منَ اليمينِ يا رسولَ اللهِ ذهبَتْ واللهِ – أَوْ وَرَبِّ الكعبةِ – أَرْضِي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَنْ حَلَفَ عَلَى يمينٍ كاذِبَةٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مالَ أَحَدٍ لَقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهو عليه غضبانُ قال رجاءُ وتلَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا فقال امرؤُ القيسِ ماذا لمن ترَكَها يا رسولَ اللهِ قال الجنةُ قال فأُشْهِدُكَ أَنِّي قَدْ تركتُها له كلَّها .
خاصَمَ رَجُلٌ مِن كِنْدةَ -يُقالُ له: امْرُؤُ القَيْسِ بنُ عابِسٍ- رَجُلًا مِن حَضْرَمَوْتَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في أرْضٍ فقَضى على الحَضْرَميِّ بالبَيِّنةِ، فلم تكنْ له بَيِّنةٌ، فقضى على امْرِئِ القَيْسِ باليَمينِ، فقالَ الحَضْرَميُّ: إن أَمكَنْتَه مِن اليَمينِ يا رَسولَ اللهِ ذَهَبَتْ واللهِ -أو ورَبِّ الكَعْبةِ- أرْضي، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «مَن حَلَفَ على يَمينٍ كاذِبةٍ لِيَقْتطِعَ بِها مالَ أخيه لَقِيَ اللهَ وهو عليه غَضْبانُ»، قالَ رَجاءٌ: وتَلا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا}، فقالَ امْرُؤُ القَيْسِ: ماذا لِمَن تَرَكَها يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: «الجَنَّةُ»، قالَ: فاشْهَدْ أنَّي قد تَرَكْتُها له كلَّها. .
خاصمَ رجلٌ من كِندةَ يقالُ لَهُ : امرؤُ القيسِ بنُ عامرٍ رجلًا من حَضرمَوتَ إلى رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أرضٍ ، فقضى علَى الحضرميِّ بالبيِّنةِ ، فلم يَكُن لَهُ بيِّنةٌ ، فقَضى على امرئِ القيسِ باليَمينِ . فقالَ الحضرميُّ : إن أمكنتُهُ مِنَ اليمينِ يا رسولَ اللَّهِ ذهَبَت وربِّ الكعبةِ أرضي . فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : مَن حلفَ على يمينٍ كاذبةٍ ليَقتَطِعَ بِها مالَ أحدٍ لقيَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ وَهوَ عليهِ غَضبانُ وتلا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا فقالَ امرؤُ القيسِ : ماذا لمن ترَكَها يا رسولَ اللَّهِ ؟ فقالَ الجنَّةُ قالَ : فاشهد أنِّي قد ترَكْتُها لَهُ كلَّها .
فذكَرَ الحَديثَ [أيْ ذكَرَ حَديثَ: خاصَمَ رَجلٌ من كِندةَ يُقالُ له: امرُؤُ القَيسِ بنُ عابسٍ رَجلًا من حَضْرَمَوتَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أرضٍ، فقَضى على الحَضْرَميِّ بالبَيِّنةِ، فلم تكنْ له بَيِّنةٌ، فقَضى على امرِئِ القَيسِ باليَمينِ، فقال الحَضْرَميُّ: إنْ أمكَنْتَه منَ اليَمينِ يا رسولَ اللهِ، ذهَبَتْ واللهِ -أو ورَبِّ الكَعبةِ- أَرْضي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: من حلَفَ على يَمينٍ كاذبةٍ؛ لِيقتَطِعَ بها مالَ أخيهِ لقِيَ اللهَ، وهو عليه غَضبانُ، قال رَجاءٌ: وتَلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: 77]، فقال امرُؤُ القَيسِ: ماذا لمَن ترَكَها يا رسولَ اللهِ؟ قال: الجَنَّةُ، قال: فاشهَدْ أنِّي قد ترَكْتُها له كلَّها]، قال جَريرٌ: وأخبَرَني أيُّوبُ -وكُنَّا جميعًا حينَ سمِعْنا الحَديثَ من عَديٍّ- قال: قال عَديٌّ في حَديثِ العُرسِ بنِ عُمَيرةَ: فنزَلَتْ هذه الآيةُ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: 77] إلى آخِرِها، ولم أحفَظْه أنا يومَئذٍ من عَديٍّ. .
أنَّ امرؤَ القيسِ بنَ عباسٍ الكنديَّ خاصمَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا من حضرَموتَ في أرضٍ فسألَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الحضرميَّ البَيِّنَةَ فلم تكنْ له بَيِّنَةٌ فقضَى على امرئِ القيسِ باليمينِ فقال الحضرميُّ إن أمكنْتَهُ يا رسولَ اللهِ من اليمينِ ذهبتْ واللهِ أرضي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من حلفَ على يمينٍ يستحقُّ بها مالًا وهو منها فاجرٌ لَقِيَ اللهَ وهو عليهِ غضبانُ . . . . . . قال فقال امرؤُ القيسِ يا رسولَ اللهِ فماذا لِمَن تركَها قال لهُ الجنةُ قال فإني أُشْهِدُكَ أني قد تركتُها .
أنَّ رجلًا من حَضْرَمَوتَ وامرأَ القيسِ بنِ عابسٍ كان بينَه وبينَ آخَرَ خصومةٌ له في أرضٍ فأتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحضرميَّ البينةَ فلم يكن له بينةٌ فقضَى على امْرِئِ القَيْسِ بالْيَمِينِ فقال الحضْرَمِيُّ يا رسولَ اللهِ إنْ أمكنتَهُ منَ اليمينِ ذهبَ واللهِ بأرْضِي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من حلَفَ على يمينٍ كاذِبَةٍ لِيَقْتَطِعَ بها مالَ امْرِئٍ مسلمٍ لَقِيَ اللهَ وهُوَ عليه غضبانُ ودَعَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأَ القيسِ فَتَلَا علَيْهِ الآيةَ إنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا – الآيةَ فقال امرؤُ الْقَيْسِ يا رسولَ اللهِ فمَا لِمَنْ تَرَكَها قال الجنةُ قال فإني أشْهِدُكَ أنِّي قَدْ ترَكتُهَا .
عن علقمةَ بنِ وائلٍ عن أبيه قال : كنتُ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فأتاه خَصمان فقال أحدُهما : يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا انتزع عليَّ أرضي في الجاهليَّةِ ، وهو امرؤُ القيسِ بنُ عابسٍ وخصمُه ربيعةُ بنُ عيدانَ … .
كان رجلٌ مِنَّا يقالُ لهُ عابسُ بنُ زمعةَ بنِ ربيعةَ فرآهُ أنسَ بنَ مالكٍ فعانقَهُ وبَكَى وقال مَنْ أحبَّ أنْ ينظرَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلينظرْ إلى عابسِ بنِ زمعةَ بنِ ربيعةَ فذكرَ فيهِ قصةً طويلةً فدفعَهُ إلى معاويةَ وأشادَ معاويةُ أيضًا ما في معناهُ وشهادةُ سبعةٍ مِنْ أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بذلكَ كَما شهِدَ أنسٌ .
كان رجل منا يقال له عابسُ بن زَمْعَةَ بن ربيعةَ فرآهُ أنس بن مالكٍ فعانقهُ وبكَى وقال : من أحبّ أن ينظرَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فلينْظُر إلى عابِسِ بن زَمْعةَ بن ربيعةَ ، فذكر فيه قصّة طويلةً فدفعهُ إلى معاويةَ وأشادَ معاويةُ أيضا ما في معناهُ وشهادَةُ سبْعَة من أصحابِ النبي صلى الله عليه وسلم بذلك كما شهدَ أنس
كان بَينَ امرئِ القَيسِ ورجلٍ من حَضرَموتَ خُصومةٌ، فارتفعا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال للحَضرميِّ: «بَيِّنتُك وإلَّا قسَمتُه»، فقال: يا رسولَ اللهِ، إن حَلَف ذهب بأرضي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «من حَلَف يمينًا كاذبةً ليَقطَعَ في حَقِّ أخيه لَقِيَ اللهَ وهو عليه غضبانُ»، فقال امرؤُ القَيسِ: من تركها وهو يَعلَمُ أنَّها حقٌّ، قال: فاشهَدْ أني قد ترَكتُها. .
عن عديِّ بنِ عَميرةَ قالَ: كانَ بينَ امرئِ القيسِ ورجلٍ من حضرموتَ خصومةٌ، فارتفعا إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ، فقالَ للحضرميِّ: بيِّنتُكَ وإلَّا فيمينُهُ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إن حلفَ ذَهبَ بأرضي، فقالَ: من حلفَ على يمينٍ كاذبةٍ يقتِطعُ بِها حقَّ أخيهِ لقيَ اللَّهَ وَهوَ عليْهِ غضبانُ، فقالَ امرؤُ القيسِ: يا رسولَ اللَّهِ فما لمن ترَكَها وَهوَ يعلمُ أنَّهَ محقٌّ، قالَ: الجنَّةُ قالَ فإنِّي أشْهدُكَ أنِّي قد ترَكتُها .
جاء رجلٌ من حضْرَمَوتَ ، ورجلٌ من كِندَةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال الحضرميُّ : يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا غلبني على أرضٍ لي ، قال : ألك بيِّنةٌ . . . . . . . .
لا مزيد من النتائج