نتائج البحث عن
«خاصم علي العباس في السقاية ، فشهد طلحة بن عبيد الله وعامر بن مخرمة بن نوفل ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
خاصَم علِيٌّ العبَّاسَ في السِّقايةِ فشهِد طَلْحَةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ وعامرُ بنُ مَخْرَمةَ بنِ نَوْفَلٍ وأزهَرُ بنُ عبدِ عَوفٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دفَعها إلى العبَّاسِ يومَ الفَتْحِ
خاصَم علِيٌّ العبَّاسَ في السِّقايةِ فشهِد طَلْحَةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ وعامرُ بنُ مَخْرَمةَ بنِ نَوْفَلٍ وأزهَرُ بنُ عبدِ عَوفٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دفَعها إلى العبَّاسِ يومَ الفَتْحِ .
افتخر طلحةُ بنُ شَيبةَ من بني عبدِ الدَّارِ وعباسِ بنِ عبدِ المطلبِ وعليِّ بنِ أبي طالبٍ . فقال طلحةُ بنُ شَيبةَ معي مفاتيحُ البيتِ ، ولو أشاء بِتُّ فيه . وقال العباسُ : أنا صاحبُ السِّقايةِ والقائمُ عليها ، ولو أشاء بِتُّ في المسجدِ . وقال عليٌّ : ما أدري ما تقولان ، لقد صليتُ إلى القبلةِ ستةَ أشهرٍ قبلَ الناسِ ، وأنا صاحبُ الجهادِ . فأنزل الله تعالى : َجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِين .
حَديثٌ رَواه عُبَيْدُ اللهِ بنُ عائِشةَ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ حمَّادِ بنِ عِمْرانَ بنِ موسى بنِ طَلْحةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، عن أبيه، عن طَلْحةَ بنِ يَحْيى بنِ طَلْحةَ، عن أبيه، عن طَلْحةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، قالَ: دَخَلْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفي يَدِه سَفَرْجَلةٌ، فأَلْقاها إليَّ وقالَ: إنَّها تُجِمُّ الفُؤادَ؟ .
حَديثٌ رَواه عُبَيدُ اللهِ بنُ موسى، عن سُفْيانَ، عن الأَعمَشِ، عن طَلْحةَ، عن هُزَيلِ بنِ شُرَحْبيلَ، عن سَعْدِ بنِ أبي وَقَّاصٍ: اسْتَأْذَنْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ: هكذا؟ إنَّما جُعِلَ الاسْتِئْذانُ مِن أجْلِ النَّظَرِ. ورَواه جَريرٌ، عن الأَعمَشِ، عن طَلْحةَ، عن هُزَيلٍ، قالَ: اسْتَأذَنَ سَعْدٌ الأنْصاريُّ. ورَواه مُحمَّدُ بنُ عُبَيدٍ، عن الأَعمَشِ، عن طَلْحةَ، عن هُزَيلٍ: أنَّ سَعْدَ بنَ مُعاذٍ اسْتَأذَنَ. ورَواه قَيْسٌ، عن مَنْصورٍ، عن طَلْحةَ، عن الهُزَيلِ، عن قَيْسِ بنِ سَعْدِ بنِ عُبادةَ، قالَ: اسْتَأذَنْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ .
[ عن ] عُبيدِ اللهِ بنِ الحرثِ بنِ نَوْفَلٍ يقولُ : آخرُ صلاةٍ صلَّيتُها مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ المغربِ ، فقرأ في الأولى بالطُّورِ وفي الثانيةِ بقلْ يا أيُّها الكافرونَ .
حَديثٌ رَواه الحَسَنُ بنُ يَحْيى الخُشَنيُّ، عن عُمَرَ بنِ قَيْسٍ، عن طَلْحةَ بنِ موسى، عن عَمِّه إسْحاقَ بنِ طَلْحةَ، عن طَلْحةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: الحَجُّ جِهادٌ، والعُمْرةُ تَطَوُّعٌ؟ .
عن طلحةَ بنِ عبيدِ اللهِ رضي اللهُ عنه قال: أقلُّ العيبِ على المرءِ أن يجلسَ في دارِه .
دخل طلحةُ بنُ عبيدِ اللهِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا طلحةُ أنت ممَّن قضَى نحبَه .
حديثُ عبدِ اللهِ بنِ الحارِثِ بنِ نَوفَلٍ، عن عليٍّ، قال: أنشُدُ اللهَ رجُلًا شهِد رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أُتِي بقائِمةِ حِمارِ وَحشٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّا حُرُمٌ فأطعِموه أهلَ الحِلِّ، فشهِد اثنا عَشرَ رجُلًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم...، الحديث. .
حجَّت عائشَةُ بأُخْتِها في عدَّتِها مِن طَلحةَ بنِ عُبَيْدِ اللَّهِ .
لمَّا اجتمع القومُ لغَسْلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وليس في البيتِ إلا أهلُهُ عمَّهُ العباسُ بنُ عبدِ المطلبِ وعليُّ بنُ أبي طالبٍ والفضلُ بنُ العباسِ وقثمُ بنُ العباسِ وأسامةُ بنُ زيدِ بنِ حارثةَ وصالحٌ مولاهُ فلمَّا اجتمعوا لغسلِهِ نادى من وراءِ البابِ أوسُ بنُ خولي الأنصاريُّ ثم أحدُ بني عوفِ بنِ الخزرجِ وكان بدريًّا عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ فقال لهُ : يا عليُّ نشدتُكَ اللهَ وحظنا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : فقال له عليٌّ : ادخل فدخل فحضر غسلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يَلِ من غسلِهِ شيئًا قال : فأسندَهُ إلى صدرِهِ وعليهِ قميصُهُ وكان العباسُ والفضلُ وقثمُ يقلِّبونَهُ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ وكان أسامةُ بنُ زيدٍ وصالحٌ مولاهما يصبَّانِ الماءَ وجعل عليٌّ يغسلُهُ ولم يَرَ من رسولِ اللهِ شيْءٌ مما يراهُ من الميتِ وهو يقولُ : بأبي وأمي ما أَطْيَبَكَ حيًّا وميتًا حتى إذا فرغوا من غسلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان يغسلُ بالماءِ والسدرِ جفَّفوهُ ثم صنع بهِ ما يصنعُ بالميتِ ثم أُدْرِجَ في ثلاثةِ أثوابٍ ثوبين أبيضينِ وبُرْدَ حَبِرَةٍ ثم دعا العباسُ رجلين فقال : ليذهب أحدكما إلى أبي عبيدةَ بنَ الجراحِ وكان أبو عبيدةَ يضرَحُ لأهلِ مكةَ وليذهب الآخرُ إلى أبي طلحةَ بنِ سهلِ الأنصاريِّ وكان أبو طلحةَ يَلْحَدُ لأهلِ المدينةِ قال : ثم قال العباسُ لهما حين سرَّحهما : اللهم خِرْ لرسولكَ قال : فذهبا فلم يجد صاحبُ أبي عبيدةَ أبا عبيدةَ ووجد صاحبُ أبي طلحةَ أبا طلحةَ فجاء بهِ فلحَدَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
لما اجتَمعَ القومُ لغُسْلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وليس في البيتِ إلَّا أهلُه: عَمُّه العبَّاسُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ، وعليُّ بنُ أبي طالبٍ، والفَضْلُ بنُ العبَّاسِ، وقُثَمُ بنُ العبَّاسِ، وأسامةُ بنُ زيدِ بنِ حارثةَ، وصالحٌ مَوْلاه، فلمَّا اجتَمعوا لغُسْلِه نادى من وراءِ البابِ أَوْسُ بنُ خَوْليٍّ الأنصاريُّ، ثم أحدُ بني عوفِ بنِ الخَزْرجِ -وكان بَدْرِيًّا- عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضي الله عنه، فقال له: يا عليُّ، نشَدتُّكَ اللهَ، وحَظَّنَا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فقال له عليٌّ: ادخُلْ، فدخَلَ فحضَرَ غُسْلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم يَلِ من غُسْلِه شيئًا، قال: فأسنَدَه إلى صدرِه، وعليه قميصُه، وكان العبَّاسُ والفَضْلُ وقُثَمُ يقلِبونَه مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ، وكان أسامةُ بنُ زيدٍ وصالِحٌ مَوْلاهما يصُبَّانِ الماءَ، وجعَل عليٌّ يغسِلُه، ولم يُرَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيءٌ مما يُرَاه من الميتِ، وهو يقولُ: بأبي وأمي، ما أطيَبَكَ حيًّا وميِّتًا؛ حتى إذا فرَغوا من غُسْلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان يُغسَّلُ بالماءِ والسِّدْرِ، جفَّفُوه، ثم صُنِع به ما يُصنَعُ بالميتِ، ثم أُدرِجَ في ثلاثةِ أثوابٍ: ثوبينِ أبيضينِ، وبُرْدٍ حِبَرةٍ، ثم دعا العبَّاسَ رجلينِ، فقال: ليذهَبْ أحدُكما إلى أبي عُبَيدةَ بنِ الجَرَّاحِ، وكان أبو عُبَيدةَ يضرَحُ لأهلِ مكةَ، وليذهَبِ الآخرُ إلى أبي طَلْحةَ بنِ سَهْلٍ الأنصاريِّ، وكان أبو طَلْحةَ يلحَدُ لأهلِ المدينةِ، قال: ثم قال العبَّاسُ لهما حينَ سرَّحَهما: اللَّهُمَّ خِرْ لرسولِكَ، قال: فذهبا، فلم يجِدْ صاحبُ أبي عُبَيدةَ أبا عُبَيدةَ، ووجَد صاحبُ أبي طَلْحةَ أبا طَلْحةَ، فجاء به، فلحَدَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
جاء مَخرَمةُ بنُ نَوفَلٍ، فلمَّا سمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ به، قال: بِئسَ أخو العَشيرةِ. فلمَّا دخَلَ، بَشَّ به. قالتْ: فلمَّا خرَجَ، كَلَّمتُه في ذلك، فقال: يا عائشةُ، أعَهِدتِني فَحَّاشًا، إنَّ شَرَّ النَّاسِ مَن يُتَّقى شَرُّه! .
لا مزيد من النتائج