نتائج البحث عن
«خاصم عمر أم عاصم في عاصم إلى أبي بكر فقضى لها به ما لم يكبر أو يتزوج ، فيختار»· 15 نتيجة
الترتيب:
خاصم عمرُ أمَّ عاصمٍ في عاصمٍ إلى أبِي بكرٍ فقضى لها به ما لم يكبُرْ أو يتزوَّجْ فيختارُ لنفسِه قال هي أعطفُ وألطفُ وأرقُّ وأحْنا وأرحمُ
خاصم عمرُ أمَّ عاصمٍ في عاصمٍ إلى أبِي بكرٍ فقضى لها به ما لم يكبُرْ أو يتزوَّجْ فيختارُ لنفسِه قال هي أعطفُ وألطفُ وأرقُّ وأحْنا وأرحمُ .
أنَّ عُمَرَ خاصَمَ امرأتَه أُمَّ عاصمٍ بنتَ عاصمٍ في ابنِه منها إلى أبي بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه، فقال له أبو بَكرٍ: ادفَعْه إليها. فما راجَعَه الكلامَ. .
أنَّ عمَرَ طلَّقَ أُمَّ عاصمٍ، فماتَتْ، وبقِيَ عاصمٌ في حَجْرِ جَدَّتِه، فخاصَمَتْه إلى أبي بَكرٍ، فقَضى بأنَّ الولَدَ يكونُ مع جدَّتِه، والنَّفقةَ على عمرَ، وقال: هي أحقُّ به. .
عن ابن عباس قال: طلَّق عمرُ بنُ الخطابِ امرأتَه الأنصاريةَ أمَّ ابنِه عاصمٍ فلقِيَها تحمله بمحسرٍ وقد فطِمَ ومشى فأخذ بيدِه لينتزعَه منها ونازعها إياه حتى أوجعَ الغلامَ وبكى وقال أنا أحقُّ بابني منك فاختصَما إلى أبِي بكرٍ فقضى لها به وقال ريحُها وحجرُها وفراشُها خيرٌ له منك حتى يشبَّ ويختارَ لنفسِه .
أنّ أمّ عاصمِ بن عمرَ تزوجتْ فقضَى أبو بكرٍ بعاصمٍ لأمّ أمهِ وقد كان عمّر يخاصمها فيه .
خاصَمَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه امرأتَهُ التي طلَّقَ إلى أبي بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه في ولَدِها، فقال أبو بَكرٍ: هي أحقُّ به ما لم تزوَّجْ أو يشِبَّ الصبيُّ، وقال: هي أَحْنى وأعطَفُ وألطَفُ وأرأَفُ وأرحَمُ. .
أنَّ أبا بكرٍ قضى لجدةِ عاصمِ بنِ عمرَ أمَّ أمِّهِ وقد جاذَبَها عمرُ فيهِ .
قضى أبو بكرٍ الصديقُ بعاصمِ بنِ عُمرَ بنِ الخطابِ لأمِّهِ أمِّ عاصمٍ وقال لعُمرَ : ريحُها وشمُّها ولُطفُها خيرٌ لهُ منكَ .
حَديثٌ رَواه حَسَنُ بنُ صالِحٍ، عن عاصِمِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، عن سالِمٍ، عن أبيه، عن عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: في المَسْحِ على الخُفَّينِ، [يَقصِدُ حَديثَ: «رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَمسَحُ على الخُفَّينِ بالماءِ في السَّفَرِ»]، ورَواه ابنُ فُضَيلٍ، وجَريرٌ، وعَبْدُ الرَّحيمِ بنُ سُلَيْمانَ، فقالوا: عن يَزيدَ بنِ أبي زِيادٍ، عن عاصِمٍ، عن أبيه، عن عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. ورَواه خالِدٌ الواسِطيُّ، عن يَزيدَ، عن عاصِمٍ، عن أبيه -أو عن عَمِّه- عن عُمَرَ. فأيُّهما الصَّحيحُ؟ .
[عن عاصمِ بنِ عمرَ] كنتُ معَ ابنِ عمرَ في سفرٍ فصلَّى الظُّهرَ والعصرَ رَكْعتَينِ، ثمَّ انصرفَ إلى طنفسةٍ لَهُ، فرأى قومًا يسبِّحونَ - يعني يصلُّونَ - قالَ: ما يَصنعُ هؤلاءِ؟ قالَ: قلتُ: يسبِّحونَ قالَ: لو كنتُ مُصلِّيًا قبلَها أو بعدَها لأتممتُها، صَحِبْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى قُبضَ، فَكانَ لا يزيدُ على رَكْعتَينِ، وأبا بَكْرٍ، وعُمرَ، وعثمانَ كذلِكَ .
أرَأيتَ يا عاصِمُ لو أنَّ رَجُلًا وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا أيَقتُلُه، فتَقتُلونَه، أم كيفَ يَفعَلُ؟ فسَلْ لي عن ذلك يا عاصِمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَ عاصِمٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَسائِلَ وعابَها، حتَّى كَبُرَ على عاصِمٍ ما سَمِعَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا رَجَعَ عاصِمٌ إلى أهلِه جاءَه عويمِرٌ، فقال: يا عاصِمُ، ماذا قال لكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال عاصِمٌ لعويمِرٍ: لَم تَأتِني بخَيرٍ، قد كَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَسألةَ التي سَألتُه عَنها! قال عويمِرٌ: واللَّهِ، لا أنتَهي حتَّى أسألَه عَنها، فأقبَلَ عويمِرٌ حتَّى أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسَطَ النَّاسِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ رَجُلًا وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا أيَقتُلُه فتَقتُلونَه، أم كيفَ يَفعَلُ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد نَزَلَ فيكَ وفي صاحِبَتِكَ، فاذهَبْ فأْتِ بها. قال سَهلٌ: فتَلاعَنا، وأنا مع النَّاسِ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا فرَغا قال عويمِرٌ: كَذَبتُ عليها يا رَسولَ اللهِ إن أمسَكتُها، فطَلَّقَها ثَلاثًا قَبلَ أن يَأمُرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال ابنُ شِهابٍ: فكانَت سُنَّةَ المُتَلاعِنَينِ. [وفي روايةٍ]: وكان فِراقُه إيَّاها بَعدُ سُنَّةً في المُتَلاعِنَينِ. وزادَ فيه، قال سَهلٌ: فكانَت حامِلًا، فكان ابنُها يُدعى إلى أُمِّه، ثُمَّ جَرَتِ السُّنَّةُ أنَّه يَرِثُها وتَرِثُ منه ما فرَضَ اللهُ لَها. .
حَديثٌ رواه -في كتابي- عن أحمَدَ بنِ عَمْرِو بنِ أبي عاصِمٍ، عن أبيه عَمْرِو بنِ أبي عاصِمٍ، عن أبيه أبي عاصِمٍ، عن شَبيبِ بنِ بِشرٍ، عن أنَسِ بنِ مالكٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: ملعونٌ ملعونٌ من ادَّعى إلى غيرِ أبيه، ملعونٌ ملعونٌ ملعونٌ من ادَّعى إلى غيرِ مواليه، ملعونٌ ملعونٌ من أتى بهيمةً، ملعونٌ ملعونٌ مَن غَيَّر مَنارَ الأرضِ؟ .
أنَّ عويمِرًا العَجلانيَّ جاءَ إلى عاصِمِ بنِ عَديٍّ الأنصاريِّ، فقال له: يا عاصِمُ، أرَأيتَ رَجُلًا وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا، أيَقتُلُه فتَقتُلونَه، أم كيفَ يَفعَلُ؟ سَلْ لي يا عاصِمُ عن ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَ عاصِمٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، فكَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَسائِلَ وعابَها، حتَّى كَبُرَ على عاصِمٍ ما سَمِعَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا رَجَعَ عاصِمٌ إلى أهلِه جاءَه عُوَيمِرٌ، فقال: يا عاصِمُ، ماذا قال لك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال عاصِمٌ لعويمِرٍ: لم تَأتِني بخَيرٍ، قد كَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَسألةَ التي سَألتُه عَنها، فقال عويمِرٌ: واللهِ لا أنتَهي حتَّى أسألَه عَنها، فأقبَلَ عويمِرٌ حتَّى جاءَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسَطَ النَّاسِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ رَجُلًا وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا، أيَقتُلُه فتَقتُلونَه، أم كيفَ يَفعَلُ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد أُنزِلَ فيك وفي صاحِبَتِك، فاذهَبْ فأتِ بها، قال سَهلٌ: فتَلاعَنا وأنا مع النَّاسِ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا فرَغا مِن تَلاعُنِهما، قال عويمِرٌ: كَذَبتُ عليها يا رَسولَ اللهِ إن أمسَكتُها، فطَلَّقَها ثَلاثًا قَبلَ أن يَأمُرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال ابنُ شِهابٍ: فكانَت سُنَّةَ المُتَلاعِنَينِ. .
أنَّ عُوَيمِرًا العَجلانيَّ جاءَ إلى عاصِمِ بنِ عَديٍّ الأنصاريِّ، فقال له: يا عاصِمُ، أرَأيتَ رَجُلًا وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا، أيَقتُلُه فتَقتُلونَه، أم كيفَ يَفعَلُ؟ سَلْ لي يا عاصِمُ عن ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَ عاصِمٌ عن ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَسائِلَ وعابَها، حتَّى كَبُرَ على عاصِمٍ ما سَمِعَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا رَجَعَ عاصِمٌ إلى أهلِه، جاءَ عويمِرٌ فقال: يا عاصِمُ، ماذا قال لكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال عاصِمٌ: لَم تَأتِني بخَيرٍ، قد كَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَسألةَ التي سَألتُه عَنها، قال عويمِرٌ: واللهِ لا أنتَهي حتَّى أسألَه عَنها، فأقبَلَ عويمِرٌ حتَّى أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسطَ النَّاسِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ أرَأيتَ رَجُلًا وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا، أيَقتُلُه فتَقتُلونَه، أم كيفَ يَفعَلُ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد أنزَلَ اللهُ فيكَ وفي صاحِبَتِكَ، فاذهَبْ فأتِ بها، قال سَهلٌ: فتَلاعَنا وأنا مع النَّاسِ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا فرَغا قال عويمِرٌ: كَذَبتُ عليها يا رَسولَ اللهِ إن أمسَكتُها، فطَلَّقَها ثَلاثًا قَبلَ أن يَأمُرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال ابنُ شِهابٍ: فكانَت تلك سُنَّةَ المُتَلاعِنَينِ. .
لا مزيد من النتائج