نتائج البحث عن
«خالطوا الناس وزائلوهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ مسعودٍ قال خالِطُوا الناسَ وصافُوهُم بِما يَشْتَهُونَ وَدِينَكُمْ فَلَا تَكْلِمُنَّهُ وفي روايٍة خالِطُوا الناسَ وزايِلُوهم
عنِ ابنِ مسعودٍ قال خالِطُوا الناسَ وصافُوهُم بِما يَشْتَهُونَ وَدِينَكُمْ فَلَا تَكْلِمُنَّهُ وفي روايٍة خالِطُوا الناسَ وزايِلُوهم .
لعنَ اللهُ علماءَ بني إسرائيلَ إذ خالطوا في معايشِهِمْ .
العلماءُ أمناءُ الرسلِ ، ما لم يُخالِطوا السُّلْطانَ ، ويُدَاخِلوا الدُّنيا ، فإذا خالطوا السُّلطانَ ، وداخلوا الدنيا ، فقدْ خانوا الرسُلَ ، فاحْذَرُوهم .
العلماءُ أمناءُ الرسلِ، ما لمْ يخالطوا السلطانَ، و يُدَاخِلُوا الدنيا، فإذا خالطوا السلطانَ، و داخلوا الدنيا، فقدْ خانوا الرسلَ، فاحذرُوهُمْ .
العلماءُ أُمَناءُ الرُّسلِ علَى العبادِ ما لم يخالطوا السُّلطانَ ، ويدخلوا في الدُّنيا ، فإذا خالطوا السُّلطانَ ودخلوا في الدُّنيا فقد خانوا الرُّسلَ ، فاعتزِلوهم .
العُلَماءُ أمناءُ الرُّسلِ علَى عبادِ اللهِ مالم يُخالِطوا السُّلطانَ ، ويَدخلوا في الدُّنيا ، فإذا خالَطوا ودَخلوا في الدُّنيا فقَد خانوا الرُّسُلَ ، فاعتَزِلوهم واحذَروهُم .
حَديثٌ رَواه إسْحاقُ بنُ خالِدٍ الأَعسَمُ، عن إبراهيمَ بنِ رُسْتُمٍ؛ قالَ: حَدَّثَنا أبو حَفْصٍ الأبْزيُّ، عن إسماعيلَ بنِ سُمَيْعٍ، عن أَنَسٍ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: العُلَماءُ أُمَناءُ الرُّسُلِ على عِبادِ اللهِ ما لم يُخالِطوا السُّلْطانَ، ويَدخُلوا في الدُّنْيا، فإذا خالَطوا السُّلْطانَ ودَخَلوا في الدُّنْيا فقد خانوا الرُّسُلَ؛ فاحْذَروهم واجْتَنِبوهم؟ .
لمَّا رَجَعْنا مِنَ الحُديبيةِ وأصحابُ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد خالطوا الحزنَ والكآبةَ حيثُ ذَبحوا هَدْيَهُم في أمكِنَتِهم، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أُنزِلتْ علَيَّ آيةٌ هي أحبُّ إليَّ مِنَ الدُّنيا جميعًا»، ثلاثًا. قُلنا: ما هي يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: فقَرَأَ: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا (1) لِّيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا} [الفتح: 1، 2] إلى آخرِ الآيتينِ. قُلنا: هنيئًا لكَ يا رسولَ اللهِ، فما لنا؟ فقَرَأَ: {لِّيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِندَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا} [الفتح: 5]، فلمَّا أتَيْنا خيبرَ فأبَصروا خميسَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -يعني جيشَهُ- أدْبَروا هاربينَ إلى الحِصنِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «خَرِبَتْ خَيبرُ، إنَّا إذا نَزَلْنا بساحةِ قَومٍ فساءَ صباحُ الْمُنذَرينَ». .
ورجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قافلًا مِن تَبُوكَ إلى المدينةِ، حتى إذا كان ببعضِ الطريقِ، مكَر برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ناسٌ مِن المنافِقينَ، فتآمَروا أن يَطرَحوه مِن رأسِ عقَبةٍ في الطريقِ، فلمَّا بلَغوا العقَبةَ، أرادوا أن يسلُكوها معه، فلمَّا غَشِيهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أُخبِرَ خبَرَهم، فقال: مَن شاء منكم أن يأخُذَ ببَطْنِ الوادي فإنَّه أوسَعُ لكم، وأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العقَبةَ، وأخَذ الناسُ ببَطْنِ الوادي، إلا النَّفَرَ الذين هَمُّوا بالمكرِ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لمَّا سَمِعوا بذلك استعَدُّوا وتلثَّموا، وقد هَمُّوا بأمرٍ عظيمٍ، وأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُذَيفةَ بنَ اليمانِ وعمَّارَ بنَ ياسرٍ فمشيَا معه، وأمَر عمَّارًا أن يأخُذَ بزمامِ الناقةِ، وأمَر حُذَيفةَ أن يسُوقَها، فبَيْنا هم يَسِيرون إذ سَمِعوا وَكْزةَ القومِ مِن ورائِهم قد غَشُوه، فغَضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأمَر حُذَيفةَ أن يرُدَّهم، وأبصَر حُذَيفةُ غضَبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرجَع ومعه مِحجَنٌ، واستقبَل وجوهَ رواحلِهم، فضرَبها ضَرْبًا بالمِحجَنِ، وأبصَر القومَ وهم متلثِّمون ولا يشعُرُ إلا أنَّ ذلك فِعْلُ المسافرِ، فأرعَبهم اللهُ سبحانه حين أبصَروا حُذَيفةَ، وظَنُّوا أنَّ مَكْرَهم قد ظهَر عليه، فأسرَعوا حتى خالَطوا الناسَ، وأقبَل حُذَيفةُ حتى أدرَك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أدرَكه، قال: اضرِبِ الراحلةَ يا حُذَيفةُ، وامشِ أنتَ يا عمَّارُ، فأسرَعوا حتى استوَوْا بأعلاها، فخرَجوا مِن العقَبةِ ينتظِرون الناسَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لحُذَيفةَ: هل عرَفْتَ مِن هؤلاء الرَّهْطِ أو الرَّكْبِ أحدًا؟ قال حُذَيفةُ: عرَفْتُ راحلةَ فلانٍ وفلانٍ، وقال: كانت ظُلْمةُ الليلِ، وغَشِيتُهم وهم متلثِّمون، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل عَلِمْتُم ما كان شأنُ الرَّكْبِ وما أرادوا؟ قالوا: لا واللهِ يا رسولَ اللهِ، قال: فإنَّهم مكَروا لِيَسِيروا معي حتى إذا اطَّلَعْتُ في العقَبةِ طرَحوني منها، قالوا: أوَلَا تأمُرُ بهم يا رسولَ اللهِ إذًا فنَضرِبَ أعناقَهم؟ قال: أكرَهُ أن يَتحدَّثَ الناسُ ويقولوا: إنَّ محمَّدًا قد وضَع يدَهُ في أصحابِهِ، فسمَّاهم لهما، وقال: اكتماهم. .
قال عليٌّ أتدرونَ بمن بُلِيَتْ أطوعُ الناسِ في الناسِ عائشةُ وأشدُّ الناسِ الزبيرُ وأدهى الناسِ طلحةُ وأيسرُ الناسِ يعلى بنُ أميةَ .
أتَرعَونَ عن ذِكرِ الفاجرِ اذكُروا بما فيهِ يحذرْهُ النَّاسُ وقالَ العلَّافُ يعرِفْهُ النَّاسُ وقال الصَّيدلانيُّ كي يعرفَهُ النَّاسُ ويحذرَه النَّاسُ وقالَ الجلَّابُ متى يعرفُه النَّاسُ .
من طلبَ محامِدَ الناسِ بمعاصي اللهِ عاد حامدُه من الناسِ ذامًّا ومَن التمسَ رضاءَ اللهِ بسخَطِ الناسِ رضِي اللهُ عنه وأرضَى عنه الناسَ ومنِ التمسَ رضاءَ الناسِ بسخَطِ اللهِ سَخِط اللهُ عليه وأسخطَ عليه الناسَ .
كانَ أحكمَ الناسِ وأعدلَ الناسِ وأعفَّ الناسِ .
من أرضَى اللهَ بسخطِ النَّاسِ كفاه اللهُ النَّاسَ ، ومن أسخط اللهَ برضَا النَّاسِ وكَله اللهُ إلى النَّاسِ .
لا مزيد من النتائج