نتائج البحث عن
«خالف مالك بن أنس معلميه في رد شهادة النصارى بعضهم على بعض ، كان ابن شهاب ويحيى»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أجاز شهادةَ النَّصارى بعضَهم على بعضٍ .
أجازَ شهادةَ اليهودِ بعضهم على بعضٍ ، وفي رواية ابن عَبْدانَ : أجاز شهادَةَ أهلَ الكتابِ بعضهم على بعضٍ .
عنِ ابنِ شِهابٍ قالَ: لم أزَل أسمعُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى على خُمرةٍ، وقالَ: عن أنسِ بنِ مالِكٍ قالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي على الخُمرةِ ويسجدُ علَيها .
شهادةُ المسلمين بعضِهم على بعضٍ جائزةٌ ، ولا يجوزُ شهادةُ العلماءِ بعضِهم على بعضٍ لأنَّهم حُسَّدٌ .
شهادةُ المسلمين بعضُهم على بعضٍ جائزةٌ , ولا تجوزُ شهادةُ العلماءِ بعضُهم على بعضٍ لأنَّهم حُسَّدٌ .
شهادةُ المسلمينَ بعضُهمْ على بعضٍ جائزةٌ ، ولا تجوزُ شهادةُ العلماءِ بعضُهمْ على بعضٍ لأنَّهمْ حسدٌ .
شهادةُ المسلمينَ بعضِهم على بعضٍ جائزةٌ ولا تجوزُ شهادةُ العلماءِ بعضِهم على بعضٍ لأنهم حُسَّدٌ .
شهادةُ المسلمينَ بعضُهم على بعضٍ جائزةٌ، ولا تجوزُ شهادةُ العُلَماءِ بعضُهم على بعضٍ ؛ لأنَّهم حُسَّدٌ .
شهادةُ المسلمينَ بعضُهم علَى بعضٍ جائِزَةٌ ، ولا تجوزُ شهادةُ العلماءِ بعضُهم على بعضٍ ، لأنَّهم حُسَّدٌ .
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : كَانَ أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُلَقِّنُ بَعضُهُم بَعضًا في الصَّلاةِ. .
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُلَقِّنُ بَعضُهُم بَعضًا في الصَّلاةِ. .
عن أنَسِ بنِ مالكٍ قال: رأيتُ ابنَ أُمِّ مكتومٍ في بعضِ مَشاهِدِ المُسلِمينَ في يَدِه اللِّواءُ. .
قال لي أنسُ بنُ مالكٍ: بمَ مات يحيى بنُ أبي عَمْرةَ؟ فقلْتُ: بالطاعونِ، فقال أنسُ بنُ مالكٍ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الطاعونُ شَهادةٌ لكلِّ مُسلِمٍ. .
لَمَّا قدِمَ المُهاجِرونَ مِن مَكَّةَ المَدينةَ، قدِموا وليسَ بأيديهم شيءٌ، وكان الأنصارُ أهلَ الأرضِ والعَقارِ، فقاسَمَهُمُ الأنصارُ على أن أعطَوْهم أنصافَ ثِمارِ أموالِهم كُلَّ عامٍ، ويَكفونَهُمُ العَمَلَ والمَؤونةَ، وكانَت أُمُّ أنَسِ بنِ مالِكٍ، وهي تُدعى أُمَّ سُلَيمٍ، وكانَت أُمَّ عبدِ اللهِ بنِ أبي طَلحةَ، كان أخًا لأنَسٍ لأُمِّه، وكانَت أعطَت أُمُّ أنَسٍ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِذاقًا لَها، فأعطاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمَّ أيمَنَ مَولاتَه أُمَّ أُسامةَ بنِ زَيدٍ. قال ابنُ شِهابٍ: فأخبَرَني أنَسُ بنُ مالِكٍ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا فرَغَ مِن قِتالِ أهلِ خَيبَرَ، وانصَرَفَ إلى المَدينةِ، رَدَّ المُهاجِرونَ إلى الأنصارِ مَنائِحَهُمُ التي كانوا مَنَحوهم مِن ثِمارِهم، قال: فرَدَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أُمِّي عِذاقَها، وأعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمَّ أيمَنَ مَكانَهُنَّ مِن حائِطِه. قال ابنُ شِهابٍ: وكان مِن شَأنِ أُمِّ أيمَنَ أُمِّ أُسامةَ بنِ زَيدٍ أنَّها كانَت وصيفةً لعَبدِ اللهِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ، وكانَت مِنَ الحَبَشةِ، فلَمَّا ولَدَت آمِنةُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ ما توفِّيَ أبوه، فكانَت أُمُّ أيمَنَ تَحضُنُه حتَّى كَبِرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعتَقَها، ثُمَّ أنكَحَها زَيدَ بنَ حارِثةَ، ثُمَّ توفِّيَت بَعدَ ما توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخَمسةِ أشْهرٍ. .
حَديثٌ رَواه مالِكُ بنُ أَنَسٍ، عن ابنِ شِهابٍ، عن عبَّادِ بنِ زِيادِ -مِن وَلَدِ المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ- عن المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ذَهَبَ لحاجتِه في غَزْوةِ تَبوكَ، قالَ المُغيرةُ: فذَهَبْتُ معي بماءٍ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فسَكَبْتُ عليه، فغَسَلَ وَجْهَه ويَدَيه، ومَسَحَ برَأسِه، ومَسَحَ على الخُفَّينِ. .
لا مزيد من النتائج