نتائج البحث عن
«خبطت نجيبة صبيا فقتلته ، فجاء أهل الصبي ، فقتلوا النجيبة ، " فأغرمهم شريح ثمن»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ غُلامًا قُتِلَ غيلةً، فقال عُمَرُ: «لَوِ اشتَرَكَ فيها أهلُ صَنعاءَ لَقَتَلتُهم» وقال مُغيرةُ بنُ حَكيمٍ، عن أبيه: «إنَّ أربَعةً قَتَلوا صَبيًّا»، فقال عُمَرُ: مِثلَه، وأقادَ أبو بَكرٍ، وابنُ الزُّبَيرِ، وعَليٌّ، وسُوَيدُ بنُ مُقَرِّنٍ مِن لَطمةٍ، وأقادَ عُمَرُ مِن ضَربةٍ بالدِّرَّةِ، وأقادَ عَليٌّ مِن ثَلاثةِ أسواطٍ، واقتَصَّ شُرَيحٌ مِن سَوطٍ وخُموشٍ. .
كُنا قُعودًا عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ رجُلٌ مِن الأنصارِ، فقال: إنَّ ابنًا لي دَبَّ مِن سَطحٍ له إلى ميزابٍ، فادْعُ اللهَ أنْ يَهَبَه لأبَوَيْه. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُوموا. ثمَّ قال: ضَعوا له صَبيًّا على السَّطحِ. فوَضَعوا له صَبيًّا، فدَعاه، ثمَّ ناغاه، ثمَّ إنَّ الصَّبيَّ دَبَّ حتى أخَذَه أبواه، فقال عليه السَّلامُ: هل تَرَوْنَ ما قال؟ قالوا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: قال لي: لمَ تُلقي نَفْسَكَ فتُتلِفُها؟ قال: إنِّي أخافُ الذُّنوبَ. قال: فلَعَلَّ العِصمةَ أن تَلحَقَكَ. قال: وعَسى. فدَبَّ إلى السَّطحِ. .
أنَّ صَبِيًّا دُفِنَ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَوْ أَفْلَتَ أَحَدٌ مِنْ ضَمَّةِ القبرِ لَأَفْلَتَ هَذَا الصبيُّ .
أنَّ صبيًّا دُفِنَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لو أفلتَ أحدٌ من ضمَّةِ القبرِ ، لأفلتَ هذا الصبيُّ .
كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجاءَ رجلٌ منَ الأنصارِ فقالَ : إنَّ ابنًا لي دَبَّ من سَطحٍ لنا إلى ميزابٍ فادعُ اللَّهَ أن يَهَبَهُ لأبويهِ ، قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : قوموا ، قالَ جابرٌ : فنظرتُ إلى أمرٍ هائلٍ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ضَعوا لَهُ صبيًّا على السَّطحِ . فوَضعوا لَهُ صبيًّا ، فَناغاهُ ثم ناغاهُ ثم إنَّ الصَّبيَّ دبَّ حتَّى أخذَهُ أبواهُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هل تدرونَ ما قالَ لَهُ ؟ قالوا : اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ . قالَ : لِمَ تُلقي بنفسِكَ فتُتْلِفَها ؟ قالَ : إنِّي أخافُ الذُّنوبَ . قالَ : فلعلَّ العِصمةَ أن تَلحقَكَ .
كنا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجاء رجلٌ من الأنصارِ فقال : إنَّ ابنًا لي دبَّ من سطحٍ إلى ميزابٍ فادعُ اللهَ أن يهبَه لأبويْهِ . قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قوموا . قال جابرٌ : فنظرتُ إلى أمرِ هائلٍ . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ضعوا لهُ صبيًّا على السطحِ ، فوضعوا لهُ صبيًّا, فناغاهُ ثم ناغاهُ ، فدبَّ الصبيُّ حتى أخذَه أبواهُ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هل تدرونَ ما قال لهُ ؟ قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ . قال : لم تُلقي نفسكَ فتُتْلِفها ؟ قال : إني أخافُ الذنوبَ . قال : فلعلَّ العصمةَ أن تلحقكَ .
جاء شُريحٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ [فأسلم]، فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ لي أهلَ بيتٍ ذَوي عددٍ باليمنِ، فقال له، جئْ بهم فجاء بهم، وقد قبض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. .
خرج رجالٌ في سفرٍ فصحِبَهم رجلٌ فقدِموا وليس معهم فاتَّهمَهم أهلُه فقال شريح شهودَكم أنهم قتلوا صاحبَكم وإلا حلفُوا باللهِ ما قتلُوه فأتِيَ بهم إلى عليٍّ وأنا عنده ففرَّق بينهم فاعترَفوا فأمر بهم فقُتِلوا .
كنا عند النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فجاء رجلٌ من الأنصارِ فقال : إن ابنًا لي دب من سطحٍ إلى ميزابٍ فادعُ اللهَ أن يهبَه لأبويه فقال النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم : قوموا قال جابرُ : فنظرتُ إلى أمرٍ هائلٍ فقال النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم : ضعوا له صبيًا على السطحِ فوضعوا له صبيًا, فناغاه فدب الصبيُّ حتى أخذه أبواه فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم هل تدرون ما قال له ؟ قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : لم تلقي نفسَك فتتلفُها ؟ قال : إني أخافُ الذنوبَ قال : فلعل العصمةَ أن تلحقَك, قال : عسى, فدب إلى السطحِ . .
حديثُ التي سألتْ عن حَجِّ الصبيِّ، فقال: ولكِ أجرٌ. [يعني حديث: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قالَ: رَفَعَتِ امْرَأَةٌ صَبِيًّا لَهَا، فَقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، أَلِهذا حَجٌّ؟ قالَ: نَعَمْ، وَلَكِ أَجْرٌ.] .
أَهدى عُمرُ بنُ الخطابِ نَجيبةً أُعطيَ بها ثلاثَمئةِ دينارٍ فأَتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ أَهديتُ نَجيبةً لي أُعطيتُ بها ثلاثَمئةِ دينارٍ فأَنحرُها أو أشتري بثمنِها قال لا ولكن انحرْها إيَّاها .
«أنَّ عُمَرَ أَهدى نَجيبةً له فأُعطِيَ بها ثلاثَمائةِ دِينارٍ، فأتى عُمَرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا نَبيَّ اللهِ إنِّي أهدَيتُ نجيبةً لي أُعطيتُ بها ثلاثَمائةِ دينارٍ، فأبتاعُها وأشتَري بثَمَنِها بُدْنًا فأنحَرُها؟ قال: لا، انحَرْها إيَّاها». .
كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء رسولُ امرأةٍ مِن بناتِه فقال: يا رسولَ اللهِ أرسَلَت إليكَ ابنتُك أنْ تأتيَها فإنَّ صبيًّا لها في الموتِ فقال: ( ائتِها فقُلْ لها: إنَّ للهِ ما أخَذ وله ما أعطى وكلُّ شيءٍ عندَه بأجلٍ مسمًّى فلْتصبِرْ ولْتحتسِبْ ) قال: فلم يلبَثْ أنْ رجَع فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّها تُقسِمُ عليكَ إلَّا جِئْتَها فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقُمْنا - معه رهطٌ مِن الأنصارِ - فدخَلْنا فرُفِع إليه الصَّبيُّ ونفسُه تقعقَعُ في صدرِه ففاضت عيناه فقال له سعدُ بنُ عُبادةَ: ما هذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( رحمةٌ جعَلها اللهُ في قلوبِ عبادِه، وإنَّما يرحَمُ اللهُ مِن عبادِه الرُّحماءَ ) .
كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاءه رجلٌ فقال : إن ابْنًا لي دبَّ من سطحٍ لنا إلى ميزابٍ، فادعُ اللهَ أن يهبهُ لأبويهِ ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : قومُوا ، قال جابرٌ : فنظرتُ إلى أمرٍ هائلٍ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ضعُوا له صبيًّا على السطحِ ، فوضعوا له صبيًّا, فناغاهُ ، فدبَّ الصبيُّ حتى أخذهُ أبواهُ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هل تدرونَ ما قالَ لهُ ؟ قالوا : اللهُ ورسولهُ أعلم ، قال : لم تُلْقِي نفسَكَ فتُتلِفَها ؟ قال : إني أخافُ الذنوبَ ، قال : فلعلَّ العصمةَ أن تلحقكَ .
لا مزيد من النتائج