نتائج البحث عن
«خدمت الركب في زمان عثمان فكان الناس يغلسون بالفجر»· 16 نتيجة
الترتيب:
خدمتُ الرَّكْبَ في زمانِ عثمانَ فكان الناسُ يُغْلِّسُونَ بالفجرِ
خدمتُ الرَّكْبَ في زمانِ عثمانَ فكان الناسُ يُغْلِّسُونَ بالفجرِ .
عنِ ابنِ عمرَ قالَ كنَّا نُخيِّرُ بينَ النَّاسِ في زمانِ رسولِ اللَّهِ أبا بَكرٍ ثمَّ عمرَ ثمَّ عثمانَ .
خدَمْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشْرَ سِنينَ فكان يغتسِلُ بالصَّاعِ ويتوضَّأُ بالمُدِّ .
يا معاذُ إذا كان في الشتاءِ فغَلِّسْ بالفجرِ ، وأطِلْ القراءَةَ قدْرَ ما يُطِيقُ الناسُ ولا تُمِلَّهُمْ ، وإذا كان الصيفُ فأسْفِرْ بالفجْرِ ، فإِنَّ الليلَ قصيرٌ ، والناسُ ينامونَ ، فأمهلْهم حتى يُدَارِكُوا .
يا معاذُ ! إذا كان في الشتاء ؛ فغلِّسْ بالفجر، وأطِلِ القراءةَ قدرَ ما يطيق الناسُ ولا تملّهم . وإذا كان الصيفُ فأسفِر بالفجرِ ؛ فإنَّ الليلَ قصيرٌ، والناسُ ينامون، فأمهلهِم حتى يدركوا . .
بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليَمَنِ، قال: يا مُعاذُ، إذا كان في الشِّتاءِ فغَلِّس بالفَجرِ وأطِلِ القِراءةَ قدرَ ما يُطيقُ النَّاسُ ولا تُمِلَّهم، وإذا كان الصَّيفُ فأسفِرْ بالفَجرِ؛ فإنَّ اللَّيلَ قَصيرٌ والنَّاسُ يَنامونَ، فأمهِلْهُم حَتَّى يُدرِكوا. .
بعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليمَنِ، فقال: يا معاذُ، إذا كان في الشتاءِ، فغلِّسْ بالفجرِ، وأَطِلِ القراءةَ قَدْرَ ما يُطيقُ الناسُ، ولا تُمِلَّهم، وإذا كان الصيفُ، فأسفِرْ بالفجرِ، فإنَّ الليلَ قصيرٌ، والناسُ ينامونَ، فأَمهِلْهم حتى يُدركوا. .
كان النِّداءُ يومَ الجمعةِ إذا خرج الإمامُ في زمانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بكرٍ وعمرَ وأُقيمت الصَّلاةُ حتَّى كان عثمانُ وكثُرت النَّاسُ فزاد النِّداءَ الثَّالثَ على الزَّوراءِ فثبُت حتَّى السَّاعةِ .
كان الناسُ في عهدِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ إذا قام المصلي يُصلي لم يعدُ بصرُ أحدِهم موضعَ قدمَيه فتوفيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فكان الناسُ إذا قام أحدُهم يصلي لم يعدُ موضعَ جبينِه فتوفيَ أبو بكرٍ فكان عمرُ فكان الناسُ إذا قام أحدُهم يصلي لم يعدُ بصرُ أحدِهم موضعَ القبلةَ فكان عثمانُ وكانت الفتنةُ فالتفت الناسُ يمينًا وشمالًا .
كانَ ابنُ مصبِّحٍ يَكتبُ المصاحفَ في زمانِ عثمانَ ويبيعُها ولا ينْكرُ ذلِكَ عليْهِ .
«أقبل عُمَرُ على النَّاسِ، فقال: أيُّها النَّاسُ سُنَّتْ لكم الرُّكَبُ فأمِسُّوا بالرُّكَبِ». .
عَن عَبدِ اللهِ البَهيِّ، أنَّ رَكبًا وقَفوا على عُثمانَ بنِ عَفَّانَ فمَدَحوه وأثنَوا عليه، وثَمَّ المِقدادُ بنُ الأسودِ، فأخَذَ قَبضةً مِنَ الأرضِ فحَثاها في وُجوهِ الرَّكبِ، فقال: قال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا سَمِعتُمُ المَدَّاحينَ فاحثوا في وُجوهِهمُ التُّرابَ .
وشَكا النَّاسُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجوعَ، فقال: عَسى اللهُ أن يُطعِمَكُم، فأتَينا سِيفَ البَحرِ فزَخَرَ البَحرُ زَخرةً، فألقى دابَّةً، فأورَينا على شِقِّها النَّارَ، فاطَّبَخنا واشتَوينا، وأكَلنا حتَّى شَبِعنا، قال جابِرٌ: فدَخَلتُ أنا وفُلانٌ وفُلانٌ -حتَّى عَدَّ خَمسةً- في حِجاجِ عَينِها ما يَرانا أحَدٌ، حتَّى خَرَجنا، فأخَذنا ضِلَعًا مِن أضلاعِه فقَوَّسناه، ثُمَّ دَعَونا بأعظَمِ رَجُلٍ في الرَّكبِ، وأعظَمِ جَمَلٍ في الرَّكبِ، وأعظَمِ كِفلٍ في الرَّكبِ، فدَخَلَ تَحتَه ما يُطَأطِئُ رَأسَه. .
كان الناسُ في عهْدِ رسولِ اللهِ إذا قامَ المصلِّي يُصلِّي لمْ يَعْدُ بَصَرُ أحدِهِمْ موضِعَ قدَميْهِ ، فلمَّا تُوفِّيَ رسولُ اللهِ فكانَ الناسُ إذا قامَ أحدُهمْ يُصلِّي لمْ يَعْدُ بصرُ أحدِهمْ موضِعَ جَبينِه ، فتُوفِّيَ أبو بكرٍ ، وكانَ عُمَرُ ، فكانَ الناسُ إذا قامَ أحدُهمْ يُصلِّي لمْ يَعدُ بَصرُ أحدِهمْ موضِعَ القِبلةِ ، ثمَّ تُوفِّيَ عُمرُ ، وكانَ عثمانُ بنُ عفّانَ ، وكانتِ الفِتنةُ ، فالْتفَتَ الناسُ يَمينًا وشِمالًا .
كانَ النَّاسُ في عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا قامَ المصلِّي يصلِّي ، لم يعْدُ بصرُ أحدِهِم موضعَ قدميهِ ، فلمَّا توُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فَكانَ النَّاسُ إذا قامَ أحدُهُم يصلِّي لم يعدُ بصرُ أحدِهِم موضعَ جَبينِهِ ، فتوُفِّيَ أبو بكرٍ وَكانَ عمرُ ، فَكانَ النَّاسُ إذا قامَ أحدُهُم يصلِّي ، لم يعدُ بصرُ أحدِهِم موضعَ القبلةِ ، وَكانَ عُثمانُ بنُ عفَّانَ ، فَكانتِ الفتنةُ ، فتَلفَّتَ النَّاسُ يمينًا وشمالًا .
لا مزيد من النتائج