نتائج البحث عن
«خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم حتى إذا رأيت أني قد فرغت من خدمته قلت»· 14 نتيجة
الترتيب:
خدمتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يومًا ، حتى إذا رأيتُ أني قد فرغتُ من خدمتِه قلتُ : يُقِيلُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فخرجتُ من عندِه ، فإذا غِلمةٌ يلعبون ، فقمتُ أنظرُ إلى لَعِبِهِمْ ، فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فانتهى إليهم ، فسلَّمَ عليهم ، ثم دعانِي ، فبعثني إلى حاجةٍ ، فكان في فَيْءٍ حتى أتيتُه ، وأبطأتُ على أمي فقالت : ما حبسَك ؟ قلتُ : بعثني النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إلى حاجةٍ ، قالت : ما هيَ ؟ قلتُ : إنَّهُ سرٌّ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فقالت : احفظ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم سِرَّهُ ، فما حدَّثتُ بتلك الحاجةِ أحدًا من الخلقِ ، فلو كنتُ محدِّثًا حدَّثتُك بها .
خَدَمتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا، حتى إذا رَأيتُ أنِّي قد فَرَغتُ مِن خِدمَتِه، قُلتُ: يَقيلُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَرَجتُ إلى صِبيانٍ يَلعَبون، قال: فجِئتُ أنظُرُ إلى لَعِبِهم، قال: فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَلَّمَ على الصِّبْيانِ وهُم يَلعَبون، فدَعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبَعَثَني إلى حاجةٍ له، فذَهَبتُ فيها، وجَلَسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، في فَيْءٍ حتى أتَيتُه، واحتَبَسْتُ على أُمِّي عن الإبَانِ الذي كُنتُ آتيها فيه، فلمَّا أتَيتُها، قالت: ما حَبَسَكَ؟ قلتُ: بَعَثَني رسولُ اللهِ في حاجةٍ له، قالت: وما هي؟ قلتُ: هو سِرٌّ لرسولِ اللهِ قالتْ: فاحْفَظْ على رسولِ اللهِ سِرَّه، قال ثابِتٌ: قال لي أنَسٌ: لو حدَّثتُ به أحَدًا مِن النَّاسِ أو كُنتُ مُحَدِّثًا به لحدَّثتُكَ به يا ثابِتُ. .
طرَقْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ لبعضِ الحاجةِ وهو مُشتمِلٌ على شيءٍ لا أدري ما هو فلمَّا فرَغْتُ مِن حاجتي قُلْتُ : مَن هذا الَّذي أنتَ مُشتمِلٌ عليه ؟ فكشَف صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا هو حَسَنٌ وحُسَيْنٌ على فخِذَيْهِ فقال : ( هذانِ ابناي وابنا ابنتي اللَّهمَّ إنَّكَ تعلَمُ أنِّي أُحِبُّهما فأَحِبَّهما ) .
خدمتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا ابنُ ثمانِ سنينَ خدمتُه عشرَ سنينَ فما لامني على شيءٍ قطُّ أُتِيَ فيهِ على يديَّ فإن لامني لائمٌ من أَهلِه قالَ دعوهُ فإنَّهُ لو قُضِيَ شيءٌ كان .
خدمتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - وأنا ابن ثمانِ سنينَ، خدمتُه عشرَ سنين، فما لامني على شيءٍ قطُّ أتي فيه على يدي، فإن لامني لائمٌ من أهله ؛ قال : دعوه ؛ فإنه لو قضي شيءٌ كان . .
طَرَقتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيلةٍ لِحاجةٍ، فخَرَجَ وهو مُشتَمِلٌ على شَيءٍ لا أدْري ما هو، فلَمَّا فَرَغتُ مِن حاجَتي قُلتُ: ما هذا الذي أنتَ مُشتَمِلٌ عليه؟ فإذا هو حَسَنٌ وحُسَينٌ، فقال: هذانِ ابنايَ وابنا ابنَتي، اللَّهمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنِّي أُحِبُّهما؛ فأحِبَّهما. ثَلاثَ مَرَّاتٍ. .
طَرَقْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذاتَ ليلةٍ لحاجةٍ فخرج وهو مشتملٌ على شيءٍ لا أدري ما هو فلما فرغتُ من حاجتي قلتُ ما هذا الذي أنتَ مشتملٌ عليه فإذا هو حسنٌ وحسينٌ على وَرِكَيْهِ فقال هذانِ ابنايَ وابنا ابنتي اللهم إنك تعلمُ أنِّي أُحُبُّهما فأَحِبَّهما ثلاثَ مراتٍ .
طَرَقْتُ النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم – ذاتَ ليلةٍ في بعضِ الحاجةِ، فخرج النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم – ذاتَ ليلةٍ في بعضِ الحاجةِ، فخرج النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم – وهو مُشْتَمِلٌ على شيءٍ ؛ لا أدري ما هو ؟ فلما فَرَغْتُ من حاجتي ؛ قلتُ : ما هذا الذي أنت مُشْتَمِلٌ عليه ؟ ! فكشفه ؛ فإذا الحسنُ والحسينُ على وَرِكَيْهِ ؛ فقال : هذان ابنايَ، وابنا ابنتي، اللهم ! إني أُحِبُّهما ؛ فَأَحِبَّهُما، وأَحِبَّ من يُحِبُّهُما .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخلَ عليها ذاتَ يومٍ فقال هل عندَكم من غداءٍ قلتُ لا قال فإنِّي إذًا أصومُ قالتْ ودخل عليَّ يومًا آخرَ فقال أعندكِ شيءٌ قلتُ نعمْ قال إذًا أُفطرُ وإنْ كنتُ قد فرضتُ الصَّومَ .
حديثٌ في حبِّهِ الحسَنَ والحُسَينَ ووضعِهما على ورِكَيهِ [يعني حديث: طرَقْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ لبعضِ الحاجةِ وهو مُشتمِلٌ على شيءٍ لا أدري ما هو فلمَّا فرَغْتُ مِن حاجتي قُلْتُ : مَن هذا الَّذي أنتَ مُشتمِلٌ عليه ؟ فكشَف صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا هو حَسَنٌ وحُسَيْنٌ على فخِذَيْهِ فقال : ( هذانِ ابناي وابنا ابنتي اللَّهمَّ إنَّكَ تعلَمُ أنِّي أُحِبُّهما فأَحِبَّهما )] .
دخَل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ فقال : أعندَكِ شيءٌ ؟ قلتُ : لا , قال : إذا أصومُ , ودخَل عليها يومًا آخرَ فقال : عندَكِ شيءٌ ؟ قلتُ : نعم , قال : إذًا أُفطِرُ وإنْ كُنتُ قد فرَضتُ الصومَ .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ، رضيَ اللَّهُ عنهما عجَّلَ السَّيرَ ذاتَ ليلةٍ، وَكانَ قدِ استُصْرِخَ علَى بعضِ أَهْلِهِ ابنةِ أبي عُبَيْدٍ، فسارَ حتَّى همَّ الشَّفقُ أن يغيبَ، وأصحابُهُ يُنادونَهُ بالصَّلاةِ، فأبى عليهِم، حتَّى إذا أَكْثَروا عليهِ، قالَ: إنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَجمعُ بينَ هاتينِ الصَّلاتينِ، المغرِبِ والعِشاءِ، وأَنا أجمعُ بينَهُما .
طرقتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ في بعضِ الحاجةِ فخرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو مشتملٌ على شيءٍ لا أدري ما هو فلما فرغتُ من حاجتي قلتُ ما هذا الذي أنت مُشتمِلٌ عليه فكشفَه فإذا حسنٌ وحُسَينٌ على وَركَيْه فقال هذانِ ابناي وابنا ابنَتي اللهمَّ إني أُحبُّهما فأَحِبَّهما وأحبَّ من يُحبُّهما .
«طَرَقْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيْلةٍ في بعضِ الحاجةِ، فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُشْتمِلٌ على شيءٍ لا أَدْري ما هو، فلمَّا فَرَغْتُ مِن حاجتي قُلْتُ: ما هذا الَّذي أنت مُشْتمِلٌ عليه؟ فكَشَفَه فإذا حَسَنٌ وحُسَيْنٌ على وَرِكَيه، فقالَ: [هذانِ] ابْناي وابْنا ابْنَتي، اللَّهُمَّ إنِّي أُحِبُّهما فأَحِبَّهما وأَحِبَّ مَن يُحِبُّهما». .
لا مزيد من النتائج