نتائج البحث عن
«خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين»· 18 نتيجة
الترتيب:
خدَمْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشْرَ سِنينَ فكان يغتسِلُ بالصَّاعِ ويتوضَّأُ بالمُدِّ
خدَمْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشْرَ سنينَ فما قال لي: لمَ فعَلْتَ كذا ولِمَ لَمْ تفعَلْ كذا
خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين فما أرسلني في حاجة قط لم تتهيأ إلا قال: ما قضى الله كان وما قدر كان
خدَمتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عشرَ سنينَ ما بعثَني في حاجةٍ قطُّ لم تُهَيَّأ إلا قالَ لو قضى أو قَدَّرَ كانَ
خدَمتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عشرَ سنينَ فما لامَني فيما نسيتُ ولا فيما ضيَّعتُ ، فإن لامني بَعضُ أَهلِه قال : دعوهُ فما قدِّرَ فَهُوَ كائنٌ
خدَمْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشْرَ سنينَ فما قال لي: أُفٍّ قطُّ ولا قال لي: ألَا صنَعْتَ كذا وكذا ولِمَ تصنَعُ كذا وكذا ؟
خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين ، فلم يقل لشيء فعلته : مالك فعلت كذا وكذا ، أو لشيء لم أفعله : لم لم تفعل كذا وكذا .
خدمتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا ابنُ ثمانِ سنينَ خدمتُه عشرَ سنينَ فما لامني على شيءٍ قطُّ أُتِيَ فيهِ على يديَّ فإن لامني لائمٌ من أَهلِه قالَ دعوهُ فإنَّهُ لو قُضِيَ شيءٌ كان
خدمتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - وأنا ابن ثمانِ سنينَ، خدمتُه عشرَ سنين، فما لامني على شيءٍ قطُّ أتي فيه على يدي، فإن لامني لائمٌ من أهله ؛ قال : دعوه ؛ فإنه لو قضي شيءٌ كان .
خدمتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عشرَ سِنينَ ، فما قال لشيءٍ فعلتُه لمَ فعلتَه ؟ ولا لشيءٍ لم أفعلْه لم لا فعلتَه ؟ وكان بعضُ أهلِه إذا أعْتَبني على شيءٍ يقول : دَعوه ، دَعوه ، فلو قُضِيَ شيءٌ لكان
خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين ، فما قال لي لشيء فعلته ، لم فعلته ؟ ، ولا لشيء لم أفعله ، ألا فعلته ؟ وكان بعض أهله إذا عتبني على شيء يقول : دعوه فلو قضي شيء لكان
خدمتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عشرَ سنينَ . واللهِ ! ما قال لي : أفًّا قطُّ . ولا قال لي لشيءٍ : لم فعلتَ كذا ؟ وهلا فعلتَ كذا ؟ زاد أبو الربيعِ : ليس مما يصنعه الخادمُ . ولم يذكر قولَه : واللهِ !
ما مسستُ بيدي ديباجًا ولا حريرًا ولا شيئًا كان ألْينَ مِن كفِّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ولا شممتُ رائحةً قطُّ أطيبَ من ريحِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولقد خدمتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عشرَ سنينَ فواللَّه ما قالَ لي : أُفٍّ قطُّ ، ولا قالَ لشيءٍ فعلتُهُ : لمَ فعلتَ كَذا ولا لشيءٍ لم أفعلْهُ ألا فعلتَ كَذا
خدمتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عشرَ سنينَ ، فما قال لي أُفٍّ قطُّ ، وما قال لي لشيٍء صنعتُه : لِمَ صنعتَه ، ولا لشيٍء تركتُه : لِمَ تركتَه ، وكان رسولُ اللهِ من أحسنِ الناسِ خُلُقًا ، ولا مسستُ خَزًّا ولا حريرًا ولا شيئًا كان ألينَ من كفِّ رسولِ اللهِ ، ولا شممتُ مِسكًا قط ولا عطرًا كان أطيبَ من عَرَقِ النبيَّ
خدَمتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عَشرَ سنينَ فما قالَ لي : أفٍّ قطُّ ، وما قالَ لِشيءٍ صنعتُهُ لمَ صنعتَهُ، ولا لشيءٍ ترَكْتُهُ لمَ ترَكْتَهُ ؟ وكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مِن أحسنِ النَّاسِ خُلُقًا ، وما مسِستُ خزًّا قطُّ ولا حَريرًا ولا شيئًا كانَ أليَنَ مِن كفِّ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، ولا شمِمتُ مِسكًا قطُّ ولا عِطرًا كانَ أطيَبَ مِن عَرَقِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ
خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين ما دريت شيئا قط وافقه ولا شيئا قط خالفه رضي من الله بما كان وإن كان بعض أزواجه ليقول لو فعلت كذا وكذا يقول دعوه فإنه لا يكون إلا ما أراد الله عز وجل وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم انتقم لنفسه من شيء إلا إن انتهكت لله حرمة فإن انتهكت لله حرمة كان أشد الناس غضبا لله وما عرض عليه أمران إلا اختار أيسرهما ما لم يكن فيه سخط لله فإن كان فيه لله سخط كان أبعد الناس منه
خدَمْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشْرَ سِنينَ ما درَيْتُ شيئًا قطُّ وافَقه ولا شيئًا قطُّ خالَفه رضي مِن اللهِ بما كان وإنْ كان بعضُ أزواجِه يقولُ لو فعَلْتَ كذا وكذا ما لكَ فعَلْتَ كذا فيقولُ دعُوه فإنَّه لا يكونُ إلَّا ما أراد اللهُ وما رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انتَقَم لنَفْسِه مِن شيءٍ قطُّ إلَّا أنْ يُنتَهكَ للهِ حُرمةٌ فإنِ انتُهِكَتْ للهِ حُرمةٌ كان أشَدَّ النَّاسِ غضَبًا للهِ وما عُرِض عليه أمرانِ قطُّ إلَّا اختار أيسَرَهما ما لَمْ يكُنْ فيه للهِ سُخطٌ فإنْ كان للهِ فيه سُخطٌ كان أبعَدَ النَّاسِ منه
عن ثابتٍ البنانيِّ قلتُ لأنسِ بنِ مالكٍ يا أنسُ أخبِرْني بأعجبَ شيءٍ رأيتُه قال نعم يا ثابتُ خدمتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عشرَ سنينَ فلم يعِبْ عليَّ شيئًا أسأتُ فيه وإنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما تزوَّجَ زينبَ بنتَ جحشٍ قالت لي أمي يا أنسُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصبح عروسًا ولا أدري أصبح له غَداءٌ فهلُمَّ تلك العُكَّةِ فأتيتُها بالعُكَّةِ وبتمرٍ فجعلتُ له حَيسًا فقالت يا أنسُ اذهبْ بهذا إلى نبيِّ اللهِ وامرأتُه فلما أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بتَورٍ من حجارةٍ فيه ذلك الحَيسُ قال دَعْه ناحيةَ البيتِ وادعُ لي أبا بكرٍ وعمرَ وعليًّا وعثمانَ ونفرًا من أصحابِه ثم ادْعُ لي أهلَ المسجدِ ومن رأيتَ في الطريقِ قال فجعلتُ أتعجَّبُ من قلةِ الطعامِ ومن كثرةِ ما يأمرني أن أدعوَ الناسَ وكرهتُ أن أعصيَه حتى امتلأَ البيتُ والحجرةُ فقال يا أنسُ هل ترى من أحدٍ فقلتُ لا يا رسولَ اللهِ قال هاتِ ذلك التَّورَ فجئتُ بذلك التَّورِ فوضعتُه قُدَّامَه فغمس ثلاثَ أصابعَ في التَّورِ فجعل التّمرِ يربو فجعلوا يتغدَّون ويخرجون حتى إذا فرغوا أجمعون وبقي في التَّورِ نحو ما جئتُ به فقال ضَعْه قُدَّامَ زينبَ فخرجتُ وأسقفتُ عليهم بابًا من جريدٍ قال ثابتٌ قلنا يا أبا حمزةَ كم ترى كان الذين أكلوا من ذلك التَّورِ فقال أحسب واحدًا وسبعينَ أو اثنين وسبعينَ
لا مزيد من النتائج