نتائج البحث عن
«خدمت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا ابن ثمان سنين»· 18 نتيجة
الترتيب:
خدمتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا ابنُ ثمانِ سنينَ خدمتُه عشرَ سنينَ فما لامني على شيءٍ قطُّ أُتِيَ فيهِ على يديَّ فإن لامني لائمٌ من أَهلِه قالَ دعوهُ فإنَّهُ لو قُضِيَ شيءٌ كان
خدمتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - وأنا ابن ثمانِ سنينَ، خدمتُه عشرَ سنين، فما لامني على شيءٍ قطُّ أتي فيه على يدي، فإن لامني لائمٌ من أهله ؛ قال : دعوه ؛ فإنه لو قضي شيءٌ كان .
خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ابن ثمان سنين فكان أول ما علمني أن قال لي: يا بني حكم وضوءك لصلاتك تحبك حفظتك ويزاد في عمرك يا بني يا أنس الغسل من الجنابة فبالغ فيها فإن تحت كل شعرة جنابة قال: قلت: يا رسول الله وكيف أبالغ فيها ؟ قال: روي أصول الشعر وأنق بشرتك تخرج من مغتسلك وقد غفر لك كل ذنب يا بني لا تفوتك ركعتي الضحى فإنها صلاة الأوابين يا بني وأكثر الصلاة في الليل والنهار فإنك ما دمت في صلاة فإن الملائكة تصلي عليك يا بني وإذا قمت في الصلاة فانصب نفسك لله فإذا ركعت فاجعل راحتيك على ركبتيك وفرج بين أصابعك وارفع عضدك عن جنبيك وإذا رفعت رأسك من الركوع فقم حتى يرجع كل عضو إلى مكانه وإذا سجدت فالزق وجهك بالأرض ولا تنقر نقر الغراب ولا تبسط ذراعيك بسط الثعلب فإذا رفعت رأسك فلا تقعي كما يقعي الكلب ضع أليتيك بين قدميك والزق ظاهر قدميك بالأرض فإن الله لا ينظر إلى صلاة عبد لا يتم ركوعها وسجودها وإن استطعت أن تكون على وضوء من يومك وليلتك فان يأتك الموت وأنت على ذلك لم تفتك الشهادة يا بني وإذا دخلت بيتك فسلم تكثر بركتك وبركة بيتك يا بني وإذا خرجت لحاجة فلا يقعن بصرك على من أهل دينك إلا سلمت عليه تدخل حلاوة الإيمان قلبك وإن أصبت ذنبا في مخرجك رجعت وقد غفر لك يا بني ولا تبيتن ولا تصبحن يوما وفي قلبك غش لأحد من أهل الإسلام فإن هذا أمر سنتي ومن أخذ بسنتي فقد أحبني ومن أحبني فهو معي في الجنة يا بني فإذا عملت بهذا وحفظت وصيتي فلا يكونن شيء أحب إليك من الموت فإن فيه راحتك
خدمتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - وأنا ابن ثمانِ سنينَ، خدمتُه عشرَ سنين، فما لامني على شيءٍ قطُّ أتي فيه على يدي، فإن لامني لائمٌ من أهله ؛ قال : دعوه ؛ فإنه لو قضي شيءٌ كان . .
خدمتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا ابنُ ثمانِ سنينَ خدمتُه عشرَ سنينَ فما لامني على شيءٍ قطُّ أُتِيَ فيهِ على يديَّ فإن لامني لائمٌ من أَهلِه قالَ دعوهُ فإنَّهُ لو قُضِيَ شيءٌ كان .
خدمْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمانِ سنينَ قال أَسْبِغِ الوضوءَ . . . .
خدَمتُ النبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلمَ ثمانِ سِنينَ فقالَ أسبغِ الوضوءَ .
خدَمْتُ رسولَ اللهِ وأنا ابنُ عَشْرِ سنينَ وقُبِض وأنا ابنُ عِشرينَ سنَةً .
عن قيسٍ قالَ: دخلتُ المسجدَ معَ أبي فإذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يخطُبُ وأنا ابنُ سبعِ أو ثمانِ سنين. .
تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا ابنُ عَشرِ سِنينَ، وقد قرأتُ المُحكَمَ، يُريدُ المُفَصَّلَ: مات سنةَ ثمانٍ وسِتينَ، ويقالُ: تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو ابنُ ثلاثَ عَشرةَ سَنةً، وُلِدَ قبلَ الهِجرةِ بثلاثِ سِنينَ عامَ الشِّعبِ. .
خَدَمْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا ابْنُ ثَمانِ حِجَجٍ فقال لي يا أَنَسُ أَسْبِغِ الوُضُوءَ يُزدُ في عُمْرِكَ وصَلِّ صَلاةَ الضُّحَى فإنَّها صَلاةَ الأَوَّابينَ قبلكَ وسَلِّمْ عَعَلَى مَنْ لَقِيتَ من أُمَّتي في الطَّرِيقِ تَكْثُرُ حَسَناتُكَ وسَلِّمْ على أهلِ بَيتِكَ إذا دَخَلْتَ بَيْتَكَ يَكْثُرُ خَيْرُ بَيتِكَ ووَقِّرِ الكَبيرَ وارْحَمِ الصَّغِيرَ تُرَافِقُنِي في الجنةِ .
خدَمْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشْرَ سِنينَ فكان يغتسِلُ بالصَّاعِ ويتوضَّأُ بالمُدِّ .
خدَمْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرَ سِنينَ... فذكَرَ مِثلَه. [أي: حديثَ: خَدَمتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرَ سِنينَ، فما أمَرَني بأمرٍ فتوانيتُ عنه أو ضيَّعتُه، فلامَني، فإنْ لامني أحدٌ مِن أهل بيتِه إلَّا قال: دعُوه، فلو قُدِّرَ -أو قال: لو قُضِيَ- أن يكونَ كان] .
كانَ يمرُّ علَينا الرُّكبانُ فنتعلَّمُ منهمُ القرآنَ ، فأتَى أبي النَّبيَّ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- فقالَ ليؤُمَّكُم أكثرُكُم قُرآنًا فجاءَ أبي فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ قالَ ليؤُمَّكُم أكثرُكُم قُرآنًا فنظَروا فكنتُ أكثرَهُم قُرآنًا ، فكنتُ أؤمُّهم وأنا ابنُ ثمانِ سنينَ .
خدمتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تسعَ سنينَ .
توفِّي عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ سنةَ ثمانٍ وسِنُّه ثِنتان وسبعون سنةً وكان يُصَفِّرُ لحيتَه قال ولِدْتُ قَبلَ الهجرةِ بثلاثِ سنينَ ونحن في الشِّعْبِ وتوفِّي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا ابنُ ثلاثَ عشْرةَ .
قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ المدينةَ وأنا ابنُ ثمانِ سنينَ، فأخذَت أمِّي بيدي فانطلقَت بي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَت: يا رسولَ اللَّهِ إنَّهُ لم يبقَ رجلٌ ولا امرأةٌ منَ الأنصارِ إلَّا وقد أتحفَكَ بتُحفةٍ، وإنِّي لا أقدرُ على ما أتحِفُكَ بِهِ إلَّا ابني هذا فخذْهُ فليخدُمْكَ ما بدا لَكَ فخدمتُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عَشرَ سنينَ فما ضربني ولا سبَّني سَبَّةً ولا عبسَ في وجْهي. .
قدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ المدينةَ وأنا ابنُ ثمانِ سنين ، فأخَذت أُمِّي بيدي فانطلَقَت بي إليهِ ، فقالَت : يا رسولَ اللهِ ! لَم يبْقَ رجلٌ ولا امرأةٌ مِن الأنصارِ إلَّا أتحفَك بتُحفةٍ ، وإنِّي لا أقدِرُ على ما أُتْحِفُكَ بهِ إلَّا ابني هذا ، فخُذْهُ ، فليَخدُمْكَ ما بَدا لكَ . قالَ : فخدَمتُه عَشرَ سنينَ ، فما ضَربَني ولا سبَّني ، ولا عبَسَ في وَجهي . .
لا مزيد من النتائج